الرحمانيّة في التصوّف الرحمانيّة هي المظهر الأعظم و المجلى الأكمل الأعمّ فلهذا كانت الربوبية عرشها و الملكية كرسيها و العظمة رفرفها و القدرة جرسها و القهر صلصلتها، و كان الاسم الرحمن هو الظاهر فيها بجميع مقتضيات الكمال على نظر تمكّنه و اعتبار سريانه في الموجودات و الاستيلاء حكمه عليها و هو استواؤه على العرش لأن كل موجود يوجد فيه ذات اللّه سبحانه و تعالى بحكم الاستيلاء، فذلك الموجود هو العرش لذلك الوجه الظاهر فيه من ذات الحق سبحانه و تعالى. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 28، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من مراتب الوجود هي الرحمانية المعبّر عنها بالوجود الساري الذي أشار إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بنفس الرحمان و هذه هي الحضرة الرحمانية التي فيها يتمّ الكثرة الكونية و الإلهية، و رحمتها التي وسعت كل شيء فوسعت الكثرة الإلهية التي هي الأسماء و الصفات و إظهار آثارها، و وسعت الكثرة الكونية التي هي المركّبات بترجيح وجودها على العدم حتى أوجدت فعمّت الجميع بالرحمة. (الجيلي، مراتب الوجود، 16، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1349) 
رحمانية - الرحمانية هي الظهور بحقائق الأسماء و الصفات و هي بين ما يختصّ به في ذاته كالأسماء الذاتية و بين ما لها وجه إلى المخلوقات كالعالم و القادر و السميع، و ما أشبه ذلك ممّا له تعلّق بالحقائق الوجودية فهي إلى الرحمانية اسم لجميع المراتب الحقيّة ليس المراتب الخلقية فيها اشتراك فهي أخصّ من الألوهية لانفرادها بما ينفرد به الحق سبحانه و تعالى، و الألوهية تجمع الأحكام الحقيّة و الخلقية فكان العموم للألوهية و الخصوص للرحمانية، فالرحمانية بهذا الاعتبار أعزّ من الألوهية لأنها عبارة عن ظهور الذات في المراتب العليّة و تقدّسها عن المراتب الدنيّة ليس للذات في مظاهرها مظهر مختصّ بالمراتب العلية بحكم الجمع إلا المرتبة الرحمانية، فنسبة المرتبة الرحمانية إلى الألوهية نسبة سكر النبات إلى القصب فالسكر النبات أعلى مرتبة توجد في القصب و القصب يوجد فيه السكر النبات و غيره، فإن قلت بأفضلية السكر النبات على القصب بهذا الاعتبار كانت الرحمانية أفضل من الألوهية و إن قلت بأفضلية القصب على النبات لعمومه له و جمعه له و لغيره له كانت الألوهية أفضل من الرحمانية. و الاسم الظاهر في المرتبة الرحمانية هو الرحمن و هو اسم يرجع إلى أسمائه الذاتية و أوصافه النفسية و هي سبعة الحياة و العلم و القدرة و الإرادة و الكلام و السمع و البصر و الأسماء الذاتية كالأحدية و الواحدية و الصمدية و العظمة و القدوسية و أمثالها، و لا يكون ذلك إلا لذات واجب الوجود تعالى في قدسه الملك المعبود و اختصاص هذه المرتبة بهذا الاسم للرحمة الشاملة لكل المراتب الحقيّة و الخلقية فإن بظهوره في المراتب الحقيّة ظهرت المراتب الخلقية فصارت الرحمة عامة في جميع الموجودات من الحضرة الرحمانية. (جيع، كا 1، 27، 21) - الرحمانية هي المظهر الأعظم و المجلى الأكمل الأعمّ فلهذا كانت الربوبية عرشها و الملكية كرسيها و العظمة رفرفها و القدرة جرسها و القهر صلصلتها، و كان الاسم الرحمن هو الظاهر فيها بجميع مقتضيات الكمال على نظر تمكّنه و اعتبار سريانه في الموجودات و استيلاء حكمه عليها و هو استواؤه على العرش لأن كل موجود يوجد فيه ذات اللّه سبحانه و تعالى بحكم الاستيلاء، فذلك الموجود هو العرش لذلك الوجه الظاهر فيه من ذات الحق سبحانه و تعالى. (جيع، كا 1، 28، 19) - من مراتب الوجود هي الرحمانية المعبّر عنها بالوجود الساري الذي أشار إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بنفس الرحمان و هذه هي الحضرة الرحمانية التي فيها يتمّ الكثرة الكونية و الإلهية، و رحمتها التي وسعت كل شيء فوسعت الكثرة الإلهية التي هي الأسماء و الصفات و إظهار آثارها، و وسعت الكثرة الكونية التي هي المركبات بترجيح وجودها على العدم حتى أوجدت فعمّت الجميع بالرحمة. (جيع، مرا، 16، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص391) 