يُوشِكُ أَنْ يَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشّامِ يريد خدمهم لبياضهم، و شبههم بالشيء الأَبْقَع الذي فيه بياض، يعني بذلك الروم و السودان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص184) 
أى خَدمهم.شَبَّههم لبياضهم بالشىء الأبقع ،يعنى بذلك الروم.و قال: البقعاء :التى اختلط بياضها و سوادُها،فلا يُدْرَى أيهما أكثر.و غراب أبْقَع :يُخالط سواده بياض،و هو أخبثها،و به يُضْرَب المثل لكلّ خبيث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص250) 
أَي خدَمُهم و عَبِيدُهم و ممالِيكُهم; شبَّههم لبَياضهم و حُمْرتهم أَو سوادهم بالشيء الأَبْقَع يعني بذلك الرُّوم و السُّودان.و قال: البَقْعاء التي اختلطَ بياضها و سوادها فلا يُدْرَى أَيُّهما أَكثر،و قيل: سُمُّوا بذلك لاختلاط أَلوانهم فإِنَّ الغالب عليها البياضُ و الصُّفرة;و قال أَبو عبيد:أَراد البياض لأَنَّ خدم الشام إِنما هم الروم و الصَّقالِبة فسماهم بُقْعاناً للبياض،و لهذا يقال للغراب أَبْقَعُ إِذا كان فيه بياض،و هو أَخْبَثُ ما يكون من الغربان،فصار مثلاً لكل خَبِيث;و قال غير أَبي عبيد:أَراد البياض و الصفرة،و قيل لهم بُقعان لاختلاف أَلوانهم و تَناسُلِهم من جنسين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص17) 
في حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللّه عنه: «يُوشِكُ أَنْ يَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشّامِ . بالضَّمِّ، أَيْ خَدَمُهُمْ و عَبِيدُهم و مَمَالِيكُهُمْ. شَبَّهَهُمْ لِبَيَاضِهِمْ و حُمْرَتِهِمْ و سَوَادِهِمْ بالشَّيْءِ الأَبْقَعِ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ من الرُّومِ و من السُّودانِ، و قِبلَ: سُمُّوا بذٰلِكَ لاِخْتِلاَطِ أَلْوانِهِمْ، فإِنَّ الغَالِبَ عَليْهَا البَيَاضُ و الصُّفْرَةُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص25) 
قوله: بقعان أراد البياض لأن الخدم بالشام إنما هم الروم و الصقالبة فسماهم بقعان للبياض و لهذا قيل للغراب: أبقع إذا كان فيه بياض و هو أخبث ما يكون من الغربان فصار مثلا لكل خبيث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص206) 
يُوشِكُ أن يُسْتَعْمَلَ عليكم بُقْعَانُ أهل الشَّام أَراد خُبَثاؤهم، فشبَّهَهُمْ في خُبْثِهم بالبُقْع من الغِربان التي هي أَخْبثها و أَقْذَرُها. و قيل: أراد المولّدين بين العرب و الرُّوميات لجمعهم بين سَوَادِ لَوْن الآباء و بياض لَوْنِ الأمهات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص111) 
قال أبو عُبَيدٍ: الرُّوم و الصَّقالبة، و قَصَد باللَّفظ البَيَاض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص281) 
يوشَك أن يَعْمَلَ عليكم بُقْعان أهل الشأم البُقْعَان:جمع أَبْقَع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص594) 
يُوشك أن يُستَعمَلَ عليكم بُقعانُ الشام أراد عبيدها و مماليكها، سمّوا بذلك لاختلاط ألوانهم، فإن الغالب عليهم البياض و الصّفرة. و قال القتيبى: البُقْعَان الذين فيهم سواد و بياض، لا يقال لمن كان أبيض من غير سواد يخالطه أبقع، و المعنى أن العرب تنكح إماء الروم فيستعمل على الشام أولادهم و هم بين سواد العرب و بياض الروم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص146) 
قال أبو عبيد: أراد ببُقعان الشام سَبْيَها و مماليكَها؛ سمُّوا بذلك لأنَّ الغالب على ألوانهم البياض و الصُّفرة، و قيل لهم بُقْعانٌ لاختلاط ألوانهم و تناسلهم من جنسين مختلفين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص187) 
بُقْعانُ اَهْل الشّامِ يعني الخَدَمَ لبَياضِهم. و بُقْعَانُ : اسْمُ أرْضٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص196) 