فَامْنَعْ مِنَ اَلاِحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صلى اللهعليهوآلهوسلم مَنَعَ مِنْهُ وَ لْيَكُنِ اَلْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَ أَسْعَارٍ لاَ تُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ اَلْبَائِعِ وَ اَلْمُبْتَاعِ در اينجا به معناى مشترى است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص202) 
المبتاع المشترى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
هنا المشتري ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشتري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
المشترى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
المبتاع: مشترى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
وَ لَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى اَلْبَيْعَةِ ثَمَنا فَلاَ ظَفِرَتْ يَدُ اَلْبَائِعِ وَ خَزِيَتْ أَمَانَةُ اَلْمُبْتَاعِ القصة في ذلك - على ما ذكره بعض الشارحين - هو أن عمرو بن العاص لم يبايع معاوية إلا بالثمن، و الثمن الذي اشترطه عمرو على معاوية في بيعته إياه و متابعته على حرب علي عليه السلام طعمة مصر، و لم يبايعه حتى كتب له كتابا، و المبتاع معاوية و البائع لدينه عمرو بن العاص، و لله در من قال: عجبت لمن بَاعَ الضلالة بالهدى و للمشتري بالدين دنياه أعجب و أعجب من هذين من بَاعَ دينه بدنيا سواه فهو من ذين أعجب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص304) 
مَنْ بَاعَ عَبْداً و له مالٌ فالمال لبائعه إِلا أن يشترطه المبتاعُ ابْتَاعَ:الابْتِياع:الاشتراء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص690) 
لا تجحف بالفريقين مع البائع و المبتاع المبتاع:المشتري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص98) 
وَ خَزِيَتْ أَمَانَةُ اَلْمُبْتَاعِ مشترى خريدار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص43) 
المبتاع المشترى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
المشتري ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هنا المشتري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
خريدار و مشترى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص26) 