الرَّاشِي الذي يتردّد بينهما في المُصانعةِ فَيرِيش المُرْتَشي من مال الراشي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص528) 
الذي يتردّد بينهما في المُصانعةِ فَيرِيش المُرْتَشي من مال الراشي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص309) 
قالَ ابنُ الأثيرِ: الرّشْوَةُ الوُصْلَةُ إلى الحاجَةِ بالمُصانَعَةِ و أَصْلُه مِن الرِّشاءِ الذي يُتَوَصَّلُ به إلى الماءُ فالرَّاشِي الذي يُعِينُه على الباطِلِ و المُرْتشِي الآخِذُ و الرَّائِشُ مَنْ يَسْعَى بَيْنهما يَسْتَزِيدُ لهذا أَو يَسْتَنْقص لهذا فأمَّا ما يُعْطَى تَوصُّلاً إلى أَخْذِ حَقِّ أَو دَفْعِ ظلمٍ فغيرُ داخِلٍ فيه. و رُوِي عن جماعَةٍ من أَئِمَّة التابِعِين قالوا: لا بأْسَ أَن يُصانِعَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه و مالِهِ إذا خافَ الظُّلْم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص461) 
الذي يعطي على أن يعان على باطل، و المرتشي :آخذ الرشوة ،و الرائش : الساعي بينهما لأنه يريش المرتشي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2507) 
لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِي و المُرْتَشِي و الرَّائِشُ قالَ ابنُ الأثيرِ: الرّشْوَةُ الوُصْلَةُ إلى الحاجَةِ بالمُصانَعَةِ و أَصْلُه مِن الرِّشاءِ الذي يُتَوَصَّلُ به إلى الماءُ فالرَّاشِي الذي يُعِينُه على الباطِلِ و المُرْتشِي الآخِذُ و الرَّائِشُ مَنْ يَسْعَى بَيْنهما يَسْتَزِيدُ لهذا أَو يَسْتَنْقص لهذا فأمَّا ما يُعْطَى تَوصُّلاً إلى أَخْذِ حَقِّ أَو دَفْعِ ظلمٍ فغيرُ داخِلٍ فيه. و رُوِي عن جماعَةٍ من أَئِمَّة التابِعِين قالوا: لا بأْسَ أَن يُصانِعَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه و مالِهِ إذا خافَ الظُّلْم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص461) 
الرَّاشِي من يُعطي قال ابن الأَثير: الرَّشْوَةُ و الرُّشْوَةُ الوُصْلَةُ إلى الحاجة بالمُصانعة، و أَصله من الرِّشَاءِ الذي يُتَوَصَّلُ به إلى الماء، فالرَّاشِي من يُعطي الذي يُعينُه على الباطل، و المُرْتَشِي الآخذُ، و الرَّائِش الذي يسعى بينهما يَسْتَزيد لهذا و يَسْتَنْقِصُ لهذا، فأَما ما يُعطى توصُّلاً إلى أَخذِ حَقّ أَو دفعِ ظلمٍ فغيرُ داخِلٍ فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص322) 
راشٍ الَّذي يُعْطي رَشْوة:«عُوْقِب الرَّاشي و المُرْتشي» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص557) 