نيران - النيران: الشمس و القمر: الشمس مثل العقل لكونه فعّالا مفيضا، و الآخر و هو القمر، مثل النفس لكونه منفعلا مستفيضا. (سهري، هيك، 99، 5) ما عليه من نارها، فهو نور، هكذا النّور مخمد النّيران (كأن قائلا قال له: إن هذا المحل الذي جعلته مرعى لغزالك ناري، فقلنا له ما عليه من ذلك فإن النور أقوى في الفعل منه. و هذه الموارد نورانية توردّت من حضرة النور، فلا شكّ أن النار الطبيعية التي بين أضلع هذا المحب لا تقوى لها و لا تنعدم فإن المحبة تشعلها و تقويها، فغاية الأمر أن تخمد، يريد أنه لا أثر لها فيه، ألا ترى في الحسس كيف يذهب نور الشمس نور النار في رأي العين و إن كنا نعلم أن لها نورا و لكن اندرج الأضعف في الأقوى في أعيننا فنراها كأنها خامدة و في نفس الأمر على ما هي عليه من الاشتعال). (عر، تر، 81، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1003) 