البَلَاغَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی البَلَاغَة

البَلاَغَةُ

فصاحت ¦¦
سخنورى. ¦¦
هنر نويسندگى ¦¦
علم بيان
(
فرهنگ ابجدی
, ص192)
sourceLink

الفَصاحةُ
(
‏لسان اللسان
, ص105)
sourceLink

وَضْع الكَلام مَوْضِعه مع حُسْن العِبارة:«بَلاغة مُتكلِّم»،«بَلاغة كَلام» ¦¦
فَنّ‌ إِجادة التَّكلُّم و التَّأْثير و الإِقْناع:«بَلاغة خَطيب شَعْبيّ‌» ¦¦
إفصاح،تعبيرٌ صادق:«بلاغة الأَرْقام» ¦¦
اسْم لما هو بَليغ:«بَلاغةُ‌ الصَّمْت»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص116)
sourceLink

الفصاحة.
(
أقرب الموارد
, ص199)
sourceLink

حسن البيان و قوة التأْثير. ¦¦
(عند علماء البلاغة) :مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته.
(
المعجم الوسيط
, ص70)
sourceLink

بليغ شدن يعنى سخنگوى كامل شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص249)
sourceLink

خوش‌گويى و فصاحت، سخنورى؛ هنر نيك نوشتن؛ ادب، فرهيختگى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص48)
sourceLink

الفَصاحةُ .
(
لسان العرب
, ج8 , ص420)
sourceLink

تَبَالَغَ في كَلامِه: تَعَاطَى البَلاغَةَ ، - أي: الفَصَاحَةَ - وَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِها، يُقَال: ما هُوَ بِبَلِيغٍ و لٰكِن يَتَبَالَغُ
(
تاج العروس
, ج12 , ص9)
sourceLink

عَلَى وَجْهَيْن: أَحَدُهُما: أَنْ يَكُونَ بِذَاتِه بَلِيغاً وَ ذٰلِكَ بأَنْ يَجْمَعَ ثَلاثَةَ‌ أَوْصَافٍ‌: صَوَاباً في مَوْضوعِ لُغَتِه، و طِبْقًا للمَعْنَى المَقْصُودِ بِهِ‌، و صِدْقًا في نَفْسِهِ‌، و مَتَى اخْتُرِمَ وَصْفٌ مِنْ ذٰلِكَ كانَ‌ نَاقِصاً في البَلاغَة . وَ الثاني: أَنْ يَكُونَ بَلِيغاً بِاعْتِبَارِ القائِلِ وَ المَقُولِ لَهُ‌، و هُو أَنْ يَقْصِدَ القائِلُ بهِ أَمْرًا مَا، فيُورِدَهُ عَلَى وَجْهٍ حَقِيقٍ أَنْ يَقْبَلَهُ‌ المَقُولُ لَهُ
(
تاج العروس
, ج12 , ص8)
sourceLink

حسن الكلام و قوة التأثير و جودة القول. بلُغ بلاغة:فصُح و حسُن بيانه. فهو بليغ و بَلغ ؛سمى بذلك لأنه يبلُغ بعبارته كُنه ما فى قلبه،و قول بليغ أيضا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص202)
sourceLink

الفصاحةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1316)
sourceLink

و بَلُغَ الرجلُ بَلاغةً ،إذا صار بليغا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص369)
sourceLink

بَلُغ : البَلاَغَة :مصدر البَلِيغ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص628)
sourceLink

و البلَغْن : البلاغة ،عن السيرافى،و قد مثل به سيبويه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص536)
sourceLink

عِلْمُ البَلاَغَة

العلم الَّذي يَدرُس وُجوه حُسن البَيان،و هو يَشمل عُلوم المعاني و البديع و البَيان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص116)
sourceLink

علم بلاغت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص48)
sourceLink

البَلاَغَات

كالوِشاياتِ
(
‏لسان اللسان
, ص105)
sourceLink

سخن چينى‌ها و بدگوئيها
(
فرهنگ ابجدی
, ص192)
sourceLink

لاَ يَفْلَحُ اَهْلُ البَلاَغَات

سخن چينان رستگار نمى‌شوند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص192)
sourceLink

بَلاغةُ المِنْبَر

قسم من علم البيان أو علم البلاغة يتناول بالبحث بَلاغة المِنْبَر،الخِطابة من أعلى المِنبر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص116)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَلَاغَة

وَ قَالَ عليه‌السلام لاَ تَجْعَلَنَّ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ وَ بَلاَغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ

البلاغة: الفصاحة (اقرب). رسا بودن بيان
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل البَلَاغَة

لا تجعلنّ ذرب لسانك على من أنطقك و بلاغة قولك على من سدّدك

ترجمه: بدان كس كه تو را سخن آموخت به تندى سخن مگوى و با كسى كه گفتارت را نيكو گرداند راه بلاغت گويى مپوى. چون تو خود كنى اختر خويش را بد مدار از فلك چشم نيك اخترى (ناصر خسرو) از خودم ملا شدى بر جان من بلا شدى. I taught you to swim and now you had drowned me. A ccusing the times is but excusing ourselves.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص171)
sourceLink

البَلَاغَة في الاصطلاح

البَلاَغَةُ

- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا، و لا في العلم الإلهي حسّا و لا تمثيلا، و لا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية، و لا في البلاغة برهانا، و لا في أوائل البرهان برهانا (ك، ر، 112، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص155)
sourceLink

هي التّوصل إلى إفهام المعنى بأوجز مقال و أبلغ كلام ليعرف به المراد بأسهل المسالك و أقرب الطّرق بواضح البيان و صادق المقال. معرفة مواضع المفاصل المطلوبة بألفاظ مفهومة. (رسائل إخوان الصّفاء 121/3) هي الصّدق في المعاني مع ائتلاف الأسماء و الأفعال و الحروف، و إصابة اللّغة، و تحرّي الملاءمة، و المشاكلة برفض الاستكراه، و مجانبة التّعسّف. (المقابسات/ 327)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص47)
sourceLink

[في الانكليزية] Eloquence، rhetoric [في الفرنسية] Eloquence، rhetorique عند أهل المعاني يطلق على معنيين: أحدهما بلاغة الكلام، و تسمّى بالبراعة و البيان و الفصاحة أيضا، و هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته أي مع فصاحة ذلك الكلام، كذا ذكر الخطيب في التلخيص. قيل لو قال إلاّ إذا اقتضى الحال خلاف ذلك لكان أحسن، لأنّ الحال قد يقتضي ما ينافي الفصاحة كالتعقيد في المعمّيات، فحينئذ رعاية التطابق أولى من رعاية الفصاحة إذ ارتفاع شأن الكلام بالطباق لمقتضى الحال، لكن بني الكلام على الكثير الشائع و لم يعتد بالقليل النادر. و قيل نمنع بلاغة الكلام المذكور. و معنى مطابقة الكلام لمقتضى الحال يذكر في لفظ الحال. قيل خالف الخطيب السكاكي في اشتراط فصاحة الكلام. فقيل إنه لا يشترط شيء من فصاحة الكلام في البلاغة، و ليس رجوع البلاغة إلى البيان لاشتراطها بالخلوّ عن التعقيد المعنوي، بل لمعرفة أنواع المجاز و الكناية و علاقتها لئلاّ يخرج فيها عن اعتبارات اللغة. و قيل إنه لا يشترط في البلاغة من الفصاحة سوى الخلوص عن التعقيد المعنوي. ثم قال الخطيب: و لبلاغة الكلام طرفان: أحدهما أعلى إليه تنتهي البلاغة و هو الإعجاز و ما يقرب منه أي من حدّ الإعجاز انتهى. أي الطرف الأعلى نوع تحته صنفان: كلام يعجز البشر عن الإتيان بمثله و هو حدّ الإعجاز و قريب من حدّ الإعجاز بأن لا يعجز البشر لكن يعجز مقدار أقصر سورة عن الإتيان بمثله، و كلاهما مندرج تحت حدّ الإعجاز لأنّ حدّ الإعجاز هو حد الاعجاز عن الإتيان بأقصر سورة، و بهذا اندفع ما أورده المحقق التفتازاني من أنه لا معنى لجعل حدّ الإعجاز و ما يقرب منه طرفا أعلى إذ المناسب أن يؤخذ حقيقيا كالنهاية أو نوعيا كالإعجاز انتهى. إذ قد يؤخذ نوعيا هو حدّ الإعجاز المعتبر شرعا و هو حدّ إعجاز أقصر سورة، إلاّ أنّه نبّه على أنه صنفان: كلام يعجز نفسه و كلام يعجز مقدار سورة من جنسه. فإن قيل: ليست البلاغة سوى المطابقة لمقتضى الحال مع الفصاحة، و علم البلاغة كافل بإتمام هذين الأمرين فمن أتقنه و أحاط به لم لا يجوز أن يراعيهما حقّ الرعاية فيأتي بكلام هو في الطرف الأعلى و لو بمقدار أقصر سورة‌؟ قلت إنّ العلم لا يتكفل إلاّ بيان الأحوال و أما الاطّلاع على كميات الأحوال و كيفياتها و رعاية الاعتبارات بحسب المقامات فأمر آخر. ثم قال و ثانيهما أسفل و هو ما إذا غيّر عنه إلى ما دونه التحق بأصوات الحيوانات عند البلغاء، و بينهما مراتب كثيرة انتهى. فإن قلت يلتحق ما يشتمل على الدقائق البيانية بأصوات الحيوانات‌؟ قلت اعتبار الوضوح و الخفاء في الدلالة بالنسبة إلى المعاني [المجازية،] و تلك المعاني أزيد من الدلالات الوضعية و مما يتعلق بعلم المعاني، فرعاية البيان لا ينفك عن رعاية المعاني. و ثانيهما بلاغة المتكلم و هي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ أي لا يعجز بها عن تأليف كلام بليغ فالبلاغة بمعنييها أخصّ مطلقا من الفصاحة، فكلّ بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح و لا عكس، هذا خلاصة ما في الأطول و المطول و الچلپي. و في الإتقان في النوع الرابع و الستين مراتب الكلام المحمود متفاوتة. فمنها البليغ الرصين الجزل. و منها الفصيح القريب السهل. و منها الجائز الطّلق الرّسل. فالأول أعلاها و الثاني أوسطها و الثالث أدناها، فحازت بلاغة القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصّة، فانتظم لها بانتظام هذه الصفات نمط من الكلام يجمع بين صفتي الفخامة و العذوبة، و هما على الانفراد في نعوتهما متضادان، لأن العذوبة نتاج السهولة، و الجزالة و المتانة يعالجان نوعا من الزعورة، فكان اجتماع الأمرين في نظمه مع نبوّ كلّ واحد منهما عن الآخر فضيلة خصّ بها القرآن ليكون آية بيّنة لنبيه صلى اللّه عليه و آله و سلم.
(
موسوعه کشاف
, ص342)
sourceLink

في القاموس و التاج بلغ الرجل بلاغة اذا كان تبلغ بعبارته كنه مراده على وزن كرم*و هي في اللغة منبئ عن الوصول و الانتهاء* (و عند)ارباب المعاني البلاغة في الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته* و البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها على تاليف كلام بليغ-و المفرد لا يوصف بالبلاغة بخلاف الفصاحة و اكثر اطلاق الفصاحة على تلك المطابقة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص255)
sourceLink

الإنتهاء الى أقصى الحقيقة و الأصل فيه أن يجمع الكلام ثلاثة أوصاف:صوابا في موضوع اللغة، و طبقا للمعنى المراد منه، و صدقا في نفسه. (كذا قيل)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص59)
sourceLink

البلاغة الانتهاء و الوصول،يقال:بلغ الشيء يبلغ بلوغا و بلاغا:وصل و انتهى،و تبلغ بالشيء وصل الى مراده،و البلاغ:ما يتبلغ به و يتوصل الى الشيء المطلوب.و البلاغة:الفصاحة،و رجل بليغ:حسن الكلام فصيحه يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه.و قد بلغ بلاغة:صار بليغا . و لعل أول ما تردد من معنى البلاغة في سؤال معاوية بن أبي سفيان لصحار ابن عياش،فقد قال له:«ما هذه البلاغة التي فيكم‌؟»قال:«شيء تجيش به صدورنا فتقذفه على ألسنتنا».و قال له معاوية:«ما تعدّون البلاغة فيكم‌؟»قال:«الايجاز».قال له معاوية:«و ما الايجاز؟»قال:«أن تجيب فلا تبطيء و تقول فلا تخطىء» . و في كتاب«البيان و التبيين»للجاحظ تعريفات كثيرة للبلاغة عند العرب و غيرهم و فسرها عمرو بن عبيد في أول الأمر تفسيرا دينيا ثم قال:«فكأنك تريد تخير اللفظ في حسن الافهام:و قال:«إنّك اذا أوتيت تقرير حجة اللّه في عقول المكلفين و تخفيف المؤونة على المستمعين و تزيين تلك المعاني في قلوب المريدين بالالفاظ المستحسنة في الآذان،المقبولة عند الاذهان رغبة في سرعة استجابتهم و نفي الشواغل عن قلوبهم بالموعظة الحسنة على الكتاب و السّنّة كنت قد أوتيت فصل الخطاب و استحققت على اللّه جزيل الثواب» . و قال الاصمعي عن البليغ إنّه«من طبق المفصل و أغناك عن المفسر» . و قال العتابي إنّ‌«كل من أفهمك حاجته من غير إعادة و لا حبسة و لا استعانة فهو بليغ،فإن أردت اللسان الذي يروق الألسنة و يفوق كل خطيب فاظهار ما غمض من الحق و تصوير الباطل في صورة الحق» . و اكتفى الجاحظ بذكر قول بعضهم و هو من أحسن ما اجتباه و دوّنه:«لا يكون الكلام يستحق اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظة و لفظه معناه فلا يكون لفظه الى سمعك أسبق من معناه الى قلبك» . و قال المبرد:«إنّ حق البلاغة إحاطة القول بالمعنى و اختيار الكلام و حسن النظم حتى تكون الكلمة مقارنة أختها و معاضدة شكلها و أن يقرب بها البعيد و يحذف منها الفضول» . و قال العسكري:«البلاغة من قولهم:بلغت الغاية إذا انتهيت اليها و بلغتها غيري و مبلغ الشيء منتهاه. و المبالغة في الشيء الانتهاء الى غايته فسميت البلاغة بلاغة لأنّها تنهي المعنى الى قلب السامع فيفهمه و سميت البلغة بلغة لانك تتبلغ بها فتنتهي بك الى ما فوقها و هي البلاغ أيضا» .و أبدى رأيه في تعريفها وحدّها بقوله:«البلاغة كل ما تبلغ به قلب السامع فتمكنه في نفسه كتمكنه في نفسك،مع صورة مقبولة و معرض حسن» .و البلاغة عنده من صفة الكلام لا من صفة المتكلم و لذلك لا يجوز أن يسمى اللّه-سبحانه-بليغا إذ لا يصح أن يوصف بصفة موضوعها الكلام. و لم يعرّف الخفاجي البلاغة تعريفا دقيقا و اكتفى بالاشارة الى اضطراب القوم في حدّها،و فرّق بينها و بين الفصاحة فقال:«و الفرق بين الفصاحة و البلاغة أنّ الفصاحة مقصورة على وصف الألفاظ و البلاغة لا تكون إلا وصفا للالفاظ مع المعاني.لا يقال في كلمة واحدة لا تدل على معنى يفضل عن مثلها بليغة و إن قيل فيها فصيحة،و كل كلام بليغ فصيح،و ليس كل فصيح بليغا» . و لم يعرّفها عبد القاهر،و الفصاحة و البلاغة و البراعة و البيان عنده بمعنى واحد لأنّه يعبر بها عن«فضل بعض القائلين على بعض من حيث نطقوا و تكلموا و أخبروا السامعين عن الأغراض و المقاصد،و راموا أن يعلموهم ما في نفوسهم و يكشفوا لهم عن ضمائر قلوبهم» . و لم تأخذ البلاغة دلالتها المعروفة عند الرازي و هي عنده.«بلوغ الرجل بعبارته كنه ما في قلبه مع الاحتراز المخل و الاطالة المملة» . و قال ابن الاثير إنّ الكلام يسمّى بليغا لأنّه بلغ الأوصاف اللفظية و المعنوية،و البلاغة شاملة للالفاظ و المعاني و هي أخص من الفصاحة كالانسان من الحيوان فكل إنسان حيوان و ليس كل حيوان إنسانا، و كذلك يقال:«كل كلام بليغ فصيح،و ليس كل فصيح بليغا»و فرّق بينها و بين الفصاحة من وجه آخر غير الخاص و العام،و هي أنّها لا تكون إلا في اللفظ و المعنى بشرط التركيب،فان اللفظة المفردة لا تنعت بالبلاغة و تنعت بالفصاحة إذ يوجد فيها الوصف المختص بالفصاحة و هو الحسن و أما وصف البلاغة فلا يوجد فيها لخلوها من المعنى المفيد الذي ينتظم كلاما» . و حينما قسّم السكاكي البلاغة و وضع معالمها في كتابه«مفتاح العلوم»عرّفها تعريفا دقيقا فقال:«هي بلوغ المتكلم في تأدية المعاني حدّا له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقها و ايراد التشبيه و المجاز و الكناية على وجهها» . و بهذا التعريف أدخل مباحث علم المعاني و علم البيان و أخرج مباحث البديع لأنّه وجوه يؤتي بها لتحسين الكلام و هي ليست من مرجعي البلاغة. و للبلاغة طرفان:أعلى و أسفل متباينان تباينا لا يتراءى لأحد ناراهما،و بينهما مراتب متفاوتة تكاد تفوت الحصر،فمن الأسفل تبتديء البلاغة و هو القدر الذي إذا نقص منه شيء التحق ذلك الكلام بأصوات الحيوانات ثم تأخذ في التزايد متصاعدة الى أن تبلغ حد الاعجاز،و هو الطرف الأعلى و ما يقرب منه. و كان القزويني آخر من وقف عند البلاغة من المتأخرين و ميّز بين بلاغة الكلام و بلاغة المتكلم فقال عن الأولى:«و أما بلاغة الكلام فهي مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته» و مقتضى الحال مختلف و مقامات الكلام متفاوتة فمقام التنكير يباين مقام التعريف،و مقام الاطلاق يباين مقام التقييد،و مقام التقديم يباين مقام التأخير،و مقام الذكر يباين مقام الحذف،و مقام القصر يباين مقام خلافه،و مقام الفصل يباين مقام الوصل،و مقام الايجاز يباين مقام الاطناب و المساواة،و كذا خطاب الذكي يباين خطاب الغبي،و كذا لكل كلمة مع صاحبتها مقام، و تطبيق الكلام على مقتضى الحال هو الذي يسميه عبد القاهر النظم.و قال عن الثانية:«و أمّا بلاغة المتكلم فهي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ» . و قال إنّ كل بليغ-كلاما كان أم متكلما- فصيح،و ليس كل فصيح بليغا،و إنّ البلاغة في الكلام مرجعها الى الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد،و الى تمييز الكلام الفصيح من غيره. و قسّم البلاغة الى ثلاثة أقسام فكان ما يحترز به عن الخطأ علم المعاني،و ما يحترز به عن التعقيد المعنوي علم البيان،و ما يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال و فصاحته علم البديع.فالبلاغة عنده ثلاثة أقسام:علم المعاني، و علم البيان،و علم البديع. و لم يخرج المتأخرون عن هذا التعريف و التقسيم و اصبح مصطلح البلاغة يضم هذه العلوم الثلاثة.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص234)
sourceLink

هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال، مع فصاحة مفرداته، أي سلامتها من تنافر الحروف، و غرابة الاستعمال، و كراهيتها في السمع. و هي تتناول أمرين: الشكل اللفظيّ‌، و دقّة المعنى و صوابه و وضوحه. لذلك قيل: كلّ بليغ فصيح و ليس كلّ فصيح بليغاً. و هكذا تكون الفصاحة مقتصرة على اللفظ، و البلاغة تضمّ اللفظ و المعنى. و انظر: علم البلاغة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص130)
sourceLink

عبارة عن اجتماع المعاني الثّلاثة، أعني الفصاحة و الجزالة و النّظم بشرط أن يكون المعنى مبيّنا صحيحا حسنا. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 457) البلاغة تنبىء عن الوصول و الانتهاء. يوصف بها الكلام و المتكلّم فقط، دون المفرد. (التّعريفات/ 21) في اللّغة منبئ عن الوصول و الانتهاء. و عند أرباب المعاني: البلاغة في الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته، و البلاغة في المتكلّم ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ. (جامع العلوم 255/1)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص61)
sourceLink

-البيان استبان ظهر،و أبنته أنا أي أوضحته. و البيان الفصاحة مع الذكاء و الفصاحة و اللّسن. و فلان أبين من فلان أي أفصح منه و أوضح كلاما.و روى ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال:"إن من البيان لسحرا و إن من الشعر لحكما"(سنن أبي داود،كتاب الأدب،باب ما جاء في الشعر،(ح 5011)، 277/5،بلفظ...سحرا و حكما):قال: البيان إظهار المقصود بأبلغ لفظ.و هو من الفهم و ذكاء القلب مع اللّسن و أصله الكشف و الظهور.و نقول أيضا أفصح الصبح إذا ظهر. و الكلام الفصيح ما كان واضح المعنى سهل اللفظ جيّد السبك.و اللفظ البليغ من البلاغة، و البلاغة تأدية المعنى الجليل واضحا بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلاّب (عج،أصل،8،21)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص342)
sourceLink

و تطلق على المتكلم و على الكلام. فإذا كانت البلاغة في المتكلم فهي عبارة عن ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ. و كلّ بليغ سواء كان كلاما أو متكلما فصيح، فالفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة. و ليس كل فصيح بليغا. و البلاغة في الكلام هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال. و المراد ب‍ «الحال» الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحة الكلام. و ذكر بعضهم أن البلاغة تنبئ عن الوصول و الانتهاء، يوصف بها الكلام و المتكلم فقط دون المفرد.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص57)
sourceLink

مصادر و مراجع مختارة في علوم البلاغة

- أ - أسرار البلاغة في علم البيان. عبد القاهر الجرجانيّ‌، تصحيح محمد عبده، تعليق الحواشي محمَّد رضا، دار المعرفة، بيروت، 1895 م. أطلس البلاغة. كمال أبو مصلح. مؤسسة بدران، بيروت. إعجاز القرآن. محمد الباقلانيّ‌. دار المعارف، القاهرة، 1954 م. أنوار الربيع في أنواع البديع. ابن معصوم (علي بن محمد). تحقيق شاكر هادي شكر، كربلاء، بغداد، 1969 م. الإيضاح في علوم البلاغة. محمد بن عبد الرحمن القزوينيّ‌، تحقيق محمد عبد المنعم خفاجي، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1975 م. - ب - البديع. لابن المعتز (عبد اللّٰه بن المعتز) الحلبي. القاهرة، 1945 م. البديع. عبد اللّٰه بن المعتز. اعتناء أغناطيوس كراتشفوفسكي، دار المسيرة، بيروت، 1982 م. بديع القرآن. ابن أبي الأصبع (عبد العظيم عبد الواحد). بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح. عبد الفتاح الصعيدي. النموذجية، مصر. البلاغة تطور و تاريخ. شوقي ضيف، دار المعارف بمصر، القاهرة، 1965 م. البلاغة العربية في ثوبها الجديد، علم البديع. بكري شيخ أمين. دار العلم للملايين، بيروت. البلاغة العربية في ثوبها الجديد، علم البيان. بكري شيخ أمين. دار العلم للملايين، بيروت. البلاغة العربية في ثوبها الجديد، علم المعاني. بكري شيخ أمين. دار العلم للملايين، بيروت. البلاغة عند السكاكي. أحمد مطلوب. دار التضامن، بغداد، 1964 م. البلاغة الغنيّة. علي الجندي. مصر، 1956 م. البلاغة و التحليل الأدبي. أحمد أبو حاقة. دار العلم للملايين، بيروت. بلوغ الأرب في علم الأدب. جرمانوس فرحات. تحقيق إنعام فوال. دار المشرق، بيروت، ط 1، 1990 م. البيان العربي. بدوي طبانة. دار العودة، بيروت، ط 5، 1972 م. - ت - التبيان في علم البيان. الزملكانيّ‌. تحقيق مطلوب و الحديثي. بغداد، 1964 م. تلخيص البيان في مجازات القرآن. الشريف الرضيّ‌. تحقيق محمد عبد الغني حسن. نشر دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، 1955 م. التلخيص في علوم البلاغة. القزوينيّ (محمد بن عبد الرَّحمن). دار الكتاب العربي، بيروت، ط 2، 1932 م. تلخيص المفتاح. للقزويني. شرح البرقوقي. القاهرة، 1904 م. تهذيب الإيضاح. عز الدين التنوخي. مطبعة الجامعة السورية، دمشق، 1949 م. - ث - ثلاث رسائل في إعجاز القرآن. (النّكت للرماني، و إعجاز القرآن للخطابي، و الرسالة الشافية للجرجاني). تحقيق خلف اللّٰه و زغلول سلام، دار المعارف بمصر، 1955 م. - ج - جناس الجناس. الصفديّ (خليل بن أيبك). القسطنطينيّة، مطبعة الجوائب، ط 1، 1881 م. جواهر الأدب. أحمد الهاشمي. الأزهر، 1965 م. جواهر البلاغة في المعاني و البيان و البديع. أحمد الهاشمي. دار الكتب العلمية، بيروت. - د - دلائل الإعجاز. عبد القاهر الجرجانيّ‌. المنار، مصر، 1912 م. و دار المعرفة، بيروت، 1981 م. - س - سر الفصاحة. الخفاجي (عبد اللّٰه بن سعد بن سنان). تحقيق علي فودة. القاهرة، 1932 م. السرقات الأدبية. بدوي طبانة. دار الثقافة، بيروت، 1986 م. - ش - شرح الكافية في علوم البلاغة و محاسن البديع. تحقيق نسيب نشاوي. دمشق، 1983 م. - ص - صناعة الكتابة. رفيق عطوي. دار العلم للملايين، بيروت. صناعة الكتابة. فيكتور الكك و أسعد علي، بيروت، 1972 م. - ط - الطراز المتضمّن لأسرار البلاغة و علوم حقائق الإعجاز. العلويّ‌. (يحيى بن حمزة). مطبعة المقتطف، دار الكتب الخديوية، مصر، 1914 م. - ع - عقود الجمان في المعاني و البيان. السيوطي. القاهرة، 1955 م. علم البيان. بدوي طبانة، بيروت، 1981 م. علوم البلاغة: البيان و المعاني و البديع. أحمد مصطفى المراغي. دار الكتب العلمية، بيروت. العمدة في محاسن الشعر و آدابه و نقده. ابن رشيق القيرواني. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، 1981 م. - ف - فخر الدين الرازي بلاغياً. ماهر مهدي هلال، بغداد، 1977 م. فن البديع. عبد القادر حسني. دار الشروق، ط 1، 1983 م. في البلاغة العربية، علم البديع. عبد العزيز عتيق. دار النهضة العربية، بيروت، 1985 م. في البلاغة العربية، علم البيان. عبد العزيز عتيق. دار النهضة العربية، بيروت، 1985 م. في البلاغة العربية، علم المعاني. عبد العزيز عتيق. دار النهضة العربية، بيروت، 1985 م. - ق - القطار السريع لعلم البديع. حنفي ناصيف. مطبعة الواعظ، مصر، لا ط، لا ت. - ك - الكافية في علوم البلاغة و محاسن البديع. صفي الدين الحليِّ‌. تحقيق نسيب نشاوي. دمشق، 1983 م. كتاب الصناعتين. العسكري (الحسن بن عبد اللّٰه). تحقيق علي محمد البجاوي و محمد أبو الفضل إبراهيم. المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، 1986 م. كشف اللثام عن وجه التورية و الاستخدام. مطبعة أوفست، بيروت، 1832 م. - م - مجتمع العرب و شخصيتهم في البلاغة. أسعد علي. دار الإنسان الجديد، بيروت. مفتاح العلوم. يوسف بن أبي بكر السكاكي. ضبطه و شرحه نعيم زرزور. دار الكتب العلمية، بيروت، 1983 م. الموجز في تاريخ البلاغة. مازن مبارك. دار الفكر، دمشق، (لا. ت). - ن - نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز. فخر الدين الرازي. تحقيق و دراسة بكري شيخ أمين. دار العلم للملايين، بيروت، 1985 م.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص731)
sourceLink

البلاغة في الفكر الحديث و المعاصر

ما البلاغة... كل كلام أفهمك صاحبه حاجته فيه من غير إعادة و لا حبسة و لا استعانة فهو بليغ. قال: قلت قد عرفت الإعادة و الحبسة فما الاستعانة فقال: أما تراه إذا تحدّث قال عند مقاطع كلامه يا هذا اسمع منّي و استمع إليّ‌ و افهم و أ لست تفهم هذا كلّه عيّ‌ و فساد. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 403، 12). ¦¦
البلاغة باعتبارها فنّا هي أثر الملكة و مظهر قدرتها من نظم شعر رائع أو إرسال نثر بديع. أمّا البلاغة باعتبارها علما فهي عصارة ما خرج بالاستقراء للإحساس و الأذواق من دواعي الحسن و القبح في فنون الكلام. و ما يقال في البلاغة من هذه الناحية لا شكّ‌ يجري حكمه على سائر الفنون و العلوم. و العالم بالفنّ‌ غير المفتنّ‌ على كل حال. و إنما بينهما العموم و الخصوص الوجهي على تعبير أصحاب المنطق، فيجوز أن يكون المرء بليغا و هو غير عالم بقواعد البلاغة، و يجوز العكس. كما يجوز أن يجمع بين الخلّتين معا. و هذه الشواهد ماثلة في الكثيرين ممن عاصرنا و من لم نعاصر من العلماء و الكتّاب و الشّعراء. (البشري، المختار 2، 24، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص514)
sourceLink

ما البلاغة إذا لم تكن إبلاغ العبارة صور كمالها من البيان‌؟ و بتعبير آخر إيصال المعنى حيّا إلى الأذهان. و أي لغة تتمتّع بما يتمتّع به لساننا من القدرة على الإيحاء؟ فإذا كان البيان في لغات غيرنا من الأقوام يقف عند الأسلوب (سياق العبارة) فإن البيان في لساننا يتناول، فضلا عن الأسلوب، الكلمة ذاتها، حروفها و حركاتها. (الأرسوزي، المؤلفات 1، 362، 7). ¦¦
أما البلاغة فهي «مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته». فيقال: «كلام بليغ» و «كاتب بليغ». و لا يقال: «كلمة بليغة» لأن البلاغة لا يوصف بها المفرد من الألفاظ‍‌ أي الكلمة الواحدة. (خليل سركيس، وصية، 27، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص515)
sourceLink

البلاغة في الفكر النقدي

تعريف البلاغة في العربية تعريف «جوّاني»، و هو الوصول إلى كنه ما في القلب، كما يقول صاحب «الطراز». و البلاغة في اصطلاح النظار من علماء البيان العربي عبارة عن «الوصول إلى المعاني البديعة بالألفاظ‍‌ الحسنة. و إن شئت قلت: هي عبارة عن حسن السبك مع جودة المعاني؛ و المقصود من البلاغة هو وصول الإنسان بعبارته إلى كنه ما في قلبه، مع الاحتراز عن الإيجاز المخل بالمعاني، و عن الإطالة المملّة للخواطر. (عثمان أمين، الجوّانية، 160، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص515)
sourceLink

البلاغة في أصول الفقه

البلاغة تأدية المعنى الجليل واضحا بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلاّب. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 21، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص514)
sourceLink

البلاغة فى المتكلم

ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ فعلم ان كل بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح لان الفصاحة مأخوذة فى تعريف البلاغة و ليس كل فصيح بليغا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص21)
sourceLink

التجريد فى البلاغة

هو ان ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فى تلك الصفة للمبالغة فى كمال تلك الصفة فى ذلك الامر المنتزع عنه نحو قولهم لى من فلان صديق حميم فانه انتزع فيه من أمر موصوف بصفة و هو فلان الموصوف بالصداقة أمر آخر و هو الصديق الذي هو مثل فلان فى تلك الصفة للمبالغة فى كمال الصداقة فى فلان و الصديق الحميم هو القريب المشفق و من فى قولهم من فلان تسمى تجريدية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص23)
sourceLink

البلاغة فى الكلام

مطابقته لمقتضى الحال * المراد بالحال الامر الداعى الى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته أى فصاحة الكلام و قيل البلاغة تنبئ عن الوصول و الانتهاء يوصف بها الكلام و المتكلم فقط‍‌ دون المفرد .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص21)
sourceLink

عِلْمُ البَلاَغَة

[في الانكليزية] Rhetoric [في الفرنسية] Rhetorique هو علم المعاني و البيان و قد سبق في المقدمة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1230)
sourceLink

هو علم يشمل علم البديع، و علم البيان، و علم المعاني. انظر كلاًّ منها في مادّته.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص424)
sourceLink

البلاغة في اللّغة

بلغ الشيء... وصل و انته... و تبلّغ بالشيء: وصل إلى مراده... البلاغ: ما يتبلّغ به و يتوصّل إلى الشيء المطلوب. و البلاغ: ما بلغك... و البلاغة: الفصاحة... و رجل بليغ... حسن الكلام فصيحه يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه، و الجمع بلغاء، و قد بلغ بالضم بلاغة أي صار بليغا و قول بليغ: بالغ و قد بلغ. (لسان العرب، بلغ، 419/8-420). ¦¦
البلاغة عند أهل المعاني يطلق على معنيين، أحدهما: بلاغة الكلام، و تسمّى بالبراعة و البيان و الفصاحة أيضا، و هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، أي مع فصاحة ذلك الكلام... و ثانيهما: بلاغة المتكلّم، و هي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ، أي لا يعجز بها عن تأليف كلام بليغ، فالبلاغة بمعنييها أخصّ‌ مطلقا من الفصاحة، فكل بليغ كلاما كان أو متكلّما فصيح و لا عكس. (كشاف الاصطلاحات، البلاغة، 342/1 - 343). ¦¦
البلاغة: هي التعبير عن المعنى الصحيح لما طابقه من اللفظ‍‌ الرائق من غير مزيد على المقصد، و لا انتقاص عنه في البيان. (الكليات، فصل الباء، البلاغة، 408/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص514)
sourceLink

علوم البلاغة

هي علم البديع، و علم البيان، و علم المعاني. انظر كلاًّ منها في مادّته.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص432)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البَلَاغَة

الباء و اللام و الغين أصلٌ‌ واحد و هو الوُصول إلى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص301)sourceLink

الأسماء

المُبَلِّغاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالبُلَاغَىمشتق ثلاثی مجرد البِلْغمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَالِغمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبِلْغَةمشتق ثلاثی مجرد المُبَالَغَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالبُرَحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبِلَغِينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البِلَغْنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّبْلِغجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُبْلِغالبَلاغمصدر ثلاثی مجرد المَبالِغمشتق ثلاثی مجرد البِلَغْنمشتق ثلاثی مجرد البالِغَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البليغمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَلَاغَىمشتق ثلاثی مجرد المَبْلَغمصدر ثلاثی مجرد التَّبْلِغَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبَلَاغَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالبَلاغاتمصدر ثلاثی مجرد البِلَغمشتق ثلاثی مجرد البُلَّاغمشتق ثلاثی مجرد التَّبْلِيغمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبِلاغمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُبالِغاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُبالَغمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالبِلَّغمشتق ثلاثی مجرد البَلِبْغمشتق ثلاثی مجرد البَلْغمشتق ثلاثی مجرد البُلَغِينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَوَالِغمشتق ثلاثی مجرد البُلُوغيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الإِبْلاغمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبُلْغَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّبَلُّغمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَبْلَغَةمصدر ثلاثی مجرد البُلُوغمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.