الصَّغَائِر جمع الصّغيرة و هي: ما ينقص عقابه عن ثواب فاعله في كلّ وقت. اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 395. صغائر الذّنوب: أوائل المقالات/ 101. الكبيرة و الصّغيرة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 394. - الذّنوب، الكبائر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص81) 
صغائر -العدالة و هي محافظة دينية تحمل على ملازمة التقوى و المروءة ليس معها بدعة و تتحقّق باجتناب الكبائر و ترك الإصرار على الصغائر و بعض الصغائر و بعض المباح،و قد اضطرب في الكبائر فروى ابن عمر الشرك باللّه و قتل النفس و قذف المحصنة و الزنا و الفرار من الزحف و السحر و أكل مال اليتيم و عقوق الوالدين المسلمين و الإلحاد في الحرم،و زاد أبو هريرة أكل الربا،و زاد علي رضي اللّه عنه السرقة و شرب الخمر.و قيل ما توعّد الشارع عليه بخصوصه.و أما بعض الصغائر فما يدلّ على الخسة كسرقة لقمة و التطفيف بحبة و بعض المباح كاللعب بالحمام و الإجتماع مع الأرذال و الحرف الدنية مما لا يليق به(حا،تلو 2، 8،63) -الإخلال بضرورة النفس كبيرة بلا إشكال، و لكنّها على مراتب أدناها لا يسمّى كبيرة، فالقتل كبيرة،و قطع الأعضاء من غير إجهاز كبيرة دونها،و قطع عضو واحد كبيرة دونها، و هلمّ جرا إلى أن تنتهي إلى اللطمة،ثم إلى أقل خدش يتصوّر،فلا يصحّ أن يقال في مثله كبيرة،كما قال العلماء في السرقة:إنّها كبيرة لأنّها إخلال بضرورة المال.فإن كانت السرقة في لقمة أو تطفيف بحبة فقد عدّوه من الصغائر.و هذا في ضرورة الدين أيضا (شط،عصم 19،312،2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص843) 
- اختلفت المرجئة في الصغائر و الكبائر على مقالتين. فقالت الفرقة الأولى: كل معصية فهي كبيرة، و قالت الفرقة الثانية: المعاصي منها كبائر و منها صغائر (ش، ق، 150، 10) - أبو الهذيل، حكي عنه أنّ الصغائر تغفر لمن اجتنب الكبائر على طريق التفضّل لا على طريق الاستحقاق، و زعم أنّ الإيمان كله إيمان باللّه، منه ما تركه كفر و منه ما تركه فسق ليس بكفر، كالصلاة و صيام شهر رمضان، و منه ما تركه صغير ليس بفسق و لا كفر، و منه ما تركه ليس بكفر و لا بعصيان كالنوافل (ش، ق، 267، 13) - قالت الإماميّة لا تجوز عليهم الكبائر و لا الصغائر لا عمدا و لا خطأ و لا سهوا و لا على سبيل التأويل و الشبهة، و كذلك قولهم في الأئمة، و الخلاف بيننا و بينهم في الأنبياء يكاد يكون ساقطا لأنّ أصحابنا إنّما يجوّزون عليهم الصغائر لأنّه لا عقاب عليها، و إنّما تقتضي نقصان الثواب المستحقّ على قاعدتهم في مسئلة الإحباط، فقد اعترف إذا أصحابنا بأنّه لا يقع من الأنبياء ما يستحقّون به ذمّا و لا عقابا، و الإماميّة إنّما تنفي عن الأنبياء الصغائر و الكبائر من حيث كان كل شيء منها يستحقّ فاعله به الذمّ و العقاب، لأنّ الإحباط باطل عندهم، فإذا كان استحقاق الذمّ و العقاب يجب أن ينفى عن الأنبياء وجب أن ينفى عنهم سائر الذنوب (أ، ش 2، 163، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص685) 