طبائع - إنّ الكيفيّة و الكميّة حاصرة للزمان و المكان، و الزمان و المكان حاصران للجوهر و الطبائع، و الطبائع أعلى من الجوهر و الجوهر دونها (جا، ر، 447، 1) - إنّ الطبائع خمس: إحداها طبيعة الفلك، و أربع تحت الفلك، ثمّ ترتّب الجسم بعد الطبيعة كما ترتّبت الستة بعد الخمسة (ص، ر 3، 203، 23) - إنّ الطبائع أربع متضادّة: حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة (بغ، م 1، 173، 19) - إن من القوى الفعّالة في الأجسام و بها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات ... و هي القوى الخاصة بالأجسام الإنسانية و تسمّى نفوسا ناطقة. و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات و يشعر بأفعالها و حركاتها... و هي القوى الموجودة في باقي الحيوانات و تسمّى نفوسا حيوانية. و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات و تشعر بأفعالها و حركاتها... و هي القوى الموجودة في النبات و تسمّى نفوسا نباتية. و منها ما يقدر على تفنّن الأفعال و الحركات بل تفعل على نهج واحد و تشعر بأفعالها... و هي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية و تسمّى طبائع و قوى طبيعية (بغ، م 1، 298، 23) - العقل المفارق لا يعقل إلا ذاته و أنه بعقل ذاته يعقل جميع الموجودات إذ كان عقله ليس شيئا أكثر من النظام و الترتيب الذي في جميع الموجودات، و ذلك النظام و الترتيب هو الذي تتقبّله القوة الفاعلة ذوات النظام و الترتيب الموجودة في جميع الموجودات، و هي التي تسمّيها الفلاسفة الطبائع، فإنه يظهر أن كل موجود ففيه أفعال جارية على نظام العقل و ترتيبه و ليس يمكن أن يكون ذلك بالعرض و لا يمكن أن يكون من قبل عقل شبيه بالعقل الذي فينا بل من قبل عقل أعلى من جميع الموجودات، و ليس هو كلّيا و لا جزئيا (ش، ته، 194، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص415) 
- المعاني التي لا تمنع مفهوماتها وقوع الشركة فيها قد توجد من حيث هي هي، لا من حيث إنّها واحدة أو كثيرة، أو جزئيّة أو كليّة، أو موجودة أو غير موجودة؛ بل من حيث تصلح لأن تكون معروضات لهذه المعاني، و تصير بحسب عروضها واحدة، أو كثيرة، أو جزئيّة، أو كليّة، أو موجودة أو غير موجودة و حينئذ يكون العارض و المعروض شيئين لا شيئا واحدا؛ فإنّها تسمّى من حيث هي كذلك طبائع، أي طبائع أعيان الموجودات و حقائقها. و هي التي تسمّى بالكليّ الطبيعيّ. و يسمّى عارضها الذي يجعلها واقعا على كثيرين بالكلّي المنطقيّ و المركّب منهما بالكلّي العقليّ (ط، ش، 204، 14) - إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع، فإنّها من حيث هي، لا كلّية، و لا جزئيّة، و لا عامّة، و لا خاصّة، و لا كثيرة، و لا واحدة. و إنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لاحق إليها يخصصها به، فلا تخلو تلك الطبائع: إمّا أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لاحق يقتضي تعميم الحكم، أو تخصيصه، أو مع لاحق يجعلها واحدا شخصيا معيّنا. و يحصل من الأول قضيّة مهملة. و من الثاني (قضيّة) محصورة كليّة أو جزئيّة. و من الثالث (قضيّة) مخصوصة. و (الألف و اللام) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة (ط، ش، 276، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص507) 
- النفس في طبعها حبّ الراحة و الدعة و الازدياد و العلوّ و العزّ و الغلبة و الاستطراف و التنوّق و جميع ما تستلذّ الحواسّ من المناظر الحسنة و الروائح العبقة و الطعوم الطيّبة و الأصوات المونقة و الملامس اللذيذة و مما كراهته في طباعها أضداد ما وصفت لك و خلافه. فهذه الخلال التي يجمعها خلّتان غرائز في الفطر و كوامن في الطبع، جبلّة ثابتة و شيمة مخلوقة. على أنّها في بعض أكثر منها في بعض، و لا يعلم قدر القلّة فيه و الكثرة إلاّ الذي دبّرهم. فلما كانت هذه طبائعهم أنشأ لهم من الأرض أرزاقهم و جعل في ذلك ملاذّ لجميع حواسّهم، فتعلّقت به قلوبهم و تطلّعت إليه أنفسهم. فلو تركهم و أصل الطبيعة - مع ما مكّن لهم من الأرزاق المشتهاة في طبائعهم - صاروا إلى طاعة الهوى و ذهب التعاطف و التبارّ (ج، ر، 12، 5) - أمّا أمر الطبائع، فإنّه في الوجود إن كثرة الاضطراب و التحرّك تولّد الحرارة في نفس المضطرب المتحرك، و كثرة السكون و القرار تولد الرطوبة فتكون الطبائع هي الحادثة من أحوال العالم، دون أن يكون العالم هو المتولد عنها، و هذا أقرب إلى حق الحواس (م، ح، 145، 7) - إنّ الدّال على طبائع الأجسام حركاتها في جهة العلو و السفل (ب، ت، 59، 24) - ذكر أبو القاسم فيما خالف فيه أصحابه، أنّ الأجسام التي تظهر في العالم مكوّنة من الطبائع الأربع، و إن كان اللّه تعالى قادرا على أن يحدثها لا من هذه الطبائع. و ذكر أنّ للأجسام طبائع، بها تتهيّأ أن نفعل فيها، و بها ما يفعله الحي القادر بقدرته. و ذكر أنّ في الحنطة خاصيّة، و أنّه لا يجوز أن ينبت عنها الشعير، ما دامت الطبيعة و الخاصيّة فيها، و أن نطفة الإنسان، لا يجوز أن يخلق اللّه منها حيوانا آخر. فقال في كتاب عيون المسائل، أنّ الإنسان و كل هذه الأجسام التي تتحلّل و تفسد، مخلوقة من الطبائع الأربع و لذلك يستحيل بعضها إلى بعض (ن، م، 133، 9) - من شنعهم الممزوجة بالهوس و صفاقة الوجه قولهم أنّه لا حرّ في النار و لا في الثلج برد و لا في العسل حلاوة و لا في الصبر مرارة، و إنّما خلق اللّه تعالى ذلك عند اللمس و الذوق، و هذا حمق عتيق قادهم إليه إنكارهم الطبائع، و قد ناظرناهم على ذلك هذا مع قول شيخهم الباقلاني إنّ لقشور العنب رائحة و للزجاج و الحصا طعما و رائحة، و زادوا حتى بلغوا إلى أن قالوا إنّ للفلك طعما و رائحة (ح، ف 4، 219، 12) - ذهبت الأشعريّة إلى إنكار الطبائع جملة و قالوا، ليس في النار حرّ و لا في الثلج برد و لا في العالم طبيعة أصلا، و قالوا إنّما حدث حرّ النار جملة و برد الثلج عند الملامسة، قالوا و لا في الخمر طبيعة إسكار و لا في المني قوة يحدث بها حيوان، و لكنّ اللّه عزّ و جلّ يخلق منه ما شاء، و قد كان ممكنا أن يحدث من مني الرجال جملا و من مني الحمار إنسانا و من زريعة الكزبر نخلا (ح، ف 5، 14، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص731) 
Characters,constitutions 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1544) 
طبائع - أربع - الطبائع الأربع و هي البرودة و اليبوسة و الرطوبة و الحرارة (ص، ر 3، 205، 7) - الطبائع الأربع أو الخمس في الأجسام العنصرية أعني الداخلة في تركيب المركّبات من الكائنات الفاسدات قوى فعّالة بشعور و معرفة فارقة بين مطلوب و متروك و ضدّ و مناسب لا محالة (بغ، م 1، 153، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص416) 
- قال قائلون من أصحاب الطبائع، أنّ الأجسام كلها من أربع طبائع حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة، و أنّ الطبائع الأربع أجسام، و لم يثبتوا أشياء إلاّ هذه الطبائع الأربع، و أنكروا الحركات، و زعموا أنّ الألوان و الطعوم و الأراييح هي الطبائع الأربع (ش، ق، 348، 6) - الطبائع الأربع، التي هي الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة (ق، ش، 154، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص732) 