الاِحْتِرَاس هو أن يؤتى فى كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أى يؤتى بشيء يدفع ذلك الايهام نحو قوله تعالى فسوف يأتى اللّه بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فانه تعالى لو اقتصر على وصفهم باذلة على المؤمنين لتوهم ان ذلك لضعفهم و هذا خلاف المقصود فأتى على سبيل التكميل بقوله أعزة على الكافرين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
[في الانكليزية] Prolixity by precaution [في الفرنسية] Prolixite par precaution بالراء المهملة عند أهل المعاني نوع من إطناب الزيادة و يسمّى التكميل. و هو أن يؤتى في وسط الكلام أو آخره الذي يوهم خلاف المقصود بما يرفع ذلك الوهم. و قولهم الذي صفة الكلام و قولهم بما يرفع متعلّق بيؤتى، كقوله تعالى: قٰالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اَللّٰهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ لَكٰاذِبُونَ فالجملة الوسطى احتراس لئلاّ يتوهّم أنّ التكذيب لما في نفس الأمر. قال في عروس الأفراح فإن قيل كل من ذلك أفاد معنى جديدا فلا يكون إطنابا قلنا هو إطناب لما قبله من حيث رفع توهّم غيره و إن كان له معنى في نفسه. و كقوله تعالى: لاٰ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لاٰ يَشْعُرُونَ فقوله و هم لا يشعرون احتراس لئلاّ يتوهّم نسبة الظلم إلى سليمان. و إنما سمّي بالاحتراس لأنّ الاحتراس هو التحفظ، و فيه تحفّظ الكلام عن نقصان الإيهام. و وجه تسميته بالتكميل ظاهر. ثم النسبة بينه و بين الإيغال أنّ الاحتراس أعمّ منه من جهة أنه يكون في البيت و غيره و يكون في أثناء الكلام و آخره، بخلاف الإيغال فإنّه يجب أن يكون في آخر البيت و أخصّ منه من جهة أنّه يجب أن يكون لرفع إيهام خلاف المقصود بخلاف الإيغال فإنه لا يجب أن يكون لرفع الإيهام المذكور، فبينهما عموم و خصوص من وجه. و أما النسبة بينه و بين التذييل فالظاهر أنها المباينة لأنه يجب أن يكون الاحتراس لرفع إيهام خلاف المقصود، و يجب أن يكون التذييل للتأكيد، اللّهم إلاّ أن يجوز كون الشيء مؤكّدا لشيء و رافعا لإيهام خلاف المقصود أيضا، فتكون النسبة بينهما حينئذ عموما من وجه. هذا كله خلاصة ما في الإتقان و الأطول و المطوّل و حواشيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص108) 
ان يؤتى فى كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه اي يؤتى بشيء يدفع ذلك الابهام نحو قوله تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ *فانه تعالى لو اقتصر على وصفهم بالأدلّة على المؤمنين لتوهم ان ذلك لضعفهم و هذا خلاف المقصود فاتى على سبيل التكميل اعزة على الكافرين* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص50) 
الاحتراس من احترس منه أي تحرز،و تحرّست من فلان و احترست منه بمعنى:تحفظت منه . و قد تحدث الجاحظ عن«إصابة المقادير»و ذكر أنّ طرفة قال في المقدار و إصابته: فسقى ديارك-غير مفسدها- صوب الربيع و ديمة تهمي فانه طلب الغيث على قدر الحاجة؛لأنّ الفاضل ضار . و من محاسن الكلام عند ابن المعتز اعتراض كلام في كلام لم يتمم معناه ثم يعود اليه فيتممه في بيت واحد كقول كثيّر: لو انّ الباخلين-و أنت منهم- رأوك تعلّموا منك المطالا و عدّه ابن رشيق من تتميم المنى و مبالغة في اللفظ شديدة و قال:«و هو الذي فتق للشعراء هذا الفن و تفّننوا فيه و نوعوه فجاءوا بالاحتراس و غيره فقال طرفة:فسقى...» .و سماه في العمدة التتميم و قال:«و هو التمام أيضا و بعضهم يسمي ضربا منه احتراسا و احتياطا» ثم عرفه بقوله:«و معنى التتميم أن يحاول الشاعر معنى فلا يدع شيئا يتم به حسنة إلا أورده و أتى به إما مبالغة و إما احتياطا و احتراسا من التقصير». و سماه ابن سنان«التحرز»و قال:«و أما التحرز مما يوجبه الطعن فأن يأتي بكلام لو استمر عليه لكان فيه طعن فيأتي بما يتحرز من ذلك الطعن كقول طرفة: «فسقى...»فلو لم يقل-غير مفسدها-لظن به أنّه يريد توالي المطر عليها و في ذلك فساد للديار و محو لرسومها» . و سماه معظم البلاغيين الاحتراس،و عرّفوه بمثل ما عرّفه به ابن سنان،فقال ابن منقذ:«هو أن يكون على الشاعر طعن فيحترس منه» .و قال المصري:«هو أن يأتي المتكلم بمعنى يتوجه عليه دخل فيفطن له فيأتي بما يخلصه من ذلك» . و قال ابن مالك:«الاحتراس أن تأتي في المدح أو غيره بكلام فتراه مدخولا بعيب من جهة دلالة منطوقه أو فحواه فتردفه بكلام آخر لتصونه عن احتمال الخطأ» . و قال ابن قيم الجوزية:«و هو أن يذكر لفظا ظاهره الدعاء بالخير و النفع و ذلك بما في ضمنه مما يوهم الشر فيذكر فيه كلمة تزيل ذلك الوهم و تدفع ذلك الوهن» . و لا تخرج تعريفات أبي حيان و الزركشي و الحموي و المدني عن هذا المعنى و أدخله ملخصو المفتاح و شرّاحه في الاطناب و سمّوه الاطناب بالتكميل أو الاحتراس و عرّفه القزويني بقوله:«هو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه» . فالاحتراس عند هؤلاء هو التكميل،و لكنّ ابن مالك أفرد التكميل بفن آخر و عرّفه بقوله:«التكميل أن تأتي في شيء من الفنون بكلام فتراه ناقصا لكونه مدخولا بعيب من جهة دلالة مفهومه فتكمله بجملة ترفع عنه النقص.مثل أن تجيد مدح رب السيف بالكرم دون الشجاعة أو رب القلم بالبلاغة دون سداد الرأي و نفاذ العزم فتراه ناقصا فتذكر معه كلاما يكمل المدح و يرفع ايهام الذم» .و فرّق المصري بين الاحتراس و التكميل و التتميم فقال:«إن المعنى قبل التكميل صحيح تام ثم يأتي التكميل بزيادة يكمل بها حسنه إما بفن زائد أو بمعنى.و التتميم يأتي ليتمم نقص المعنى و نقص الوزن معا،و الاحتراس لاحتمال دخل على المعنى و إن كان تاما كاملا و وزن الكلام صحيحا. و قد جعل ابن رشيق الاحتراس نوعا من التتميم و سوّى بينهما،و قد ظهر الفرق بينهما فجعلهما في باب واحد غير سائغ» .و فرّق بينه و بين المواربة فقال:«و الفرق بينه و بين المواربة-بالراء المهملة-أيضا،أنّ الاحتراس يؤتى به وقت العمل عند ما يتفطن المتكلم لموضع الدّخل،و المواربة يؤتى بها وقت العمل و بعد صيرورة الكلام. و المواربة-بالراء المهملة-تكون بالتصحيف و التحريف و اهتدام الكلمة و الزيادة و النقص، و الاحتراس بزيادة الجمل المفيدة المتضمنة معنى الانفصال عمّا يحتمله الكلام من الدخل، و المواربة تكون في نفس الكلام و تكون منفصلة عنه.و الاحتراس لا يكون إلا في نفس الكلام». ثم فرّق بينه و بين المناقضة و الانفصال فقال:«إنّ الاحتراس هو ما فطن له الشاعر أو الناثر وقت العمل فاحترس منه.و الانفصال ما لم يفطن له حتى يدخل عليه،فيأتي بجملة من الكلام أو بيت من الشعر ينفصل به عنه ذلك الدخل» . و الأمثلة التي ذكرها معظم البلاغيين واحدة،و قد اتفقوا على تسمية هذا الفن احتراسا-ما عدا بعضهم -و فرقوا بينه و بين التكميل و التتميم.و من أمثلة هذا الفن في الكتاب العزيز قوله تعالى: وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظّٰالِمِينَ فانه-تعالى-لما أخبر بهلاك من هلك بالطوفان أعقبه بالدعاء على الهالكين و وصفهم بالظلم ليعلم أنّ جميعهم كان مستحقا للعذاب احتراسا من ضعيف يتوهم أنّ الهلاك ربما شمل من لا يستحق العذاب،فلما دعا على الهالكين و وصفهم بالظلم علم استحقاقهم لما نزل بهم و حلّ بساحتهم و ظهر من ذلك صدق وعده لنبيه نوح-عليه السّلام- و أعلمنا أنه قد أنجزه وعده الذي قال فيه: وَ لاٰ تُخٰاطِبْنِي فِي اَلَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ . و من ذلك قول الخنساء: و لو لا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي ثم تخيّلت أنّ قائلا قال لها:لقد ساويت أخاك بالهالكين من إخوان الناس فكيف أفرطت في الجزع عليه دونهم؟فاحترست من ذلك بقولها: و ما يبكون مثل أخي و لكن أعزّي النفس عنه بالتأسي و قول الفرزدق: لعن الاله بني كليب إنّهم لا يغدرون و لا يفون لجار فقوله:«لا يفون»احتراس لئلا يتوهم أنّ عدم غدرهم من الوفاء فقال:«و لا يفون»ليفيد أنه للعجز،و قوله:«لجار»ايغال؛لأنّ ترك الوفاء للجار أشد قبحا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص40) 
هو ذكر معنى فيه غموض، ثمّ الإتيان بما يزيل هذا الغموض، نحو الآية: وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضٰاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ (النمل: 12)، فقوله: مِنْ غَيْرِ سُوءٍ احتراس من البَرَص. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص18) 
الإتيان بكلام يوهم خلاف المراد بما يدفعه. «التوقيف على مهمات التعاريف ص 39». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص74) 