الاِشْتِهاء

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنای الاِشْتِهاء

اِشْتهاء

ولع،ميل،آرزو،علاقه،اشتياق، تمايل،عطش،هوس،ميل شديد،شور و شوق؛ شهوت،ميل جنسى؛اشتها.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص346)
sourceLink

اِشْتِهاء

شَهيَّة:«أَكَل باشْتِهاء» ¦¦
رَغْبةٌ‌ شديدة في الحُصول على شَيْ‌ء:«اشْتِهاءُ جَوْهَرة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص801)
sourceLink

آرزو كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص17)
sourceLink

شهو الاشتهاء : اشتهى الشيء،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3573)
sourceLink

اشْتِهاءُ المُغايِر

حالة مَنْ‌ يشتهي أفراد الجنس الآخر،مَنْ‌ يشعر بتوق جنسيّ‌ طبيعيّ‌ إليهم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص801)
sourceLink

اشْتِهاءُ المُماثِل

حالة مَنْ‌ يَشْتهي أفراد جِنْسهِ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص801)
sourceLink

الاِشْتِهاء در اصطلاح

اِشْتِهاء

أوّلا - التعريف: الاشتهاء لغة: مصدر اشتهى، يقال: اشتهى الشيء و شهّاه: أحبّه و اشتدّت رغبته فيه، و الشهوة كذلك ، و جاء في التنزيل: وَ لَكُمْ فِيهٰا مٰا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيهٰا مٰا تَدَّعُونَ . و لا يخرج استعمال الفقهاء للاشتهاء و الشهوة عن معناهما اللغوي، حيث استعملوا الاشتهاء و الشهوة عند الرغبة إلى الطعام و في النساء، إلاّ أنّ الشهوة غلب استعمالها عندهم في الشهوة الجنسيّة. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الاشتياق] 1 - الاشتياق: و هو لغة: نزوع النفس إلى الشيء، يقال: شاق إليه شوقا و تشوّق و اشتاق اشتياقا .و الاشتياق قريب من الاشتهاء. [2 - الشبق] 2 - الشبق: و هو لغة: شدّة الغلمة، يقال: رجل شبق، إذا هاجت به شهوة النكاح ، و ربّما وصف به غير الإنسان من الحيوان . ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: الاشتهاء في نفسه - بما هو من أفعال الجوانح - ليس حراما، بصرف النظر عن متعلّقه، لأصالة البراءة، و عدم الدليل على التحريم. لكن تترتّب على الاشتهاء و الشهوة أحكام عديدة، يشار هنا إلى أحكام الاشتهاء خاصّة، و تحال أحكام الشهوة إلى مصطلح (شهوة، لمس، نظر). 1 - اشتهاء النكاح: النكاح مستحبّ لمن يشتهيه من الرجال و النساء بالكتاب و السنّة المستفيضة بل المتواترة ، و بالإجماع بقسميه من المسلمين، بل هو ضرورة من الدين . و أمّا من لا يشتهيه فالمشهور الاستحباب أيضا؛ لعموم الأوامر الدالّة عليه و التي أقلّ مراتبها الحمل على الاستحباب المؤكّد . خلافا للمبسوط و الوسيلة و الجامع للشرائع من القول باستحباب تركه له، إمّا مطلقا - كالأوّل - أو مع عدم القدرة على النكاح كالثاني و الثالث و إن عبّرا في الأخيرين بالكراهة. و استند لذلك في المبسوط إلى قوله تعالى: وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً ، فمدحه على كونه حصورا، أي لا يشتهي النساء. و ردّ بأنّ مدحه لا يدلّ على كون التزويج مع ذلك مرجوحا، بل فائدته أنّه إذا لم يشته النساء يتفرّغ للعبادة و التوجّه إلى اللّه تعالى بقلب فارغ من الشهوة ، أو أنّ مدحه عليه السّلام بذلك لعلّه لكونه كذلك في شرعه، و شرعهم ليس شرعا لنا.على أنّه ربّما كان مكلّفا بالسياحة و إرشاد أهل زمانه في بلادهم . (انظر: نكاح) 2 - اشتهاء الطعام: ذكر بعض الفقهاء أنّ من آداب المائدة الكفّ عن الطعام مع اشتهائه؛ لبعض الروايات الواردة في ذلك، ففي مكارم الأخلاق عن أمير المؤمنين عليه السّلام: «من أكل الطعام على النقاء، و أجاد الطعام تمضّغا، و ترك الطعام و هو يشتهيه، و لم يحبس الغائط إذا أتى، لم يمرض إلاّ مرض الموت» . و في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لولده الحسن عليه السّلام: «أ لا أعلّمك أربع خصال تستغني بها عن الطبّ»؟ قال: «بلى»، قال: «لا تجلس على الطعام إلاّ و أنت جائع، و لا تقم عن الطعام إلاّ و أنت تشتهيه، و جوّد المضغ، و إذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطبّ» . بل صرّح جمع من الفقهاء بكراهة الأكل على الشبع ، و ذلك للأخبار المستفيضة به ، و بكراهة التملّي من الأكل ؛ لما في رواية أبي بصير و يونس بن عمّار : «كثرة الأكل مكروه». (انظر: أكل، شبع) 3 - الأكل عند المريض ما يضرّه و يشتهيه: ذكر بعض الفقهاء أنّ من المستحبّات المؤكّدة في عيادة المريض أن لا يأكل العائد عنده ما يضرّه و يشتهيه. قال بعض المعاصرين: «و لعلّه لكونه موجبا لإيذائه، و لكن لا بمرتبة يحكم بحرمتها؛ لعدم الدليل على حرمة مطلق ما يوجب الإيذاء...و يؤيّده ما رواه في الدعائم...عن علي عليه السّلام أنّه قال: «نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يأكل العائد عند العليل، فيحبط اللّه أجر عيادته» » . 4 - كراهة صوم المضيّف مع اشتهاء الضيف للطعام: ذهب جمع من الفقهاء إلى كراهة صوم الضيف صوما مستحبّا من دون إذن مضيّفه. و قد علّل ذلك في بعض الأخبار بأنّه ربّما يشتهي الضيف الطعام و يتركه و لا يأكل حياء من المضيّف، فقد روى الفضيل ابن يسار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم» - إلى أن قال -: «و لا ينبغي لهم أن يصوموا إلاّ بإذن الضيف؛ لئلاّ يحتشم فيشتهي الطعام فيتركه لهم» . 5 - شرب الماء عند الاشتهاء: ذكر في آداب الشرب أنّه ينبغي الإقلال من شرب الماء أو تركه إلاّ عند الحاجة و الاشتهاء ، فقد ورد النهي عن شرب الماء إلاّ أن يشتهيه الإنسان، فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: «لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه، فإذا اشتهاه فليقلّ منه» . و في مرسل ابن بكر: «لا تكثر من شرب الماء؛ فإنّه مادّة لكلّ داء» . 6 - قطع شرب الماء مع الاشتهاء لأجل الحمد: يستحبّ لمن شرب الماء أن يقطع شربه و هو يشتهيه؛ كي يحمد اللّه تعالى، يفعل ذلك ثلاثا ؛ لخبر عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّ الرجل ليشرب الشربة فيدخله اللّه بها الجنّة» قلت: و كيف ذاك‌؟ قال: «إنّ الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثمّ ينحّي الماء و هو يشتهيه فيحمد اللّه، ثمّ يعود فيه فيشرب، ثمّ ينحّيه و هو يشتهيه فيحمد اللّه عزّ و جلّ، ثمّ يعود فيشرب، فيوجب اللّه عزّ و جلّ له بذلك الجنّة» . و قريب منه خبر أبي بصير . 7 - نيّة المعصية و اشتهائها من دون إقدام: صرّح جمع من الفقهاء بعدم تأثير نيّة المعصية عقابا و لا ذمّا ما لم يتلبّس بها، و هو ما ثبت العفو عنه في الأخبار . قال العلاّمة المجلسي: «و الظاهر من الأخبار الكثيرة...عدم مؤاخذة هذه الامّة على الخواطر و العزم على المعاصي» . و استدلّ لذلك أيضا بقوله تعالى: لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ ، بل حكي الاتّفاق على أنّ نيّة المعصية لا مؤاثمة فيها . و ذكر السيّد الخوئي أنّ نيّة المعصية نوع من التجرّي، لكن لا دليل على حرمته و إن كان فيه نوع طغيان و تعدّ على حقّ المولى؛ فإنّ مجرّد ذلك لا يقتضي الحكم بالحرمة التشريعيّة . و من إطلاق كلامهم في نيّة المعصية يفهم أنّ اشتهاء المعصية ليس حراما و لا عقاب عليه. (انظر: معصية، نيّة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج13 , ص233)
sourceLink

في اللغة: حب الشيء و اشتياقه و الرغبة فيه و نزوع النفس إليه سواء أ كان ذلك خاصّا بالنساء أم بغير ذلك. «الموسوعة الفقهية 315/4».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص190)
sourceLink

الاشتهاء في اللغة: حب الشيء واشتياقه، والشهوة كذلك . ولا يخرج استعمال الفقهاء له عن معناه اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص570)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاِشْتِهاء

الشين و الهاء و الحرف المعتلّ‌ كلمة واحدة،و هى الشّهوة يقال رجلٌ‌ شَهْوانُ‌ ،و شىءٌ شَهِىّ‌(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص220)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.