الرَّحمن

مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الرَّحمن

اَلرَّحْمٰنِ

حَكَى الأَزْهرِيُّ عن أَبي العَبَّاس في قوْلِهِ تعالَى: اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ‌ جَمَعَ بَيْنهما لأنَّ الرَّحْمنَ‌ عِبْرانيٌّ‌ و الرَّحِيمَ‌ عَرَبيٌّ‌ و أَنْشَدَ لجريرٍ: لنْ تُدْرِكوا المَجْد أَو تَشْرُوا عَباءَكُمُ‌ بالخَزِّ أَو تَجْعَلُوا اليَنْبُوتَ ضَمْرانا أَو تَتْرِكون إلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ‌ و مَسْحَكُمْ صُلْبَهُمْ رَحْمانَ‌ قُرْبانا؟ و قالَ الجوْهَرِيُّ‌: هما اسْمان مُشْتَقَّان مِن الرَّحْمةِ‌ و نَظِيرُهُما في اللُّغةِ نَدِيمٌ و نَدْمان و هما بمعْنى و يَجُوزُ تَكْريرُ الاسْمَيْن إذا اخْتَلَف اشْتِقاقهما على جهَةِ التَّوْكيدِ كما يقالُ‌: جادٌّ مُجِدُّ إلَّا أَنَّ الرَّحْمنَ‌ اسمٌ مُخَصَّص باللَّهِ لا يَجوزُ أَن يُسَمَّى به غيرُهُ‌ أَلا تَرَى أَنَّه قالَ‌: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ‌ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ فعادَلَ به الاسْمَ الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيرُهُ. و قالَ ابنُ عَبَّاس: هُما اسْمان رَقِيقان أَحَدُهما أَرَقّ مِن الآخرِ فالرَّحْمن الرَّقِيقُ‌ و الرَّحِيمُ‌ العَاطِفُ على خَلْقِه بالرِّزْقِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

اَلرَّحْمٰنُ

اسم من أَسماء اللّٰه عز و جل[و هو]:الذي وسعت رحمته كل شيء فلا يجوز أَن يقال رَحْمن لغير اللّٰه
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

الكثير الرحمة، و هو وصف مقصورٌ على اللّٰه عزَّ و جلَّ، و لا يجوز أَن يقال لغيره.
(
المعجم الوسيط
, ص335)
sourceLink

حكى الأَزهري عن أَبي العباس في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ * : جمع بينهما لأَن الرَّحْمن عِبْرانيّ و الرَّحيم عَرَبيّ‌; و أَنشد لجرير: لن تُدْرِكوا المَجْد أَو تَشْرُوا عَباءَكُمُ‌ بالخَزِّ، أَو تَجْعَلُوا اليَنْبُوتَ ضَمْرانا أَو تَتْركون إِلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ‌، و مَسْحَكُمْ صُلْبَهُمْ رَحْمانَ‌ قُرْبانا؟ ¦¦
الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

الرَّحْمَنُ‌ و الرَّحِيمُ‌ : اسمان مشتقَّان من الرَّحْمَةِ‌ و نظيرهما فى اللغة نديم و نَدْمَان، و هما بمعنًى. و يجوز تكرير الأسمين إذا اختلفَ اشتقاقهما على جهة التوكيد، كما يقال: فلان جادٌّ مُجِدٌّ. إلاّ أنّ‌ الرَّحْمَنَ‌ اسمٌ مختصّ للّٰه تعالى لا يجوز أن يسمَّى به غيره. ألا تَرَى أنّه تبارك و تعالى قال: قُلِ‌ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ، فعَادَلَ به الاسمَ‌ الذى لا يَشْرَكه فيه غيرُه. و كان مُسيلِمَةُ الكذَّابُ يقال له رحْمٰنُ‌ اليمَامة
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1929)
sourceLink

في تَفْسيرِ الثَّعْلبيّ‌: و قد فَرَّقَ بَيْنهما قومٌ فقالوا: الرَّحْمن العاطفُ على جَمِيعِ خَلْقِه كافِرِهِم و مُؤْمِنِهم و فاجِرِهم بأَنْ‌ خَلَقَهم و رَزَقَهم و الرَّحِيمُ‌ بالمُؤْمنينَ خاصَّةً بالهِدايَةِ و التَّوْفيقِ‌ في الدُّنْيا و الرُّؤْية في العُقْبى؛ فالرَّحْمن خاصُّ اللّفْظِ عامُّ‌ المعْنَى و الرَّحِيمُ‌ عامُّ اللفْظِ خاصُّ المعْنَى؛ فالرَّحْمن خاصُّ مِن حيثُ أَنَّه لا يُسمَّى به أَحَدٌ إلاَّ اللَّهُ‌ عامٌّ مِن حيثُ أَنَّه يَشْملُ جَمِيعَ المَوْجوداتِ مِن طريقِ الخَلْق و الرِّزْق و النَّفْع و الدَّفْع و الرَّحِيمُ‌ عامٌّ مِن حيثُ اشْتِراك المَخْلُوقِين في التَّسمّي به خاصُّ مِن طريقِ المعْنَى لأنَّه يرجع إلى اللُّطفِ و التَّوْفيقِ‌ و هذا معْنَى قَوْل جَعْفرٍ الصادِقِ‌: الرَّحْمن اسمٌ خاصُّ لصفَةٍ عامَّةٍ و الرَّحِيمُ‌ اسمٌ عامٌّ لصفَةٍ خاصَّةٍ‌. قلْتُ‌: و فيه مباحثُ اسْتَوْفَيناها في شرْحِ الرَّحْمة المسلسل بالأوّلية
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

،فاللّه اسم ليس لأحد فيه شركة و كذلك الرحمن ،و ليس لأحد أن يسمَّى الرحمن إلا اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص524)
sourceLink

رحم الرَّحْمن : اسم من أسماء اللّه تعالى، لا يثنَّى و لا يجمع و لا يصغر،و لا يسمى به غيره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2450)
sourceLink

، فأَما الرَّحِيمُ فإِنما ذكر بعد الرَّحْمن لأَن الرَّحْمن مقصور على الله عز و جل،.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ

اسمان مشتقان من الرَّحْمَة
(
العین
, ج3 , ص224)
sourceLink

اَلرَّحْمٰنُ و اَلرَّحِيمُ

اسْمان مُشْتَقّان من الرَّحْمَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص95)
sourceLink

الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ و نَدْمان، و هما بمعنى...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

رحمن

أَبلغ من رَحيمٌ
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

مهربان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص686)
sourceLink

إلاّ أنّ الرَّحْمَنَ اسمٌ مختصّ للّٰه تعالى لا يجوز أن يسمَّى به غيره. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كان مُسيلِمَةُ الكذَّابُ يقال له « رحْمٰنُ اليمَامة».
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1929)
sourceLink

قال و فَعْلانُ من أَبْنِيَةِ ما يُبَالَغُ في وصفه، قال: فالرَّحْمن الذي وَسِعت رحمتُه كلَّ شيء، فلا يجوز أن يُقالَ رَحْمَنٌ لغير اللّٰه. و قال أبو عُبَيْدةَ : هما مثلُ نَدْمان و نَدِيم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص33)
sourceLink

فأمَّا الرَّحيمُ فإنما ذُكِرَ بعدَ الرْحْمَنِ لأنَّ الرحمنَ مَقصورٌ على اللّٰهِ عزَّ و جلَّ ،و الرحِيمُ قد يكونُ لغيرهِ ،قال«الفارِسِىُّ »:إنما قيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

رَحْمٰن

من أسماء اللّه عزّ و جلّ، و معناه ذو الرحمة التي لا غاية بعدها في الرحمة. من العبرية: «رحمن» و تعني الرحيم، و في السريانية كذلك onomhaR و خُصت «رحمن» باللّه تعالى فلا تقال لسواه. وردت كلمة الرحمن (75) مرة في القرآن الكريم. و منها: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ [الإسراء: 110]. قال جرير يهجو الأخطل: (من البسيط) أو تتركونَ إلى القِسِّين هِجرَتَكُمْ و مسحَكُمْ صلبَهمْ رَحمانَ قُربانا (رحمان هي رحمن في الأصل العبري و السرياني). و قال سلاّمة بن جندل: (من الطويل) عَجَلتُمْ علينا حُجَّتينِ عليكمُ و ما يَشَأ الرحمنُ يُقعِدْ و يُطلِقِ
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص236)
sourceLink

قال الأَزهري و لا يجوز أَن يقال رَحْمن إِلاَّ لله عز و جل، و فَعْلان من أَبنية ما يُبالَعُ في وصفه، فالرَّحْمن الذي وسعت رحمته كل شيء، فلا يجوز أَن يقال رَحْمن لغير الله; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، و هما من أَبنية المبالغة، و رَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ ، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ ، و لا يقال رَحْمن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كان مُسَيْلِمَةُ الكذاب يقال له رَحْمن اليَمامة، و الرَّحيمُ قد يكون بمعنى المَرْحوم ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

رَحْمَن

الكثير الرَّحمة،و هو وصف مقصور على اللّٰه عزَّ و جلّ‌،و لا يجوز أن يقال لغيره(آراميّة):«اللّٰهُ‌ الرَّحْمَن»، «الرَّحْمَن الرَّحيمُ‌»*
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص541)
sourceLink

الرَّحمن در قرآن

اَلرَّحْمٰنُ (آیه 163/سوره البقرة) sourceLink

قال«الزَّجَّاجُ‌»: الرحمنُ‌ اسمٌ من أسماءِ اللّٰهِ تَعالى مذكورٌ فى الكُتُبِ الأوَلِ و لم يَكونوا يَعرِفونه من أسماءِ اللّٰهِ‌.قال:«أبو الحسَنِ‌»:أُراه يَعْنِى أصحابَ الكُتُبِ الأُوَلِ‌،و معناه عند أهلِ اللُّغَةِ ذو الرْحمةِ‌ التى لا غايةَ بعدها فى الرْحمَةِ‌ ، لأنَّ فَعْلانَ بناءٌ من أبنِيَةِ المبالَغَة.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمُ اُسْجُدُوا لِلرَّحْمٰنِ قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ أَ نَسْجُدُ لِمٰا تَأْمُرُنٰا وَ زٰادَهُمْ نُفُورا (آیه 60/سوره الفرقان) sourceLink

رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور. ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

كلمۀ «وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» اگر از روى عناد نباشد ميرساند كه آنها از رحمن بى اطلاع بودند و نميدانستند كه رحمن از نامهاى خداست در مجمع از زجاج نقل ميكند: كه رحمن نامى از نامهاى خداوند است و در كتب قبلى ذكر شده و (عرب) آنرا از نامهاى خدا نميدانستند بآنها گفته شد كه رحمن از نامهاى خداست لفظ‍‌ رحمن يا غير عربى است و بمعنى اللّه ميباشد و از اين جهت هر يك در جاى ديگرى واقع ميشوند و معنى بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ چنين ميشود: بنام خدا، خدائيكه مهربان است. و يا بواسطۀ دلالت بر رحمت عامه در جاى اللّه بكار ميرود ولى اين اشكال ميماند كه در قرآن پيوسته در مواقع رحمت بكار نرفته است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص76)
sourceLink

أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمٰنِ وَلَدا وَ مٰا يَنْبَغِي لِلرَّحْمٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدا (آیه 91/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

رحمن مثل اللّه در همه جا آمده نه فقط‍‌ در موارد رحمت مثلا رحيم پيوسته در موارد رحمت بكار رفته ولى رحمن مثل اللّه در موارد رحمت و عذاب و سلطنت و غيره استعمال گرديده مثل«أَنْ‌ دَعَوْا لِلرَّحْمٰنِ‌ وَلَداً. وَ مٰا يَنْبَغِي لِلرَّحْمٰنِ‌ أَنْ‌ يَتَّخِذَ وَلَداً» مريم: 91 و.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

المُلْكُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحْمٰنِ وَ كٰانَ يَوْما عَلَى الكٰافِرِينَ عَسِيرا (آیه 26/سوره الفرقان) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

وَ عِبٰادُ اَلرَّحْمٰنِ اَلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى اَلْأَرْضِ هَوْنا (آیه 63/سوره الفرقان) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

رَبِّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمَا اَلرَّحْمٰنِ (آیه 37/سوره النبإ) sourceLink

[الرَّحْمن]: اسم من أسماء اللّه تعالى، لا يثنَّى و لا يجمع و لا يصغر، و لا يسمى به غيره. و يقال: هو بمعنى الرحيم، و اشتقاقهما جميعاً من الرحمة و قيل: اَلرَّحْمٰنُ‌: مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى. و اَلرَّحِيمُ‌: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها. قال مجاهد: اَلرَّحْمٰنُ‌: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، و اَلرَّحِيمُ‌: من رحمته لأهل الآخرة. و للمفسرين فيه أقوال.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2450)
sourceLink

أَطَّلَعَ اَلْغَيْبَ أَمِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمٰنِ عَهْدا (آیه 78/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

لاٰ يَتَكَلَّمُونَ إِلاّٰ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمٰنُ (آیه 38/سوره النبإ) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

إِنِّي أَخٰافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذٰابٌ مِنَ اَلرَّحْمٰنِ (آیه 45/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن مثل اللّه در همه جا آمده نه فقط‍‌ در موارد رحمت مثلا رحيم پيوسته در موارد رحمت بكار رفته ولى رحمن مثل اللّه در موارد رحمت و عذاب و سلطنت و غيره استعمال گرديده مثل «إِنِّي أَخٰافُ‌ أَنْ‌ يَمَسَّكَ‌ عَذٰابٌ‌ مِنَ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌» مريم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

جَنّٰاتِ عَدْنٍ اَلَّتِي وَعَدَ اَلرَّحْمٰنُ عِبٰادَهُ (آیه 61/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

وَ قٰالُوا لَوْ شٰاءَ اَلرَّحْمٰنُ مٰا عَبَدْنٰاهُمْ (آیه 20/سوره الزخرف) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ (آیه 110/سوره الإسراء) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ‌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِِلا أََن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أََن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أََ لا ترى أََنه قال: قُلِ‌ اُدْعُوا اَللّٰهَ‌ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ‌ فيه غيره، و هما من أََبنية المبالغة، و رَحمن أََبلغ من رَحِيمٌ‌، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌، و لا يقال رَحْمن. ¦¦
قال الزجاج: اَلرَّحْمٰنُ‌ اسم من أََسماء الله عز و جل مذكور في الكتب الأُوَل، و لم يكونوا يعرفونه من أََسماء الله; قال أََبو الحسن: أََراه يعني أََصحاب الكتب الأُوَلِ‌، و معناه عند أََهل اللغة ذو الرحْمةِ‌ التي لا غاية بعدها في الرَّحْمةِ‌، لأَن فَعْلان بناء من أََبنية المبالغة، و رَحِيمٌ‌ فَعِيلٌ‌ بمعنى فاعلٍ‌ كما قالوا سَمِيعٌ‌ بمعنى سامِع و قديرٌ بمعنى قادر، و كذلك رجل رَحُومٌ‌ و امرأََة رَحُومٌ‌ ; قال الأَزهري و لا يجوز أََن يقال رَحْمن إِِلاَّ لله عز و جل، و فَعْلان من أََبنية ما يُبالَعُ‌ في وصفه، فالرَّحْمن الذي وسعت رحمته كل شيء، فلا يجوز أََن يقال رَحْمن لغير الله; و حكى الأَزهري عن أَبي العباس في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌: جمع بينهما لأَن الرَّحْمن عِبْرانيّ‌ و الرَّحيم عَرَبيّ. ¦¦
قال ابن عباس: هما اسمان رقيقان أََحدهما أََرق من الآخر، ف‍‌ اَلرَّحْمٰنُ‌ الرقيق و اَلرَّحِيمُ‌ العاطف على خلقه بالرزق. ; و قال الحسن: ; الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ (آیه 3/سوره الملك) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ (آیه 163/سوره البقرة) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص73)
sourceLink

قوله «اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌» هما اسمان مشتقان من الرَّحْمَة و هي في بني آدم عند العرب: رقة القلب ثم عطفه، و في الله: عطفه و بره و رزقه و إحسانه. و الرَّحْمَن هو ذو الرحمة و لا يوصف به غير الله بخلاف الرَّحِيم الذي هو عظيم الرحمة.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص69)
sourceLink

[الرَّحْمن]: اسم من أسماء اللّه تعالى، لا يثنَّى و لا يجمع و لا يصغر، و لا يسمى به غيره. و يقال: هو بمعنى الرحيم، و اشتقاقهما جميعاً من الرحمة و قيل: اَلرَّحْمٰنُ‌: مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى. و اَلرَّحِيمُ‌: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها. قال مجاهد: اَلرَّحْمٰنُ‌: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، و اَلرَّحِيمُ‌: من رحمته لأهل الآخرة. و للمفسرين فيه أقوال.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2450)
sourceLink

قال الليث: اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ اسمان اشتقاقُهما من الرحمة، قال و رحمةُ‌ اللّٰه وَسِعَتْ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ، و هُوَ أَرْحَمُ‌ اَلرّٰاحِمِينَ. و قال الزجَّاج: اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ صفتان معناهما فيما ذكر أبو عبيدة ذو الرَّحمة، قال: و لا يجوز أن يقال رَحْمَنٌ‌ إلا للّٰه جلّ‌ و عزّ. قال و فَعْلانُ‌ من أَبْنِيَةِ‌ ما يُبَالَغُ‌ في وصفه، قال: فالرَّحْمن الذي وَسِعت رحمتُه كلَّ‌ شيء، فلا يجوز أن يُقالَ‌ رَحْمَنٌ‌ لغير اللّٰه. و قال أبو عُبَيْدةَ‌: هما مثلُ‌ نَدْمان و نَدِيم. . . و قال أبو بكر المنذريُّ‌: سمعتُ‌ أبَا العباس يقول في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ جمع بينهما لأنَّ‌ الرحمن عبرانيّ‌ و الرحيم عربي. . و قال ابن عباس: هما اسمانِ‌ رقيقان أحَدُهما أَرَقُّ‌ من الآخر، فالرحْمٰن الرقيق، و الرَّحِيمُ‌ العاطِفُ‌ على خَلْقِه بالرزق.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص33)
sourceLink

بنيت الصفة الأُولى على فَعْلانَ‌ لأَن معناه الكثرة، و ذلك لأَن رحمته وَسِعَتْ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ و هُوَ أَرْحَمُ‌ اَلرّٰاحِمِينَ‌، فأَما الرَّحِيمُ‌ فإِنما ذكر بعد الرَّحْمن لأَن الرَّحْمن مقصور على الله عز و جل، . و الرحيم قد يكون لغيره; قال الفارسي: إِِنما قيل بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ فجيء ب‍‌ اَلرَّحِيمِ‌ بعد استغراق اَلرَّحْمٰنِ‌ معنى الرحْمَة لتخصيص المؤمنين به في قوله تعالى: وَ كٰانَ‌ بِالْمُؤْمِنِينَ‌ رَحِيماً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

قال الزجاج: اَلرَّحْمٰنُ‌ اسم من أََسماء الله عز و جل مذكور في الكتب الأُوَل، و لم يكونوا يعرفونه من أََسماء الله; قال أََبو الحسن: أََراه يعني أََصحاب الكتب الأُوَلِ‌، و معناه عند أََهل اللغة ذو الرحْمةِ‌ التي لا غاية بعدها في الرَّحْمةِ‌، لأَن فَعْلان بناء من أََبنية المبالغة، و رَحِيمٌ‌ فَعِيلٌ‌ بمعنى فاعلٍ‌ كما قالوا سَمِيعٌ‌ بمعنى سامِع و قديرٌ بمعنى قادر، و كذلك رجل رَحُومٌ‌ و امرأََة رَحُومٌ‌ ; قال الأَزهري و لا يجوز أََن يقال رَحْمن إِِلاَّ لله عز و جل، و فَعْلان من أََبنية ما يُبالَعُ‌ في وصفه، فالرَّحْمن الذي وسعت رحمته كل شيء، فلا يجوز أََن يقال رَحْمن لغير الله; و حكى الأَزهري عن أَبي العباس في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌: جمع بينهما لأَن الرَّحْمن عِبْرانيّ‌ و الرَّحيم عَرَبيّ. ¦¦
الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ‌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِِلا أََن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أََن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أََ لا ترى أََنه قال: قُلِ‌ اُدْعُوا اَللّٰهَ‌ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ‌ فيه غيره، و هما من أََبنية المبالغة، و رَحمن أََبلغ من رَحِيمٌ‌، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌، و لا يقال رَحْمن. ¦¦
قال ابن عباس: هما اسمان رقيقان أََحدهما أََرق من الآخر، ف‍‌ اَلرَّحْمٰنُ‌ الرقيق و اَلرَّحِيمُ‌ العاطف على خلقه بالرزق. ; و قال الحسن: ; الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُ اَلرَّحْمٰنِ (آیه 58/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

وَ قٰالُوا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمٰنُ وَلَدا (آیه 88/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ (آیه 1/سوره الفاتحة) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص76)
sourceLink

لفظ‍‌ رحمن يا غير عربى است و بمعنى اللّه ميباشد و از اين جهت هر يك در جاى ديگرى واقع ميشوند و معنى بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ چنين ميشود: بنام خدا، خدائيكه مهربان است. و يا بواسطۀ دلالت بر رحمت عامه در جاى اللّه بكار ميرود ولى اين اشكال ميماند كه در قرآن پيوسته در مواقع رحمت بكار نرفته است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص77)
sourceLink

بُنِيَت الصّفَةُ‌ الأولى على فَعْلانَ‌ لأن مَعناه الكَثْرةُ‌، و ذلك لأنّ‌ رحمتَه وَسِعَتْ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ . فأمَّا الرَّحيمُ‌ فإنما ذُكِرَ بعدَ الرْحْمَنِ‌ لأنَّ‌ الرحمنَ‌ مَقصورٌ على اللّٰهِ‌ عزَّ و جلَّ‌، و الرحِيمُ‌ قد يكونُ‌ لغيرهِ‌، قال«الفارِسِىُّ‌»: إنما قيل: «بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌» فجىء بالرَّحيمِ‌ بعد استغراقِ‌ الرَّحمنِ‌ معنى الرَّحمةِ‌، لِتَخْصيصِ‌ المؤمنين به. ¦¦
الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ (آیه 5/سوره طه) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ (آیه 2/سوره فصلت) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
لفظ‍‌ رحمن يا غير عربى است و بمعنى اللّه ميباشد و از اين جهت هر يك در جاى ديگرى واقع ميشوند و معنى بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ چنين ميشود: بنام خدا، خدائيكه مهربان است. و يا بواسطۀ دلالت بر رحمت عامه در جاى اللّه بكار ميرود ولى اين اشكال ميماند كه در قرآن پيوسته در مواقع رحمت بكار نرفته است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص77)
sourceLink

وَ خَشَعَتِ اَلْأَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ (آیه 108/سوره طه) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ (آیه 18/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمٰنِ (آیه 30/سوره الرعد) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص73)
sourceLink

رحمن مثل اللّه در همه جا آمده نه فقط‍‌ در موارد رحمت مثلا رحيم پيوسته در موارد رحمت بكار رفته ولى رحمن مثل اللّه در موارد رحمت و عذاب و سلطنت و غيره استعمال گرديده مثل «وَ هُمْ‌ يَكْفُرُونَ‌ بِالرَّحْمٰنِ‌» رعد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْما (آیه 26/سوره مريم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن مثل اللّه در همه جا آمده نه فقط‍‌ در موارد رحمت مثلا رحيم پيوسته در موارد رحمت بكار رفته ولى رحمن مثل اللّه در موارد رحمت و عذاب و سلطنت و غيره استعمال گرديده مثل «إِنِّي نَذَرْتُ‌ لِلرَّحْمٰنِ‌ صَوْماً» مريم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اَلرَّحْمٰنُ (آیه 90/سوره طه) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود. ¦¦
رحمن با اللّه مساوى است و همچون اوصاف ديگر خدا نميباشد كه بيك معنى خاصّ‌ دلالت داشته باشد. اين سخن مؤيد آنست كه رحمن مثل اللّه از نامهاى خداست و وصف نيست و از رحمت مشتق نميباشد و عربى نيست بلكه دخيل است. و در غير لغت عربى بمعنى اللّه و خدا و «گاد» انگليسى ميباشد. طريحى در مجمع البحرين مادۀ رهم سخنى از حضرت نوح نقل كرده كه وقت نشستن كشتى گفت «رهمان اتقن» و گويد: معنايش آنست پروردگارا احسان كن. اين جمله ميرساند كه رهمان در لغت نوح همان رحمن عربى است و بمعنى اللّه ميباشد. طبرسى رحمه اللّه گويد: از ثعلب حكايت شده كه رحمن عربى نيست و از لغات ديگر است و با آيۀ «قٰالُوا وَ مَا اَلرَّحْمٰنُ‌» كه كفار مكه آنرا انكار ميكردند استدلال كرده ولى طبرسى آنرا قبول نميكند و ميگويد: اين لفظ‍‌ در نزد عرب مشهور.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص75)
sourceLink

شاهد معنایی الرَّحمن

قَوْلُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ذَاكِراً عَنْ رَبِّهِ‌: «أَنَّهُ لَمَّا خَلَقَ اَلرَّحِمَ‌ قَالَ لَهُ‌: أَنَا اَلرَّحْمَنُ‌ ، وَ أَنْتِ‌ اَلرَّحِمُ‌ ، شَقَقْتُ اِسْمَكِ مِنِ اِسْمِي، فَمَنْ وَصَلَكِ‌ وَصَلْتُهُ‌، وَ مَنْ قَطَعَكِ بَتَتُّهُ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

أنّه لمَّا خَلَقَ الرَّحِمَ قال له أَنَا الرَّحْمن و أَنْتِ الرَّحِمُ شَقَقْتُ اسمَك من اسمي فمَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ و من قَطَعَكِ بَتَتُّه

(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 )
sourceLink

هما اسمان رقيقان أَحدهما أَرق من الآخر، ف اَلرَّحْمٰنُ * الرقيق و اَلرَّحِيمُ * العاطف على خلقه بالرزق.

و قال الحسن: ; الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم . الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِلا أَن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أَن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أَ لا ترى أَنه قال: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، و هما من أَبنية المبالغة، و رَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ‌ ، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌ ، و لا يقال رَحْمن
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

قَوْل جَعْفرٍ الصادِقِ الرَّحْمن اسمٌ خاصُّ لصفَةٍ عامَّةٍ و الرَّحِيمُ اسمٌ عامٌّ لصفَةٍ خاصَّةٍ

فالرَّحْمن خاصُّ اللّفْظِ عامُّ‌ المعْنَى و الرَّحِيمُ‌ عامُّ اللفْظِ خاصُّ المعْنَى؛ فالرَّحْمن خاصُّ مِن حيثُ أَنَّه لا يُسمَّى به أَحَدٌ إلَّا اللَّهُ‌ عامٌّ مِن حيثُ أَنَّه يَشْملُ جَمِيعَ المَوْجوداتِ مِن طريقِ الخَلْق و الرِّزْق و النَّفْع و الدَّفْع و الرَّحِيمُ‌ عامٌّ مِن حيثُ اشْتِراك المَخْلُوقِين في التَّسمّي به خاصُّ مِن طريقِ المعْنَى لأنَّه يرجع إلى اللُّطفِ و التَّوْفيقِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم .

الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِلا أَن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أَن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أَ لا ترى أَنه قال: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، و هما من أَبنية المبالغة، و رَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ‌ ، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌ ، و لا يقال رَحْمن
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

منها فِيهِمْ كَرَائِمُ اَلْقُرْآنِ

الرحمن: من الاسماء الحسنى مختص بالله و هو يستعمل غالبا صفة له تعالى نحو بسم الله الرحمن الرحيم (اقرب). از اسماء حسنى است به پروردگار عالم مخصوص است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّي أنا الله الرّحمن الرّحيم

الرحمن و الرحيم اسمان مشتقّان من الرّحمة،الرحمن:هو ذو الرحمة و لا يوصف به غير الله و معناه الكثرة،و الرحيم:الذي هو عظيم الرحمة و العاطف على خلقه بالرزق، و الرحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال:رجل رحيم(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص32)
sourceLink

قال مجاهد: اَلرَّحْمٰنُ

مشتق من رحمته لأهل الدنيا
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2451)
sourceLink

مداخل مترادف الرَّحمن

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

الرَّحمن در اصطلاح

اَلرَّحْمٰنُ

الكثير الرحمة. و هو وصف مقصور على الله عز و جل، و لا يجوز أن يقال لغيره و في الكتاب الكريم: (قُلْ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ آمَنّٰا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنٰا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ‌) (الملك: 29)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص145)
sourceLink

الكثير الرحمة.و هو وصف مقصور على اللّه عز و جل،و لا يجوز أن يقال لغيره. و فى الكتاب الكريم: قُلْ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ آمَنّٰا بِهِ وَ عَلَيْهِ‌ تَوَكَّلْنٰا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ‌ (29)[الملك:29].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص276)
sourceLink

1 - الرّحمن اسم للحقّ باعتبار الجمعيّة الأسمائيّة التي في الحضرة الإلهيّة الفائض منها الوجود و ما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات (الكاشي، ص 146). 2 - الرّحمن. حرف الألف، مظهر الحياة الرّحمانيّة السّارية في الموجودات. و اللاّم، مظهر العلم، فمحلّ‌ قائمة اللاّم علمه بنفسه و محلّ تعريفه علمه بالمخلوقات. و الرّاء، مظهر القدرة المبرزة من كون العدم إلى ظهور الوجود فترى ما كان يعلم و توجد ما كان يعدم. و الحاء، مظهر الإرادة و محلّها غيب الغيب. و الميم، مظهر السّمع. و أمّا الألف، التي بين الميم و النّون، فمظهر البصر و له من الأعداد الواحد و هو إشارة إلى أنّ الحقّ سبحانه و تعالى لا يرى إلاّ بذاته. و أمّا النّون فهو مظهر لكلامه سبحانه و تعالى، قال اللّه تعالى: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌ (الجيلي، ج 1، ص 24). الرّحمانيّة: هي الظّهور بحقائق الأسماء و الصّفات. و هي بين ما يختصّ به في ذاته كالأسماء الذّاتيّة، و بين ما لها وجه إلى المخلوقات. و هي المظهر الأعظم و المجلى الأكمل الأعمّ (الجيلي، ج 1، ص 31). الرّحمة: الرّحمة هي إرادة إيصال الخير (الجرجاني، ص 115). الرّحمة الامتنانيّة: الرّحمة الامتنانيّة هي الرّحمانيّة المقتضية للنّعم السّابقة على العمل، و هي التي وسعت كلّ‌ شيء (الكاشي، ص 147). الرّحمة الوجوبيّة: الرّحمة الوجوبيّة هي الرّحمة الموعودة للمتّقين و المحسنين، في قوله تعالى: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ‌ يَتَّقُونَ‌ . و في قوله تعالى: إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ‌ اَلْمُحْسِنِينَ‌ . و هي داخلة في الامتنانيّة لأنّ الوعد بها على العامل محض المنّة (الكاشي، ص 147). الرّحيم: الرّحيم اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنويّة على أهل الإيمان، كالمعرفة و التّوحيد (الكاشي، ص 147). الرّخّ‌: هو ظهور التّجلّي الجماليّ الذي هو سبب وجود أعيان العالم، و سبب ظهور أسماء الحقّ‌، و قد شبّهوا الرّخّ‌ بصفات اللّطف الإلهيّ مثل لطيف و هاد و رازق. و في الحكمة التي قالها الشّيخ جمال: «الرّخّ عبارة عن الوحدانيّة، أي مرتبة تفصيل الأسماء». و الرّخّ أيضا إشارة إلهيّة باعتبار ظهور كثرة الأسماء و الصّفات منها. و قد ورد في بعض رسائل الصّوفيّة أنّهم يطلقون لفظ الرّخّ‌ عند الصّوفيّة على التّجلّيات الإلهيّة التي تكون في المادّة (التّهانوي، ج 3، ص 29).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص89)
sourceLink

اسم للحق باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود و ما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص31)
sourceLink

رحمن

- إن اسم الرحمن هو المخصوص به اللّه لا يسمّى به غيره، و الرحيم يجوز تسمية غيره به؛ فلذلك يوصف أنّ الرحمن اسم ذاتي، و الرحيم فعلي. و إن احتمل أن يكونا مشتقين من الرحمة؛ و دليل ذلك إنكار العرب الرحمن. و لا أحد منهم أنكر الرحيم (م، ت، 18، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص610)
sourceLink

- الرحمن: اسم للحق باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود و ما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات. (قاش، اصط، 149، 3) - "الرحمن" .لا يسمّى به إلا اللّه. و سرّه لطيف، و التقرّب إليه به بلزوم الرحمة للخلق، و يظهر عليه آثار الخشوع. (خط، روض، 313، 8) - الرحمن علم على ذات المرتبة العلية من الوجود بشرط الشمول للكمال المستوعب الذي لا نقص فيه من غير نظر إلى الخلق و اسمه تعالى اللّه علم على ذات واجب الوجود لكن بشرط الشمول للكمال الحقي و العموم لوصف النقص الخلقي، فاللّه عام و الرحمن خاص أعني أن اسمه الرحمن مختصّ‌ بالكمالات الإلهية و اسمه اللّه شامل للحق و الخلق و متى تخصّص الرحمن بكمال من الكمالات انتقل معناه من محلّه إلى اسم لائق بذلك الكمال كاسمه الرب و الملك و أمثال ذلك، فإن كلاّ من هذه الأسماء ينحصر معناه على ما يعطيه وصفه من المرتبة بخلاف اسمه الرحمن فإن مفهوم معناه ذو الكمال المستوعب لجميع الكمالات فهو صفة جامعة لجميع الصفات الإلهية. (جيع، كا 1، 20، 25) - الرحمن على وزن فعلان و هو يكون في اللغة لقوة اتّصاف المتّصف به و ظهوره عليه و لذا وسعت رحمته كل شيء حتى آل أمر أهل النار إلى الرحمة، و اعلم أن هذا الاسم تحته جميع الأسماء الإلهية النفسية و هي سبعة الحياة و العلم و القدرة و الإرادة و السمع و البصر و الكلام. (جيع، كا 1، 22، 1) - الرحيم و الرحمن إسمان مشتقّان من الرحمة و لكن الرحمن أعمّ و الرحيم أخصّ و أتمّ فعموم الرحمن لظهور رحمته في سائر الموجودات و خصوص الرحيم لاختصاص أهل السعادات به، فرحمة الرحمن ممتزجة بالنقمة مثلا كشرب الدواء الكريه الطعم و الرائحة فإنه و لو كان رحمة بالمريض فإن فيه ما لا يلائم الطبع و رحمة الرحيم لا يمازجها شوب فهي محض النعمة و لا توجد إلا عند أهل السعادات الكاملة و من الرحمة التي تحت اسمه الرحيم رحمة اللّه تعالى لصفاته و أسمائه بظهور آثارها و مؤثراتها، فالرحيم في الرحمن كالعين في هيكل الإنسان أحدهما الأعزّ الأخصّ الرفيع و الآخر الشامل للجميع. و لهذا قيل إن الرحيم لا تظهر رحمته بكمالها إلا في الآخرة لأنها أوسع من الدنيا و لأن كل نعيم في الدنيا لابدّ من أن يشوبه كدر فهو من المجالي الرحمانية. (جيع، كا 1، 28، 34) - الرحمن إسم الحق باعتبار الجمعية الإسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود و بقيّة الكمالات على جميع الممكنات. (نقش، جا، 84، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص393)
sourceLink

اعلام

اَلرَّحْمٰنُ

مِن أَسْمائِهِ تعالَى: الرَّحْمنُ‌ و الرَّحيمُ‌ : بُنِيَتِ الصِّفَة الْأُولى على فَعْلانَ لأنَّ مَعْناه الكَثْرَة و ذلِكَ لأَنَّ رَحْمَتَه وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ و هُوَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ‌ ¦¦
قالَ الزَّجاجٌ‌: اَلرَّحْمٰنُ‌ اسمٌ مِن أَسْماءِ اللَّهِ‌ عزَّ و جلَّ‌ مَذْكورٌ في الكُتُبِ الأُوَل و لم يكُونُوا يَعْرفونَه مِن أَسْماءِ اللَّهِ‌ تعالَى. قالَ أَبو الحَسَنِ‌: أَرَاهُ يَعْني أَصْحابَ الكُتُبِ الْأُوَل و مَعْناه عندَ أَهْلِ اللُّغةِ‌: ذُو الرَّحْمَةِ‌ التي لا غايَةَ بعدَها في الرَّحْمة
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

مداخل هم ریشه الرَّحمن

الراء و الحاء و الميم أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على الرقّة و العطف و الرأفة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص498)sourceLink

اسماء

ذو رَحِمالرَّاحممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْحُومةالمُرَحَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّرَحُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأرْحَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرَّحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَمانمشتق ثلاثی مجرد الرَّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمانيّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِسْتِرْحَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالرُحَيْمالرَّحَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرِّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَممشتق ثلاثی مجرد الرَّحِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَرْحِممشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَرْحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْمَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرُّحَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأمّ رُحْمٍالرَّحِميّالرَّحَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.