أنه كره أن يسجد الرجل مُتَورِّكاً أو مضطجعاً قال أبو عبيد: قوله متورِّكاً أي أن يرفع وَركيه إذا سجد حتى يُفْحِش في ذلك، و قوله: أو مضطجعاً يعني أن يتضامّ و يُلصِقَ صدره بالأَرض و يَدَعَ التَّجافيَ في سجوده، و لكن يكون بين ذلك، قال: و يقال التورُّك أن يُلْصق أليتيه بعقبيه في السجود; قال الأَزهري: معنى التورُّك في السجود أن يُوَرِّكَ يُسْراه فيجعلَها تحت يمناه كما يَتَوَرَّك الرجل في التشهد، و لا يجوز ذلك في السجود، قال: و هذا هو الصواب. قال بعضهم: التَّوَرُّك أن يَسْدِلَ رجليه في جانب ثم يسجد و هو سابِلُهما، و الراكب إذا أعيا فيتورَّك فيثني رجليه حتى يجعلهما على مَعْرَفَة الدابة، و أُمِرَ النساءُ أن يتَوَرَّكن في الصلاة و هو سَدْلُ الرجلين في شِقِّ السجود و نُهيَ الرجال عن ذلك، قال: و أنكر التفسير الأَول أن يرفع وَركه حتى يُفْحِشَ. و قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: يتورَّك المصلي في الرابعة و لا يتورك في الفجر و لا في صلاة الجمعة لأَن فيها جلسة واحدة، و كان يتورَّك في الفجر لأَن التورّك إنما جعل من طول القعود. و يَتَوَرَّك الرجل للرجل فيَصْرَعُه: و هو أَن يَعْتَقِلَه برجله. ابن الأَعرابي: ما أَحسن رِكَتَه و وُرْكَه ، من التَّوَرُّك . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص510) 
أَي أَنْ يرفعَ وَرِكَيْه إذا سَجَدَ حتى يُفْحِش في ذلك أَو مُضْطجعاً يَعْنِي أَنْ يتضامَّ و يُلصِقَ صَدْرَه بالأَرْضِ و يَدَعَ التَّجافيَ في سجودِهِ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: معْنَى التورُّكِ في السّجُودِ أَنْ يُوَرِّكَ يُسْرَاه فيجعَلَها تحْتَ يُمْناه كما يَتَوَرَّكُ الرجلُ في التَّشهّدِ و لا يجوزُ ذلك في السّجُودِ، قالَ: و هذا هو الصَّوابُ و ما قالَهُ أَبُو عُبَيْد فإِنَّه غيرُ مَعْرُوف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص663) 
أنّه كره أن يسجد الرجل متورِّكاً أو مضطجعاً نام متورّكاً:متكئاً على إحدى وركيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص672) 
أنَّه نَهَى أن يسجُدَ الرّجُل متورِّكاً فيقال هو أنْ يرفَعَ ورِكَه فى سجوده حَتَّى يُفْحِش. و يقال هو أنْ يُلْصِقَ وركَه بعَقِبَيه فى السُّجود و الوَرْك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص103) 
أنه كره أن يسجد الرجل متوركا أو مضطجعا. قال أبو عبيد: قوله: متوركا يعني أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك. و يقال: التورك أن يلصق أليتيه بعقبيه في السجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص110) 
نهى أن يسجدَ الرجلُ مُتَوَرِّكاً التَّوَرُّكُ على اليمنى: وضعُ الْوَرِكِ فى الصَلاة على الرِجل اليمنى. و أمّا حديث إبراهيم أنّه كان يكره التَّوَرُّكَ فى الصلاة ، فإنّما يريد وضع الأليتين أو إحداهما على الأرض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1614) 
كره أن يسجد الرجل مُتَوَرِّكا هو أن يرفع وَرِكَيْهِ إذا سجد حتى يفحش فى ذلك. و قيل: هو أن يلصق أليتيه بعقبيه فى السجود. و قال الأزهرى: اَلتَّوَرُّكُ فى الصّلاة ضربان: سنّة و مكروه، أمّا السّنّة فأن ينخّى رجليه فى التّشهّد الأخير، و يلصق مقعده بالأرض، و هو من وضع اَلْوَرِكِ عليها. و اَلْوَرِكُ : ما فوق الفخذ، و هى مؤنّثة. و أمّا المكروه فأن يضع يديه على وركيه فى الصلاة و هو قائم. و قد نهى عنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص176) 
نهى أن يسجد الرجل متوركاً التورك:يقال:جلس متوركاً:إِذا اعتمد على إِحدى وَرِكيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج11 , ص7143) 