الفَصَاحَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی الفَصَاحَة

الفَصَاحَةُ

البَيَان
(
تاج العروس
, ج4 , ص154)
sourceLink

فصاحت ¦¦
زدودن كلام و سخن از ناهنجاريهاى گفتار.
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

البيان و خلوص الكلام عن التعقيد قيل اصلها من الفَصْح و هو اللبن الذي اُخِذَت عنهُ الرغوة و يُوصَف بها المتكلَّم و الكلمة و الكلام يقال «رجلٌ فصيح و كلمة فَصِيحة و كلامٌ فصيحٌ».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص168)
sourceLink

البيان و خلوص الكلام عن التعقيد. و يوصف بها المتكلِّم و الكلمة و الكلام فيقال«رجُلٌ فصيحٌ و كلمةٌ فصيحةٌ و كلامٌ فصيحٌ»
(
المنجد فی اللغة
, ص584)
sourceLink

البَيان
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص319)
sourceLink

وُضوح الكَلام،و ذلك بأن تكون أَلْفاظُه جَميلة و سَهْلة و مأْلوفة الاستِعْمال:«فَصاحة مُتكلِّم»،«فَصاحة كَلام» ¦¦
فَنّ‌ إِجادة التَّكلُّم و التَّأْثير و الإِقْناع:«فَصاحة خَطيب شَعْبيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1095)
sourceLink

البيان ¦¦
سلامة الأَلفاظ‍‌ من الإِبهام و سوءِ التأْليف
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص690)
sourceLink

پاك و روان شدن سخن و تيززبان شدن و پاك سخن شدن و پاك شدن شير از كفك
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1009)
sourceLink

البَيان
(
لسان العرب
, ج2 , ص544)
sourceLink

البَيان،و قد فصُح فَصاحة فهو فصيح ،و الجمع: فُصَحاء و فِصاح .و هى فصيحة ،من نسوة فَصائح و فِصاح .و فصُح الأعجَمِىّ‌: تكلم بالعربية و لم يلحن،و أفصح :تكلم بالفصاحة .و الإفصاح يكون للأغتَم أى الأعجم و الصبىّ‌.و إذا كان عربىّ‌ اللسان فازداد فصاحة قيل فصُح و تفصّح .و قيل: التفصح التشبّه بالفصحاء و يقال: أفصح الكلامَ‌ و بالكلام و عن الأمر. و الفصيح :كل ناطق.(الأعجم:من لا يفصح ).
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص202)
sourceLink

قال أبو زيد: ما كان فُلانٌ فَصِيحاً ، و لقد فَصُح فَصاحَةً ، و هو البيِّن في اللسان&و البلاغة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص148)
sourceLink

فَصُحَ : الفصاحة :مصدر الفصيح .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5199)
sourceLink

البيانُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فَصُحَ فَصَاحَةً فهو فصيحٌ من قومٍ فُصَحاءَ وَ فِصَاحٍ و فُصُحٍ . قال «سِيبوَيْهِ »:كَسَّرُوه تكسيرَ الاسمِ نحو قَضِيبٍ و قُضُبٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و التَّفَصُّحُ ،استعمالُ الفصاحةِ ،و قيل:التَّشَبُّهُ بالفُصَحاءِ ،و هذا نحوُ التحَلُّمِ الذى هو إظْهارُ الحِلْم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص164)
sourceLink

البيان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص148)
sourceLink

و أَفْصَحَتِ الشَّاةُ : فَصُحَ لبنها، و منه: الفَصاحَةُ في الكلامِ ، و هي البيانُ ، و قد فَصُحَ فُصْحاً و فَصَاحَةً ، و هو رجلٌ فَصِيحٌ ، و كلامٌ فَصِيحٌ ، و كلمةٌ فَصِيحَةٌ ، و هم قومٌ فُصَحاءُ ، و فِصَاحٌ ، و فُصُحٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص442)
sourceLink

الفَصَاحةُ في المفردِ: خلوصُهُ من تنافر الحروفِ و الغرابةِ و مخالفةِ القياسِ . و - في الكلامِ : خلوصُهُ من ضعفِ التَّأليفِ و التَّعقيدِ و تنافرِ الكلماتِ مع فصاحتها. و - في المتكلِّمِ : ملكةٌ يقتدرُ بها على التَّعبيرِ عن المقصودِ بلفظٍ فصيحٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص443)
sourceLink

و شجاعةُ الفَصاحَةِ : عبارةً عن حذفِ شيءٍ من لوازمِ الكلامِ وثوقاً بمعرفةِ السَّامعِ به نحو: إِذٰا بَلَغَتِ اَلتَّرٰاقِيَ أَي الرُّوحُ و لم يجرِ لها ذكرٌ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص444)
sourceLink

وفلان يتفصّح في منطقه إذا تكلّف الفصاحة .وله مالٌ فصيحٌ و صامتٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص474)
sourceLink

فَصَاحة

سره بودن زبان؛ بلاغت، فصاحت، زبان‌آورى، سخن‌پردازى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص508)
sourceLink

الفَصَاحَة في الاصطلاح

الفَصَاحَةُ

فى اللغة عبارة عن الابانة و الظهور و هى فى المفرد خلوصه من تنافر الحروف و الغرابة و مخالفة القياس و فى الكلام خلوصه عن ضعف التأليف و تنافر الكلمات مع فصاحتها احترز به عن نحو زيد أجلل و شعره مستشزر و أنفه مسرّج و فى المتكلم ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ‍‌ فصيح.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص72)
sourceLink

[في الانكليزية] Eloquence [في الفرنسية] Eloquence بالفتح و تخفيف الصّاد المهملة لغة تنبئ عن الإبانة و الظهور. يقال فصح الأعجمي و أفصح إذا انطلق لسانه و خلصت لغته من اللّكنة و جادت فلم يلحن، و أفصح به أي صرّح و عند أهل المعاني تطلق على معان. منها وصف في الكلام به يقع التفاضل و يثبت الإعجاز، و عليه يطلق البراعة و البلاغة و البيان و ما شاكل ذلك، هكذا ذكر الشيخ في دلائل الإعجاز ، و ذلك الوصف هو مطابقة الكلام الفصيح لاعتبار مناسب أي لمقتضى الحال كما يستفاد من الأطول. و منها فصاحة المفرد و هي خلوصه من تنافر الحروف و الغرابة و مخالفة القياس اللغوي. و منها فصاحة الكلام و هي خلوصه من ضعف التأليف و تنافر الكلمات و التعقيد مع فصاحتها أي فصاحة الكلمات، فهو حال من الضمير في خلوصه أي خلوصه مما ذكر مع فصاحة كلماته. و احترز به عن خلوص نحو زيد أجلل و شعره مستشزر و أنفه مسرج، فإنّه ليس بفصاحة، و لا يجوز أن يكون حالا من الكلمات في تنافر الكلمات لأنّه يستلزم أن يكون الكلام المشتمل على الكلمات الغير الفصيحة متنافرة كانت أم لا فصيحا لأنّه صادق عليه أنّه خالص من تنافر الكلمات حال كونها فصيحة فافهم. و تقييد التنافر بالكلمات للاحتراز عن تنافر المعنى فإنّه لا يخلّ بالفصاحة، و عن تنافر الحروف لأنّ الخلوص عنه مندرج في قيد فصاحة الكلمات، و تفسير كلّ قيد يطلب من موضعه. أمّا المراد من المفرد و الكلام هاهنا فقيل المراد بالمفرد ما لا يدل جزؤه على معناه، و بالكلام ما يقابله سواء كان مركّبا تامّا أو غيره لأنّ المركّب الناقص يوصف بالفصاحة فلا بد أن يكون داخلا في الكلام. و قال المحقق التفتازاني: صحّة هذا القول يتوقّف على أن يكون وصف المركّب الناقص بالفصاحة مجازيا من قبيل وصف المركّب بحال أجزائه و إن ثبت منهم إطلاق الكلام الفصيح على هذا المركّب؛ و أنّه لا يكون داخلا في المفرد. و كلّ من الثلاثة ممنوع، بل الحقّ أنّه داخل في المفرد لأنّ المفرد إذا قوبل بالكلام يتعيّن لإرادة ما يشتمل المركّبات الناقصة. و نقح السّيد السّند هذا القول بما يندفع به المنوع الثلاثة و ينقلب ما جعله المحقّق التفتازاني حقّا بالباطل، و هو أنّه أراد بتعليل تعميم الكلام بوصف المركّب الناقص بالفصاحة أنّه يوصف بالفصاحة مع أنّه لا يكفي في فصاحة ما ذكر في تعريف فصاحة المفرد، بل لا بدّ معه من الخلوص عن تنافر الكلمات و ضعف التأليف و التعقيد، فلا يكفي في فصاحتها فصاحة الأجزاء حتى يكون وصفا بحالها، و لا يتوقّف دخوله في الكلام على ثبوت إطلاق الكلام الفصيح، بل يكفي إطلاق الفصيح لأنّه بمجرد إطلاق الفصيح يعرف أنّه داخل في الكلام إذ لا بدّ بفصاحته مما لا بدّ بفصاحة الكلام، و لا يصحّ دخوله في المفرد لأنّه لا يكفي في فصاحته ما بين في فصاحة المفرد. و منها فصاحة المتكلّم و هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح، و في ذكر الملكة إشعار بأنّ الفصاحة من الهيئات الرّاسخة حتى لو عبّر من كلّ مقصود بلفظ فصيح من غير رسوخ ذلك فيه لا يسمّى فصيحا في الاصطلاح. و في ذكر يقتدر دون يعبّر إشعار بأنّه يسمّى فصيحا حالة النطق بكلّ مقصود بلفظ فصيح و حالة عدم النّطق بكلّ مقصود بأن ينطق ببعض المقاصد و لم ينطق البعض بعد. فلو قيل ملكة يعبّر بها لاختصّ الفصاحة بمن ينطق بمقصوده في الجملة و لم يكن مقصود يرد عليه إلا و قد عبّر عنه بلفظ فصيح. و في ذكر اللفظ إشعار إلى عمومية المفرد و المركّب لأنّ الكلام في المقصود للاستغراق، أي لك ما وقع عليه قصد المتكلّم و إرادته. فلو قيل بكلام فصيح لوجب في فصاحة المتكلّم أن يقتدر على التعبير عن كلّ مقصود بكلام فصيح و هذا محال، لأنّ من المقاصد ما لا يمكن التعبير عنه إلاّ بالمفرد كما إذا أردت أن تلقي على المحاسب أجناسا مختلفة ليرفع حسابها فتقول دار غلام جارية ثوب بساط إلى غير ذلك. اعلم أنّ إطلاق الفصاحة على تلك المعاني بالاشتراك اللفظي لعدم وجدان مفهوم يشترك بين الكلّ فعلى هذا عموم المفرد و المركّب موقوف على تكلّف استعمال الفصيح في معنييه كما جوّزه البعض، أو استعماله في ما يطلق عليه الفصيح و يقال له عموم الاشتراك فإن قلت هذا التعريف غير مانع لصدقه على الإدراك و الحياة و نحوهما مما يتوقّف عليه الاقتدار المذكور. قلنا لا نسلّم أنّ هذه أسباب بل شروط، و لو سلّم فالمراد بالسبب السبب القريب لأنّه السبب الحقيقي المتبادر إلى الفهم مما استعمل فيه الباء السببية، و قد بقي هاهنا أبحاث و فوائد تركناها مخافة الإطناب، فمن أراد فليرجع إلى الأطول و المطول و حواشيه.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1274)
sourceLink

البيان. Eloquence,fluency سلامة الألفاظ من الإبهام، و اللحن، و سوء التأليف و التركيب، بحيث يكون فهمها يسيرا، و مسمعها ممتعا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص320)
sourceLink

و هي في اللغة عبارة عن الإبانة و الظهور، و هي في «المفرد» خلوصه من تنافر الحروف و الغرابة و مخالفة القياس، و في «الكلام» خلوصه من ضعف التأليف. و تنافر الكلمات مع فصاحتها، احترز به عن نحو: «زيد أجلل و شعره مستشزر، و أنفه مسرج»؛ و في «المتكلّم» ملكة يقتدر ربّها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص237)
sourceLink

أفصح اللّبن:ذهب اللّبأ عنه،فصح اللبن:إذا أخذت عنه الرغوة،أفصح الصبح:بدا ضوؤه و استبان و كل ما وضح فقد أفصح.الفصاحة:البيان، يقال:فصح الرجل فصاحة فهو فصيح،و كلام فصيح: بليغ،و لسان فصيح:طلق.و فصح الاعجمي فصاحة: تكلم بالعربية و فهم عنه و قيل:جادت لغته حتى لا يلحن . و قد وردت الفصاحة و ما يتصل بها في القرآن الكريم فقال سبحانه و تعالى حكاية عن نبيه موسى- عليه السّلام-: وَ أَخِي هٰارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسٰاناً و جاءت في قول النبي-صلّى اللّه عليه و سلم-:«أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». و لفظة الفصاحة في كتاب اللّه و حديث الرسول العظيم لا تخرج عن معناها اللغوي و هو الظهور و البيان،و حينما دخلت هذه اللفظة في الدراسات البلاغية و النقدية ارتبطت بلفظة البلاغة،و أصبح البلاغيون لا يفرّقون بينهما في المرحلة الأولى من التأليف،فالجاحظ لم يضع حدّا واضحا بينهما و إنما أجراهما بمعنى واحد في مواضيع كثيرة من كتابه «البيان و التبيين»فقال في تعريف البلاغة:«قال بعضهم-و هو أحسن ما اجتبيناه و دوّنّاه-لا يكون الكلام يستحقّ اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظه و لفظه معناه.فلا يكون لفظه الى سمعك أسبق من معناه الى قلبك» .و في هذا التعريف التقاء الفصاحة بالبلاغة و الاشارة الى أنّهما شيء واحد.و قد تحدث عن الحروف و سلامتها و تآلفها و تكلم على تنافرها و غرابتها و وحشيتها،و هذا ما أدخله المتأخرون في شروط فصاحة الكلمة المفردة و فصاحة الكلام المركّب. و تحدّث ابن قتيبة عن الألفاظ عند كلامه على الشعر و تقسيمه الى أربعة أقسام:ضرب حسن لفظه و جاد معناه،و ضرب حسن لفظه و حلا فإذا أنت فتشته لم تجد هناك فائدة في المعنى،و ضرب جاد معناه و قصرت ألفاظه،و ضرب تأخر معناه و تأخر لفظه . و لم يحدّد شروط اللفظ الفصيح او البديع.و فعل مثل ذلك المبرّد و ثعلب و ابن المعتز ،و ذكر قدامة نعت اللفظ الحسن،و هو ما كان سمحا،و سهل مخارج الحروف عليه رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة. و حدّد عيوب اللفظ و هي أن يكون ملحونا و جاريا على غير سبيل الإعراب و اللغة،و أن يركب الشاعر منه ما ليس بمستعمل إلا في الفرط،و لا يتكلم به إلا شاذا و ذلك هو الوحشي الذي مدح عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه-زهيرا بمجانبته له و تنكبه اياه فقال:«لا يتبع حوشي الكلام» و ذكر ابن وهب بعض ما يتصل باللفظ ،و كان العسكري من أوائل الذين وقفوا طويلا عند الفصاحة و فرّق بينها و بين البلاغة.و قد ذكر رأيين في الفصاحة، الأول أنّ الفصاحة و البلاغة ترجعان الى معنى واحد و إن اختلف أصلاهما لأنّ كل واحدة منهما هي الابانة عن المعنى و الاظهار له.الثاني:أنّهما مختلفتان و ذلك أنّ الفصاحة تمام آلة البيان فهي مقصورة على اللفظ لأنّ الآلة تتعلق باللفظ دون المعنى،و البلاغة إنما هي إنهاء المعنى الى القلب فكأنها مقصورة على المعنى. قال:«و قال بعض علمائنا:الفصاحة تمام آلة البيان فلهذا لا يجوز أن يسمى اللّه تعالى فصيحا إذ كانت الفصاحة تتضمن الآلة و لا يجوز على اللّه تعالى- الوصف بالآلة و يوصف كلامه بالفصاحة لما يتضمن من تمام البيان.و الدليل على ذلك أنّ الألثغ و التمتام لا يسميان فصيحين لنقصان آلهتما على اقامة الحروف. و قيل زياد الاعجم لنقصان آلة نطقه عن إقامة الحروف، و كان يعبّر عن الحمار بالهمار،فهو أعجم و شعره فصيح لتمام بيانه» و أوضح المسألة بقوله:«و من الدليل على أنّ‌ الفصاحة تتضمن اللفظ و البلاغة تتناول المعنى أنّ‌ الببعاء يسمى فصيحا و لا يسمى بليغا،إذ هو مقيم الحروف و ليس له قصد الى المعنى الذي يؤديه.و قد يجوز مع هذا أن يسمّى الكلام الواحد فصيحا بليغا إذا كان واضح المعنى سهل اللفظ جيد السبك غير مستكره مجّ و لا متكلف و خم و لا يمنعه من أحد الاسمين شيء لما فيه من إيضاح المعنى و تقويم الحروف» .و عقد فصلا في تمييز الكلام تحدث فيه عن صفات الالفاظ الحسنة و انتهى الى أنّ الكلام اذا جمع العذوبة و الجزالة و السهولة و الرصانة مع السلاسة و النصاعة و اشتمل على الرونق و الطلاوة و سلم من الحيف في التأليف و بعد عن سماجة التركيب و ورد على الفهم الثاقب-قبله و لم يرده و على السمع المصيب استوعبه و لم يمجّه،و النفس تقبل اللطيف و تنبو عن الغليظ . و عقد ابن سنان في كتاب«سر الفصاحة»فصولا ضافية تحدّث فيها عن صفات الحروف و مخارجها و فصاحة اللفظة المفردة و الألفاظ المؤلّفة.و الفصاحة عنده«الظهور و البيان» و الفرق بينها و بين البلاغة«أنّ‌ الفصاحة مقصورة على وصف الألفاظ و البلاغة لا تكون إلاّ وصفا للألفاظ مع المعاني.و لا يقال في كلمة واحدة لا تدلّ على معنى يفضل عن مثلها بليغة و إن قيل فيها فصيحة و كل كلام بليغ فصيح و ليس كل فصيح بليغا» .و لكي تكون اللفظة الواحدة فصيحة ينبغي ان تتوفر فيها ثمانية اشياء: الأوّل:أن يكون تأليف تلك اللفظة من حروف متباعدة المخارج،و مثال التأليف من الحروف المتباعدة كثير و جلّ كلام العرب عليه،أما تأليف الحروف المتقاربة فمثل:«الهعخع». الثاني:أن يكون لتأليف اللفظة في السمع حسن و مزية على غيرها و إن تساويا في التأليف من الحروف المتباعدة كما نجد لبعض النغم و الالوان حسنا يتصور في النفس و يدرك بالبصر و السمع دون غيره مما هو من جنسه.و مثاله في الحروف«ع ذ ب»فان السامع لقولهم:«العذيب»-اسم موضع-و«عذيبة»- اسم امرأة-و«عذب»و«عذاب»و«عذب» و«عذبات»ما لا يجده فيما يقارب هذه الالفاظ في التأليف.و ليس سبب ذلك بعد الحروف في المخارج فقط و لكنه تأليف مخصوص مع البعد و لو قدّمت الذال او الباء لم تجد الحسن على الصفة الاولى في تقديم العين على الذال لضرب من التأليف في النغم يفسده التقديم و التأخير. الثالث:أن تكون الكلمة غير متوعرة وحشية كقول أبي تمام: لقد طلعت في وجه مصر بوجهه بلا طائر سعد و لا طائر كهل فان«كهلا»ههنا من غريب اللغة،و قد روي أنّ‌ الأصمعي لم يعرف هذه الكلمة و ليست موجودة إلا في شعر بعض الهذليين و هو قوله: فلو أنّ سلمى جاره أو أجاره رياح بن سعد ردّه طائر كهل و قد قيل:إنّ الكهل الضخم،و«كهل»لفظة ليست بقبيحة التأليف لكنّها وحشية غريبة. الرابع:أن تكون الكلمة غير ساقطة عامية،و مثل الكلمة العامية«تفرعن»في قول أبي تمام: جليت و الموت مبد حرّ صفحته و قد تفرعن في أفعاله الأجل الخامس:أن تكون الكلمة جارية على العرف العربي الصحيح غير شاذة و يدخل في هذا القسم كل ما ينكره أهل اللغة و يردّه علماء النحو من التصرف الفاسد في الكلمة. السادس:أن لا تكون الكلمة قد عبّر بها عن أمر آخر يكره ذكره فاذا وردت و هي غير مقصود بها ذلك المعنى قبحت و إن كملت فيها الصفات كقول الشريف الرضي: اعزز عليّ بأن أراك و قد خلت من جانبيك مقاعد العوّاد فايراد«مقاعد»في هذا البيت صحيح إلا أنّه موافق لما يكره ذكره في مثل هذا الشأن لا سيما و قد أضافه الى من يحتمل إضافته اليهم و هم«العوّاد»و لو انفرد لكان الأمر فيه سهلا فاما اضافته الى ما ذكره ففيه قبح لا خفاء به. السابع:أن تكون الكلمة معتدلة غير كثيرة الحروف فانها متى زادت على الأمثلة المعتادة المعروفة قبحت و خرجت عن وجه من وجوه الفصاحة،و من هذا النوع قول أبي تمام: فلاذربيجان اختيال بعد ما كانت معرّس عبرة و نكال سمجت و نبّهنا على استسماجها ما حولها من نضرة و جمال فكلمتا«اذربيجان»و«استسماجها»رديئتان لكثرة حروفهما. الثامن:أن تكون الكلمة مصغّرة في موضع عبّر بها فيه عن شيء لطيف أو خفي أو قليل أو ما يجري مجرى ذلك فإنّها تحسن به كقول ابن أبي ربيعة: و غاب قمير كنت أرجو طلوعه و روّح رعيان و نوّم سمّر و هذا تصغير مختار في موضعه. و معظم هذه الشروط تدخل في فصاحة الألفاظ المؤلّفة و الإخلال بها قد يؤدّي الى زيادة القبح و التنافر في الكلام؛لأنّه حين تكون الألفاظ مجتمعة تحتاج الى دقة في التركيب و اختيار اللطيف منها. و كانت الفصاحة و البراعة و البلاغة و البيان ألفاظا مترادفة عند عبد القاهر لأنّها يعبّر بها عن«فضل بعض القائلين على بعض من حيث نطقوا و تكلّموا و أخبروا السامعين عن الأغراض و المقاصد و راموا أن يعلموهم ما في نفوسهم و يكشفوا لهم عن ضمائر قلوبهم» . و الفصاحة عنده تكون في المعنى،و ليس للكلمة المفردة كبير أهمية،و كثيرا ما تستعمل اللفظة في موضع فتكون حلوة الجرس عذبة و تستعمل في موضع آخر فتفقد تلك المزية،و إنّما كان ذلك«لأنّ‌ المزية التي من أجلها نصف اللفظ في شأننا هذا بأنّه فصيح مزية تحدث بعد أن لا تكون و تظهر في العلم من بعد أن يدخلها النظم.و هذا شيء إن أنت طلبته فيها و قد جئت بها أفرادا لم ترم فيها نظما و لم تحدث لها تأليفا طلبت محالا،و إذا كان كذلك وجب أن تعلم قطعا أنّ تلك المزية في المعنى دون اللفظ» . و عرّف الرازي الفصاحة بأنّها«خلوص الكلام من التعقيد» و أطنب ابن الاثير في الكلام على الفصاحة و ناقش ابن سنان ،و عند ما قسّم السكاكي البلاغة لم يعقد مستقلا للفصاحة و إنّما تكلم عليها بعد أن انتهى من علم البيان،و قال إنها قسمان:قسم راجع الى المعنى و هو خلوص الكلام من التعقيد،و قسم راجع الى اللفظ و هو أن تكون الكلمة عربية أصيلة،و علامة ذلك أن تكون كثيرة الدوران على ألسنة الموثوق بعربيتهم و استعمالها أكثر،لا مما أحدثه المولّدون أو أخطأت فيه العامة،و أن تكون أجرى على قوانين اللغة، سليمة من التنافر،و المراد بتعقيد الكلام أن يعثر صاحبه الفكر في متصرفه و يشيك الطريق الى المعنى . و اختصر ابن مالك القسم الثالث من«مفتاح العلوم»و تكلم على الفصاحة و أطلق عليها اسم البديع و قال:«هو معرفة توابع الفصاحة»و قال إنّ‌ الفصاحة«صوغ الكلام على وجه له توفية بتمام الافهام لمعناه و تبين المراد منه» ،و قسمها الى معنوية و لفظية و ذكر ما في«مفتاح العلوم»من صفات المعنوية و اللفظية،ثم قسم المعنوية الى مختصة بالافهام و التبيين و الى مختصة بالتزيين و التحسين. و تحدّث القزويني عن فصاحة اللفظة المفردة و فصاحة الكلام و قال إنّ الفصاحة تقع صفة للمفرد فيقال:«كلمة فصيحة»و لا يقال«كلمة بليغة»و وضع للفظة المفردة شروطا هي:خلوصها من تنافر الحروف،و الغرابة،و مخالفة القياس اللغوي. و تحدّث عن فصاحة الكلام و هي:خلوصه من ضعف التأليف و تنافر الكلمات،و التعقيد مع فصاحتها . و لم يخرج شرّاح التلخيص عما وضع القزويني من شروط للفظة الفصيحة و الكلام الفصيح ،و هي شروط ذكرها السابقون غير أنّ المتأخرين وضعوها في قواعد ثابتة و قسّموها هذا التقسيم الذي أوتف دراسة الألفاظ و جرسها و إيحائها عند مرحلة لم تتجاوزها طوال القرون السابقة.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص545)
sourceLink

هي الظهور و البيان، و هي صفة تطلق على اللفظة المفردة، و الكلام، و المتكلّم، فيقال: لفظة فصيحة، و كلام فصيح، و رجل فصيح، و تتمثَّل فصاحة اللفظة بخلوّها من تنافر الحروف، و غرابة اللفظ، و مخالفة القياس.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص449)
sourceLink

لغة:الإبانة و الظهور و هي في المفرد خلوصه من تنافر داخل في ماهية الإنسان مقوم لها إذ لا وجود للإنسان في الخارج و الذهن بدونه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص443)
sourceLink

البيان و قد فصح الرجل ككرم فصاحة فهو فصيح من قوم فصحاء و فصاح و فصح بضمتين قال سيبويه كسروه تكسير الاسم نحو قضيب و قضب و امرأة فصيحة من نسوة فصاح و فصائح قالوا و الفصيح اللغة المنطلق اللسان فى القول الذى يعرف جيد الكلام من رديه و فى كلام العامة المعرب الرجل تكلم بالفصاحة و(افصح)الصبح بدا ضوءه و استبان.
(
قاموس الأطباء
, ص113)
sourceLink

الفصاحة في اللّغة

الفصاحة... لغة تنبئ عن الإبانة و الظهور... و عند أهل المعاني تطلق على معان. منها: وصف في الكلام به يقع التفاضل و يثبت الإعجاز، و عليه يطلق البراعة و البلاغة و البيان و ما شاكل ذلك... و منها: فصاحة الكلام و هي خلوصه من ضعف التأليف و تنافر الكلمات و التعقيد مع فصاحتها أي فصاحة الكلمات... و منها فصاحة المتكلّم و هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ‍‌ فصيح. (كشاف الاصطلاحات، الفصاحة، 1274/2-1275). ¦¦
الفصاحة: البيان... تقول: رجل فصيح و كلام فصيح أي بليغ، و لسان فصيح أي طلق... و فصح الأعجمي بالضم فصاحة: تكلّم بالعربية و فهم عنه، و قيل: جادت لغته حتى لا يلحن... و أفصح عن الشيء إفصاحا: إذا بيّنه و كشفه... و تفاصح: تكلّف الفصاحة... يقال: ما كان فصيحا و لقد فصح فصاحة: و هو البيّن في اللسان و البلاغة... و قيل: جميع الحيوان ضربان: أعجم و فصيح، فالفصيح كل ناطق، و الأعجم كل ما لا ينطق... و الفصيح في اللغة: المنطلق اللسان في القول الذي يعرف جيّد الكلام من رديئه... و يوم مفصح: لا غيم فيه و لا قرّ... و فصح اللّبن إذا أخذت عنه الرغوة... و أفصح الصبح: بدا ضوؤه و استبان؛ و كل ما وضح فقد أفصح. (لسان العرب، فصح، 544/2-545).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2043)
sourceLink

الفصاحة في الفكر الحديث و المعاصر

في الفصاحة تقول هذا كلام فصيح، محبّر، متراصف النظم، متناسب الفقر، متشاكل الأطراف، متخيّر الألفاظ‍‌، منتخل الأساليب، مهذّب اللفظ‍‌، منقّح العبارة، مطّرد الانسجام، محكم السبك، أنيق الديباجة، غضّ‌ المكاسر، لم تعلق به ركاكة، و لا ظلّ‌ عليه للابتذال، و لا غبار عليه للحوشية. (إبراهيم اليازجي، نجعة الرائد 2، 12، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2043)
sourceLink

الفصاحة في المتكلم

Eloquence and fluency of a speaker ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود، بلفظ فصيح خال من تنافر الحروف، و من الغرابة و مخالفة القياس. و منه قول بعض الأصوليّين، في مبحث ترجيح الأخبار المتعارضة: إنّ الخبر الفصيح يرجّح على الخبر غير الفصيح أو الأقل فصاحة، و ذلك لأنّ الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم كان أفصح من نطق بالضاد، كما ورد ذلك في الأثر.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص321)
sourceLink

فصاحة الكلام

Fluency of speech خلوص الكلام من ضعف التأليف، و تنافر الكلمات، و مخالفة القياس.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص321)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الفَصَاحَة

الفاء و الصاد و الحاء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على خُلوصٍ‌ فى شىء و نقاء من الشَّوب.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص506)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.