التَّكاليف

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّكاليف

التَّكَالِيف

المَشَاقُّ أَيضاً الوَاحِدَةُ تَكْلِفَةٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص537)
sourceLink

مَهْما كانَتِ التَكالِيفُ

به هرقيمتى كه شده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

تَكاليف

أُجْرَة:«تكاليف إصلاحات» ¦¦
مصاريف،نفقات: «تكاليف بِناء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

تَكاليفُ الحيوةِ‌

رنجها
(
دستور اللغة
, ص195)
sourceLink

تَكاليف إِنْتاج

كُلفة إنتاج
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

تَكاليف عامَّة

ضرائب و رُسوم تَسْتَوْفيها الدَّولة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

تَكاليف معيشة

استخراج مُعدَّل أسعار كلّ‌ ما يشتريه المُسْتَهلِك في فترة مُعيَّنة و مقابلته بمعدَّل سابِق،مِمَّا يُؤَدِّي إلى بَيان غَلاء المعيشة و تقلُّباته
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

تَكاليف دعوى

مصاريف دَعوى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

التَّكاليف في الاصطلاح

تكاليف

التكلفة هي المبلغ الذي ينفق على انتاج سلعة او أداء خدمة معينة.من هنا يمكن اعتبار التكاليف المبالغ التي دفعتها الشركة او انفقتها من اجل الانتاج الفعلي. فالمبالغ التي دفعتها الشركة مثلا لشراء المعدات الانتاجية تعتبر من التكاليف.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص113)
sourceLink

-التكاليف إذا علم قصد المصلحة فيها فللمكلّف في الدخول تحتها ثلاثة أحوال:أحدها أن يقصد بها ما فهم من مقصد الشارع في شرعها. فهذا لا إشكال فيه،و لكن ينبغي أن لا يخليه من قصد التعبّد؛لأنّ مصالح العباد إنّما جاءت من طريق التعبّد،إذ ليست بعقلية...و إنّما هي تابعة لمقصود التعبّد...و الثاني أن يقصد بها ما عسى أن يقصده الشارع،ممّا اطّلع عليه أو لم يطّلع عليه.و هذا أكمل من الأول؛إلاّ أنّه ربّما فاته النظر إلى التعبّد،و القصد إليه في التعبّد؛فإنّ الذي يعلم أنّ هذا العمل شرع لمصلحة كذا،ثم عمل لذلك القصد،فقد يعمل العمل قاصدا للمصلحة،غافلا عن امتثال الأمر فيها،فيشبه من عملها من غير ورود أمر...و الثالث أن يقصد مجرّد امتثال الأمر،فهم قصد المصلحة أو لم يفهم.فهذا أكمل و أسلم(شط،وفق 13،373،2) -التكاليف...مشروعة لمصالح العباد؛ و مصالح العباد إمّا دنيوية،و إمّا أخروية.أمّا الأخروية فراجعة إلى مآل المكلّف في الآخرة، ليكون من أهل النعيم لا من أهل الجحيم.و أمّا الدنيوية فإنّ الأعمال-إذا تأمّلتها-مقدّمات لنتائج المصالح،فإنّها أسباب لمسبّبات هي مقصودة للشارع،و المسبّبات هي مآلات الأسباب،فاعتبارها في جريان الأسباب مطلوب:و هو معنى النظر في المآلات(شط، وفق 8،195،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص487)
sourceLink

جمع تكليف. (- تكليف)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص116)
sourceLink

- إنّ التكاليف لا تعدو أحد وجهين: إمّا أن يكون تكليفا عقليّا أو تكليفا سمعيّا. و الغرض بالعقليّ ما يكون الطريق إلى معرفته العقل و إن كان ربما يختلف فقد يتوصّل إليه تارة بالاضطرار و تارة بالاستدلال. و المراد بالسمعيّ ما يكون طريق معرفته السمع و كلّه لا بدّ من الاستدلال فيه على ما تقدّم (ق، ت 1، 14، 6) - التكاليف كلها ألطاف، و بعثة الأنبياء، و شرع الشرائع، و تمهيد الأحكام و التنبيه على الطريق الأصوب، كلها ألطاف (ش، م 1، 81، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص351)
sourceLink

Obligations
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1532)
sourceLink

- أصل التكاليف مشتقّ من الكلف و هي المشقّات فانظر فيه و اعترف فإن ربك يعطي فعله أبدا لكل خلق و ذا من أعظم الكلف (عر، لط، 43، 16) - التكاليف شاقّة على العباد و يدخل في ذلك امتثال الأوامر و الانكفاف عن الزواجر و الصبر على الأحكام و الشكر عند وجود الأنعام، فهي إذا أربعة: طاعة و معصية و نعمة و بليّة و هي أربع لا خامس لها، و للّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها و حقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها و حقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها و حقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها، و يحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم و إذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك و عائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها، و إذا علمت أن الإصرار على المعصية و الدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا و انكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها، و إذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته و تنعطف عليك بركته سارعت إليه و عوّلت عليه، و إذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (إبراهيم: 7) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه و نهوضك إليه. (عطا، تنو، 6، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص196)
sourceLink

تكاليف فيها حق العبد

-التكاليف التي فيها حق العبد منها ما يصحّ‌ بدون نيّة،و هي التي فهمنا من الشارع فيها تغليب جانب العبد؛كردّ الودائع و المغصوب و النفقات الواجبة.و منها ما لا يصحّ إلاّ بنيّة، و ذلك ما فهمنا فيه تغليب حق اللّه؛كالزكاة و الذبائح و الصيد.و التي تصحّ بدون نيّة إذا فعلت بغير نيّة لا يثاب عليها،فإن فعلها بنيّة الامتثال و هي نيّة التعبّد أثيب عليها.و كذلك التروك إذا تركت بنيّة.و هذا متّفق عليه(شط، وفق 10،316،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص488)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّكاليف

الكاف و اللام و الفاء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على إيلاعٍ‌ بالشيء و تعلُّقٍ‌ به.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص136)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.