أَن رجُلاً أَصابَ من مَغْنَمٍ ذَهَباً فأَتى به النبيَّ، صلى الله عليه و سلم، يدْعُو له فيه فقال: ما شَفَّى فلانٌ أَفضلُ مما شَفَّيْتَ تَعَلَّمَ خَمسَ آياتٍ أَراد: ما ازْدادَ و رَبِحَ بتَعلُّمِه الآيات الخمسَ أَفضلُ مما اسْتَزَدْتَ و رَبِحْتَ من هذا الذَّهَبِ; قال ابن الأَثير: و لعله من باب الإِبْدالِ فإنَّ الشَّفَّ الزيادةُ و الرِّبْحُ، فكأَنّ أَصلَه شَفّفَ فأُبْدِلت إحدى الفاءَات ياءً، كقوله تعالى: دَسّٰاهٰا ، في دَسَّسَها، و تقَضَّى البازي في تقَضَّضَ، و ما بقِيَ من الشَّمْسِ و القَمَرِ إلا شَفىً أَي قليلٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص437) 
أن رجلا أصاب من مغنم ذهبا فأتى به النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يدعو له فيه فقال ما شَفَّى فلانٌ أفضل مما شَفَّيْتَ تعلّم خمس آيات أراد ما ازداد و ربح بتعلّمه الآيات الخمس أفضل مما استزدت و ربحت من هذا الذّهب، و لعلّه من باب الإبدال، فإن الشَّفَّ الزيادة و الربح، فكأن أصله شَفَّفْتَ؛ فأبدل إحدى الفاآت ياء، كقوله تعالى «دَسّٰاهٰا» فى دسّسها، و تقضّى البازى فى تقضّض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص488) 