الإرْفاق و المُرْفقات أجاز مجمع اللغة العربيّة استعمال الفعل«أرْفَق»بمعنى:جَعَلَ رفيقًا،و جاء في قراره: «شاع في هذه الأيَّام قول بعض الكتّاب:«و مع كتابي هذا كلّ المُرْفَقَات»، و«ترون أنّ المذكرات مُرْفَقَة بكتابي هذا،أو مع كتابي هذا». و الملاحظة على هذه الاستعمالات أن اللَّفظ«مرفَق»مشترك بينها،و هو في صورة اسم المفعول من الفعل«أَرْفق».غير أنّه بالبحث في المعاجم لم نجد ذكرًا لِ«أَرْفَق»بهذا المعنى،على حين وجدنا أنَّ في قوله تعالى: وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً [النِّساء:الآية 69]وصفًا للرفاقة بمعنى المصاحبة. و في المعاجم القديمة:رفاقة بمعنى مصاحبة،و فيها أيضًا:رافقه بمعنى صاحبه،و ترافقا بمعنى تصاحبا.هذه النصوص تجعلنا نفترض فعلاً من هذه المادة على وزن«أَفْعل»،و هو«أَرفق»بمعنى صاحب.و على أساس هذا الفرض يمكن إعمال قرار المجمع القائل بقياسيّة تعدية الفعل الثلاثيّ اللازم بالهمزة،فنقول حينئذٍ: أَرفق بمعنى جعله رفيقًا أي مصاحبًا..و من«أَرفق»نشتق«المرفق»و«الإرفاق» و«المرفقات».و ربما يُستأْنس لذلك بورود«رفُق:صار رفيقًا»هذا الفعل في كل من «أقرب الموارد»،و«الوسيط»؛و لهذا كله ترى اللجنة جواز التعبيرات المقدمة في المعنى الذي يستعملها المعاصرون فيه» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص34) 