في المضمضة للصائم قالك لا يمجه و لكن ليشربه فإن أوله خير. قال أبو عبيد: هذا المضمضة هي التي عند الإفطار و إنما أراد أن يشرب قبل أن يمجه فيذهب خلوف فيه و هكذا روى عن أبي الجعد أنه كره تلك المضمضة و قال: ليشرب على خلفة فيه. و أما الصائم يشتد عطشه فيمضمض ثم يمجه ليسكن العطش فقد رويت فيه رخصة عن عثمان بن أبي العاص و هذه غير تلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص388) 
فصارت تمجّ الطعام في أفواهها بعد ما توعيه حواصلها تمجّ:أي تصبّ.و منه:مجّ لعابه:إذا قذفه.و قيل: لا يكون مجّا حتّى يباعد به(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص730) 
مجّ ذلك الماء في فيه،ثمّ صبّه على ذلك الحجر يقال:مجّ الشراب من فيه:إذا رمى به،و لعلّ المراد هنا المضمضة (المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص730) 
ما مزح رجل مزحة إلاّ مجّ من عقله مجّة كأنّه يرمي بعقله،و يقذف به في مطارح الضياع(صبحي الصالح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص730) 
كثرة الضّحك تمجّ الإيمان مجّا تمجّ،أي:ترمي،و مجّ الشراب و الشيء من فيه يمجّه مجّا:رماه،و مجّ بريقه:إذا لفظه،و مجّ الماء من الفم:صبّه من فمه قريبا أو بعيدا(اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص276) 
فمججتم ما وعيتم مجّ لعابه:إذا قذفه.و قيل: لا يكون مجّا حتّى يباعد به(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص730) 