المُؤْمِن

مشتق ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای المُؤْمِن

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ

(أسماء عربية يتعذر وجود فارسية) المُؤْمِنُ‌
(
فقه اللغة
, ص328)
sourceLink

مُؤْمِنٍ

المصدِّق ¦¦
خلاف الكافر
(
المنجد فی اللغة
, ص18)
sourceLink

مؤمن ¦¦
با ايمان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص774)
sourceLink

مَن يؤمن باللّٰه،بالدِّين:«نَفْسٌ‌ مُؤْمِنة» ¦¦
شَخص يَتقيَّد بدين و يمارس واجباتِه بانْتِظام
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص44)
sourceLink

المصدّق ¦¦
خلاف الكافر.
(
أقرب الموارد
, ص73)
sourceLink

مؤمن،باايمان؛معتقد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص18)
sourceLink

هذا موضع يَحتاج الناس إلى تفهّمه، و أين يَنْفصل المُؤمن من المُسلم، و أين يستويان ؟ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... الذي يُقال للموصوف به: هو مؤمن مسلم، و هو المؤمن باللّٰه و رسوله، غير مرتاب و لا شاك، و هو الذي يَرى أن أداء الفرائض واجبٌ عليه، و أن الجهاد بنفسه و ماله واجبٌ عليه، لا يدخله في ذلك رَيب، فهو المؤمن و هو المُسلم حقًّا; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فالمؤمن مُبطن من التَّصديق مثل ما يُظهر، و المُسلم التامّ الإسلام مُظْهرٌ الطاعة مؤمن بها، و المسلم الذي أظهر الإسلام تعوُّذاً غيرُ مؤمن في الحقيقة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فإذا اعتقد التَّصديق بقلبه كما صدَّق بلسانه، فقد أدّى الأمانة و هو مؤمن ، و من لم يعتقد التصديق بقلبه فهو غير مؤدٍّ للأمانة التي ائتمنه اللّٰه عليها و هو مُنافق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص369)
sourceLink

[الحجرات: 15] ما يبيّن لك أن « المؤمن » هو المُتضمن لهذه الصفة، و أن من لم يتضمّن هذه الصفة فليس بمؤُمن ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قالوا للخليل: تقول: أنا مؤمن ؟ قال: لا أقوله. و هذه تزكية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص370)
sourceLink

ابن الأنباري: رجل مؤمن : مصدِّق باللّٰه و رُسُله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص371)
sourceLink

تجده مؤمنا حتى تجده مؤمِن الرضى مؤمِن الغضب،أى: مؤمنا عند رضاه مؤمنًا عند غضبه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص494)
sourceLink

و قال بعض أهل العلم: إن « المؤمن » فى صفات اللّٰه تعالى هو أن يَصْدُق ما وَعَدَ عبدَه من الثَّواب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال آخرون: هو مؤمنٌ لأوليائه يؤْمِنُهم عذابَه و لا يظلمُهم. فهذا قد عاد إلى المعنى الأوّل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص135)
sourceLink

لسْتُ مُؤْمِناً

قَرَأَ أَبو جَعْفرٍ المَدَنيُّ‌: لسْتُ مُؤْمِناً أَي لا نُؤَمِّنك و قد آمَنَهُ‌ بالمدِّ و أَمَّنَهُ‌ بالتّشْدِيدِ على كذا
(
تاج العروس
, ج18 , ص24)
sourceLink

نهران مُؤْمِنان و نهران كافران

النهران المؤْمِنان النيل و الفرات و الكافران دِجْلَة و نهر بلخ جعلهما مُؤْمنين على التشبيه لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحَرْث بلا مؤُنَةٍ و جعل الآخرَين كافرَين لأنهما لا يسقيان و لا ينتفع بهما إلاَّ بمؤُنةٍ و كلفةٍ فهذان في الخير و النفع كالمؤْمنين و هذان في قلَّة النفع كالكافرين (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص126)
sourceLink

المُؤْمِن در قرآن

إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتٰابُوا وَ جٰاهَدُوا بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصّٰادِقُونَ (آیه 15/سوره الحجرات) sourceLink

اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص368)
sourceLink

ما يُبَيّنُ لك أَن المؤمنَ‌ هو المتضمّن لهذه الصفة، و أَن مَن لم يتضمّنْ هذه الصفة فليس بمؤمنٍ‌ ، لأَن إنما في كلام العرب تجيء لِتَثْبيتِ شيءٍ و نَفْيِ ما خالَفَه، و لا قوّةَ إلا بالله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص24)
sourceLink

إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مى‌بينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مى‌شمارد
(
قاموس قرآن
, ص126)
sourceLink

أي: أولئك الذين قالوا إنّا مُؤْمنون، فهم الصادقون.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص369)
sourceLink

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ (آیه 23/سوره الحشر) sourceLink

فعل امن اگر متعدّى بنفسه باشد بمعنى ايمنى دادن است .. و مؤمن كه از اسماء حسنى است از همين معنى است، يعنى ايمنى دهنده (مفردات) «لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ - اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ‌ » حشر: 23.
(
قاموس قرآن
, ص124)
sourceLink

اَلْمُؤْمِنُ‌ مِنْ‌ أَسْمَائِهِ‌ تَعَالَى سُمِّيَ‌ اَللَّهُ‌ تَعَالَى بِهِ‌ لِأَنَّهُ‌ يُؤْمِنُ‌ مِنْ‌ عَذَابِهِ‌ مَنْ‌ أَطَاعَهُ‌ كَمَا جَاءَ فِي اَلْحَدِيثِ.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص206)
sourceLink

[آمَنْتُ‌] الرجلَ‌: إِذا أعطيتُه الأمان . و اللّٰه عز و جل المُؤْمِنُ‌ لعباده من أن يظلم، قال اللّٰه تعالى: اَلْمُؤْمِنُ‌ اَلْمُهَيْمِنُ.
(
شمس العلوم
, ص328)
sourceLink

اَلْمُؤْمِنُ‌: اللّٰه عز و جل، يؤمِن عباده من عذابه و قال ثعلب: هو اَلْمُؤْمِنُ‌ المصدِّق لعباده.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص494)
sourceLink

مِن أَسماءِ الله تعالى الذي وَحَّدَ نفسَه بقوله: وَ إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ ، و بقوله: شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاّٰ هُوَ ، و قيل: اَلْمُؤْمِنُ‌ في صفة الله الذي آمَنَ‌ الخلقَ من ظُلْمِه ¦¦
قيل: اَلْمُؤْمِنُ‌ الذي آمَنَ‌ أَوْلياءَه عذابَه ¦¦
قال: قال ابن الأَعرابي قال المنذري سمعت أَبا العباس يقول: المُؤْمنُ‌ عند العرب المُصدِّقُ‌، يذهب إلى أَنَّ الله تعالى يُصدّق عبادَه المسلمين يومَ القيامة إذا سُئلَ الأُمَمُ عن تبليغ رُسُلِهم، فيقولون: ما جاءنا مِنْ رسولٍ و لا نذير، و يكذِّبون أَنبياءَهم، و يُؤْتَى بأُمَّة محمد فيُسْأَلون عن ذلك فيُصدِّقونَ الماضِينَ فيصدِّقُهم الله، و يصدِّقهم النبيُّ محمد، صلى الله عليه و سلم، و هو قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذٰا ... جِئْنٰا بِكَ‌ عَلىٰ هٰؤُلاٰءِ شَهِيداً
(
لسان العرب
, ج13 , ص26)
sourceLink

إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ (آیه 62/سوره النور) sourceLink

الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط‍‌، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط‍. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ‌ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا بِاللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ‌ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم. ¦¦
آمَنَ‌ بِاللّٰهِ‌: أي صدَّق. و الإِيمان: التصديق.
(
شمس العلوم
, ص328)
sourceLink

قٰالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمٰانَهُ (آیه 28/سوره غافر) sourceLink

قِيلَ‌: اِسْمُهُ‌ حِزْبِيلُ‌ مِنْ‌ أَصْحَابِ‌ فِرْعَوْنَ‌، وَ كَانَ‌ نَجَّاراً لَهُ‌، وَ هُوَ اَلَّذِي نَجَرَ اَلتَّابُوتَ‌ لِأُمِّ‌ مُوسَى حِينَ‌ قَذَفَتْهُ‌ فِي اَلْبَحْرِ، وَ قِيلَ‌ كَانَ‌ خَازِناً لِفِرْعَوْنَ‌ قَدْ خَزَنَ‌ لَهُ‌ مِائَةَ‌ سَنَةٍ‌ وَ كَانَ‌ مُؤْمِناً خَالِصاً يَكْتُمُ‌ إِيمَانَهُ‌ فَأَخَذَهُ‌ يَوْمَئِذٍ مَعَ‌ اَلسَّحَرَةِ‌، وَ قُتِلَ‌ صَلْباً.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص203)
sourceLink

وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ (آیه 17/سوره يوسف) sourceLink

اَلْإِيمَانُ‌ يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمّد عليه الصلاة و السلام، و يوصف به كلّ‌ من دخل في شريعته مقرّا باللّه و بنبوته. و تارة يستعمل على سبيل المدح، و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح. و يقال لكلّ‌ واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح: إيمان. ¦¦
قيل: معناه: بمصدق لنا، إلا أنّ‌ الإيمان هو التصديق الذي معه أمن.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص91)
sourceLink

واژۀ إِيمَان - گاهى اسم دين و شريعتى است كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آورده است. گاهى هم واژۀ - ايمان - بر روش مدح و ستايش به كار مى‌رود كه مراد پذيرفتن و گردن نهادن نفس به حقّ‌ است با تصديق به آن و اين موضوع يعنى ايمان در اين وجه با جمع شدن سه حالت حاصل مى‌شود: 1 - شناسائى يا تحقيق با انديشه و دل. 2 - اقرار بزبان و بيان كردن آن. 3 - عمل كردن با اعضاء و جوارح. ‌و به هريك از اعتقاد، صدق گفتار و عمل صالح، ايمان مى‌گويند. ¦¦
گفته‌اند عبارت - بِمُؤْمِنٍ‌ لَنٰا - يعنى ما را تصديق نمى‌كنى جز اينكه هميشه ايمان تصديقى است كه همراهش امنيّت خاطر است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص208)
sourceLink

اَلْإِيمَانُ‌ لغة هو التصديق المطلق اتفاقا من الكل و شرعا على الأظهر هو التصديق بالله بأن يصدق بوجوده، و بصفاته، و برسله بأن يصدق بأنهم صادقون فيما أخبروا به عن الله، و بكتبه بأن يصدق بأنها كلام الله و أن مضمونها حق.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص204)
sourceLink

الإِيمان: التصديق. ¦¦
الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط‍‌، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط‍. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ‌ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا بِاللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ‌ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم.
(
شمس العلوم
, ص328)
sourceLink

آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ‌: كَذِبَ‌ مَنْ‌ أخبره. ¦¦
أى: بمصدق.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493)
sourceLink

لم يختلف أهل التفسير أن معناه: و ما أنت بمصدِّق لنا.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص369)
sourceLink

اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص368)
sourceLink

الإِيْمَانُ‌ : التَّصْدِيْقُ‌؛ في قَوْلِهِ عَزَّ و جَلَّ‌: وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ‌ لَنٰا أي بمُصَدِّقٍ‌.
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص414)
sourceLink

لم يختلف أَهل التفسير أَنّ‌ معناه ما أَنت بمُصدِّقٍ لنا، و الأَصلُ في الإِيمان الدخولُ في صِدْقِ الأَمانةِ‌ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كما صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ‌ و هو مؤمنٌ‌ ، و من لم يعتقد التصديق بقلبه فهو غير مؤدٍّ للأَمانة التي ائتمنه الله عليها، و هو مُنافِقٌ‌، و مَن زعم أَن الإِيمان هو إظهار القول دون التصديقِ بالقلب فإنه لا يخلو من وجهين أَحدهما أَن يكون مُنافِقاً يَنْضَحُ عن المنافقين تأْييداً لهم، أَو يكون جاهلاً لا يعلم ما يقول و ما يُقالُ له، أَخْرَجَه الجَهلُ و اللَّجاجُ إِلى عِنادِ الحقِّ و تَرْكِ قبولِ الصَّوابِ‌، أَعاذنا الله من هذه الصفة و جعلنا ممن عَلِم فاسْتَعْمل ما عَلِم، أَو جَهِل فتعلّم ممن عَلِمَ‌، و سلَّمَنا من آفات أَهل الزَّيْغ و البِدَع بمنِّه و كرمه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص23)
sourceLink

فَأَخْرَجْنٰا مَنْ كٰانَ فِيهٰا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 35/سوره الذاريات) sourceLink

الأَصلُ‌ في الإِيمان الدخولُ‌ في صِدْقِ‌ الأَمانةِ‌ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ‌ بقلبه كما صدَّقَ‌ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ‌ و هو مؤمنٌ.
(
لسان العرب
, ج13 , ص23)
sourceLink

الإِيمانُ‌: ضدُّ الكفر. و الإِيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب. يقال: آمَنَ‌ به قومٌ‌ و كذَّب به قومٌ. ¦¦
الإِيمانُ‌: التصديقُ. التهذيب: و أَما الإِيمانُ‌ فهو مصدر آمَنَ‌ يُؤْمِنُ‌ إيماناً، فهو مُؤْمِنٌ. و اتَّفق أَهلُ‌ العلم من اللُّغَويّين و غيرهم أَن الإِيمانَ‌ معناه التصديق. ¦¦
قال ثعلب: المؤمِنُ‌ بالقلب و المُسلِمُ‌ باللسان، قال الزجاج: صفةُ‌ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشياً عقابه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص24)
sourceLink

آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ‌: كَذِبَ‌ مَنْ‌ أخبره.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493)
sourceLink

وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 143/سوره الأعراف) sourceLink

أراد أنا أول المؤمنين بأنك لا تُرى فى الدنيا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص494)
sourceLink

آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ‌: كَذِبَ‌ مَنْ‌ أخبره.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493)
sourceLink

أَراد أَنا أوَّلُ المؤمنين بأَنّك لا تُرَى في الدنيا.
(
لسان العرب
, ج13 , ص24)
sourceLink

فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ (آیه 92/سوره النساء) sourceLink

يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص203)
sourceLink

قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ (آیه 1/سوره المؤمنون) sourceLink

الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط‍‌، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط‍. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ‌ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا بِاللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ‌ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم. ¦¦
آمَنَ‌ بِاللّٰهِ‌: أي صدَّق. و الإِيمان: التصديق.
(
شمس العلوم
, ص328)
sourceLink

لِيُعَذِّبَ اَللّٰهُ اَلْمُنٰافِقِينَ وَ اَلْمُنٰافِقٰاتِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْمُشْرِكٰاتِ وَ يَتُوبَ اَللّٰهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ وَ كٰانَ اَللّٰهُ غَفُورا رَحِيما (آیه 73/سوره الأحزاب) sourceLink

الأَصلُ‌ في الإِيمان الدخولُ‌ في صِدْقِ‌ الأَمانةِ‌ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ‌ بقلبه كما صدَّقَ‌ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ‌ و هو مؤمنٌ.
(
لسان العرب
, ج13 , ص23)
sourceLink

الإِيمانُ‌: ضدُّ الكفر. و الإِيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب. يقال: آمَنَ‌ به قومٌ‌ و كذَّب به قومٌ.
(
لسان العرب
, ج13 , ص21)
sourceLink

الإِيمانُ‌: التصديقُ. التهذيب: و أَما الإِيمانُ‌ فهو مصدر آمَنَ‌ يُؤْمِنُ‌ إيماناً، فهو مُؤْمِنٌ. و اتَّفق أَهلُ‌ العلم من اللُّغَويّين و غيرهم أَن الإِيمانَ‌ معناه التصديق. ¦¦
قال ثعلب: المؤمِنُ‌ بالقلب و المُسلِمُ‌ باللسان، قال الزجاج: صفةُ‌ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشياً عقابه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص24)
sourceLink

اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص368)
sourceLink

شاهد معنایی المُؤْمِن

مُؤْمِنٍ

معناه المصدّق،و الإيمان:التصديق في اللغة...و قال الصادق عليه السّلام:«سمّي البارى عزّ و جلّ مؤمنا؛لأنّه يؤمن من عذابه من أطاعه،و سمّي العبد مؤمنا؛لأنّه...المؤمن الذي يأتمنه المسلمون على أموالهم و دمائهم».
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص49)
sourceLink

وَ قَدْ سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَدْنَى مَا يَكُونُ اَلْعَبْدُ بِهِ مُؤْمِنا فَقَالَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُقِرُّ بِالطَّاعَةِ وَ يَعْرِفُ إِمَامَ زَمَانِهِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ

اَلْإِيمَانُ‌ يرد على صيغتين اَلْإِيمَانُ‌ بالله، و اَلْإِيمَانُ‌ لله. فَالْإِيمَانُ‌ بالله هو التصديق بإثباته على النعت الذي يليق بكبريائه. و اَلْإِيمَانُ‌ لله هو الخضوع و القبول عنه و الاتباع لما يأمر و الانتهاء لما ينهى
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص205)
sourceLink

وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ صلى ‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ

المؤمن: المصدق و خلاف الكافر (اقرب) تصديق كنند و خلاف الكافر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المؤمنُ مَن أَمِنَه الناسُ، و المسلِمُ من سَلِمَ المسلمون من لِسانه و يَدِه، و المُهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، و الذي نفسي بيده لا يدخلُ رجلٌ الجنة لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائقَه

المؤمنُ‌ مَن أَمِنَه الناسُ
(
لسان العرب
, ج13 , ص24)
sourceLink

نهران مؤمنان،و نهران كافران؛الكافران:نهر بلخ و دجلة،و المؤمنان:نيل مصر و الفرات

جعلهما مؤمنين على التشبيه؛لأنّهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحرث بلا مؤونة و كلفة، و جعل الآخرين كافرين؛لأنّهما لا يسقيان و لا ينتفع بهما إلاّ بمؤونة و كلفة،فهذان في الخير و النفع كالمؤمنين، و هذان في قلّة النفع كالكافرين(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص49)
sourceLink

لا يكون العبد مؤمنا حتّى يعرف الله و رسوله و الأئمّة كلّهم و إمام زمانه

زاد في المرآة على بعض ما قدّمنا من صفات المؤمن:و معرفة الأئمة عليهم السّلام كلّهم،و إمام زمانه بالإمامة،و وجوب الردّ إليه،و الأخذ عنه و إطاعته،و ذلك لأنّه إنّما تحصل له المعرفة من جهتهم و بتعريفهم و هدايتهم.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص68)
sourceLink

نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ اَلنِّيلُ وَ اَلْفُرَاتُ وَ نَهْرَانِ كَافِرَانِ

هذا على التشبيه لا الحقيقة لأنهما يفيضان فيسقيان الحرث بلا مؤنة و كلفة، و جعل الأخيرين كافرين لأنهما لا يسقيان و لا ينتفع بهما إلا بمؤنة و كلفة فهذان في الخير و النفع كَالْمُؤْمِنِينَ‌ ، و هذان في قلة النفع كالكافرين
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص206)
sourceLink

لا تجِدُه مؤمناً حتى تجِدَه مؤمنَ الرِّضا مؤمنَ الغضب

أَي مؤمِناً عندَ رضاه مؤمناً عند غضبه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص24)
sourceLink

أنت الله لا إله إلّا أنت الملك القدّوس السّلام المؤمن

المؤمن:هو الذي يصدق عباده وعده فهو من الإيمان التصديق،أو يؤمنهم في القيامة عذابه فهو من الأمان ضدّ الخوف(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص68)
sourceLink

لا تجده مؤمنا حتى تجده مؤمِن الرضى مؤمِن الغضب

أى: مؤمنا عند رضاه مؤمنًا عند غضبه،و قوله تعالى فى قصة موسى عليه السلام: وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ أراد أنا أول المؤمنين بأنك لا تُرى فى الدنيا
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص494)
sourceLink

آمين : خاتَمُ ربّ العالمين على عباده المؤمنين

قال أبو بكر: في تفسير قوله: آمين خاتم رب العالمين: معناه: أنّه طابع اللّٰه على عباده، لأنه يدفع به عنهم الآفات و البلايا، فكان كخاتم الكتاب الذي يَصُونه و يمنع من إفساده،و إظهار ما فيه لمن يكره علمه به،و وقوفه على ما فيه.و رُوي حديثٌ آخر عن أبي هريرة أنه قال: آمين: درجة في الجّنة. قال أبو بكر: معناه: أنه حرف يَكْتسب به قائلُه درجةً في الجنّة. قال: و كان الحسن إذا سُئل عن تفسير آمين قال: هو: اللّهم اسْتَجب.و قيل: معنى آمين : كذلك تكون. و أخبرني المُنذري، عن الحرّاني، عن ابن السكيت، قال: الأَمِين: المؤتمن؛و أَنْشد: حلفت يميناً لا أخُون أَمِيني أي: الذي يَأْتمنني. قال: و سمعت أحمد بن يحيى يقول: إذا دعوت قلت: آمين، بقصر الألف،و إن شئت طَوّلت.و قال:و هو إيجاب، رب افْعل.و رُوي من عدة طُرق أن الأمين اسم من أسماء اللّٰه تعالى.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص368)
sourceLink

لا يزنى الزانى و هو مُؤْمِنٌ

قيل معناه النّهى و إن كان في صورة الخبر. و الأصل حذف الياء من يزنى، أى لا يزن المؤمن و لا يسرق و لا يشرب» فإنّ‌ هذه الأفعال لا تليق بالمؤمنين. و قيل هو وعيد يقصد به الردع، كقوله صلى اللّه عليه و سلم: «لا إِيمَانَ‌ لمن لا أمانة له» «و المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده». و قيل معناه لا يزنى و هو كامل الإيمان. و قيل: معناه إن الهوى يغطّى الإيمان، فصاحب الهوى لا يرى إلاّ هواه و لا ينظر إلى إيمانه النّاهى له عن ارتكاب الفاحشة، فكأن الإيمان في تلك الحالة قد انعدم. و قال ابن عباس رضى اللّه عنهما: «الإِيمَانُ‌ نَزِهٌ‌ فإذا أذنب العبد فارقه»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص69)
sourceLink

أَعْتِقْها فإنها مُؤمِنةٌ

إنما حكم بإيمانها بمجرّد سؤاله إيّاها أين اللّه و إشارتها إلى السماء، و قوله لها من أنا فأشارت إليه و إلى السماء، تعنى أنت رسول اللّه. و هذا القدر لا يكفي في ثبوت الإسلام و الإيمان دون الإقرار بالشهادتين و التّبرّؤ من سائر الأديان. و إنما حكم بذلك لأنه صلى اللّه عليه و سلم رأى منها أمارة الإسلام، و كونها بين المسلمين و تحت رقّ‌ المسلم. و هذا القدر يكفي علما لذلك
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص70)
sourceLink

إنما حكَمَ بإيمانِها بمُجرَّد سُؤاله إياها: أَين الله‌؟ و إشارَتِها إلى السماء، و بقوله لها: مَنْ أَنا؟ فأَشارت إليه و إلى السماء، يعني أَنْتَ رسولُ الله، و هذا القدر لا يكفي في ثبوت الإِسلام و الإِيمان دون الإِقرار بالشهادَتَيْن و التبرِّي من سائر الأَديان، و إنما حكم عليه السلام بذلك لأَنه رأى منها أَمارة الإِسلام و كوْنَها بين المسلمين و تحت رِقِّ المُسْلِم، و هذا القدر يكفي علَماً لذلك، فإن الكافر إذا عُرِضَ عليه الإِسلامُ لم يُقْتَصَرْ منه على قوله إني مُسْلِمٌ حتى يَصِفَ الإِسلامَ بكماله و شرائِطه، فإذا جاءنا مَنْ نَجْهَل حالَه في الكفر و الإِيمان فقال إني مُسْلِم قَبِلْناه، فإذا كان عليه أَمارةُ الإِسلامِ من هَيْئَةٍ و شارةٍ و دارٍ كان قبولُ قوله أَولى، بل يُحْكَمُ عليه بالإِسلام و إنْ لم يَقُلْ شيئاً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص25)
sourceLink

سمّي البارى عزّ و جلّ مؤمنا؛لأنّه يؤمن من عذابه من أطاعه،و سمّي العبد مؤمنا؛لأنّه...المؤمن الذي يأتمنه المسلمون على أموالهم و دمائهم

المؤمن معناه المصدّق،و الإيمان:التصديق في اللغة
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص49)
sourceLink

نهران مُؤْمِنَانِ و نهران كافران أما المؤمنان فالنّيل و الفرات و أما الكافران فدجلة و نهر بلخ

جعلهما مؤمنين على التّشبيه، لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحرث بلا مؤونة و كلفة، و جعل الآخرين كافرين لأنهما لا يسقيان و لا ينتفع بهما إلاّ بمؤونة و كلفة، فهذان في الخير و النّفع كالمؤمنين، و هذان في قلّة النفع كالكافرين
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص69)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام أَنَا يَعْسُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَالُ يَعْسُوبُ اَلْفُجَّارِ

المؤمن: المصدق و خلاف الكافر (اقرب) تصديق كنند و خلاف الكافر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إن اللّٰه أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية و فَخرَها بالآباء مؤمن تَقِيّ و فاجر شَقِيّ

مؤمن: خبر مبتدأ محذوف، و المعنى أنتم أو الناس مؤمن و فاجر، أرَاد: أن الناس رجلان؛ إما كريم بالتقوى أو لئيم بالفجور، فالنسب بمعزل من ذلك.
(
الفائق
, ج2 , ص325)
sourceLink

مداخل مترادف المُؤْمِن

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

ضرب المثل المُؤْمِن

مَثَلُ المؤمِنِ مَثَلُ الخامةِ مِنَ الزَّرْع تُفِيُئها الرِّيحُ‌ .

مَرَّةً هكذا و مرة هكذا،وَ مَثَلُ الكافرِ مثل الأَرْزةِ المُجْذِيَةِ‌ على الأرض حتى يكون انجعافُها مرَّةً‌. الأرْزة بالسكون:شجرُ الصنوبر،و المجذية:الثابتة.و الانجعاف:الانقلاع. قال أبو عبيدة:شبَّه عليه الصلاة و السلام المؤمن بالخامةِ التي تميلها الريح لأنَّه مرزأ في ماله و نفسه و أَهله و ولده،و شبَّه الكافر بشجرة الصنوبر التي تكون ثابتة لا تميلها الريح،أي لا تصيبه مصيبة في جسمه و ماله،و لا يُرْزأُ شيئاً حتى يموت،و إن رُزِئ لم يُؤجَرْ عليه،فشبَّه موته بانجعافِ تلك حين يلقى اللّٰه بذنوبه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص494)
sourceLink

لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتين .

يُضْرَبُ لمن أُصيبَ و نُكِبَ مرَّةْ من جهة،فلا ينبغي أنْ يتعرَّض لِتلك الجهة مرة أخرى،هذا مِن قوله علي الصلاة و السلام لأبي عزَّة الشاعر أسر يوم بدر،ثمَّ إنَّهُ مَنَّ عليه،و أتاه يوم أحد،فأسره،فقال:مُنَّ عليَّ‌،فقال عليه الصلاة و السلام:لا يلدَغُ المؤمن من جُحْرٍ مرَّتين حتى تَمْسَح عِرْقَك بمكة و تقول:خدعت محمداً مرَّتين،ثمَّ أمر علياً رضي اللّٰه عنه أن يَضْرِب عُنُقَه، فقال:يا محمد،مَنْ للبناِت العورات،فقال عليه الصلاة و السلام:النار.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص474)
sourceLink

المُؤْمِن در اصطلاح

المؤمن في علم الكلام

مستحقّ‌ الثواب يوصف بأنه مؤمن، و ما شاكله من الأسماء. (عبد الجبار، المغني 14، 301، 14). ¦¦
صحّ‌ أنّ‌ كل من اعتقد الإسلام بقلبه و نطق به لسانه فهو مؤمن عند اللّه عزّ و جلّ‌ و من أهل الجنّة سواء كان ذلك عن قبول أو نشأة، أو عن استدلال و باللّه تعالى التوفيق. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 4، 44، 7). ¦¦
ما المؤمن‌؟ هو في اللغة المصدّق، و أمّا في الشريعة فقد اختلف فيه على قولين: أحدهما أنّ‌ كل من نطق بالشهادتين مواطئا قلبه لسانه فهو مؤمن، و الآخر أنّه صفة مدح لا يستحقها إلاّ البرّ التقي دون الفاسد الشقي. (الزمخشري، الكشاف 3، 25، 7). ¦¦
قلنا: المؤمن، لغة، «المصدّق»، و قد صار لمن أتى بالواجبات و اجتنب المقبحات. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 90، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2465)
sourceLink

المؤمن في التصوّف

المؤمن ينظر بنور اللّه، و العارف ينظر باللّه عزّ و جلّ‌؛ و للمؤمن قلب و ليس للعارف قلب، و قلب المؤمن يطمئن بالذكر و لا يطمئن العارف بسواه. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 63، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2465)
sourceLink

المؤمن في اللّغة

راجع مصطلح «إيمان».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2465)
sourceLink

مُؤْمِنٍ

هو الاثنا عشري الموالي للأئمة الاثني عشر (عليهم السلام). (راجع لفظ «الايمان»).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص189)
sourceLink

(انظر ايمان).
(
القاموس الفقهي
, ص179)
sourceLink

المصدق. -: من اتصف بالايمان. -: من أسماء الله تعالى. و في التنزيل العزيز: (هُوَ اَللّٰهُ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّٰارُ اَلْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ‌) (الحشر: 23). - باتفاق أهل السنة من المحدثين، و الفقهاء، و المتكلمين: هو من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادا جازما خاليا من الشكوك، و نطق بالشهادتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. (النووي) - عند الجعفرية: من كان منهم. و: مجتنب الكبائر خاصة. و القول الأول أشبه.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص27)
sourceLink

المصدق. -:من اتصف بالإيمان. -:من أسماء اللّه تعالى.و في التنزيل العزيز: هُوَ اَللّٰهُ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ‌ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّٰارُ اَلْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ‌ (23)[الحشر:23]. -باتفاق أهل السنة من المحدثين،و الفقهاء، المتكلمين:هو من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادا جازما خاليا من الشكوك،و نطق بالشهادتين:لا إله إلا اللّه،محمد رسول اللّه.[النووي]. -عند الجعفرية:من كان منهم. و:مجتنب الكبائر خاصة. و القول الأول أشبه.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص559)
sourceLink

هو الذي صدّق النبيّ صلى اللّه عليه و سلم في جميع ما جاء به عن اللّه تعالى مما علم مجيئه ضرورة مع الإقرار و الانقياد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص191)
sourceLink

المصدّق بالله و برسوله و بما جاء به.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص85)
sourceLink

من آمن؛ إذا صدّق. Believer,faithful من آمن باللّه و ملائكته، و كتبه، و رسله، و اليوم الآخر، و القدر: خيره و شره.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص381)
sourceLink

كلّ من كان عارفا باللّه و بنبيّه و بكلّ ما أوجب اللّه عليه معرفته، مقرّا بذلك مصدّقا به فهو مؤمن. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 140) العارف باللّه و رسوله و الأئمّة - عليهم السّلام -. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 229) من أضمر الإنكار و أظهر الإذعان. (شرح العقائد النّسفيّة 93/2) هو الّذي يعزى إليه الأمن و الأمان. (علم اليقين في اصول الدّين 112/1) هو المصدّق بالأشياء على ما هي عليها. (المصدر 113/1) ←الإيمان. الكافر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص309)
sourceLink

- من قول عبّاد إنّ من زعم أنّ اللّه لم يخلق الكافرين و المؤمنين فقد نفى عن اللّه خلق الإنسان، لأنّ الكافر عنده إنسان و كفر، و المؤمن عنده إيمان و إنسان، فإذا نفى عن اللّه خلق الكافر و المؤمن فقد نفى عنه خلق الإنسان و خلق إيمانه و كفره. و نفي خلق الإنسان عند عبّاد شرك باللّه و كفر به. و قد كان يقول: إنّ اللّه خلق المؤمن و الكافر أي خلق الإنسان المؤمن و الإنسان الكافر (خ، ن، 69، 14) - روى (الماتريدي) في قصة جبريل فيما سأل رسول اللّه عن الإيمان فقال: أن تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شرّه من اللّه، و سأل عن الإسلام فقال: أن تشهد أن لا إله إلا اللّه و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت. فقال في الأوّل: فإن فعلت هذا فأنا مؤمن، و في الثاني فأنا مسلم، قال: نعم صدقت (م، ح، 393، 14) - إنّه من البعيد عن العقول أن يأتي المرء بجميع شرائط الإيمان ثم لا يكون مسلما، أو يأتي بجميع شرائط الإسلام ثم لا يكون [مؤمنا]، ثبت أنّهما في الحقيقة واحد. و معلوم أنّ الذي يسع له التسمّي بأحدهما يسع بالآخر، و أن الذي به يختلف الأديان/إنّما هو الاعتقاد لا بأفعال سواه، و بالوجود يستحق كل الاسم المعروف؛ لذلك وجب ما قلنا. و قد قال اللّه تعالى: إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ (آل عمران: 19)، و قال: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ‌ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ (آل عمران: 85) (م، ح، 396، 2) - إن أقرّ بجملة الإسلام في أرض الترك لا يعلم شيئا من الفرائض و لا شرائع الإيمان و لا الكتاب و لا يقرّ بشيء منها، فإنّه مؤمن و إن كان لا يعلم شيئا و لم يعمل به (م، ف، 8، 7) - إنّ هاهنا اختلاف آخر بيننا و بين المرجئة أنّها قالت أنّ المؤمن في الجنّة و لو ارتكب الكبائر و المعاصي، و أنّها لا تضرّ مع الإيمان (م، ف، 16، 13) - مستحقّ الثواب يوصف بأنه مؤمن، و ما شاكله من الأسماء (ق، غ 14، 301، 14) - إنّ قولنا مؤمن، يفيد استحقاق الثواب، و لا يستحقّ الثواب بألاّ يفعل القبائح، دون أن يتضمّن إلى ذلك فعله للواجبات، فمتى تكامل استحقّ الثواب، فلذلك لم يوصف لتعرّيه من القبائح، بأنّه مؤمن. و لذلك لا يصفه من خالفنا بأنّه مؤمن، من فعل واجب واحد، حتى يتكامل الجمع، و ينضاف إليه ترك القبائح، و ليس كذلك حال وصفنا له بأنّه كافر و فاسق، لأنّ الخصلة الواحدة قد تكون كفرا و فسقا، و إن لم يقترن غيرها بها (ق، غ 14، 302، 8) - المؤمن باللّه هو المصدّق للّه في خبره، و كذلك المؤمن بالنبي مصدّق له في خبره. و اللّه مؤمن لأنّه يصدّق وعده بالتحقيق (ب، أ، 247، 16) - قد يكون المؤمن في اللغة مأخوذا من الأمان، و اللّه مؤمن أوليائه من العذاب (ب، أ، 248، 2) - صحّ أنّ كل من اعتقد الإسلام بقلبه و نطق به لسانه فهو مؤمن عند اللّه عزّ و جلّ و من أهل الجنّة سواء كان ذلك عن قبول أو نشأة، أو عن استدلال و باللّه تعالى التوفيق (ح، ف 4، 44، 7) - أمّا عبّاد بن سليمان تلميذ هشام الفوطي المذكور فكان يزعم أنّ اللّه تعالى لا يقدر على غير ما فعل من الصلاح، و لا يجوز أن يقال أنّ‌ اللّه خلق المؤمنين و لا أنّه خلق الكافرين، و لكن يقال خلق الناس و ذلك زعم، لأنّ‌ المؤمن عنده إنسان و إيمان، و الكافر إنسان و كفر، و إنّ اللّه تعالى إنّما خلق عنده الإنسان فقط و لم يخلق الإيمان و لا الكفر، و كان يقول إنّ اللّه تعالى لا يقدر على أن يخلق غير ما خلق، و أنّه تعالى لم يخلق المجاعة و لا القحط (ح، ف 4، 196، 16) - ما المؤمن‌؟ هو في اللغة المصدّق، و أمّا في الشريعة فقد اختلف فيه على قولين: أحدهما أنّ‌ كل من نطق بالشهادتين مواطئا قلبه لسانه فهو مؤمن، و الآخر أنّه صفة مدح لا يستحقها إلاّ البرّ التقي دون الفاسد الشقي (ز، ك 3، 25، 7) - المؤمن: المصدق باللّه و رسوله و بما يجب أن يصدّق به (ز، ك 3، 261، 12) - هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ‌ (التغابن: 2) يعني فمنكم آت بالكفر و فاعل له، و منكم آت بالإيمان و فاعل له (ز، ك 4، 113، 4) - من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده، لأنّ العلم و المعرفة لا يزولان بالجحد، فهو مؤمن، قال (جهم بن صفوان): و الإيمان لا يتبعّض أي لا ينقسم إلى: عقد، و قول و عمل (ش، م 1، 88، 6) - قلنا: المؤمن، لغة، "المصدّق" ،و قد صار لمن أتى بالواجبات و اجتنب المقبحات (ق، س، 90، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1122)
sourceLink

Believer
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1553)
sourceLink

- المؤمن ينظر بنور اللّه، و العارف ينظر باللّه عزّ و جلّ‌؛ و للمؤمن قلب و ليس للعارف قلب، و قلب المؤمن يطمئن بالذكر و لا يطمئن العارف بسواه. (طوس، لمع، 63، 16) - المؤمن غريب في الدنيا، و الزاهد غريب في الآخرة، و العارف غريب فيما سوى المولى. (جي، فت، 96، 18) - العارف على العكس من المؤمن فإن حزنه في قلبه و بشره في وجهه، هو عليم واقف على الباب لا يدري ما يراد به هل يقبل أو يرد هل يفتح الباب في وجهه أو يدوم غلقه. فمن عرف نفسه كان على العكس من المؤمن في جميع أحواله، المؤمن صاحب حال و الحال يحول. و العارف صاحب مقام و المقام ثابت. المؤمن خائف من انتقال حاله و زوال إيمانه فحزنه دائم في قلبه و بشره دائم في وجهه سائر بحزنه. تكلّمه يتبسّم في وجهك و قلبه يتقطّع بحزنه. و العارف حزنه في وجهه لأنه يلقى الخلق بوجه النذارة يحذّرهم و يأمرهم و ينهاهم نيابة عن الرسول صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم. (جي، فت، 125، 24) - آخرة المؤمن إذا قوي إيمانه سمّي موقنا، ثم إذا قوي إيقانه سمّي عارفا، ثم إذا قويت معرفته سمّي عالما، و إذا قوي علمه سمّي محبّا، و إذا قويت محبّته سمّي محبوبا، و إذا صحّ له ذلك سمّي غنيّا مقرّبا مستأنسا يستأنس بقرب اللّه عزّ و جلّ يطلعه على أسرار حكمه و علمه و سابقته و لاحقته و أمره و قدره، و يكون ذلك على قدر حوصلاته و ما يعطيه من قوّة قلبه وسعته قائم مع ربه عزّ و جلّ خارج بقلبه عن الخلق. (جي، فت، 129، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص819)
sourceLink

مؤمن مجازا

- أمّا من كذب بقلبه و أقرّ بالوحدانيّة بلسانه و عمل الطاعات بجوارحه فهذا ليس بمؤمن حقيقة، و إنّما هو مؤمن مجازا، لأنّ ذلك يمنع دمه و ماله في أحكام الدنيا، لأنّه مؤمن من حيث الظاهر، و هو عند اللّه غير مؤمن (ب، ن، 55، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1123)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُؤْمِن

الهمزة و الميم و النون أصلان متقاربان:أحدهما الأمانة التى هى ضدّ الخيانة،و معناها سُكون القلب؛و الآخر التصديق.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص133)sourceLink

اسماء

المُؤَمَّنمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلأَمِينَالمأمنانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلآمِنَةُالأُمَنَاءمشتق ثلاثی مجرد المُؤْتَمِنمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَأمُونِيَّةالآمِنمشتق ثلاثی مجرد الاسْتِئْمانمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالائْتِمانمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإِيْمانيَّةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالأَمانِيتالتَّأْمِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَأمُونمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَمُونمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَمَانمصدر ثلاثی مجرد الأُمَنَةمشتق ثلاثی مجرد الائْتِمانيّالأَمِينيّالأَمانةمصدر ثلاثی مجرد الأَمَنَةمشتق ثلاثی مجرد المُؤْمِنمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالآمَنمشتق ثلاثی مجرد آمِينَالأُمْنَةمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَأْمَنمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالأَمِينَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَمِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِيمانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأُمَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَأْمِنمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالأَمِيناتالأَمْنيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الإِيْمانيّالأَمْنمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلاَلْأَمِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُؤَمِّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَأْمَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُؤْتَمَنمشتق ثلاثی مزید باب افتعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.