كالمُهَدِّرِ في العُنَّةِ يقال ذلك للرجل إذا جاء متهدِّداً فلم يُغْنِ شيئاً،و أصل ذلك أن الفحل إذا هاج و لم يكن كريماً خافوا أن يضرب في الإبل فحبسوه في عُنّة، و هو شجر يُجمع كالحِظار، و يُحبس البعير فيه، فهو يهدِر و لا يقدر على الخروج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص642) 
لمن يصيح و ليس وراءه شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص697) 
هدّر الفحلُ: إِذا صاح. العنَّة: حظيرة الإِبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6899) 
يُضْرَبُ لِمَنْ يَصيحُ و يُجَلِّبُ، و لا يُنَفِّذ قولَهُ و لا فِعْلَهُ، كالبَعيرِ يُحْبَسُ في العُنَّةِ، أي الحَظيرة، مَمْنوعاُ من الضِّرابِ، و هو يُهَدِّرُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص257) 
يُضْرَبُ مَثَلاً للرجل يصيح و يُجَلِّبُ و ليس وراء ذلك شيء كالبعير الذي يحبس في الحظيرة و يمنع من الضِّرابِ، و هو يُهَدِّرُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص258) 
يقال في الرّجل يصيح ثمّ لا يكون منه شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص192) 
كالمُهَدِّر في العُنَّة يُضْرَبُ لمن يَصِيح و ليس وَراءَه شيءٌ. و في الأَساس: أَو يُجَلِّبُ و لا يُنَفِّذُ قَوْله و لا فِعْلَه كالبعِير الذي يُحْبَسُ في العُنَّة أَي الحَظيرة، ممنوعاً من الضِّرَاب و هو يُهَدِّر تَهْديراً. قال الوَليدُ بنُ عُقْبَة يُخاطِب مُعَاويةَ: قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِمِ المُعَنَّى تُهَدِّرُ في دِمَشْقَ فمَا تَرِيمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص614) 