التَّعْلِيلُ هو تقرير ثبوت المؤثر لاثبات الاثر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو انتقال الذهن من المؤثر الى الاثر كانتقال الذهن من النار الى الدخان و الاستدلال هو انتقال الذهن من الاثر الى المؤثر و قيل التعليل هو اظهار عليه الشيء سواء كانت تامّة أو ناقصة و الصواب انّ التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر لاثبات الاثر و الاستدلال هو تقرير ثبوت الاثر لاثبات المؤثر و قيل الاستدلال هو تقرير الدليل لاثبات المدلول سواء كان ذلك من الاثر الى المؤثر أو العكس أو من أحد الاثرين الى الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص27) 
[في الانكليزية] Motivation، enumeration of the causes، etiology [في الفرنسية] Motivation، ennumeration des causes، etiologie في اللغة مصدر علّل أي سقى سقيا بعد سقي. و عند أهل المناظرة تبيين علّة الشيء، كذا في شرح آداب المسعودي. و يطلق أيضا على ما يستدلّ فيه من العلّة على المعلول و يسمّى برهانا لمّيا أيضا كما في شرح المواقف. و في الرشيدية و الشارع في الدليل اللّمّي يسمّى معلّلا بالكسر انتهى. و التعليل عند الصرفيين هو الإعلال. و حسن التعليل عند أهل البديع هو أن يدعى لوصف علّة مناسبة له باعتبار لطيف غير مطابق لما في نفس الأمر و في لفظ الحسن يأتي بيانه مستوفى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص489) 
بيان علة الشيء و تقرير ثبوت المؤثّر لاثبات الاثر*و عند علماء الصرف التعليل هو الاعلال* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص325) 
هو أن يكون شيء سببا و علّة لشيء آخر،و هو من معاني حروف الجر:كي،من، اللام،حتّى،الباء،على،عن،في،و الكاف. و من معاني«إذ»،و«لعلّ»أيضا.و التعليل في الصرف هو الإعلال.انظر الإعلال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص263) 
علّله بطعام و حديث و نحوهما:شغله بهما،يقال: فلان يعلّل نفسه بتعلّة:و تعلّل به أي تلهّى به . التعليل هو حسن التعليل،و قد ذكر ابن سنان الاستدلال بالتعليل و لم يعرّفه .و تحدث عبد القاهر عن التخييل،و يفهم من كلامه أنّه يريد به حسن التعليل فقد قال:«و جملة الحديث الذي أريد بالتخييل ههنا ما يثبت فيه الشاعر أمرا هو غير ثابت أصلا و يدعي دعوة لا طريق الى تحصيلها و يقول قولا يخدع فيه نفسه» .و سماه الرازي«حسن التعليل»و قال:«هو أن يذكر وصفان أحدهما لعلة الآخر و يكون الغرض ذكرهما جميعا» ،كقول القائل: فان غادر الغدران في صحن وجنتي فلا غرو منه لم يزل وابلا يهمي و قال الحلبي و النّويري:«هو أن يدعى لوصف علة مناسبة له باعتبار لطيف و هو أربعة أضرب،لأنّ الصفة إما ثابتة قصد بيان علتها أو غير ثابتة أريد اثباتها» . فالأولى:أن لا يظهر لها في العادة علة كقول المتنبي: لم يحك نائلك السّحاب و إنّما حمّت به فصبيبها الرّحضاء أو تظهر لها علة كقول المتبي: ما به قتل أعاديه و لكن يتّقي إخلاف ما ترجو الذئاب فانّ قتل الاعداء في العادة لدفع مضرتهم لا لما ذكره. الثانية:اما ممكنة كقول مسلم بن الوليد: يا واشيا حسنت فينا إساءته نجّى حذارك إنساني من الغرق فان استحسان إساءة الواشي ممكن لكن لما خالف الناس فيه عقّبه بما ذكر.أو غير ممكنة كقول الشاعر: لو لم تكن نية الجوزاء خدمته لما رأيت عليها عقد منتطق و ألحق به ما بني على الشك كقول أبي تمام: ربا شفعت ريح الصّبا لرياضها الى المزن حتى جادها و هو هامع كأنّ السّحاب الغرّغّيبن تحتها حبيبا فما ترقى لهنّ مدامع و ذهب الى ذلك القزويني في التعريف و التقسيم و إلحاق ما بني على الشك به ،و تبعه شراح تلخيصه و السيوطي و المدني . و عقد بعض البلاغيين فصلا باسم«التعليل»،و قد قال المصري:«هو أن يريد المتكلم ذكر حكم واقع أو متوقع فيقدم قبل ذكره علة وقوعه لكون رتبة العلة أن تقدم على المعلول» ،كقوله تعالى: لَوْ لاٰ كِتٰابٌ مِنَ اَللّٰهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمٰا أَخَذْتُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ ، فسبق الكتاب من اللّه علة في النجاة من العذاب.و منه قول البحتري: و لو لم تكن ساخطا لم أكن أذمّ الزمان و أشكو الخطوبا فوجود سخط الممدوح هو العلة في شكوى الشاعر الزمان. و نقل ابن الأثير الحلبي تعريف المصري و الآية الكريمة ،و قال ابن مالك:«التعليل أن تقصد الى حكم فتراه مستبعدا لكونه قريبا او عجيبا أو لطيفا أو نحو ذلك فتأتي على سبيل التطرف بصفة مناسبة للتعليل فتدعي كونها علة للحكم لتوهم تحقيقه،فان اثبات الحكم بذكر علته أروج في العقل من إثباته بمجرد دعواه» . و ذكر العلوي تعريف ابن مالك و قسّمه الى نوعين : الأوّل:أن يأتي التعليل صريحا إما باللام كقول ابن رشيق يعلل قوله-عليه السّلام-:«جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا»فقال في معنى ذلك: سألت الأرض لم جعلت مصلّى و لم كانت لنا طهرا و طيبا فقالت غير ناطقة لأنّي حويت لكلّ إنسان حبيبا و لقد أحسن في الاستخراج و ألطف في التعليل،فلأجل ما قاله كان ذلك علة في كونها طهورا و مسجدا. الثاني:أن لا يكون التعليل صريحا في اللفظ و إنّما يؤخذ من جهة السياق و النظم و المعنى كقول بعض الشعراء،و لعله مسلم بن الوليد: يا واشيا حسنت منا اساءته نجّى حذارك إنساني من الغرق فلقد أبدع فيما قاله و أراد أنّ الواشي مذموم لا محالة لما يفعله من القبيح لكنّ العلة في حسن إساءته و هو أنّه يخاف على محبوبته من وشايته فامتنع دمع عينه من أجل الخوف فسلم إنسان عينه من أن يغرق بدموعه لما كان خائفا مذعورا من الوشاية،فلا وجه لتعليل حسن الوشاة إلا هذا. و قال الزركشي إنّ ذكر الشيء معلّلا أبلغ من ذكره بلا علة لوجهين: أحدهما:أنّ العلة المنصوصة قاضية بعموم المعلول. الثاني:أنّ النفوس تنبعث الى نقل الاحكام المعللة بخلاف غيرها. و غالب التعليل في القرآن الكريم هو على تقدير جواب سؤال اقتضته الجملة الاولى و هو سؤال عن العلة . و تختلف نظرة الزركشي عن الآخرين في التعليل فهو يريد التعليل الحقيقي و لذلك تحدّث عن الطرق الدالة على العلة كالتصريح بلفظ الحكم او الإتيان ب«كي»أو ذكر المفعول له،أو الإتيان ب«أن»و غير ذلك.و يريد البلاغيون به حسن التعليل الذي لا يقوم على علة حقيقية في أغلب الأحيان.و يبدو أنّ اتجاه الزركشي لم يؤثر في البلاغيين كثيرا،فالحموي عاد الى ما قاله المصري و ابن مالك ،غير أنّ السيوطي أوجز ما قاله الزركشي ايجازا لا يوضح المسألة ، و لعل سبب عودته الى ذلك اتصال موضوعه بالقرآن الكريم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص390) 
هو، في الصرف، الإعلال. انظر: الإعلال. و هو، في علم البيان، ذكر السبب و العلّة، نحو قول البحتري [من المتقارب]: وَ لَوْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطاً لَمْ أكُنْ أذُمُّ الزَّمَانَ و أشْكُو الخُطُوبَا و في علم النحو، هو من معاني حروف الجرّ: «الباء، في، من، إلى، الكاف، كي، اللام، حتى، عَلَى، عَنْ»، نحو: وَ اُذْكُرُوهُ كَمٰا هَدٰاكُمْ (البقرة: 198)، (أي لهدايته إيّاكم). و هو، في علم البديع، ادّعاء ما ليس بسبب للشيء سبباً له تحسيناً أو تقبيحاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص189) 
من علّل الشيء؛ إذا بين علته، و أثبته بالدليل. Reasoning,justifying إلحاق المعلّل الفرع بالأصل، لوجود العلة التي تقتضي ذلك الإلحاق. بيان الوصف الذي يناط به الحكم، وجودا و عدما. التعليل في معرض النص أن يكون الحكم بموجب علة مخالفا للنص، كما في قوله تعالى؛ حاكيا عن قول إبليس: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [الأعراف 12/7]، بعد قوله تعالى: اُسْجُدُوا لِآدَمَ [الأعراف: 11/7]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص138) 
التعليل: هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر، كما أن الاستدلال هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر . قال الجرجاني: و التعليل في معرض النص: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص، كقول إبليس: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ، بعد قوله تعالى: اُسْجُدُوا لِآدَمَ . و هو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر، كانتقال الذهن من النار إلى الدخان، و الاستدلال: هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر. و قيل: هو إظهار علّيّة الشيء، سواء كانت تامة أو ناقصة. و الصواب: أن التعليل: هو تقرير ثبوت المؤثر في إثبات الأثر، و الاستدلال: هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر. و قيل: الاستدلال: هو تقرير الدليل لإثبات المدلول، سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر، أو العكس، أو من أحد الأثرين إلى الآخر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص106) 
هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص55) 
تعليق الحكم بما يؤثّر فيه. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 221) عبارة عن تأثير أمر. (الأربعين في اصول الدّين/ 192) هو تقدير ثبوت المؤثّر لإثبات الأثر. هو انتقال الذّهن من المؤثر إلى الأثر، كانتقال الذّهن من النّار إلى الدّخان (و هو خلاف الاستدلال). هو إظهار علّيّة الشّيء، سواء كانت تامة أو ناقصة. (التّعريفات/ 27) ←الاستدلال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص73) 
لغة: من عل يعل، و اعتل: أى مرض، فهو: عليل، و العلّة: المرض الشاغل، و الجمع: علل، و العلة في اللغة أيضا: السبب. و اصطلاحا: تقدير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر، و قيل: إظهار علّية الشيء سواء أ كانت تامة أم ناقصة. و هي عند الأصوليين: الوصف الظاهر المنضبط الذي يلزم من ترتيب الحكم عليه مصلحة للمكلف من دفع مفسدة أو جلب منفعة. - و للعلّة أسماء منها: (السبب، و الباعث، و الحامل، و المناط، و الدليل، و المقتضى). - و تستعمل العلة أيضا بمعنى: السبب لكونه مؤثرا في إيجاب الحكم كالقتل العمد، و العدوان سبب في وجوب القصاص، كما تستعمل العلّة أيضا بمعنى: الحكمة، و هي الباعث على تشريع الحكم أو المصلحة التي من أجلها شرع الحكم. - و التعليل في معرض النص: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص، كقول إبليس - لعنه اللّه -:. أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ . [سورة الأعراف، الآية 12]. بعد قوله تعالى:. اُسْجُدُوا . [سورة الأعراف، الآية 11]. - و التعليل و الاعتلال: الاحتجاج بما ليس بحجة. «المصباح المنير ص 162، و الكليات ص 294، 439، و التوقيف ص 189، و التعريفات ص 86 (علمية)، و الموسوعة الفقهية 318/12، 319». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص475) 
هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر. - راجع: القياس * لو سقط من شعر من لحية أو رأس الحاج و هو محرم بمسه كفّر بكف من الطعام. و لو كان ذلك في الوضوء واجبا أم مندوبا لا شيء عليه، و ألحق به بعض الفقهاء الغسل و هو خارج عن مورد النص. و قد علل بأنه فعل واجب فلا يتعقبه فدية. و هو يوجب إلحاق التيمم و إزالة النجاسة بالوضوء و الغسل، و لكن مع ذلك لا يقول به من ألحق الغسل بالوضوء. - راجع: الاستقراء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص118) 
بيان علة الشيء و تقرير بثبوت المؤثّر لإثبات الأثر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص59) 
أي: التمريض. انظر المعلّ» في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص254) 
التعليل في التاريخ التعليل استنادا إلى أحوال عامة، كتعليل ابن الخطيب لكثرة الثوار في الأندلس أيام الأمويين في منعة البلاد و كثرة المعاقل. فإن هذا النمط في التعليل ليس من باب تعليل الأحداث العينيّة بل هو تفسير لوضع باق، إذ هو عرض لوضع عام لا يدخل في مجال التاريخية. فهو يقدّم شروطا للاستمرار و ليس أسبابا للحوادث. (عزيز العظمة، الكتابة التاريخية، 98، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في التعليل يحاول المؤرّخ دائما معرفة الأسباب و الدوافع التي أدّت إلى الحقائق التاريخية، أعني أنه يحاول أن يرد كل معلول إلى علّته، و هذه العملية بالذات هي التي تضفي على الدراسات التاريخية كثيرا من المتعة، و بسط الحقيقة مجرّدة لا يمكن أن يكفي القارئ و يقنعه، و إنما الذي يقنعه أن يجد سبب هذه الحقيقة مبسوطا أمامه في وضوح، فيعرف مثلا لماذا ازدهرت أمّة من الأمم و لماذا انحلّت و تدهورت، و لماذا تفوّقت حضارة من الحضارات ثم لماذا هبطت و سقطت، و لماذا كسب أحد القادة معركة من المعارك ثم لماذا خسر معركة أخرى و هكذا. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 156، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السببية في التاريخ هي في الواقع محاولة الكشف لا عن «السبب و لكن عن تلك المجموعة المركّبة من الأسباب و العوامل الكامنة في كل حدث. و قد دخل مفهوم السببية في السرد التاريخي بشكل أصبحت كتابة التاريخ بدونه مجرّد فهرسة أو تخطيط زمني للسنين... مع الأخذ بعين الاعتبار أن بحث العلل الأولى هو مشكلة غيبية تخرجنا من ميدان التاريخ إلى رحاب الميتافيزيك. و إذا كانت عملية التأريخ مرتبطة بخطّين من الأعمال: كيف حدث؟ (الوصف) و لماذا حدث؟ (التعليل) فقد يكون الجواب على (كيف؟) حتى بالشكل الدقيق المنطقي أسهل بكثير من الجواب على ال (لماذا؟) التعليلية. و إذا كانت (كيف؟) قد تجرّ إلى السؤال عن أي الطرق و بأي الوسائل و ضمن أي الظروف من اجتماعية أو طبيعية أو دينية أو نفسية، تمّ ذلك الحادث المركّب الذي تحقّق في وقت ما و في مكان ما من التاريخ فإن مشكلة ال (لماذا؟) ترتبط بعملية غوص بعيدة الأغوار عن العوامل السيكولوجية و الاقتصادية و الجغرافية و المناخية و الفكرية و الاجتماعية التي أثّرت في تكوينه و إخراجه على الشكل الذي خرج فيه. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 202، 27). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
(التعليل) بإمكان المؤرّخ أن يوضح الوقائع الماضية على طريقة علماء الطبيعة. فإنك لو طلبت إلى أحد هؤلاء أن يوضح أو يعلّل لك ظاهرة من ظواهر هذه العلوم، لبدأ بوصفها ثم استطرد إلى ذكر خصائصها و علاقاتها بمثل غيرها من الظواهر. (أسد رستم، مصطلح التاريخ، 134، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يفترض في التعليل و التوضيح ما يأتي: (1) إن التاريخ يشمل جميع أخبار الماضي على أنواعها و فروعها. و إنه لا بدّ من الالتفات إلى الحياة الماضية من جميع نواحيها كي نحسن الإيضاح و التعليل. (2) وجوب التضلّع من الفلسفة و العلوم الاجتماعية و الجغرافية للاستبصار بنورها و التذرّع بوسائلها و استنتاجاتها في فهم الماضي و إيضاحه. فلا بدّ للمؤرّخ من فهم العقل البشري فهما وافيا كافيا. (أسد رستم، مصطلح التاريخ، 137، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص692) 
التعليل في اللّغة العلّ و العلل: الشّربة الثانية... و اعتلّ عليه بعلّة و اعتلّه: إذا اعتاقه من أمر. و اعتلّه: تجنّى عليه. و العلّة: الحدث يشغل صاحبه عن حاجته، كأن تلك العلّة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله الأول... و هذا علّة لهذا: أي سبب... و حروف العلّة و الاعتلال: الألف و الياء و الواو، سمّيت بذلك للينها و موتها. (لسان العرب، علل، 467/11-471). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التعليل في اللغة مصدر علّل أي سقى سقيا بعد سقي. و عند أهل المناظرة تبيين علّة الشيء... و يطلق أيضا على ما يستدلّ فيه من العلّة على المعلول و يسمّى برهانا لمّيا... و التعليل عند الصرفيين هو الإعلال. و حسن التعليل عند أهل البديع هو أن يدعى لوصف علّة مناسبة له باعتبار لطيف غير مطابق لما في نفس الأمر. (كشاف الاصطلاحات، التعليل، 489/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التعليل: هو أن يريد المتكلّم ذكر حكم واقع أو متوقّع، فيقدّم قبل ذكره علّة وقوعه، لكون رتبة العلّة متقدّمة على المعلول... و التعليل: تقرير ثبوت المؤثّر لإثبات الأثر، كما أن الاستدلال هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر. (الكليات، فصل التاء، التعليل، 71/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص690) 
التعليل في الفلسفة(تعلیق) إن الإقرار بمنهج التعليل، تحليلا و تفسيرا، علميّ المنحى إذا ما ابتغى تفسير الظواهر و مساراتها بعللها وصولا إلى الخروج بقوانين عامة تكشف عن طبائعها. و هذا ما حدا ببعض علماء الكلام إلى إنكار مبدأ الربط بين العلّة و المعلول لأسباب دينية غيبية، و انتقادهم الفلاسفة الذين أقرّوا به. إن المنهج التعليلي يوصلنا إلى الكشف عن المجهول بواسطة الاستقراء و الاستنباط أو الاستنتاج. في المقام الأول يستقرئ الذهن العلاقة بين المقدّم و التالي طردا و عكسا، ثم ينتقل في المقام الثاني إلى استلال هويّة العلاقة التلازمية بينهما بشكل يكوّن عند تكريره قانونا علّيا يؤدّي ربما إلى الضرورة الحتمية. إن احتجنا إلى هذا النهج في التفسير، استعنّا بالتعليل لفقه الأحداث و مجرياتها، سيّما في علمي الاجتماع و التاريخ. أما إذا شئنا التعليل الذاتي بمعنى الدفاع عن مواقف و مبادئ، فندخل في مجال تبريري دون إقحام العقل النقدي لتجاوز المعطى. (راجع: فروع التعليل، علّة، معلول، سبب، سببية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص693) 
التعليل في معرض النّصّ و هي عبارة تستخدم لما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص كقول إبليس: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [الأعراف: الآية 12] بعد قوله عزّ و جل: اُسْجُدُوا لِآدَمَ [البقرة: الآية 34]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص93) 
التعليل في أصول الفقه فهم التعليل من إضافة الحكم إلى الوصف المناسب. (الغزالي، المستصفى 2، 189، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حكم التعليل التعدية عندنا أي تعدية الحكم من الأصل إلى الفرع بحيث يبطل التعليل دونه أي دون هذا الحكم و هو التعدية، يعني ليس للتعليل حكم سوى التعدية عندنا فمتى خلا تعليل عن التعدية كان باطلا، فعلى هذا يكون التعليل و القياس بمنزلة المترادفين. (البخاري، أصول البزدوي 3، 567، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عندنا القياس و التعليل واحد و عنده (القاضي) التعليل أعم من القياس. (البخاري، أصول البزدوي 3، 681، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التعليل قد يكون مستفادا من حرف من حروفه و هي كي و اللام و إذن و من و الباء و الفاء و إن و نحو ذلك، و قد يكون مستفادا من اسم من أسمائه و هي لعلّة كذا. لموجب كذا. بسبب كذا. لمؤثّر كذا. لأجل كذا. بمقتضى كذا و نحو ذلك. و قد يكون مستفادا من فعل من الأفعال الدالّة على ذلك كقوله علّلت بكذا و شبّهت كذا بكذا و نحو ذلك، و قد يكون مستفادا من السياق فإنه قد يدلّ على العلّة كما يدلّ على غيرها. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 196، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص691) 
التعليل في علم الكلام أمّا ما يفيد من التعليل فهو إذا لم تمكن معرفة الأحكام إلاّ بطلب علّة فيها، و هذا نحو علمنا بقبح الكذب الذي فيه نفع أو دفع ضرر لأنّه موقوف على التعليل. فما لم يعلّل قبح الكذب العاري من نفع و دفع ضرر لا يتمكّن من معرفة قبح الكذب الذي فيه نفع أو دفع ضرر. و قد تمكن معرفة الحكم من دون تعليل. و لكن تمام العلم بالحكم يقف على طريقة التعليل، فيعلّل مثل أن نعلم حاجة المحدث إلى محدث ثم يعلّل وجه الحاجة فيبيّن أنّه الحدوث ليتكامل علمنا بحاجة إلى محدث و لتتأتّى من بعد طريقة الجمل و البناء و ليعلم أنه ليس يحتاج إلينا من جميع وجوهه و صفاته. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 168، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالت الصفاتية: بم تنكرون على من يعلّل الأحكام الجائزة بالعلل الجائزة و الأحكام الواجبة بالعلل الواجبة، فلا الاحتياج و الافتقار غير موجب للتعليل، و لا الاستقلال و لا الاستغناء مانع من التعليل، لأنّا لسنا نعني بالتعليل الإيجاد و الإبداع حتى يستدعيه الجواز و الاحتياج و يمنعه الوجوب و الاستغناء. لكنّا نعني بالتعليل الاقتضاء العقليّ و التلازم الحقيقيّ بشرط أن يكون أحدهما ملتزما و الآخر ملتزما، و الوجوب و الجواز لا أثر لهما في منع الاقتضاء و التلازم، فلا يمتنع عقلا تعليل الواجب بالواجب و تعليل الجائز بالجائز. (الشهرستاني، علم الكلام، 183، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص691) 
التعليل في الفلسفة التعليل هو انتقال الذهن من المؤثّر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان. و الاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثّر. و قيل التعليل و هو إظهار علّية الشيء سواء كانت تامّة أو ناقصة. (الجرجاني، التعريفات، 63، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص692) 
تعليل - التعليل هو انتقال الذهن من المؤثّر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان. و الاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثّر. و قيل التعليل و هو إظهار علّية الشيء سواء كانت تامّة أو ناقصة (جر، ت، 63، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص172) 
(انظر: علّة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج29 , ص223) 
-فهم التعليل من إضافة الحكم إلى الوصف المناسب(غز،مس 7،189،2) -مجرّد الدّوران لا يدلّ على التّعليل بالوصف لوجهين:الأوّل أنّه يجوز أن يكون الوصف وصفا ملازما للعلّة،و ليس هو العلّة؛و ذلك كالرائحة الفائحة الملازمة للشدّة المطربة؛و لا سبيل إلى دفع ذلك إلا بالتعرّض لانتفاء وصف غيره بدلالة البحث و السّبر،أو بأنّ الأصل عدمه.و يلزم من ذلك الانتقال من طريقة الدوران إلى طريقة السّبر و التقسيم،و هو كاف في الاستدلال على العلية.الثاني أنّ الدوران قد وجد فيما لا دلالة له على العلية،كدوران أحد المتلازمين المتعاكسين،كالمتضايفين، و ليس أحدهما علّة للآخر؛و كذلك فإنّ الدوران كما وجد في جانب الحكم مع الوصف،فقد وجد في جانب الوصف مع الحكم؛و ليس الحكم علّة للوصف(أمد، حكم 10،432،3) -حكم النص يكون مقتصرا قبل التعليل على المحل المنصوص عليه و بعد استخراج الوصف المؤثّر يثبت فيه و في غيره ممّا لم ينص عليه كحكم نص الربا كان مقتصرا على الأشياء الستّة،و بعد التعليل عمّ سائر المكيلات و الموزونات(بخ،بزد 15،527،3) -التعليل لإثبات حكم الفرع يعني أثر التعليل في إثبات حكم الفرع لا في تغيير حكم الأصل، فإن الحكم في المنصوص بعد التعليل ثابت بالنص لا بالعلة كما كان قبل التعليل فلم يكن فيه تغيير للحكم(بخ،بزد 27،535،3) -التعليل لا يصحّ إلا بوصف مؤثّر و الأثر إنما يعرف بالكتاب أو السنة أو الإجماع على ما ستعرفه،فكان ظهور الوصف المؤثر من هذا النص دليلا على كونه معلولا إذ لا معنى لكونه معلولا إلا تعلّق حكمه بمعنى مؤثّر يدرك بالعقل (بخ،بزد 25،538،3) -حكم التعليل التعدية عندنا أي تعدية الحكم من الأصل إلى الفرع بحيث يبطل التعليل دونه أي دون هذا الحكم و هو التعدية يعني ليس للتعليل حكم سوى التعدية عندنا فمتى خلا تعليل عن التعدية كان باطلا،فعلى هذا يكون التعليل و القياس بمنزلة المترادفين(بخ،بزد 3، 18،567) -ترتيب أحد الحكمين على الآخر مستلزما حصول مصلحة لا تحصل من أحدهما بانفراده،فثبت أن التعليل بالحكم جائز(بخ، بزد 13،616،3) -التعليل لم يقبل ما لم يقم الدليل على أن الوصف ملائم و إذا صار ملائما لم يجب العمل به إلا بالعدالة و ذلك بكونه مؤثّرا في الحكم، و إن عمل به قبل التأثير صحّ فأما قبل الملائمة فلا يصحّ العمل به كالشاهد إذا شهد لم يقبل حتى يأتي بلفظ أشهد أو بما يماثله بلغة أخرى و لا يصحّ العمل به قبل ذلك،و إذا جاء بلفظ أشهد لم يجب العمل به حتى يعدل و إن عمل به صحّ و نفذ إذا كان مستورا بلا خلاف(بخ، بزد 23،622،3) -عندنا القياس و التعليل واحد و عنده(القاضي) التعليل أعم من القياس على ما سنبيّنه(بخ، بزد 9،681،3) -جميع ما يقع التعليل لأجله و يتكلم القائسون فيه بالتعليل أربعة أقسام:الأول إثبات الموجب أو وصفه.و الثاني:إثبات الشرط و وصفه. و الثالث:إثبات الحكم أو وصفه.و الرابع: هو تعدية حكم معلوم بسببه و شرطه بأوصاف معلومة(بخ،بزد 21،682،3) -إثبات الشرط بالتعليل ابتداء رفعا للحكم الثابت و نسخا له(بخ،بزد 26،683،3) -يجوز التعليل بما لا يطلع على حكمته كما في تعليل الربويات بالطعم أو غيره و يفهم من ذلك أنّه لا تخلو علّة عن حكمة(سب،عطر 2، 4،282) -التعليل ينتقل الحكم من الصيغة إلى العلّة التي هي من الصيغة بمنزلة المجاز من الحقيقة،فلا يصار إليه إلاّ بدليل.و أيضا التعليل إمّا بجميع الأوصاف و هو محال،لأنّ المقصود هو التعدية،و يمتنع وجود جميع أوصاف الأصل في الفرع ضرورة التغاير و التمايز في الجملة. و أمّا البعض و هو أيضا باطل لأنّ كل وصف عيّنه المجتهد محتمل للعلّية و عدمها و الحكم لا يثبت بالإحتمال فلا بدّ من دليل يرجّح البعض (تف،وضح 21،64،2) -لو كانت صحّة التعليل موقوفة على تعدية العلّة لم تكن تعديتها موقوفة على صحّتها لامتناع الدور،و اللازم منتف للاتّفاق على توقّف التعدية على ثبوت العلّية الموقوف على صحّتها.و تقرير الجواب أنّ الموقوف على التعليل هو التعدية بمعنى إثبات حكم مثل حكم الأصل في الفرع و التعليل موقوف على التعدية بمعنى العلم بوجود الوصف في غير مورد النص فلا دور(تف،وضح 9،67،2) -المتمسّكون بالسبر و التقسيم لا يشترطون إثبات التعليل في كل نص بل يكفي عندهم أنّ الأصل في النصوص التعليل،و أنّ الأحكام مبنيّة على الحكم و المصالح إمّا وجوبا كما هو مذهب المعتزلة و إمّا تفضّلا كما هو مذهب غيرهم. و لو سلم عدم الكلّية فالتعليل هو الغالب في الأحكام و إلحاق الفرد بالأعمّ الأغلب هو الظاهر(تف،وضح 15،77،2) -إمّا أن يوجد في صورة النقض مانع من ثبوت الحكم أو لا،فإن لم يوجد فقد بطل التعليل لامتناع تخلّف الحكم عن الدليل من غير مانع و إن وجد مانع لم يبطل التعليل،إمّا قولا بتخصيص العلّة كما ذهب إليه الأكثرون و ذلك بأن توصف العلّة بالعموم باعتبار تعدّد المحال ثم يخرج بعض المحال عن تأثير العلّة فيه و يبقى التأثير مقتصرا على المحال الآخر،و إمّا قولا بأنّ عدم المانع جزء للعلّة أو شرط لها فيكون انتفاء الحكم في صورة النقض مبنيّا على انتفاء العلّة بانتفاء جزئها أو شرطها(تف، وضح 17،87،2) -حروف التعليل:كي،و اللام،و إذن،و من، و الباء،و الفاء،و من أسمائه:أجل،و جرّاء، و علّة،و سبب،و مقتضى،و نحو ذلك،و من أفعاله:علّلت بكذا،و نظّرت كذا بكذا(زر، بحر 22،186،5) -التعليل قد يكون مستفادا من حرف من حروفه و هي كي و اللام و إذن و من و الباء و الفاء و إن و نحو ذلك،و قد يكون مستفادا من اسم من أسمائه و هي لعلّة كذا.لموجب كذا.بسبب كذا.لمؤثّر كذا.لأجل كذا.بمقتضى كذا و نحو ذلك،و قد يكون مستفادا من فعل من الأفعال الدالّة على ذلك كقوله عللّت بكذا و شبّهت كذا بكذا و نحو ذلك،و قد يكون مستفادا من السياق فإنه قد يدلّ على العلّة كما يدلّ على غيرها(شو،فح،18،196) -التعدية عبارة عن اعتبار وجود مثل حكم الأصل الشرعي في الفرع بمثل علّته،و المراد من التغيير أعمّ من أن يكون في حكم النص أو في مناط الحكم أو في الفرع،و على هذا أخرج العلّة القاصرة و القياس اللغوي و ما كان مخصوصا بنص آخر،فإن التعليل في ذلك يفضي إلى تغيير حكم النص و خرج ما كان معدولا به عن القياس فإن التعليل فيه يغيّره إلى كونه قياسا و خرج ما لم يكن الحكم الثابت بعينه فإن ذلك تغيير و خرج ما لم يكن الفرع نظيره لأن تعليله تغيير لمناط الحكم كما في الناسي مع الخاطئ،فإن مناط الحكم في الناسي عدم قصد الإفساد مضافا إلى صاحب الحق و بالتعليل يتغيّر ذلك،و خرج ما كان فيه نص لأن التعليل إن كان موافقا للنص فلا تعدية لأن وجود الحكم حينئذ في الفرع بالنص لا باعتبار وجود العلّة و إن كان مخالفا ففيه تغيير حكم النص في الفرع و خرج ما لا يبقى حكم النص بعد التعليل على ما كان قبله فإن ذلك تغيير(عا،نسم،27،149) -المسالك الصحيحة(للتعليل)النص و الإجماع و المناسبة فالنص يصلح دليلا على العلّة بلا خلاف سواء دلّ عليه بطريق التصريح كقوله تعالى أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ (الإسراء: 78)فإن اللام ظاهرة في التعليل،أو بطريق التنبيه و الإشارة كقوله عليه الصلاة و السلام: "من بدّل دينه فاقتلوه"،و كقول الراوي سها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسجد(عا، نسم،17،151) -"التعليل"فلا علاقة له بالألفاظ،و إنما هو بحث عن علّة الحكم المنصوص عليه، و السبب الموجب له شرعا أو قانونا.-على أن للتعليل أثرا على مدى تطبيق حكم النص توسّعا،و ذلك أمر لا يتعلّق بالتفسير أو التأويل بالمعنى الأصولي(دري،نهج،9،120) -التعليل،لا يغيّر من التفسير شيئا،أو يضلّل عنه،بل يعمد إلى الحكم لا إلى اللفظ،و يبيّن السبب الموجب له،أو العلّة التي من أجلها شرّع الحكم(دري،نهج،18،141) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص468) 
Reasoning,justifying, determination by the cause of command by logical and linguistic analysis 1 - بيان علّة الحكم أو الوصف الذي يناط به الحكم. 2 - اعتلال. (- اعتلال) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص113) 
- أمّا صحّة التعليل فعلى ما اختاره في الكتاب تثبت بعرضه على وجوه التعليل. فإذا قبل بعضها علمت أنّه معلّل و لا دلالة تقتضي في كل حكم أنّه لا بدّ من صحّة التعليل فيه، إلاّ أنّه ليس ينكر في بعضها أن يلجي ملجئ إلى التعليل أو تدلّ دلالة عليه، و لكن ليس لأنّ هذا هو العبرة في كل موضع. و الذي يبيّن ذلك أنه و إن ألجأ ملجئ إلى التعليل أو دلّت دلالة على أنّه من باب ما يعلّل، لم يكن بدّ من عرض الحكم على كل وجه يحتمله. فإذا قبل البعض جعل معلّلا به. فإذا لم يكن بدّ من ذلك فما الحاجة إلى طلب ما يقود إلى التعليل، و هل جعل العلم الدالّ على كونه معلّلا ما ذكرناه. و لهذا لو قامت دلالة على أنّه من باب ما يعلّل أو يصحّ تعليله ثم عرضه على ما يصحّ تعليل الأحكام به، فلم يقبل شيئا من ذلك لمعرفته معلّلا و لم تعرف علّته بعينها، و لو كان هذا يبعد ذكره في العقليات و يتأتّى في الشرعيّات إذا أردت معرفة العلل على التفصيل. و لا فرق في ذلك ما يكون تعليلا بعلّة موجبة و بين ما يكون جاريا مجرى العلّة مما يجعل وجوها للأفعال و ما شاكل ذلك (ق، ت 1، 167، 25) - اعلم أنّ التعليل إذا لم يعد بفائدة على أصل الحكم أو كمال الحكم فهو لغو و لا غرض في طلبه (ق، ت 1، 168، 10) - أمّا ما يفيد من التعليل فهو إذا لم تمكن معرفة الأحكام إلاّ بطلب علّة فيها، و هذا نحو علمنا بقبح الكذب الذي فيه نفع أو دفع ضرر لأنّه موقوف على التعليل. فما لم يعلّل قبح الكذب العاري من نفع و دفع ضرر لا يتمكّن من معرفة قبح الكذب الذي فيه نفع أو دفع ضرر. و قد تمكن معرفة الحكم من دون تعليل. و لكن تمام العلم بالحكم يقف على طريقة التعليل، فيعلّل مثل أن نعلم حاجة المحدث إلى محدث ثم يعلّل وجه الحاجة فيبيّن أنّه الحدوث ليتكامل علمنا بحاجة إلى محدث و لتتأتّى من بعد طريقة الجمل و البناء و ليعلم أنه ليس يحتاج إلينا من جميع وجوهه، و صفاته. و قد يكون لوجه ثالث و هو لمعرفة تمام ما يتّصل بالحكم و ذلك بأن نعلم نفس الحكم و ما بعد في تمامه، و لكن هناك لواحق تجب معرفتها و لا يتمّ ذلك إلاّ بالتعليل (ق، ت 1، 168، 22) - قالت الصفاتية بم تنكرون على من يعلّل الأحكام الجائزة بالعلل الجائزة و الأحكام الواجبة بالعلل الواجبة، فلا الاحتياج و الافتقار غير موجب للتعليل، و لا الاستقلال و لا الاستغناء مانع من التعليل، لأنّا لسنا نعني بالتعليل الإيجاد و الإبداع حتى يستدعيه الجواز و الاحتياج و يمنعه الوجوب و الاستغناء، لكنّا نعني بالتعليل الاقتضاء العقليّ و التلازم الحقيقيّ بشرط أن يكون أحدهما ملتزما و الآخر ملتزما، و الوجوب و الجواز لا أثر لهما في منع الاقتضاء و التلازم، فلا يمتنع عقلا تعليل الواجب بالواجب و تعليل الجائز بالجائز (ش، ن، 183، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص332) 
Motivation,enumeration of the causes 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1531) 