رَكَلَ یرکُل

فعل ماضی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی رَكَلَ یرکُل

رَكَلَ الشّرطيُّ السّجين

رفسه برجله
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص288)
sourceLink

رَكَلَ الْفَرسَ

اسب را با پاى خود زد تا بدود
(
فرهنگ ابجدی
, ص441)
sourceLink

ضربهُ برجلهِ ليعدو
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص427)
sourceLink

رَكَلَ رَكْلا

ضرب برجلٍ واحدة و منهُ «لاَرْكلنَّك ركلةً لا تأْكل بعدها اكلةً»
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص427)
sourceLink

رَكَلَهُ

او را با يك پاى لگد زد
(
فرهنگ ابجدی
, ص441)
sourceLink

ضربه برِجلٍ واحدة.يقال«رَكَل الفرسَ» اي ضربه برجله ليعدو
(
المنجد فی اللغة
, ص277)
sourceLink

رَكْلاً:رَفَسَهُ بِرِجْلِهِ.
(
المعجم الوسيط
, ص370)
sourceLink

(رَكْل )‍:لگد زدن(به كسى،به چيزى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص247)
sourceLink

رَكَله يَرْكله رَكْلا . و قيل:هو الرَّكض بالرجل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص801)
sourceLink

يقال رَكَلَه و رَفَسه برِجله. و مَرْكَلاَ الفَرَس من جنبيه، حيث يركُل الفارسُ برجليه. و تركَّل على الشىء برجله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص430)
sourceLink

و ركله برِجْله:رَفَسَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص250)
sourceLink

رَكَلَ‌

-رَكْلاً:رفَسَ‌، ضرَب برِجله:«رَكَلَ‌ جَنْبَ‌ فلان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص584)
sourceLink

لگد زَد
(
دستور اللغة
, ص365)
sourceLink

الرَّكْلُ :الضرب برجلٍ واحدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2614)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ رَكَلَ یرکُل

أنه كتب إلى الحجّاج لَأَرْكُلَنَّكَ رَكْلَة

« فَرَكَلَهُ‌ برجله» أى رفسه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص260)
sourceLink

قَضَى فِي اِمْرَأَةٍ رَكَلَهَا زَوْجُهَا

اَلرَّكْلُ‌ : الضرب برجل واحدة و قد رَكَلَهُ‌ يَرْكُلُهُ‌ رَكْلاً أي رفسه. و في بعض النسخ ركبها و لعل الأول أصح.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص385)
sourceLink

رجل ركل امرأته...فزعمت أنّها لا تحيض

الرّكل:الضّرب برجل واحدة،و قد ركله يركله ركلا:أي رفسه(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص72)
sourceLink

فركله إبليس ركلة في صدره

ركله برجله:أي رفسه(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص333)
sourceLink

و ركلته ركلا كثيرا

ركله برجله:أي رفسه(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص333)
sourceLink

فَرَكَلَهُ برجله

أى رفسه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص260)
sourceLink

أَي رَفَسه
(
لسان العرب
, ج11 , ص294)
sourceLink

ضرب المثل رَكَلَ یرکُل

دجاجة وتركل

يضرب لاستبعاد الصولة من الضعيف، والدجاجة معروفة مثلة الأول و الجمع دجاج، والركل ضرب الأرض برجل واحدة، وركض الفرس بالرجل، والأرض المركلة المكدود بحوافر الدواب. قال امرؤ القيس يصف فرسا: مسح إذا ما السحابات على الونى أثرن غبارا بالكديد المركل ويستعمل الركل، في لسان العرب، في الضرب بالرجل مطلقا، و هو المراد. ثم نذكر من الشعر في هذا الباب ما تيسر، والله المستعان. قال طرفة بن العبد: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود وإلى معنى هذا البيت أشار أبن شرف في لاميته بقوله: لا تسأل الناس و الأيام عن خبر هما يبثانك الأخبار تطفيلا! وقال دريد بن الصمة: وهل أنا إلاّ من غزية إنَّ غوت غويت و إنَّ ترشد غزية أرشد وغزية قبيلة، و هي فيما أظن بفتح المعجمة وكسر الزاي. وهكذا رأيته في نسخة من الصحاح مضبوطا بالقلم، ويؤيده ما في القاموس من انهم يسمون غازية وغزية كغنية ولم يثبت في أسمائهم غزية. بلفظ التصغير. وقال من هذه القصيدة أيضاً: أمرتهم أمري بمنزعج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلاّ ضحى الغد وتمثل بهذا البيت أمير المؤمنين على كرم الله وجهه على المنبر، في قصة التحكيم حين وقع ما وقع من الحكمين يعاتب أهل العراق ويوبخهم على سفاهة رأيهم في ذلك وتوجيههم أبا موسى الأشعر، والقصة مشهورة. وعلى هذا البيت نبه أبن شرف بقوله في لاميته: يرى البليد البلايا بعد مانزلت وذو الذكاء يرى الأشياء تبخيلا وقال الأسود بن يعفر: جرت الرياح على محل ديارهم فكأنهم كانوا على ميعاد ونظمه أبن شرف في لاميته بقوله: بادوا كأنهم للفرقة اتعدوا فلم يكن ذلك الميعاد ممطولا وقال الآخر: أجمل إذا طالبت في طلب فالجد يغني عنك لا الكد! ونظمه أبن شرف بقوله: والجد يغني الفتى عم كد مهجته فليغتد تكثير حرص المرء تقيلا! وقال الشاعر: السيف يقطع و هو ذو صدإٍ والحد يفري الهام لا الغمد ونظمه أبن شرف بقوله: والنفس جوهرة ملبوسها صدف والسيف يقطع رذل الغمد مفلولا وقال: هل تنفعن السيف حليته يوم الجلاد إذا نبا الحد ونظمه أبن شرف بقوله: ورب سيف كهامٍ لا مضاء له و قد تراه محلى المد مصقولا وقال الآخر: و إنَّ أمرءاً يمسي ويصبح سالما من الناس إلاّ ما جنى لسعيد ونظمه أبن شرف بقوله: ومن يعاقب بما تجني يداه بلا ظلم التجني فقد نال اليد الطولى وقال الآخر: وغيظ على الأيام كالنار في الحشى ولكنه غيظ الأسير على القد ونظمه أبن شرف بقوله: لنا على الدهر غيظ ليس ينفعنا غيظ الأسير أسير القد مغلولا وقال الآخر: ماذا لقيت من الدنيا وأجبه إني بما أنا باك منه محسودا! ونظمه أبن شرف بقوله: قل للحسود على أشياء تحزنني: خذها احتقاراً وتهويناً وترذيلا! وقال بعض العرب: إذا الرجال ولدت أولادها واضطربت من كبرٍ أعضادها وجعلت أوصابها تعتادها فهن زروع قد دنا حصادها وقال الآخر: لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي! وما أحسن قول عز الدين المقدسي في كتابه كلام الطيور و الأزهار على لسان الغراب: أنوح على ذهاب العمر مني وحق أن أنوح وأن أنادي وأندب كلما عاينت ربعا حدا بهم لوشك البين حادِ يعنفني الجهول إذا رآني و قد ألبست أثواب الحدادِ فقلت له: اتعظ بلسان حالي فإني قد نصحتك باجتهادِ! وها أنا كالخطيب وليس عيباً على الخطباء أثواب السوادِ ألم ترني إذا عاينت ركباً أنادي بالنوى في كل نادِ أنوح على الطول فلم يجبني بساحتها سوى خرس الجمادِ فأكثر في نواحيها نواحي من البين المفتت للفؤادِ فما من شاهدٍ في الكون إلاّ عليه من شهود الغيب نادِ فكم من رائحٍ فيها وغادٍ ينادي من دنوٍّ أو بعادِ لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي! وقال الحطيئة: وما قلت إلاّ بالذي علمت سعدُ و هذا مثل مشهور وصدر البيت: وتعذلني أبناء سعدٍ عليهم و هذا البيت من جملة أبيات له و هي من جيد شعره. يقول فيها: و إنَّ التي نكبتها عن معاشرٍ عليَّ غضابٍ أن صددت كما صدوا أتت آل شماش بن لأيٍ و إنّما أتاهم بها الأحلام و الحسب العدُ فإنَّ الشقي من تعادي صدورهم وذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا يسوسون أحلاماً بعيداً أناتها و إن غضبوا جاء الحفيظة و الجدُ أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا! أولئك قومٌ إن بنوا أحسنوا البنا و إن عاهدوا أوفوا و إن عقدوا شدوا و إن كانت النعمى عليهم جزوا بها و إن أنعموا لا كدروها ولا كدوا و إن قال مولاهم على جل حادثٍ‌ من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا فكيف ولم أعلمهم خذلوك على معظمٍ ولا أديمكم قدوا؟ مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى بنى لهم آبائهم وبنى الجدُ فمن مبلغ أبناء سعدٍ فقد سعى إلى السورة العليا لهم حازمٌ جلدُ رأى مجد أقوامٍ أضيع فحثهم على مجدهم لمّا رأى أنه الجهدُ وتعذلني أبناء سعدٍ (البيت) وقال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي: ما لامرئٍ خاض في بحر الهوى عمر إلاّ وللبين فيه السهل و الجدُ كما نما البين من إلحاحه أبداً على النفوس أخ للموت أو ولدُ وقال يخاطب محمد بن يوسف: واعذر حسودك فيما قد خصصت به إنَّ العلى حسنٌ في مثلها الحسدُ! وقال أيضاً في وداعه لعلي بن الجهم يمدحه: هي فرقةٌ من صاحب لك ماجدٍ فغداً إذابة كل دمعٍ جامدِ فافزع إلى ذخر الشؤون وغربه: فالدمع يذهب بعض جهد الجاهدِ فإذا فقدت أخاً فلم تفقد له دمعاً ولا صبراً فلست بفاقدِ ومنها: إن يكد مطرف الإخاء فإننا نغدو ونسري في إخاءٍ تالدِ أو يختلف ماء الوصال فماؤنا عذبٌ تحدر من غمامٍ واحدِ أو نفترق نسباً يؤلف بيننا أدبٌ أقمناه مقام الوالدِ وقال أيضاً من قصيدة أخرى: سقته ذعافاً غارة الدهر فيهم وسم الليلي فوق سم الأساودِ ومنها: غدا قاصدا للحمد حتى أصابه وكم من مصيبٍ قصده غير قاصد! ومنها: يصد عن الدنيا إذا عنَّ سؤددٌ ولو برزت في زي عذراء ناهد إذا المرء لم يزهد و قد صبغت له بعصفرها الدنيا فليس بزاهد وقال أيضاً من أخرى: إذا انصرف المحزون قد فل صبره سؤال المغاني فالبكاء له ردُ ومنها: نوى كانقضاض النجم كانت نتيجة من الهزل يوماً إنَّ هزل الهوى جدُ فلا تحسبا هندا لها العذر وحدها سجية نفسٍ كل غانيةٍ هندُ ومنها: و قدٌ من الأيام و هي قديرةٌ‌ وشر السجايا قدرةٌ حازها حقدُ إساءة دهرٍ أذكرت حسن فعاله إلي ولولا الشري لم يعرف الشهدُ وقال أيضاً: ومن يأذن إلى الساعين يسلق مسامعه بألسنةٍ حدادِ وقال أيضاً: ولكم عدوقال لي متمثلاً: كم من ودودٍ ليس بالمودودِ! ومنها: و إذا أراد الله نشر فضيلةٍ‌ طويت أتاح لها لسان حسودِ لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العودِ لولا التخوف للعواقب لم تزل للحاسد النعمى على المحسودِ يعطي لها البشرى الكريم ويحتبي بردائها في المحفل المشهودِ بشرى الغنى أبي البنات تتابعت بشراه بالفارس المولودِ وقال أيضاً: وإني رأيت الوسم في خلق الفتى هو الوسم لا ما كان في الشعر و الجلدِ وقال أيضاً: ولكنني لم أحو وفراً مجمعاً ففزت به إلاّ بشملٍ مبددِ ولم تعطني الأيام نوما مسكناً ألذ به إلاّ بنوم مشردِ وطول مقام المرء في الحي مخلقٌ‌ لديباجته فاغترب تتجددِ! فإني رأيت الشمس زيدت محبةً‌ إلى الناس أن ليست عليهم بسرمدِ ومنها: وليس يجلي الكرب رأي مسددٌ إذا هو لم يؤنس برمح مسددِ ومنها: محاسن أصناف المغنين جمةٌ‌ وما قصبات السيف إلاّ لمعبدِ وقال ابيضا: أحلى الرجال من النساء مواقعاً من كان أشبههم بهن خدودا حتى إذا ما الشعر سود وجهه كان المسود بينهن مسودا ومنه: ما إن ترى الأحساب بيضاً وضحاً إلاّ بحيث ترى المنايا سودا ومنها: أيقنت أنَّ من السماح شجاعةٌ‌ تدمي وأنَّ من الشجاعة جودا؟ ومنها: إنَّ القوافي و المساعي لم تزل مثل النظام إذا أصاب فريدا هي جوهرٌ نثرٌ فإن ألفته بالشعر صار قلائداً وعقودا في كل معتركٍ وكل مقامٍ‌ يأخذن منه ذمةً وعقودا وقال أيضاً: شاب رأسي وما رأيت مشيب الرأس من فضل شيب الفؤادِ وكذاك الرؤوس في كل بؤسٍ‌ ونعيمٍ طلائع الأجسادِ طال إنكاري البياض و إن عمر ت شيئا أنكرت لون السوادِ! ومنها: وضياء الأمور أفسح في الطرف وفي القلب من ضياء البلادِ ومنها: غير أنَّ الربى إلى سبل الأنواء أدنى و الحظ حظ الوهادِ! ومنها: كأنَّ شيء غثٌ إذا عاد و المعروف غث ما كان غير معادِ وقال أيضاً: وما شيء من الأشياء أمضى على المهجات من رأي سديدِ وقال أيضاً: لم تنكرين مع الفراق تبلدي وبراعة المشتاق أن يتبلدا؟ وقال أيضاً: والسيف أعمى غير أنَّ غراره يقظٌ إذا هادٍ نحاه لهادِ ومنها: ومن العجائب شاعرٌ قعدت به هماته أوضاع عند جوادِ وقال أيضاً: ما كل من شاء استمرت بالندى يده ولا استوطا فراش الجودِ وقال أيضاً: وكذا المنايا يطأن بمنسمٍ‌ إلاّ على أعناق أهل الؤددِ وقال أيضاً: لو يعلم الناس علمي بالزمان وما عاثت يداه لمّا ربوا ولا ولدوا! وقال أبو الطيب أحمد بن الحسن المتنبي: فما ترجي النفوس من زمن أحمد حاليه غير محمودِ إنَّ نيوب الزمان تعرفني أنا الذي طال عجمها عودي وفي ما قارع الخطوب وما آنسني بالمصائب السودِ وقال أيضاً من قصيدة: إذا كنت تخشى العار في كل خلوةٍ‌ فلم تتصباك الحسان الخرائدُ ومنها: أهم بشيءٍ و الليالي كأنها تطاردني عن كونه وأطاردِ وحيدٌ من الخلان في كل بلدةٍ‌ إذا عظم المطلوب قل المساعدُ ومنها: ولكن إذا يحمل القلب كفه على حالةٍ لم يحمل الكف ساعدُ ومنها: أحقهم بالسيف من ضرب الطلا وبالأمن من هانت عليه الشدائدِ ومنها: بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ ونظمه أبن شرف بقوله: وموت قومٍ حياةٌ عند غيرهم و قد أبى الدهر بين الناس تعديلا ومنها: وكل يرى طرق الشجاعة و الندى ولكن طبع النفس للنفس قائدُ ومنها: فإنَّ قليل الحب بالعقل صالحٌ‌ و إنَّ كثير الحب بالجهل فاسدُ وقال أيضاً من أخرى: لكل امرئ من دهره ما تعمدا ومنها: ومن يجعل الضرغام في الصيد بازه تصيده الضرغام فيمن تصيدا ونظمه أبن شرف بقوله: ولا تضمن ليثاً كي تصيد به فتغتدي خاتلاً للصيد مختولا ومنها: وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا؟ إذا أنت أكرمت الكريم ملكته و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا ووضع النى في موضع السيف بالعلى مضر كوضع السيف في موضع الندا ومنها: ودع كل صوتٍ غير صوتي فإنني أنا الصائح المحكي و الآخر الصدا ومنها: وقيدت نفسي في ذراك محبة ومن وجد الإحسان قيداً تقيدا وقال أيضاً: يا عاذل العاشقين دع فئةً‌ أضلها الله كيف ترشدها ومنها: فعد بها لا عدمتها أبداً: خير صلات الكريم أعودها وقال أيضاً: عش عزيزا أو من وأنت كريمٌ‌ بين طعن القنا وخفق البنودِ! فرؤوس الرماح أذهب للغيظ وأشفى لغل صدر الحقودِ لا كما قد حييت غير حميدٍ و إذا مت، مت غير فقيدِ فاطلب العز في لظى ودر الذل ولو كان في جنان الخلدِ! يقتل العاجز الجبان و قد يعجز عن قطعٍ بخنق المولودِ ويوقى الفتى المخش و قد خوَّ ض في ماء لبه الصنديدِ لا بقومي شرفت بل شرفوا بي وبنفسي فخرت لا بجدودِ وقال أيضاً: يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم أيحيط ما يفنى بما لا ينفذُ؟ وقال أيضاً: وكم للهوى من فتى مندف وكم للنوى من قتيل شهيدِ! ومنها: فما لك تقبل زور الكلام و قدر الشهادة قدر الشهودِ؟ وقال أيضاً: وما ماضي الشباب بمسترد ولا يومٌ يمر بمستعادِ ومنها: فإنَّ الجرح ينفر بعد حينٍ‌ إذا كان البناء على فسادِ و إنَّ الماء يخرج من جمادٍ و إنَّ النار تخرج من زنادِ وقال أيضاً: سأطلب حقي بالقنا ومشايخٍ‌ كأنهم من طول ما التثموا مردُ ثقالٍ إذا لاقوا خفافٍ إذا دعوا كثيرٍ إذا شدوا قليلٍ إذا عدوا ومنها: ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صدلقته بدُ يروح ويغدو كارها بوصاله وتضطره الأيام و الزمان النكدُ وزعموا أنه قد قيل له إذ تنبأ: لكل نبي معجزة فما معجزتك‌؟ فقال: هذا البيت. وقال أيضاً: من خص بالذم الفراق فإنني من لا يرى في الهر شيئاً يحمدُ وقال أيضاً: إذا غدرت حسناء أوفت بعدها ومن عهدها أن لا يدوم لها عهدُ و إن عشقت كانت أشد صبابةً‌ و إن فركت فاذهب فما فركها قصدُ و إن حقدت لم يبق في قلبها رضى و إن رضيت لم يبق في قلبها حقدُ كذلك أخلاق النساء وربما يصل بها الهدي ويخفى بها الرشدُ ومنها: يرمون شأوي في الكلام وإنما يحاكي الفتى فيما سوى المنطق القردُ ومنها: وأصبح شعري منهما في مكانه وفي عنق الحسناء يستحسن العقدُ وقال أيضاً: أبى خلق الدنيا تدميه فما طلبي منها حبيبا تردهُ‌ وأسرع مفعولٍ فعلت تغيراً تكلف شيء في طباعك ضدهُ‌ ونظم الأول أبن شرف بقوله: قد يحتني الدهر من كفيك ما اجتنتا فكيف ما كان عن كفيك معزولا؟ ومنها: وأتعب خلق الله من زاد همه وقصر عما تشتهي النفس وجده ومثله قول الإمام الشافعي رضي الله عنه: وأحق خلق الله بالهم امرؤٌ ذو همة يبلى بعيشٍ ضيقِ‌ وبعده: فلا ينحلل في المجد مالك كله فينحل نجدٌ كان بالمل عقدهُ‌ ودبره تدبير الذي المجد كفه إذا حارب الأعداء و المال زندهُ‌ فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ولا مال في الدنيا لمن قل مجدهُ‌ ونظم هذا أبن شرف بقوله: لا مال إلاّ بمجدٍ فالتمسه ولا مالٌاذا لم يكن بالمجد مشمولا هكذا وجدته وكأنه تحريف و إنّما قال هكذا: لا مال إلاّ بمجدٍ فالتمسه ولا مجدٌ إذا لم يكن بالمال مشمولا أو هكذا: لا مجد إلاّ بمالٍ فالتمسه ولا مالٌ إذا لم يكن بالمج مشمولا ومنها: إذا كنت في شك من السيف فابله: فإنما تنفيه و إما تعدهُ‌ وما الصارم الهني إلاّ كغيره إذا لم يفارقه النجاد وغمدهُ‌ وقال أيضاً: حسم الصلح ما اشتهته الأعادي وأذاعته ألسن الحسادِ ومنها: وكلام الوشاة ليس على الأحباب سلطانه على الأضدادِ إنما تنجح المقالة في المرء إذا وافقت هوى في القادِ ومنها: قد يصيب الفتى المشير ولم يجهد ويشوي الصاب بعد اجتهادِ ومنها: و إذا الحلم لم يكن في طباعٍ‌ لم يحلم تقادم الميلادِ ومنها: إنما أنت و الد و الأب القا طع أحنى من واصل الأولادِ ومنها: هذه دولة المكارم و الرأ فة و المجد و الندى و الأيادي ومنها: كيف لا يطرق الطريق لسيلٍ‌ ضيقٍ عن أتيه كل وادِ وقال أيضاً: إذا أردت كميت اللون صافيةً‌ وجتها وحبيب النفس مفقودُ ماذا لقيت من الدنيا وأجبه‌؟ أني بما أنا باكٍ منه محسودُ ومنها: العبد ليس لحر صالح بأخٍ‌ لو أنه في ثياب الحر مولودُ لا تشتري العبد إلاّ و العصا معه إنَّ العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ! ما كنت أحسبني أحيى إلى زمنٍ‌ يسيء بي فيه كلبٌ و هو محمودُ ومنها: إنَّ امرءاً أمه حبلى تدبره لمستضامٌ سخين العين مفؤودُ وعندها لذلك طعم الموت شاربه إنَّ المنية عند الذل قنديدُ وقال أيضاً: إنَّ في الموج للغريق لعذراً واضحا أن يفوقه تعداده وقال أيضاً: وغيظٌ على الأيام كالنار في الحشا ولكنه غيظ الأسير على القدِّ ومنها: وليس حياء الوجه في الذئب شيمةً‌ ولكنه من شيمة الأسد الوردِ وقال أيضاً: رأوك لمّا بلوك نابتةً‌ يأكلها قبل أهله الرائدُ وخل زياً لمن يحققه: ما كل دامٍ جبينه عابدُ ومنها: فالأمر لله رب مجتهدٍ ما خاب إلاّ لأنه جاهدُ وقال أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري: غير مجدٍ في ملتي واعتقادي نوح باكٍ ولا ترنم شادِ وشبيهٌ صوت النعي إذا قيس بصوت البسير في كل نادِ ومنها: تعبٌ كلها الحياة فما أعجب إلاّ من راغبٍ في ازديادِ! إنَّ حزناً في ساعة الموت أضعا فقط سرور في ساعة الميلادِ خلق الناس للبقاء فضلت أمةٌ يحسبونهم للنفادِ إنّما ينقلون من دار أعما لٍ إلى دار شقوةٍ أو رشادِ ضجعة الموت رقدةٌ يستريح الجسم فيها و العيش مثل السهادِ ومنها: زحلٌ أشرف الكواكب داراً من لقاء الردى على ميعادِ والنار المريخ من حدثان الدهر مطفٍ و إن علت في اتقادِ ومنها: و إذا البحر غاض عني ولم أرو فلا ري بادخار الثمادِ كل بيتٍ للهدم ما تبنتني الور قاء و السيد الرفيع العمادِ والفتى ظاعنٌ ويكفيه ظل السدر ضرب الأطناب و الأوتادِ بان أمر الإله واختاف النا سُ فداعٍ إلى الضلال وهادِ والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدثٌ من جمادِ واللبيب اللبيب من ليس يغتر بكونٍ مصيره للفساديِ‌ وقال أيضاً: أحسن بالأحد من وجده صبرٌ يعين النار في زنده ومن أبى في الرزء إلاّ الأسى كان أساه منتهى جهدهِ‌ ومنها: والشيء لا يكثر مداحه إلاّ إذا قيس إلى ضدهِ‌ لولا عضى نجدٍ وقلامه لم يثن بالطيب على رندهِ ليس الذي يبكي على وصله مثل الذي يبكي على فقدهِ‌ والطرف يرتاح إلى غمضه وليس يرتاح إلى سهدهِ‌ ومنها: إن لم يكن رشد الفتى نافعاً فغيه أنفع من رشدهِ‌ ومنها: لو عرف الإنسان مقداره لم يفخر المولى على عبدهِ‌ أمس الذي مر على قربه يعجز أهل الأرض عن ردهِ‌ ومنها: سلم إلى الله فكل الذي ساءك أو سرك من عندهِ‌ لا يعدم الأسمر في غابه حتفاً ولا الأبيض في غمدهِ‌ وقال أيضاً: أفوق البدر يوضع لي مهاد أم الجوزاء تحت يدي وسادُ؟ قنعت فخلت أنَّ النجم دوني وسيان التقنع و الجهادِ وأطربني الشباب غداة ولى فليت سنيه صوتٌ يستعادُ! وليس صباً يعاد وراء شيبٍ‌ بأعوز من أخي ثقةٍ يفادُ ومنها: سفاهٌ ذاد عنك الناس حلمٌ‌ وغيٌ فيه منفعةٌ ورشادُ وقال أيضاً: ثلاثة أيامٍ هي الدهر كله وما هو غير الأمس و اليوم و الغدِ ومنها: و قد يجتدى نيل الغمام و إنّما من البحر فيما يزعم الناس يجتدي ويهدي الدليل القوم و الليل مظلمٌ‌ ولكنه بالنجوم يهدي ويهتدي ومنها: وليس قضيب الهند إلاّ كنابتٍ‌ من القصب في كف الهدان المعردِ الهدان على مثال كتاب: الجبان ويقال هو الأحمق الثقيل. ومنها: أرى المجد سيفاً و القريض نجاده ولولا نجاد السيف لم يتقلدِ وخير حمالات السيوف حمالٌ‌ تحلت بأبكار الثناء المخلدِ وقال أيضاً: كذاك الليالي ما يجدن بمطلبٍ‌ لخلقٍ ولا يبقين شيئاً على عهدِ وقال أيضاً: أرى العنقاء تكبر أن تصادا فعاند من تطيق له عنادا! وما نهنهت في طلبٍ ولكن هي الأيام لا تعطي قيادا فلا تلم السوابق و المطايا إذا غرضٌ من الأغراض حادا ومنها: إذا ما النار لم تطعم ضراما فأوشك أن تمر بها رمادا فظن بسائر الأخوانشراً ولا تأمن على سرٍّ فؤادا فلو خبرتهم الجوزاء خبري لمّا طلعت مخافة أن تكادا تجنبت الأنام فما أواخي وزدت عن العدو فما أعادى ولمّا أن تجهمني زماني جريت مع الزمان كما أرادا وقال أيضاً يخاطب خاله و قد سافر إلى المغرب: ظعنت لتستفيد أخاً وفياً وضيعت القديم المستفادا وقال طرفة بن العبد: وظلم ذوي القربى أشد وضاضةً‌ على الحر من وقع الحسام المهندِ وقال عدي بن زيد: إذا كنت في قومٍ فصاحب خيارهم ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه: فكل قرينٍ بالمقارن يقتدي إذا ما رأيت الشر يبعث أهله وقام جنلت الشر للشر فاقعدِ وقال الأعشى: إذا أنت لم ترحل بزادٍ من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا ندمت على أن لا تكون كمثله فترصد للموت الذي كان أرصدا وقال المهلبي: وكيف جحود القلب و العين تشهدُ؟ وقال أيضاً: ولا خير فيمن لا يدم له عهدُ وقال الخريمي: وحسبك مني أن أود فأجهدا وقال الخوارزمي: لا تصحب الكسلان في حاجاته كم صالحٍ بفساد آخر يفسدُ! عدوى البليد إلى الجليد سريعةٌ‌ والجمر يوضع في الرماد فيخمدُ وقال عمر بن أبي ربيعة: حسنٌ في كل عينٍ من تود وقال أيضاً: وكل ريحٍ لها هبوبٌ‌ يوما فلا بد من ركودِ وقال الآخر: إذا أكل الأحباب لحمي بغيبةٍ‌ فأهون منه ما ستأكله الدودُ! وقال الآخر: إذا قل عقل المرء قلت همومه ومن لم يكن ذا مقلةٍ كيف يرمدُ؟ وقال الآخر: إذا كان غير الله للمرء عدةً‌ أتته الرزايا من وجوه الفوائد وقال الآخر: تخونون عهدي في الهوى وأحبكم كذا الورد محبوبٌ وليس له عهد وقال الآخر: تشكى المحبون الصبابة ليتني تحملت ما يلقون من بينهم وحدي! وقال الآخر: تصافحت الأكف وكان أشهى إلينا لو تصافحت الخدودُ وقال الآخر: تعدون ذنباً واحداً إن جنيته عليكم ولا أحصي ذنوبكم عدا وقال أبو الطيب: تفضلت الأيام بالجمع بيننا فلما حمدنا لم تدمنا على الحمد وقال الآخر: ثوبي على من كسوت في نظري أزين من كونه على جسدي وقال الآخر: جامل عدوك ما استطعت فإنما بالرفق يطمع في صلاح الفاسد! وقال الآخر: جدلي يعفوك يا من دأبه الجود فالجود عندك مأمول ومعهود وقال الآخر: جعلت إليك يا ربي انقطاعي إذا انقطع العباد إلى العبادِ وقال الآخر: حاشاك أن يقبض الزمان يدي عن نيل سؤالٍ وأنت لي عضدُ ومثله: حاشاك يا قوتي ويا سندي يضعف ركني وأنت لي سندُ وقال الآخر: حسبي بقلبي شاهدٌ لك في الهوى والقلب أعدل شاهدٍ يشهدُ وقال الآخر: ذو العقل يسخو بعيش ساعته وبالذي بعدها تشح يده غيره: رأيت دنو الدار ليس بنافعٍ‌ إذا كان ما بين الفؤاد بعيدا غيره: رسول الله كذبه الأعادي فلا تجزع لتكذيب الجحودِ! غيره: رينك الله في القلوب كما زين في قلب و الدٍ ولدا غيره: سقى الله أياماً تقضت بقربكم كأني بها قد كنت في جنة الخلدِ! غيره: سقى الله دهراً لم أبت فيه ليلةً‌ من العمر إلاّ من حبيبٍ على وعدِ! غيره: صحح لنا و الدةً أولاً وأنت في حل من الوالدِ غيره: صل من دنا وتناس من بعدا: لا تكرهن على الهوى أحدا! غيره: طعم عيشي مرٌ إذا لم تزرني أبداً قصير عمر الأعادي و المواعيدِ غيره: قد جن أصحابك من جوعهم فاقرأ عليهم‌سورة المائدة! غيره: قد حفظوا القرآن واستعملوا ما فيه إلاّسورة المائدة! غيره: قد يصاد القطا ويغدو سليما ويحل البلاء بالصيادِ غيره: قلَّ الثقات فإن ظفرت بواحدٍ فاشدد يديك وأين ذاك الواحدُ؟ غيره: قليل المال تصلحه فيبقى ولا يبقى الكثير مع الفسادِ غيره: كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الحسادِ غيره: كلما زادت الذبالة ضوءاً كان أدنى لها إلى الإخمادِ غيره: كلما قلت أعتق الشكر رقي صيرتني لك المكارم عبدا غيره: كلوا اليوم من رزق الإله وابشروا: فإنَّ على الرحمن رزقكم غدا! غيره: كم تائه بولايةٍ‌ وبعزله يغدو البريد! غيره: لأخرجن من الدنيا وحبكم بين الجوانح لم يشعر به أحد غيره: لمائدةٍ موضوعةٍ ألف عائبٍ‌ وعيب التي لم توضع الدهر واحدُ غيره: لم أبك من زمن أشكو مساءته إلاّ بكيت عليه حين أفقده غيره: لو علمنا مجيئكم لفرشنا تحت أقدامكم بساط الخدودِ غيره: ليس في العلمين أفقنع مني أنا أرضى بنظرةٍ من بعيدِ غيره: ما كلف الله نفسا فوق طاقتها ولا تجود يدٌ إلاّ بما تجدُ غيره: معاتبة الأحباب تحسن مرةً‌ فإن أكثروا منها تؤول إلى الصدِّ غيره: من لم يبت و الحب حشو فؤاده لم يدر كيف تفتت الأكبادِ غيره: نعم ا
(
زهر الأكم
, ج2 , ص246)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.