لا يُقْسَمُ من الغنيمةِ للعبدِ و لا للأَجيرِ و لا للقَدِيدِيِّينَ الْقَدِيديونَ هم تُبَّاعُ العسكرِ معروفٌ في كلام أهل الشام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص220) 
فالقَدِيدِيون هم تُبَّاعُ العسكرِ و الصُّناعُ كالحدَّادِ و البَيْطارِ،معروف في كلام أَهل الشام،صانه اللَّه تعالى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص345) 
لا يسهم من الغنيمة للعبد و لا الأجير و لا القَدِيديِّين هم تبّاع العسكر و الصّنّاع، كالحدّاد، و البيطار، بلغة أهل الشام. هكذا يروى بفتح القاف و كسر الدال. و قيل: هو بضم القاف و فتح الدال، كأنهم لخسّتهم يلبسون القَدِيد ، و هو مسح صغير. و قيل: هو من التَّقَدُّد : التّقطّع و التّفرّق، لأنهم يتفرّقون فى البلاد للحاجة و تمزّق ثيابهم. و تصغيرهم تحقير لشأنهم. و يشتم الرجل فيقال له: يا قَدِيدِيّ ، و يا قُدَيْديُّ . و فيه ذكر « قُدَيْد » مصغرا، و هو موضع بين مكة و المدينة. و فى ذكر الأشربة « المَقَدِّيُّ » هو طلاء منصّف طبخ حتى ذهب نصفه، تشبيها بشىء قُدَّ بنصفين، و قد تخفّف داله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص22) 
لا يُسْهَمُ للعبد و لا الأجير و لا القَدِيدِيِّين هم تُبَّاع العَسْكَر من الصُّنّاع. نحو الشَّعّاب و الحدَّاد و البَيْطار بلغة أهل الشام، كأنهم سُمُّوا بذلك لِتَقَدُّدِ ثِيَابهم، و يُشْتَمُ الرجلُ فيقال له: يا قَدِيدِيّ ؛ و هو مبتذل في كلام الفرس أيضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص75) 