السُّنُحُ الظباء الميَامِينُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الظباء المَشائيم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص628) 
موضع بعوالي المدينة فيه منازل بني الحارث بن الخَزْرَج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص629) 
الظِّباءُ المَيامِين، و الظّباءُ المَشَائِيمُ، على اختلافِ أَقوالِ العَرَب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص97) 
الظباء المَيامِين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الظباء المَشائيمُ; و العرب تختلف في العِيافَةِ، فمنهم من يَتَيَمَّنُ بالسانح و يتشاءم بالبارح; و أَنشد الليث: جَرَتْ لكَ فيها السانِحاتُ بأَسْعَد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص491) 
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: السُّنُحُ : الظِّبَاءُ المَيَامِينُ ، و السُّنُح : الظِّبَاءُ المَشَائيمُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص187) 
كَانَ مَنْزِلُهُ بِالسُّنُحِ بضم السين، قيل: هو موضع بعوالي المدينة فيه منازل بني الحرث بن الخَزْرَج، و قد سَمَّتْ سُنَيْحاً و سِنْحاناً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص492) 
سُنُحِ الطريق اللحياني: خَلِّ عن سُنُحِ الطريق و سُجُح الطريق، بمعنى واحد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص492) 
اللِّحياني: خَلِّ عن سُنُح الطريق و سُجُح الطريق بمعنى واحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص187) 