الخازِبَاز ذُكِر في ب و ز و هنا ذَكَرَه غَيْرُ وَاحِدٍ من الأَئمّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص65) 
الخَازِبَازِ ضرب من البقل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
داء يأخذ في اللهازم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص210) 
ذُبابٌ في العُشْب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ضَرْبٌ من البَقْل.و داءٌ يأْخُذ الإِبلَ و الناسَ فيحُلُوْقِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص279) 
ذباب يكون في الروض ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حكاية صوتهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص177) 
ذُباب. و هما صوتانِ جُعِلا واحداً لأَن صوته خازِبازِ ،و من أَعربه نزله بمنزلة الكلمة الواحدة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السِّنَّوْر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص375) 
ذباب يكون في الروض اَو يطير على الشجر و قيل هي حكاية اصواتهِ قال المتنبي: «شُعراءٌ كانها الخَازِبَازِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
داءٌ يأْخذ في حلوق الابل و الناسِ كقولهِ «ورمت لهازمهُ من الخِزْبازِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ضَرْبَان من النبات ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السنَّور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص117) 
له خَمْسَةُ معانٍ،قيل:هو ذُبابٌ يكونُ في العُشْبِ يغشى الإِبِلَ في الرَّبيع.و قيل:هو صوتُ الذبابِ.و قيل:هو نَبْتٌ.و قيلَ:هو داءٌ.و قيل:هو السِّنَّوْرُ، و هذا أغرَبُهُنَّ.و هو مَبنيٌّ لا يتغيّرُ في حالِ الرَّفعِ و النَّصْبِ و الجَرِّ عن كَسْرِ زايَيْهِ،و فيهِ لُغاتٌ مُخالِفَةٌ لهذه اللّغَةِ التي كَثُرَ اسْتِعمالُها،ذَكَرَهُنَّ أبو سَعيدٍفي شرحِ كِتابِ سيَبَويْهِ.و هُنَّ:خازَبازَ بفتح الزايينِ.و خازَبازُ بفتحِ الأولى و ضم الثانيَةِ.و خازِبازُ بكسرِ الأولى و ضَمّ الثانيَةِ.و خازُبازٍ بضم الأولى و كسْرِ الثانِيةِ و تنوينِها.و خازِباءُ مَمدودٌ على وزنِ فاعِلاءَ كَقاصِعاءَ:و هو أوَّلُ جِحَرَةِ اليَرْبوعِ التي يدخلُها.و خِزْبازٌ مَضمومُ الآخِرِ مُنَوَّنٌ على وزنِ فِعْلالٍ كَشِمْلالٍ:و هي النّاقَةُ السَّريعَةُ.و مِمّا جاءَ فيه من الشِّعْرِ القديمِ، قولُ ابنِ أحمرَ يصِفُ ظليماً:[الوافر] يظلُّ يحُقُّهُنَّ بقَفْقَفَيْهِ و يلحَفُهُنَّ هَفَّافاً ثخينا بِهَجْلٍ من قَساً ذَفِرِ الخُزامى تهادى الجِرْبِياءُ بهِ حَنينا تَفَقّأ فوقَهُ القَلَعُ السَّواري و جُنَّ الخازِبازِ بهِ جُنونا يَحُقُّهُنَّ يعني بَيْضَهُ.و قَفْقَفاهُ:جناحاهُ.و يحُفّهُنَّ:يُلبِسُ بَيْضَهُ جناحَيْهِ فيجْعَلُهُما لهُنّ كاللِّحافِ الهَفَّافِ الخَفيفِ.أي يلحَفُهُنَّ ريشاً هَفَّافاً و هو مع خِفّتِهِ ثخين كثيرٌ. و قوله:بهجْلٍ أي أُدْحِيُّ هذا الظّليم في هَجْلٍ.و هو المُطْمَئِنُّ،و الرَّوضُ يكونُ في مُطمئِناتِ الأرضِ لأنَّ السُّيولَ تجتَمِعُ فيها.وَ قساً:موضِعٌ بِعَيْنِهِ.و الخُزامى:نَبْتٌ طَيّبُ الريح.و الذَّفَرُ:حِدَّةُ الرِّيح إنْ كانت طيّبَةً،و إن كانت خَبيثةً.و الدَّفْرُ بالدال غير المُعْجَمَةِ للنّتْنِ خاصَّةً.و الجِرْبِيَاءُ:الشِّمال،و قيل:هي ريحٌ بين الجنوبِ و الصَّبا.و قوله:تهادى الجِرْبِياءُ أي كثُرَ حَنينُها فيه.و قوله:تَفَقَّأ فوقَهُ القَلَعُ،أرادَ:تَشَقّقَ فوق الهَجْلِ السحائِبُ. و قوله:و جُنَّ الخازِبازِ بهِ،أي:بهذا المكانِ.و في الخازِبازِ هاهنا قولانِ:قيل أرادَ بِهِ النبتَ،و جُنونُهُ:طوله و سرعةُ نباتِهِ،و قيل:عنى النَّباتَ،و جُنّ:كثُر صوتُهُ،و مِمَّا جاء فيهِ الخازِبازِ و المرادُ بهِ داءٌ يأخذُ الإبِلَ في حُلوقِها،و يأخذُ الناسَ قولُ الآخر:[الرجز] يا خازِبازِ أرْسِلِ اللّهازِما إني أخافُ أنْ تكونَ لازِما اللّهازِمُ:جمع لِهْزِمَةٍ و هو ما سَفَلَ من لَحْيَيِ البَعيرِ عن ابنِ السِّكيتِ.و قال غيرُه: اللِّهْزِمَتانِ من الإنسانِ ما تحت الأذُنين من أعلى اللّحْيَيَن.و سمَّى الفرزدقُ ما وراء اللَّحيينِ من الشّعَرِ اللَّهازِمَ في قوله:[الطويل] إذا جَشَأَتْ نَفْسي أقول لها ارجِعي وراءَكِ و استَحيِي بَياضَ اللَّهازِمِ فهذا على تقديرِ:و استحيي بياضَ شعرِ اللّهازِم.و جمعَ اللِّهْزِمَتينِ بما حولهما كقولهم:شابت مفارِقُهُ.و مثلُهُ جمعُ التَّريبَةِ و هي الصَّدْرُ.و جمع اللَّبَّةِ و هي موضِعُ القِلادةِ من الصدرِ في قولِ الشاعِر:[الكامل] و الزَّعفرانُ على ترائِبها شَرِقٌ بهِ اللَّباتُ و النّحْرُ و إذا كانوا قد جمعوا الواحِد الذي هو المَفرِقُ،و التَّريبَةُ،و اللّبَّةُ بما حوله،فجمعُ الاثنين أسْهَلُ.فأما قولُ اللَّهِتعالى جَدُّهُ: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَ اَلتَّرٰائِبِ ، فيحتملُ وجهين:أحدُهما أن يكون الواحِدُ موضوعاً موضعَ الجمع فيُرادُ بالصُّلْب: الأصْلابُ،أو يكونُ الجمعُ الذي هو الترائب موضوعاً موضعَ الواحِدِ كَوَضعِ الترائِب في البيتِ موضِعَ التَّرِيبَةِ.و قولَ الآخر:[الرجز] وَ عِضَواتٌ تَقْلَعُ اللَّهازِما يَحتمِلُ أن يُرادَ باللَّهازِم اللِّهْزِمَتانِ،إن كان الشاعِرُ عنى بعيراً واحِداً.و يَحتمِلُ أنْ تكونَ اللّهازِمُ غيرَ موضوعةٍ موضِعَ الإثنين.و العِضَواتُ:جمعُ عِضَةٍ،و أصلها:عِضْوَةٌ في لُغَةٍ،و عِضْهَةٌ في لُغة،و جمعها عِضاهٌ بالهاءِ.و العِضاهُ كُلُّ شجَرٍ له شَوْكٌ كالطّلْح. و العَوسَجِ.و نَظيرُ عِضَةٍ سَنَةٌ أصلُها سَنْوَةٌ في لُغةِ من قال:سانَيْتُ مُساناةً وَ سَنْهَةٌ في قولِ من قالَ سانَهْتُ مُسانَهَةً.و قد قالوا في جمعِها:عِضُوْنَ و عِضِيْنَ.كما قالوا:سِنونَ و سِنينَ.و إنما جمعوهما هذا الجَمْعَ عِوَضاً من المحذوفِ منهما.و في عِضينَ من قولِ اللّٰه تعالى: جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ قولانِ:أحدهما أنه من الواو لأنه فُسِّرَ على أنهم فَرَّقوهُ فكأنهم جعلوهُ أعضاءً.فقال بعضهم:هو شِعْرٌ.و قال بعضهم:هو سِحْرٌ.و قال آخرون:أساطيرُ الأَوَّلينَ،و القولُ الآخرُ أنَّ المحذوف منه هاءٌ،فواحِدَتُهُ:عِضْهَةٌ، مأخوذٌ من العَضِيْهَةِ،و هي الكَذِبُ.و قولُ الشاعِرِ مُخاطِباً للخازِبازِ:[الرجز] يا خازِبازِ أَرْسِل اللَّهازِما و إن كان الخطابُ إنما يوجَّهُ إلى العُقلاء جائزاً عندهم كثيراً في كلامِهم،و إنّما يفعلون ذلك إذا ضاقت صُدورُهُم بشيءٍ يُريدون انصرافَهُ و انتظروا شيئاً فتأخَّرَ عنهم كما قال مخاطِباً للدَّار:[البسيط] يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَّنَدِ و كما قال الآخَرُ:[الطويل] ألا أيُّها اللّيلُ الطَّويلُ أَلا انْجلِ و قولُه:[الرجز] إني أخافُ أن تكونَ لازِما أيْ:لا بُرْءَ مِنكَ و لا خلاصَ.و جاءَ في أنَّ الخازِبازِ نَبْتٌ قوله:[السريع] رَعَيْتُها أكْرَمَ عُودٍ عُودا الصِّلَّ وَ الصِّفْصِلَّ و اليَعْضيدا و الخازِبازِ الشَّبِم المجودا بِحَيْثُ يَدْعو عامِرٌ مَسْعودا المَجُودُ:الذي أصابَهُ الجَودُ،و هو المَطرُ القوِيُّ،و الشَّبِمُ:البارِدُ.و يُرْوَى السَّنِمَ، وَ هو العالي،و الصِّلُّ و الصِّفْصِلُّ:ضربانِ من النبْتِ غَرسانِ لا يُعْرَفانِ،ذكر بعضُ اللّغويين الصّاصُلَّ و هو أيضاً غيرُ معروفٍ و بناؤُهُ مُنكَرٌ.و اليَعْضيدُ:من النَّبْتِ معروف و قوله: بحَيْثُ يَدعو عامِرٌ مَسعودا صاحِبا هذين الإسمَين راعِيانِ،فأراد أنَّ كَثْرةَ النبْتِ و طولَهُ كان يُواري أَحدَهما عن صاحِبِهِ،فلا يَعرفُ مكانَهُ إلاّ بأن يُنادِيَهُ فيُجيبه.اقتضى ذكرُ هذه الكلمة التي هي الخازِبازِ و إيرادُ الشَّواهِدِ عَلَيها،و اللّغاتِ التي فيها هذا التَّشَعُّبُ و الخروجُ من معنًى إلى مَعنًى، و من لَفظٍ إلى لَفْظٍ،معَ تفسيرِ ما في الشِّعرِ المذكورِ من الغريب.و إن كان هذا التصنيفُ غيرَ مُفْتقِرٍ إلى ما أوْرَدتُهُ من هذا الفَنِّ،و لكِنّي رأيتُ أنْ أُطَرِّزَ الكِتابَ بهذِهِ الزيادات التي تُضيفُ إلى فوائِدِهِ فوائِدَ فَيَكمُلَ رَوْنَقُهُ و يتضاعَفَ حُسْنُهُ.هذا مع ما حَشَوْتُهُ بِهِ من الاسْتِشهادِ بكثيرٍ من ألفاظِ الكِتابِ الكَريمِ و الشِّعْرِ القديم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص103) 
ذُباب، اسمان جُعِلا واحداً و بُنِيا على الكسر لا يَتَغَيَّر في الرفع و النصب و الجر; قال عمرو بن أَحمر: تَفَقَّأَ فَوْقَه القَلَعُ السَّوارِي و جُنَّ الخَازِبازِ به حُنُونا الخازبازِ و سُمّي الذِّبَّانُ به، و هما صوتانِ جُعِلا واحداً لأَن صوته خازِبازِ ، و من أَعربه نزله بمنزلة الكلمة الواحدة، فقال خازِبازُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: أَراد النبت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: أَراد ذِبَّانَ الرِّياض ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: الخازِبازِ حكاية لصوت الذباب فسماه به ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: الخَازِبازِ ذباب يكون في الروض، و قيل: نبت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَنشد أَبو نصر تقوية لقوله: أَرْعَيْتُها أَكرمَ عُودٍ عُودَا الصِّلَّ و الصِّفْصِلَّ و اليَعْضِيدا و الخَازِبازِ السَّنِمَ المَجُودا بحيث يَدْعُو عامِرٌ مَسْعُودَا و عامر و مسعود: هما راعيان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص347) 
قال ثعلب: الخازِبازِ بقلتان، فإِحداهما الدَّرْماءُ، و الأُخرى الكَحْلاءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: الخازِباز ثمر العُنْصُلَة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخازِبازِ في غير هذا: داء يأْخذ الإِبلَ و الناسَ في حُلوقها.و قال ابن سيده: الخازِبازِ قَرْحة تأْخذ في الحَلْق، و فيه لغات; قال: يا خازِبازِ أَرْسِل اللَّهازِما إِني أَخافُ أَن تكون لازِما و منهم من خص بهذا الداء الإِبلَ، و الخِزْبازُ لغة فيه; و أَنشد الأَخفش: مثل الكلاب تَهِرُّ عند جِرائِها ورِمَتْ لهَازِمُه من الخِزْباز أَراد الخازِبازِ فبنى منه فعلاً رباعيْاً; قال ابن بري صواب إِنشاده: الخازِبازِ في غير هذا: داء يأْخذ الإِبلَ و الناسَ في حُلوقها.و قال ابن سيده: الخازِبازِ قَرْحة تأْخذ في الحَلْق، و فيه لغات; قال: يا خازِبازِ أَرْسِل اللَّهازِما إِني أَخافُ أَن تكون لازِما و منهم من خص بهذا الداء الإِبلَ، و الخِزْبازُ لغة فيه; و أَنشد الأَخفش: مثل الكلاب تَهِرُّ عند جِرائِها ورِمَتْ لهَازِمُه من الخِزْباز أَراد الخازِبازِ فبنى منه فعلاً رباعيْاً; قال ابن بري صواب إِنشاده: مثل الكلاب تهر عند دِرابِها ورِمَت لهَازِمُها من الخِزْباز و الدِّرابُ: جمع دَرْب.و اللَّهازِم: جمع لِهْزِمة، و هي لحمة في أَصل الحَنَك، شبههم بالكلاب النابحة عند الدُّرُوب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن الأَعرابي: خازبازُ وَرَمٌ، قال أَبو علي: أَما تسميتهم الورم في الحلق خازِبازَ فإِنما ذلك لأَن الحلق طريق مجرى الصوت، فلهذه الشركة مّا وقعت طريق التسمية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده: الخازِبازِ ذباب يكون في الروض، و قيل: هو صوت الذباب، و قيل: خازِبازِ نبت، و قيل: كثرة النبات ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخازِبازِ : السِّنَّوْر; عن ابن الأَعرابي ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده: و أَلف خازِبازِ واو لأَنها عين، و العينُ وَاواً أَكثرُ منها ياءً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص348) 
قال ابنُ سِيدَه: الخازِبازِ : قَرْحَةٌ تأْخُذ في الحَلْقِ، و فيه لغات. قال: يا خازِبَاز أَرْسِلِ اللّهازمَا إِنّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ لازِمَا و منهم من خَصَّ بهٰذا الدّاءِ الإِبِلَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص19) 
ذُبابٌ ; و هما اسمانِ جُعِلا واحداً و بُنِيَا على الكسر، لا يتغيران فى الرفع و النصب و الجر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال ابن الأعرابىّ : الخَازِبَازِ : نبتٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص877) 
خزبزخزبز و أما الخازِبَازِ الّذي جاء في شعر ابْنِ أَحْمَرَ يَصِفُ الرَّوْضَ : 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص97) 
قال ابن السِّكِّيتِ : و الْخَازِبَازِ - في غير هذا -: دَاءٌ يأْخُذُ الإبِلَ في حُلوقِها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن السِّكِّيتِ : قال ابن الأعرابي: الْخَازِبَازِ نَبْتٌ ، و أنشد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص98) 
ورمٌ يحدث في الوجه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص288) 
قال المُزنىّ : خازِبازِ :السِّنّور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص228) 
قال ثعلب: الخازباز :بَقلتان،فإحداهما:الدَّرماء; و الأخرى الكحلاء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: الخازباز :ثمر العُنْصُلة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: الخازباز :قَرحة تأخذ فى الحَلق،و فيه لغات; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السِّنّورُ; عن ابن الأعرابى. و إنما قضينا بأن ألف« خازباز »واوا; لأنها عين،و العين واوا أكثر منها ياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص284) 
خزبز - و الخازِبازِ ، مَبْنيًّا على الكسر، و الخِزْبازُ ، كقِرْطاسٍ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص269) 
الخَازِبَازُ السنَّور ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذباب يكون في الروض اَو يطير على الشجر و قيل هي حكاية اصواتهِ قال المتنبي: «شُعراءٌ كانها الخَازِبَازِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
داءٌ يأْخذ في حلوق الابل و الناسِ كقولهِ «ورمت لهازمهُ من الخِزْبازِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ضَرْبَان من النبات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص117) 
ذبابٌ يكونُ فى الروض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حكايةُ أَصواته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
داءٌ يأْخذ فى أَعناق الإِبل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السِّنَّوْر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص231) 
الخِزْباز :لغةْ فى« الخازِباز »؛قال سيبويه؛هو بمنزلة«سِربال»؛و قد تقدّم ما فيه من اللُّغات؛قال الشاعر: مِثل الكِلاب تَهِرّ حول دِرَابِها ورِمتْ لَهازمُها من الخِزْبازِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص335) 
قال ثَعلب: الخازِباز بَقْلَتَان، فإِحداهُمَا الدرْمَاءُ، و الأُخْرَى الكَحْلاءُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو نصر: الخازِبازُ : نَبْتٌ، و أَنشد: أَرْعَيْتُهَا أَكْرَمَ عُودٍ عُودَا الصِلَّ و الصِّفْصِلَ و اليَعْضِيدَا و الخَازِبَازِ السَّنِمَ المَجُودَا و به فُسِّرَ قولُ ابنِ الأَحْمَر السابِق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابنُ الأَعْرَابِيّ: خازِبازُ : وَرَمٌ، قال أَبو عليّ أَمّا تَسْمِيَتُهم الوَرَمَ في الحَلْقِ خازِبَازَ فإِنّمَا ذٰلك لأَنّ الحَلْق طَرِيقُ مَجْرَى الصَّوْت، فلهذه الشَّرِكَة ما وقَعَت طريقُ التَّسْمِيَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص19) 
الذُّباب الأَزرق، و خَفضه فى الرَّفع و النَّصب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص233) 
صوت الذباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص905) 
خزبز الخازِباز ،بالزاي:صوت الذباب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نبت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
داء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1788) 
صَوت الذُّباب. و قيل:هو ذبَاب يكون فى الرَّوض. و قيل:هو نَبت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو علىّ :أما تَمسيتهم الورم فى الحلق: خازباز ،فإنما ذلك لأن الحلق طريق مجرى الصوت،فلهذه الشركة وقعت هذه التَّسمية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص284) 
ذباب في العشب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص210) 
و جُنَّ الخَازِبازِ به جُنوناً لها خَمْسَةُ مَعانٍ، ذَكَرَ منها الجوهَرِيّ أَرْبَعَةً: الأَوّلُ: ذُبَابٌ يَكُون في الرَّوْضِ ، قاله ابنُ سِيدَه و به فَسّر قول عَمْرِو بن أَحْمَر: تَفَقَّأَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّوارِي و جُنَّ الخَازِبازِ به جُنوناً و هي اسْمَانِ جُعِلاَ واحِداً و بُنِيَا على الكَسْرِ، لا يَتَغَيَّر في الرَّفع و النَّصْب و الجَرِّ. الثاني: أَو حِكَايَةُ أَصْواتِهِ ، فسَمّاه به الشاعرُ. الثالث: و الخَازِباز في غَيْرِ هٰذا: داءٌ يأْخُذُ في أَعْناقِ الإِبلِ و الناسِ ، هٰكذا في سائر النُّسَخ، و الصَّواب: في طَوْق الإِبل و الناسِ. الرابع: و نَبْتَتَانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص18) 
الخِزبَازِ و الخَازِبَازِ ببناءِ الجزءَين على الكسر: ذبابٌ يكون في الروض و قيل هو حكاية صوتهِ قال المتنبي: و من الناس مَن تجوزُ عليهِ شعراءُ كانَّها الخَازِبَازِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص45) 
خَازِبازِ، خِزْباز قرحة تأخذ في الحلق، داء يأخذ الإبل و الناس في حلوقها. و هو أيضاً من النبات بقلتان: إحداهما «الدّرماء» و الأخرى «الكحلاء». و قيل: هو ثمر القُنْصُلة. و هو أيضاً ذِبّان الرياض، يظهر في الربيع و يبشّر بسنة خصب. من الفارسية: أنشد أبو نصر في معنى النبت: (من الرجز) أرعيتُها أكرمَ عُودٍ عُودا الصَّلَّ و الصَّفْصِلَّ و اليَعْضِيدا و الخَازباز السَّنمَ المَجُودا بحيث يدعو عامرٌ مسعودا و قال عمرو بن أحمر في معنى الذِّبّان: (من الوافر) تَفَقَّأَ فوقه القَلَعُ السَّواري و جُنَّ الخازِبازِ به جنونا و في معنى داء الحلق أنشد الأخفش: (من الكامل) مثلَ الكلاب تَهِرُّ حول دِرابها وَرِمَتْ لها زِمُهامِنَ الخِزْبازِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص180) 
خازباز وَ خزبٰاز مگس و آواز مگس و نام گياهى است و دردى كه در حلق پيدا ميشود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص563) 