قَمَارِ كقَطَامِ: ع يُجْلب منه العُودُ القَمَارِيّ و هو ببلاد الهنْد و يُذْكَرُ مع مَنْدلٍ و يُنْسَب إِليه العُودُ كذٰلك، فيُقَالُ: العُودُ القَمَارِيُّ و المَنْدَليُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص414) 
قَِمَار بالفتح و يروى بالكسر: موضع بالهند، ينسب إليه العود، هكذا تقوله العامّة، و الذي ذكره أهل المعرفة قامرون: موضع في بلاد الهند يعرف منه العود النهاية في الجودة، و زعموا أنه يختم عليه بالخاتم فيؤثر فيه، قال ابن هرمة: أحبّ الليل، إن خيال سلمى إذا نمنا ألمّ بنا مرارا كأنّ الركب، إذا طرقتك، باتوا بمندل أو بقارعتي قمارا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص396) 
قمار [ qemār ]بلد أو جزيرة بالهند، إليها ينسب العود القماري، و هو جيد لكن العود الصنفي أجود منه، و بها الصندل و الأرز، و أهلها يجالسون التجار و يعاملونهم، و فيهم عدالة ظاهرة و جودة مشهورة و إنصاف كامل، و عبادتهم الأصنام و البدود، و هم يحرقون موتاهم بالنار. قالوا : و مملكة قمار موازية لمملكة المهراج صاحب الجزائر. يحكى أن ملكا من ملوك قمار تذوكر عنده يوما عظم مملكة المهراج صاحب الجزائر و جلالتها، فقال لوزيره: في نفسي شهوة أحب بلوغها - و كان حدثا سفيها - فقال: ما هي؟ قال: كنت أحب أن أرى رأس المهراج بين يديّ، فعلم الوزير أن الحسد أثار ذلك الفكر في نفسه، فأنكر الوزير ما سمع منه و قال: انه لم يتقدم بين من سلف منا و منهم خلاف و لا ترة فينبغي ألا يعيد الملك في هذا قولا و لا يأخذ في هذا مع أحد، و بين موضع مملكة المهراج و قمار نحو عشرة أيام في البحر، فلم يسمع منه و أشاع ذلك في قواده حتى اتصل بصاحب المهراج، و كان محنكا جزلا، فأمر بإعداد ألف مركب بآلاتها و تجهيزها من حملة السّلاح و أهل الغناء بما تحمله، و أشاع أنه يريد التنزه في جزائر مملكته، و كتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم و أمرهم بتلقيه مختلفين ليرهب على من والاه، فلما استتمت أموره أتى قاصدا إلى قمار، و يتصل بدار مملكة صاحبها نهر يصبّ في البحر فسيّر فيه رجاله فأتوه على حال غرة، و أخذ قواته و احتوى على مملكته، و أمر مناديا ينادي بالأمان في الناس، و قعد على سرير المملكة و قد أخذ صاحب السرير أسيرا فأحضره و أحضر وزيره و قرره على تمنيه فلم يحر جوابا، فقال له المهراج: اما انك لو تمنيت مع الذي تمنيت إباحة أرض أو فسادها لأفسدت أرضك و استعملت ذلك كله فيك، و لكني لا أتعدى ما تمنيت لتكون عظة لمن بعدك، فضرب عنقه، و جعل رأسه في طست بين يديه، و قال للوزير: جزيت خيرا، فانظر من يصلح للملك بعد هذا الجاهل فأقمه مقامه، و انصرف من ساعته راجعا إلى بلده من غير أن يمد هو أو أحد من أصحابه يدا إلى شيء من بلاد قمار و لا ماله، و حمل الرأس معه، فلما قعد في مملكته أخبرهم خبره ثم أمر بالرأس فغسل و طيّب و ردّه إلى الملك القائم ببلاد قمار، و كتب إليه: إنما حملنا على ما فعلناه بصاحبك بغيه علينا، و قد بلغنا منه ما أردنا، و رأينا ردّ رأسه إليك إذ لا درك في حبسه و السّلام. و اتصل الخبر بالملوك فعظم المهراج في أعينهم و صارت بعد ذلك ملوك قمار تؤم بوجوهها كل صباح إلى بلاد الزابج فتسجد تعظيما للمهراج. و الهنود يمنعون من شرب الخمر المسكرة و يعيبون شاربها لا تدينا بل سياسة، و إذا صحّ عندهم ذلك في ملك من ملوكهم استحق الخلع، و لا يشربه من ملوكهم إلا صاحب جزيرة سرنديب، فإنه يحمل إليه من بلاد المغرب، و أشدهم ملك قمار فإنه يعاقب في السكر و الزنا بالقتل، و الزنا عند سائر ملوكهم مباح إلا في المحصنين، و ملك قمار أشدهم غيرة، و هم يعافون الخل فيحمضون ماء الأرز و يستعملونه، و الملك مقصور في أهل بيت و كذا القضاء و الوزارة و سائر الرتب لا تغير و لا تبدل. قالوا : و أصل كتب الهند و سننهم من قمار، و حكمهم أن من ذبح بقرة ذبح بها، و عباد قمار لا يقربون المسلمين و يقولون إنهم أنجاس لأنهم يأكلون البقر، و سمع رجل من المسلمين رجلا من كبار عبادهم يقول: كشرايدمشوق ، و معنى ذلك بالهندية: يا من ليس كمثله شيء، قال: فعجبت من ذلك و قلت له: أتعرف ما تقول؟ قال: أ تعرفون أنتم ما تقولون؟ قلت له: فلم تعبدون الأصنام من دونه؟ قال: هذه قبلتنا يا جاهل. و من عقوبة ملك قمار على شرب الخمر أن يحمي مائة حلقة من حديد بالنار ثم توضع على يدي الفاعل، فربما أتلفت نفسه، و من رأوه من المسلمين يشرب فهو خسيس لا يعبأون به. و يقال إن في بلاد قمار مائة ألف عابد، و هم أصحاب تسبيح و معهم سبح [لا تفارقهم] و لملك قمار ثمانون قاضيا و لو ورد عليهم ولد الملك لأنصفوا منه و أقعدوه مقعد الخصم و وجهوا عليه صريح الحكم، و لفراش ملك قمار أربعة آلاف امرأة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص471) 
مدينة مشهورة بأرض الهند. قال ابن الفقيه: أهلها على خلاف سائر الهنود و لا يبيحون الزنا و يحرّمون الخمر، و ملكها يعاقبهم على شرب الخمر، فيحمي الحديدة بالنار و توضع على بدن الشارب و لا تترك إلى أن تبرد، فربّما يفضي إلى التلف! و ينسب إليها العود القماري و هو أحسن أنواع العود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص105) 
مدينة كبيرة . و ملوك قمار أعدل الملوك في الهند. و الزنا مباح في جميع أرجاء الهند إلا في قمار فهو حرام. و هدايا ملوك قمار سن الفيل و العود القماري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص81) 
بكسر أوّله، و بالراء المهملة فى آخره : بلد بالهند، إليه ينسب العود القمارىّ، قال ابن هرمة: كأنّ الرّكب إذ طرقتك باتوا بمندل أو بقارعتى قمارا و مندل أيضا: بلد هناك، إليه ينسب العود المندلىّ، قال العجير السّلولىّ: إذا ما مشت نادى بما فى ثيابها ذكىّ الشّذا و المندلىّ المطيّر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1094) 
بالفتح، و يروى بالكسر: موضع بالهند، ينسب إليه العود، و هكذا تقوله العامة. قال: و أهل المعرفة قالوا: قامرون موضع فى بلاد [الهند] ، منه العود النهاية فى الجودة، و زعموا أنه يختم عليه بالخاتم فيؤثر فيه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1121) 