المَنْجَشَانِيَّة بالفتح ثم السكون، و جيم مفتوحة، و شين معجمة، و بعد الألف نون، و ياء مشددة، هو من النّجش و هو استثارة الشيء و استخراجه، و منه النّجش المنهي عنه في قوله: و لا تناجشوا، و هو أن يزيد الرجل في السّلعة لا رغبة له فيها و لكن يسمعه ذو الرغبة فيزيد: و هو منزل و ماء لمن خرج من البصرة يريد مكة، و في كتاب البصرة للساجي: المنجشانية حدّ كان بين العرب و العجم بظاهر البصرة قبل أن تخط البصرة و بها منظرة مثل العذيب تنسب إلى منجش مولى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد و به سميت و هو ماء و منزل و كانت في الجاهلية مسلحة لقيس ابن مسعود، و قال أبو عمرو بن العلاء: كان قيس بن مسعود الشيباني على الطّفّ من قبل كسرى فهو اتخذ المنجشانية على ستة أميال من البصرة و جرت على يد عضروط له يقال له منجشان فنسبت إليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص208) 
بفتح أوله، و قيل بكسره، و إسكان ثانيه، و فتح الجيم، بعدها شين معجمة، كأنّها منسوبة إلى ذى منجشان الحميرىّ: مذكور فى رسم ذى قار. قال أبو حاتم: المذارع: ما دنا من المصر من القرى الصغار، نحو النّحيت و المنجشانية من البصرة. قال: فأمّا الأبلّة فليست من المذارع. قال ابن الأنبارىّ: هى منسوبة إلى منجش أو منجشان، كان عاملا لقيس بن مسعود؛ و كان كسرى قد ولى قيسا على الطريق، و ضمّنه إيّاه، فقطع الطريق. فدعاه كسرى، فقال: [أ لم تضمن لى ألاّ يقطع الطريق؛ قال] إنّما قطعه سفهاء من سفهائنا. قال له: أو من الحلماء استعهدناك؟ فحبسه حتّى مات فى السجن. [و قال أبو بكر فى كتاب الاشتقاق: منجش: عبد كان لقيس بن مسعود، مفعل من النّجش، و هو كشفك الشيء، و بحثك عنه. قال: و كان كسرى ولّى قيسا الأبلّة، و جعلها له طعمة، فاتخذ منجش المنجشانيّة، و كان يقال لها روضة الخيل] . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1266) 
بالفتح ، ثم السكون، و جيم مفتوحة، و شين معجمة، و بعد الألف نون و ياء مشدّدة للنسبة: منزل و ماء لمن خرج من البصرة للحجّ. و هى حدّ كان بين العرب و العجم، بظاهر البصرة، قبل أن تختطّ، على ستّة أميال من البصرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1318) 
ع، عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ البَصْرَةِ ، لِمَنْ يُرِيدُ مَكَّةَ، حَرَسَها اللّٰه تَعَالَى، مَنْسُوبٌ إِلَى مَنْجَشٍ ، مَوْلَى قَيْسِ بنِ مَسْعُود بنِ قَيْسِ بنِ خالِدٍ، و هُوَ من تَغيِيراتِ النَّسَبِ ، لأَنّ القِيَاسَ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ مَنْجَشِيَّةَ ، فتَأَمَّلْ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص191) 
ما نُسِبَ إِلى مَنْجَشانَ، أَوْ مَنْجَشَ : اسْمُ د، قُرْبَ البَصْرَةِ، و قد ذُكِرَ في «م ج ش» أَنّه موضِعٌ عَلَى سِتّةِ أَمْيَالٍ مِنْهَا، و أَنّه مَنْسُوبٌ إِلى مَنْجَشٍ مَوْلَى قَيْسِ بنِ مَسْعُودٍ، و قَالَ هاهُنَا: إِنّه بَلَدٌ، و شكّ في نِسْبَتِه إِلى مَنْجَشٍ ، أَو إِلى مَنْجَشان، و هو غَرِيبٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص204) 