الانتكاث [في الانكليزية] Perfidy، relapse [في الفرنسية] Perfidie، rechute بالكاف على أنه مصدر من باب الافتعال. و هو في اللغة الفارسية نقض العهد (شكسته شدن عهد). و أمّا في اصطلاح المنجّمين فهو من أنواع الاتّصال بين الكواكب مثل: أن يكون كوكب متوجها بالنّظر أو التناظر أو المحاسدة إلى إحدى العقدتين و قبل تمام الاتّصال يصير أحد الكوكبين راجعا أو مستقيما أو بطيئا أو سريعا. و هكذا يبطل النظر و التناظر أو المحاسدة. و بمعنى آخر: لا يصل الكوكب إلى درجة إتمام النّظر أو التناظر أو المحاسدة. و يقال لهذا البطلان انتكاسا. و هذا لا يقع للنيّرين. كذا في توضيح التقويم. و قد مرّ هذا البحث في مادة الاتصال أيضا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص276) 
النكث:نقض ما تعقده و تصلحه من بيعة و غيرها، يقال:نكثه نكثا فانتكث و تناكث القوم عهودهم:نقضوها . سماه ابن منقذ«الانتكاث و التراجع»و قال: «هو أن ينقض الشاعر قوله بقول آخر،أو ينقص مما زاد فيه» .كما عابوا على امرئ القيس قوله: فلو أنّ ما أسعى لأدنى معيشة كفاني و لم أطلب قليل من المال و لكنّما أسعى لمجد مؤثّل و قد يدرك المجد المؤثل أمثالي و قوله: فتملأ بيتنا أقطا و سمنا و حسبك من غنى شبع وريّ لأنّه وصف نفسه في موضع بسمو الهمة الى الأمور العظيمة،و في موضع آخر بالقناعة و الشبع و الري. و كان قدامة قد تحدث عن هذه الأبيات في باب مناقضة الشاعر نفسه في قصيدتين أو كلمتين،و رأى أنّ امرأ القيس لم يناقض نفسه،قال:«إنّه لو تصفح أولا قول امرئ القيس حق تصفحه لم يوجد ناقض معنى آخر،بل المعنيان في الشعرين متفقان إلا أنّه زاد في أحدهما زيادة لا تنقض ما في الآخر،و ليس أحد ممنوعا من الاتساع في المعاني التي لا تتناقض، و ذلك أنّه قال في أحد المعنيين:«فلو أنني أسعى لأدنى معيشة كفاني القليل من المال»و هذا موافق لقوله:«و حسبك من غنى شبع وريّ»لكن في المعنى الأول زيادة ليست بناقضة لشيء و هو قوله: «لكنني لست أسعى لما يكفيني و لكن لمجد أؤتله». فالمعنيان اللذان ينبئان عن اكتفاء الانسان باليسير في الشعرين متوافقان،و الزيادة في الشعر الأول التي دلّ بها على بعد همته ليست تنقض واحدا منهما و لا تنسخه» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص191) 