قديد بضمّ أوّله، على لفظ التصغير: قرية جامعة، مذكورة فى رسم الفرع، و فى رسم العقيق، و هى كثيرة المياه و البساتين. روى ابن عبّاس أن النبي صلى اللّه عليه و سلم صام حتّى أتى قديدا، ثم أفطر حتى أنى مكّة. هكذا روى شعبة عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس؛ و العلاء بن المسيّب، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. و رواه الزّهرىّ عن عبيد اللّه، بن عبد اللّه، عن ابن عبّاس: فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر. و هذه الرواية أصحّ و أثبت. و بين قديد و الكديد ستّة عشر ميلا؛ الكديد أقرب إلى مكّة. و سمّيت قديدا لتقدّد السّيول بها؛ و هى لخزاعة. و بقديد كانت وقعة الخارجىّ الذي يقال له طالب الحقّ مع أهل المدينة ، فقالت المدنيّة ترثيهم: يا ويلتا و ويلا ليه أفنت قديد رجاليه و هناك مات القاسم بن محمّد حتف أنفه. و فى الكتب القديمة: أنّ ق يدا هو الوادى الذي وقعت فيه الريح بسليمان، و أنه هو الذي أتى فيه بصاحبة سبأ. و المشلّل: من قديد؛ و بالمشلّل كانت مناة التى كانوا يعبدونها. و قال مالك: كانت حذو قديد، و كان الأنصار قبل أن يسلموا يهلّون بمناة الطاغية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1054) 
بضم القاف و فتح الدال الأولى: واد فحل من أودية الحجاز التهامية، يقطعه الطريق من مكة إلى المدينة على نحو (120) كيلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص222) 
في الطريق بين مكة و المدينة، بينها و بين الجحفة - ميقات أهل الشام - سبعة و عشرون ميلا، و هو حصن صغير فيه أخلاط من العرب لها نخيلات يعيشون منها، و بين قديد و البحر خمسة أميال، و بينه و بين الجحفة ستة و عشرون ميلا، و بها كانت للأوس و الخزرج و من دان بدينهم من أهل يثرب مناة، فبعث إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبا سفيان بن حرب، و يقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما، فهدمها. و بها مات مسلم بن عقبة المري صاحب وقعة الحرة منصرفه عن أهل المدينة بعد وقعة الحرة، فإنه لما عمل بأهل المدينة ما عمل، أخزاه اللّه تعالى، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن الزبير، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع و ستين، بعد أن عهد إلى الحصين بن نمير بالتوجه بالجيش إلى مكة لحرب ابن الزبير. و قديد كثيرة الماء و البساتين. و روي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، قال: إن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم صام حتى أتى قديدا فأفطر حتى أتى مكة، و في خبر آخر: حتى بلغ الكديد ثم أفطر، و هو أصح و أثبت. و سميت قديدا لتقدد السيول بها. و بقديد كانت وقعة الخارجي الذي يقال له طالب الحق مع أهل المدينة، قالت امرأة ترثيهم: يا ويلتا ويلا ليه أفنت قديد رجاليه و هناك مات القاسم بن محمد حتف أنفه. و في الكتب القديمة أن قديدا هو الوادي الذي وقعت فيه الريح لسليمان عليه السّلام، و انه هو الذي أتي فيه بصاحبة سبأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص454) 
تصغير قدّ: اسم موضع قرب مكة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1070) 