إن لُقْمان بن عادٍ خطب امرأة قد خطبها إخوته قبلَه فقالوا بِئْسَ ما صنعتَ خطبتَ امرأة قد خطبناها قبلك و كانوا سبعة و هو ثامنهم فصالحهم على أن يَنْعَتَ لها نفسَه و إخوتَه بصِدْق و تختار هي أيَّهم شاءت فقال خُذِي منِّي أخي ذا الْبَجَل إذا رَعَى القومُ غَفَل و إذا سعى القومُ نَسَل و إذا كان الشأن اتَّكَل قريبٌ مِنْ نَضِيج بَعيدٌ من نِيءٍ فَلَحْيا لِصاحِبنا لَحْيا فقالت عِيال لا أريدُه ثم قال خُذِي مني أَخي ذا البَجَلة يَحْمِلُ ثِقْلي و ثِقْلَه يخصف نَعْلي و نعْله و إذا جاء يومُه قُدِّمْتُ قَبْلَه فقالت خادم لا أريده ثم قال خُذي مني أخي ذا العِفَاق صَفّاق أفَّاق يُعْمِل النَّاقة و السَّاق فقالت فَيْجٌ لا أُرِيده ثم قال خذِي مني أَخي ذا الأسَد جوّابُ ليل سَرْمَد و بَحر ذُو زَبد فقالت سارق لا أريده ثم قال خذي مني أخي ذا النَّمر حييّ خَفِر شجاع ظفِر أعجبني و هو خيرٌ من ذاك إذا سكر فقالت يشرب الخمر فلا أريده ثم قال خذي مني أَخي ذا الْحمَمة يَهَبُ البَكْرَة السَّنِمة و المائة البقرةِ العَمَمَة و المائة الضائنة الزَّنِمَةَ و إذا أتت على عادٍ ليلةٌ مظلمة رتَب رُتوبَ الكَعْب و ولاَّهم شُزُنَة و قال اكفُوني المَيْمَنة سأَكفيكم المَشْأَمَة و ليست فيه لَعْثَمة إلاّ أنه ابنُ أَمَة فقالت مُسْرِفٌ لا أريده ثم قال خُذي مني أخي حُزَيْنا أَوَّلنا إذا غَدَوْنا و آخِرُنا إذا استنجينا و عصمة أَبْنَائِنَا إذا شَتَوْنا و فاصِلُ خُطَّة أعيت علينا و لا يَعُدّ فضلَه لدينا ثم قال أَنا لقمان بن عاد لعَاديةٍ و عَاد إذا انضجَعْتُ لا أَجْلَنْظِى ء و لا تملأ رئتي جَنْبي إن أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَأٌ تَلمّع و إلاّ أر مطمعي فوقَّاعٌ بصُلَّع فتزوَجت حُزَينا اللَّعْثَمة : التَّوَقُّف؛ أي ليس في صفاته التي توجب تقديمه توقّف. إلا أنه ابنُ أمة: أي هذا عيبُه فقط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص70) 
في حديث لقمان بن عاد أَنه قال في أَحدِ إِخْوتِه: فليسَت فيه لَعْثَمَةٌ إِلا أَنه ابن أَمَةٍ أَراد أَنه لا توقُّفَ عن ذِكْرِ مَناقبه إِلا عند ذكر صَراحةِ نَسبِه فإِنه يُعاب بهُجْنته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص545) 
لقْمان ابنِ عاد قالَ في أَحدِ إِخْوتِه فليْسَتْ فيه لَعْثَمةٌ إلاّ أَنَّه ابنُ أَمَةٍ أَي تَوقُّف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص653) 
قال في أحد إخوته : فليست فيه لعثمة ، إلاّ أنه ابن أمة أراد أنه لا توقّف عن ذكر مناقبه إلاّ عند ذكر صراحة نسبه، فإنه يعاب بهجنته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص232) 
فليس فيه لَعْثَمة أى لا توقّف فى ذكر مناقبه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص253) 