استعلاء Superiority,transcendence الهيئة المتمثّلة في الأمر إذا كان صادرا ممّن هو أعلى من المأمور، كالمولى بالنسبة إلى عبده، و يقابل الاستعلاء الالتماس و الدعاء، فإنّهما يصدران من الداني إلى العالي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص58) 
أوّلا - التعريف: *لغة: الاستعلاء - لغة - الارتفاع و العلوّ ، و استعلى في الأرض بمعنى تكبّر فيها . و الاستعلاء في الحروف تفخيمها و رفع اللسان في الحنك لأدائها ، و هي عبارة عن: (خ، ص، ض، ط، ظ، غ، ق) المسمّاة بحروف الاستعلاء . *اصطلاحا: و يأتي في علم الاصول بمعنى إظهار العلوّ و ادّعائه . و استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانيا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - الاستعلاء في الفقه: صرّح كثير من الفقهاء باستحباب الاستعلاء ، بمعنى ارتفاع اللسان في القراءة ، باعتباره من المحسّنات التي حثّ عليها القرآن الكريم بقوله تعالى: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً حيث ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير الترتيل: أنّه «حفظ الوقوف و بيان الحروف» ، و المقصود من بيان الحروف الإتيان بها على الصفات المعتبرة التي منها: الاستعلاء . و لا مجال للقول بوجوبه رغم حكايته عن بعضهم ؛ لعدم ما يدلّ عليه، و لأنّ الواجب مراعاة قواعد اللغة و اصولها، و الاستعلاء ليس منها . بل قد يستشكل في أصل الاستحباب فضلا عن الوجوب؛ لأنّ الاستعلاء - كغيره من ضوابط الترتيل - حدث بعد زمان الإمام علي عليه السّلام، و لم يكن متداولا عند نزول القرآن . إلاّ أنّ هذا يمكن الجواب عنه بما ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: «اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم» . 2 - الاستعلاء في الاصول: و أمّا الاستعلاء بالمعنى الاصولي - و هو ادّعاء العلوّ - فقد تعرّض له الاصوليون في بحث الأوامر، فذهب جماعة إلى عدم صدق الأمر على الطلب، إلاّ إذا صدر على جهة الاستعلاء. بل نسب ذلك إلى النحاة و علماء البيان أيضا، فلا يكون الطلب أمرا إذا صدر بتذلّل و خضوع. و ذهب بعض المتأخّرين إلى توقّف الأمر على العلوّ لا الاستعلاء، كما ذهب بعض إلى اشتراط العلوّ بالإضافة إلى الاستعلاء، فلا يصدق الأمر على الطلب الصادر من المساوي و الداني، و لا من الخاضع المتداني و إن كان عاليا. و ذهب آخرون إلى توقّفه على أحدهما لا على التعيين. بينما رفض الأشاعرة و بعض فقهائنا أن يكون للاستعلاء أو العلوّ أيّ دور في صدق الأمر . و التفصيل في محلّه من علم الاصول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص53) 
اِسْتِعْلاء التدرج في الارتفاع. Superiority,transcendence هيئة في الأمر مع الترفع، و إظهار القهر. و هذا العلو في طبيعته يرجع إلى هيئة الآمر في شرفه، و علو منزلته بالنسبة إلى المأمور بالفعل. و منه قولهم: الأمر من الأعلى إلى الأدنى يفيد الوجوب، و من الأدنى إلى الأعلى يفيد الدعاء و الرجاء، و أما من المساوي إلى المساوي، فإنّه يفيد الالتماس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص58) 
قال القرافي : الاستعلاء: هيئة في الآمر من الترفع أو إظهار القهر، و العلو يرجع إلى هيئة الأمر في شرفه و علو منزلته بالنسبة للمأمور. و قال الأسنوي : الاستعلاء هيئة في الكلام. أقول: و معنى هذا أن يكون الطلب بعظمة و كبرياء. و قيل الاستعلاء: هو الطلب لا على وجه التذلل بل بغلظة و رفع صوت. و قيل: الاستعلاء: أن يعد الآمر نفسه عاليا سواء وجد العلو أو لا. هذا. و قد اشترط أبو الحسين البصري من المعتزلة الاستعلاء في ماهية الأمر، فقال: الأمر: هو القول الطالب للفعل على جهة الاستعلاء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص49) 
المراد من الاستعلاء: طلب العلو، و عدّ الطالب نفسه عاليا سواء كان في نفسه عاليا أو لا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص26) 
-في علم القراءة و التجويد: استعلاء اللسان إلى أعلى الحنك.و أحرف الاستعلاء هي:خ،ص،ض،ط،ظ،غ،ق. -في النحو:يعني أنّ شيئا وقع فوق شيء آخر وقوعا حسّيّا أو معنويّا.و حروف الجر التي تفيد هذا المعنى هي:من،الباء، على،في،عن،الكاف،و نحو:«القلم على الطاولة». -في علم المعاني:من معاني الأمر، و هو أن ينظر الآمر إلى نفسه على أنه أعلى منزلة ممّن يوجّه الأمر إليه سواء أكان أعلى مرتبة منه أم لا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص47) 
هو، في النحو، وقوع شيء فوق شيء آخر وقوعاً حسِّيًّا أو معنويّاً. و حروف الجرّ التي تفيد هذا المعنى هي «الباء»، و «على»، و «عَنْ»، و «في»، و «الكاف»، و «مِنْ». و هو، في علم القراءة و التجويد، استعلاء اللسان إلى أعلى الحنك. و أحرف الاستعلاء هي: الخاء، و الصاد، و الضاد، و الطاء، و الظاء، و الغين، و القاف. و هو، في علم المعاني، من معاني الأمر، و هو أن ينظر الآمر إلى نفسه على أنّه أعلى منزلةً ممّن يوجّه إليه الأمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص37) 
في اللغة: استفعال من العلو، و هو السّمو و الارتفاع. و المستعلى من الحروف: المفخم منها، و معنى استعلائها: أنها تتصعد في الحنك الأعلى، و استعلى على الناس: غلبهم، و قهرهم، و علاهم. و في اصطلاح علماء الأصول: يستعمل الاستعلاء بمعنى إظهار العلو، سواء أ كان هناك علو في الواقع أم لا. «الموسوعة الفقهية 19/4». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص149) 
على وزن استفعال، و هو من علاه و اعتلاه و استعلاه و استعلى عليه و استعلى على الناس: غلبهم و قهرهم و علاهم ، و الاستعلاء قد يكون طلب العلو المذموم و قد يكون طلب العلاء أي الرفعة . و لا يخرج مراد الفقهاء عن كلام اللغويين، و استخدم الفقهاء هذا المصطلح يقع في مجالين: * الترفع و الاستعلاء على الكفار المحاربين خصوصا وقت الجهاد، لقوله عز و جل: و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين [آل عمران: 139]. * الاستعلاء و الترفع عند تمسك أهل الذمة بعقائدهم الباطلة داخل الدولة الإسلامية كما جاء في عبارة المهذب: «و يمنعون من بناء يعلو بناء جيرانهم من المسلمين لقوله صلى اللّه عليه و سلم: الإسلام يعلو و لا يعلى» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص26) 
[في الانكليزية] Preeminence، height- elevation [في الفرنسية] Preeminence، hauteur، elevation لغة عدّ النفس عاليا كما سيأتي في لفظ الأمر. و عند المنجمين و أهل الهيئة يطلق على ازدياد بعد الكوكب على بعده الأوسط، و يقابله الانخفاض، و هو انتقاص بعده عنه، أي عن بعده الأوسط، و هذا هو المشهور. و قد يسمّيان بالصعود و الهبوط أيضا و يجيء في لفظ الصعود. و قد يطلق الاستعلاء على قرب أحد الكوكبين المتقاربين من أوجه، أو ذروة تدويره أكبر من قرب الآخر من أوجه، أو ذروة تدويره أيضا، و على كون الكوكب فوق الأرض، و على كونه في عاشر الطالع أو حادي عشره، و على كونه في عاشر كوكب آخر أو حادي عشره، و يطلق الانخفاض على مقابلات هذه المعاني الأربعة، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة في بحث النظائر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص170) 