الرَّحيم

الجمع : الرُّحَمَاء
مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الرَّحيم

الرَّحِيمِ

حَكَى الأَزْهرِيُّ عن أَبي العَبَّاس في قوْلِهِ تعالَى: اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ‌ جَمَعَ بَيْنهما لأنَّ الرَّحْمنَ‌ عِبْرانيٌّ‌ و الرَّحِيمَ‌ عَرَبيٌّ‌ و أَنْشَدَ لجريرٍ: لنْ تُدْرِكوا المَجْد أَو تَشْرُوا عَباءَكُمُ‌ بالخَزِّ أَو تَجْعَلُوا اليَنْبُوتَ ضَمْرانا أَو تَتْرِكون إلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ‌ و مَسْحَكُمْ صُلْبَهُمْ رَحْمانَ‌ قُرْبانا؟ و قالَ الجوْهَرِيُّ‌: هما اسْمان مُشْتَقَّان مِن الرَّحْمةِ‌ و نَظِيرُهُما في اللُّغةِ نَدِيمٌ و نَدْمان و هما بمعْنى و يَجُوزُ تَكْريرُ الاسْمَيْن إذا اخْتَلَف اشْتِقاقهما على جهَةِ التَّوْكيدِ كما يقالُ‌: جادٌّ مُجِدُّ إلَّا أَنَّ الرَّحْمنَ‌ اسمٌ مُخَصَّص باللَّهِ لا يَجوزُ أَن يُسَمَّى به غيرُهُ‌ أَلا تَرَى أَنَّه قالَ‌: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ‌ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ فعادَلَ به الاسْمَ الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيرُهُ. و قالَ ابنُ عَبَّاس: هُما اسْمان رَقِيقان أَحَدُهما أَرَقّ مِن الآخرِ فالرَّحْمن الرَّقِيقُ‌ و الرَّحِيمُ‌ العَاطِفُ على خَلْقِه بالرِّزْقِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

الرَّحِيمُ

الراحِم ¦¦
من الاسماء الحسنى ¦¦
المرحوم
(
المنجد فی اللغة
, ص253)
sourceLink

مهربان. ¦¦
مرحوم ¦¦
مترادف(الرَّحْمَان)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص426)
sourceLink

الكثير الرحمة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص194)
sourceLink

يوصف به غير اللّٰه تعالى فيقال رجل رحيمٌ ،و لا يقال رَحْمن ¦¦
المَرْحوم
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

الكثير الرحمة. (ج) رُحَمَاء ¦¦
المرحوم
(
المعجم الوسيط
, ص335)
sourceLink

الراحم و المرحوم (ج) رُحَمَاء ¦¦
من الاسماء الحُسنى و في الصحاح «و الرحمان الرحيم اسمان مشتقَّان من الرحمة و هما بمعنىً و يجوز تكرير الاسمين اذا اختلف اشتقاقهما كما يقال فلان جَادٌّ مُجدّ».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص363)
sourceLink

حكى الأَزهري عن أَبي العباس في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ * : جمع بينهما لأَن الرَّحْمن عِبْرانيّ و الرَّحيم عَرَبيّ‌; و أََنشد لجرير: لن تُدْرِكوا المَجْد أَو تَشْرُوا عَباءَكُمُ‌ بالخَزِّ، أَو تَجْعَلُوا اليَنْبُوتَ ضَمْرانا أَو تَتْركون إِلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ‌، و مَسْحَكُمْ صُلْبَهُمْ رَحْمانَ‌ قُرْبانا؟ ¦¦
الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ¦¦
فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، و هما من أَبنية المبالغة، و رَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ ، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ ، و لا يقال رَحْمن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كان مُسَيْلِمَةُ الكذاب يقال له رَحْمن اليَمامة، و الرَّحيمُ قد يكون بمعنى المَرْحوم ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

الرَّحْمَنُ‌ و الرَّحِيمُ‌ : اسمان مشتقَّان من الرَّحْمَةِ‌ و نظيرهما فى اللغة نديم و نَدْمَان، و هما بمعنًى. و يجوز تكرير الأسمين إذا اختلفَ اشتقاقهما على جهة التوكيد، كما يقال: فلان جادٌّ مُجِدٌّ. إلاّ أنّ‌ الرَّحْمَنَ‌ اسمٌ مختصّ للّٰه تعالى لا يجوز أن يسمَّى به غيره. ألا تَرَى أنّه تبارك و تعالى قال: قُلِ‌ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ، فعَادَلَ به الاسمَ‌ الذى لا يَشْرَكه فيه غيرُه. و كان مُسيلِمَةُ الكذَّابُ يقال له رحْمٰنُ‌ اليمَامة ¦¦
و الرَّحِيمُ قد يكون بمعنى المرحوم ، كما يكون بمعنى الرَّاحِمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1929)
sourceLink

قد يكونُ بمعْنَى المَرْحومِ‌ كما يكونُ بمعْنَى الرَّاحِم قالَ‌ عَمَلَّسُ بنُ عقيلٍ‌: فأَمَّا إذا عَضَّتْ بك الحَرْبُ عَضَّةً‌ فإنَّك مَعْطوف عليك رَحِيم انْتَهَى ¦¦
في تَفْسيرِ الثَّعْلبيّ‌: و قد فَرَّقَ بَيْنهما قومٌ فقالوا: الرَّحْمن العاطفُ على جَمِيعِ خَلْقِه كافِرِهِم و مُؤْمِنِهم و فاجِرِهم بأَنْ‌ خَلَقَهم و رَزَقَهم و الرَّحِيمُ‌ بالمُؤْمنينَ خاصَّةً بالهِدايَةِ و التَّوْفيقِ‌ في الدُّنْيا و الرُّؤْية في العُقْبى؛ فالرَّحْمن خاصُّ اللّفْظِ عامُّ‌ المعْنَى و الرَّحِيمُ‌ عامُّ اللفْظِ خاصُّ المعْنَى؛ فالرَّحْمن خاصُّ مِن حيثُ أَنَّه لا يُسمَّى به أَحَدٌ إلاَّ اللَّهُ‌ عامٌّ مِن حيثُ أَنَّه يَشْملُ جَمِيعَ المَوْجوداتِ مِن طريقِ الخَلْق و الرِّزْق و النَّفْع و الدَّفْع و الرَّحِيمُ‌ عامٌّ مِن حيثُ اشْتِراك المَخْلُوقِين في التَّسمّي به خاصُّ مِن طريقِ المعْنَى لأنَّه يرجع إلى اللُّطفِ و التَّوْفيقِ‌ و هذا معْنَى قَوْل جَعْفرٍ الصادِقِ‌: الرَّحْمن اسمٌ خاصُّ لصفَةٍ عامَّةٍ و الرَّحِيمُ‌ اسمٌ عامٌّ لصفَةٍ خاصَّةٍ‌. قلْتُ‌: و فيه مباحثُ اسْتَوْفَيناها في شرْحِ الرَّحْمة المسلسل بالأوّلية
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

رحم الرَّحيم : الراحم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2450)
sourceLink

فأمَّا الرَّحيمُ فإنما ذُكِرَ بعدَ الرْحْمَنِ لأنَّ الرحمنَ مَقصورٌ على اللّٰهِ عزَّ و جلَّ ،و الرحِيمُ قد يكونُ لغيرهِ ،قال«الفارِسِىُّ »:إنما قيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

، فأَما الرَّحِيمُ فإِنما ذكر بعد الرَّحْمن لأَن الرَّحْمن مقصور على الله عز و جل،. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرحيم قد يكون لغيره;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحمَنُ اَلرَّحِيمُ

اسمان مشتقان من الرَّحْمَة
(
العین
, ج3 , ص224)
sourceLink

و اللّه،عزَّ و جلّ ، الرحمن الرحيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص523)
sourceLink

جَمْعُ الرَّحِيم

الرُّحَماءُ
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

رحيم

ج.رُحَمَاء ' و رَحُوم :بخشنده،رحيم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص230)
sourceLink

رحم الرَّحْمَةُ : معروفة،يقال:فلان رحمةٌ : أي رحيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2443)
sourceLink

و رحيمٌ ،فعيلٌ بمعنى فاعِلٍ كما قالوا:سميعٌ بمعنى سامِعٍ ،و قديرٌ بمعنى قادرٍ.و كذلك رجُلٌ رَحُومٌ و امرأةٌ رَحُومٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

رَحِيم

من أسماء اللّٰه الحُسنى ¦¦
كثير الرَّحمة:«أَبٌ‌ رَحيمٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص541)
sourceLink

... لأَن فَعْلان بناء من أَبنية المبالغة، و رَحِيمٌ فَعِيلٌ بمعنى فاعلٍ كما قالوا سَمِيعٌ بمعنى سامِع و قديرٌ بمعنى قادر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

رحيم وَ راحم

مهربان و آمرزنده و بخشاينده و نرم‌دل
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص683)
sourceLink

الرَّحيم في القرآن

لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (آیه 128/سوره التوبة) sourceLink

واژۀ - رحيم در غير - اللّه به كار مى‌رود، او خداونديست كه رحمتش فزونى يافته.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص58)
sourceLink

رَحْمَة: نرمى و نرمخويى است كه نيكى كردن بطرف مقابل را اقتضاء مى‌كند كه گاهى دربارۀ مهربانى و نرم‌دلى بطور مجرّد و گاهى در معنى احسان و نيكى كردن كه مجرّد از رقّت است به كار مى‌رود مثل - رَحِمَ‌ اللّهُ‌ فلاناً - خدا او را مورد احسان و رحمت قرار دهد(كه غالبا بصورت دعاست) و هرگاه خداى بارى با اين واژه توصيف شود چيزى جز احسان مجرّد و بدون رقّت و رحم‌دلى نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص57)
sourceLink

اَلرَّحْمَةُ‌ رقّة تقتضي الإحسان إلى اَلْمَرْحُومِ‌، و قد تستعمل تارة في الرّقّة المجرّدة، و تارة في الإحسان المجرّد عن الرّقّة، نحو: رَحِمَ‌ اللّه فلانا. و إذا وصف به الباري فليس يراد به إلاّ الإحسان المجرّد دون الرّقّة، و على هذا روي أنّ‌ اَلرَّحْمَةَ‌ من اللّه إنعام و إفضال، و من الآدميّين رقّة و تعطّف.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص347)
sourceLink

رحيم: مهربان. از اسماء حسنى است رحيم چون بر خدا اطلاق شود مراد از آن نعمت دهنده و احسان كننده است و چون بر غير خدا گفته شود مقصود از آن مهربانى و رقّت قلب است محال است در خداوند تأثر و انفعال بوده باشد. مولا امير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه در خطبۀ 177 نهج البلاغه در وصف خدا فرموده «بَصِيرٌ لاَ يُوصَفُ‌ بِالْحَاسَّةِ‌ رَحِيمٌ‌ لاَ يُوصَفُ‌ بِالرِّقَّةِ‌». يعنى خدا بيناست ولى نميشود گفت چشم دارد. رحيم است ولى با رقت و تأثر و انفعال توصيف نميشود. صدوق رحمه اللّه در توحيد در معنى رحيم فرموده: معنى رحمت نعمت است و راحم بمعنى منعم است. . . معناى رحمت (در خدا) رقّت نيست كه آن از خدا منتفى است فقط‍‌ بشخص رقيق القلب رحيم گويند كه بسيار رحم كننده باشد. ¦¦
بر خدا و غير خدا اطلاق ميشود چنانكه دربارۀ حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله آمده «عَزِيزٌ عَلَيْهِ‌ مٰا عَنِتُّمْ‌ حَرِيصٌ‌ عَلَيْكُمْ‌ بِالْمُؤْمِنِينَ‌ رَؤُفٌ‌ رَحِيمٌ‌» توبه.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص77)
sourceLink

فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (آیه 173/سوره البقرة) sourceLink

رَحْمَة: نرمى و نرمخويى است كه نيكى كردن بطرف مقابل را اقتضاء مى‌كند كه گاهى دربارۀ مهربانى و نرم‌دلى بطور مجرّد و گاهى در معنى احسان و نيكى كردن كه مجرّد از رقّت است به كار مى‌رود مثل - رَحِمَ‌ اللّهُ‌ فلاناً - خدا او را مورد احسان و رحمت قرار دهد(كه غالبا بصورت دعاست) و هرگاه خداى بارى با اين واژه توصيف شود چيزى جز احسان مجرّد و بدون رقّت و رحم‌دلى نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص57)
sourceLink

واژۀ - رحيم در غير - اللّه به كار مى‌رود، او خداونديست كه رحمتش فزونى يافته. ¦¦
گفته شده خداى تعالى - رحمان دنيا و رحيم آخرت - است از اين روى كه احسان و بخشش او در دنيا مؤمن و كافر را شامل مى‌شود و فرامى‌گيرد و در آخرت ويژۀ مؤمنين است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص58)
sourceLink

اَلرَّحْمَةُ‌ رقّة تقتضي الإحسان إلى اَلْمَرْحُومِ‌، و قد تستعمل تارة في الرّقّة المجرّدة، و تارة في الإحسان المجرّد عن الرّقّة، نحو: رَحِمَ‌ اللّه فلانا. و إذا وصف به الباري فليس يراد به إلاّ الإحسان المجرّد دون الرّقّة، و على هذا روي أنّ‌ اَلرَّحْمَةَ‌ من اللّه إنعام و إفضال، و من الآدميّين رقّة و تعطّف. ¦¦
اَلرَّحْمَنُ‌ و اَلرَّحِيمُ‌ ، نحو: ندمان و نديم، و لا يطلق اَلرَّحْمَنُ‌ إلاّ على اللّه تعالى من حيث إنّ معناه لا يصحّ إلاّ له، إذ هو الذي وسع كلّ شيء رَحْمَةً‌ ، و اَلرَّحِيمُ‌ يستعمل في غيره و هو الذي كثرت رحمته. و قيل: إنّ اللّه تعالى: هو رحمن الدّنيا، و رحيم الآخرة، و ذلك أنّ إحسانه في الدّنيا يعمّ المؤمنين و الكافرين، و في الآخرة يختصّ بالمؤمنين.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص347)
sourceLink

رحیم، در تمام قرآن به جز يكمورد، در موارد ديگر صفت پروردگار سبحان واقع شده است و آن بعكس رحمن فقط‍‌ در موارد رحمت بكار رفته است. وصف رحيم مخصوص براى آخرت نيست بلكه بيشتر آيات عموميّت آنرا ميرساند «فَمَنِ‌ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ‌ وَ لاٰ عٰادٍ فَلاٰ إِثْمَ‌ عَلَيْهِ‌ إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ غَفُورٌ رَحِيمٌ‌» بقره. ¦¦
رحيم: مهربان. از اسماء حسنى است رحيم چون بر خدا اطلاق شود مراد از آن نعمت دهنده و احسان كننده است و چون بر غير خدا گفته شود مقصود از آن مهربانى و رقّت قلب است محال است در خداوند تأثر و انفعال بوده باشد. مولا امير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه در خطبۀ 177 نهج البلاغه در وصف خدا فرموده «بَصِيرٌ لاَ يُوصَفُ‌ بِالْحَاسَّةِ‌ رَحِيمٌ‌ لاَ يُوصَفُ‌ بِالرِّقَّةِ‌». يعنى خدا بيناست ولى نميشود گفت چشم دارد. رحيم است ولى با رقت و تأثر و انفعال توصيف نميشود. صدوق رحمه اللّه در توحيد در معنى رحيم فرموده: معنى رحمت نعمت است و راحم بمعنى منعم است. . . معناى رحمت (در خدا) رقّت نيست كه آن از خدا منتفى است فقط‍‌ بشخص رقيق القلب رحيم گويند كه بسيار رحم كننده باشد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص77)
sourceLink

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ (آیه 163/سوره البقرة) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص73)
sourceLink

قيل: اَلرَّحْمٰنُ‌: مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى. و اَلرَّحِيمُ‌: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها. قال مجاهد: اَلرَّحْمٰنُ‌: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، و اَلرَّحِيمُ‌: من رحمته لأهل الآخرة.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2451)
sourceLink

قال الليث: اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ اسمان اشتقاقُهما من الرحمة، قال و رحمةُ‌ اللّٰه وَسِعَتْ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ، و هُوَ أَرْحَمُ‌ اَلرّٰاحِمِينَ. و قال الزجَّاج: اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ صفتان معناهما فيما ذكر أبو عبيدة ذو الرَّحمة، قال: و لا يجوز أن يقال رَحْمَنٌ‌ إلا للّٰه جلّ‌ و عزّ. قال و فَعْلانُ‌ من أَبْنِيَةِ‌ ما يُبَالَغُ‌ في وصفه، قال: فالرَّحْمن الذي وَسِعت رحمتُه كلَّ‌ شيء، فلا يجوز أن يُقالَ‌ رَحْمَنٌ‌ لغير اللّٰه. و قال أبو عُبَيْدةَ‌: هما مثلُ‌ نَدْمان و نَدِيم. . . و قال أبو بكر المنذريُّ‌: سمعتُ‌ أبَا العباس يقول في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌ جمع بينهما لأنَّ‌ الرحمن عبرانيّ‌ و الرحيم عربي. . و قال ابن عباس: هما اسمانِ‌ رقيقان أحَدُهما أَرَقُّ‌ من الآخر، فالرحْمٰن الرقيق، و الرَّحِيمُ‌ العاطِفُ‌ على خَلْقِه بالرزق.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص33)
sourceLink

بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ (آیه 1/سوره الفاتحة) sourceLink

بُنِيَت الصّفَةُ‌ الأولى على فَعْلانَ‌ لأن مَعناه الكَثْرةُ‌، و ذلك لأنّ‌ رحمتَه وَسِعَتْ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ . فأمَّا الرَّحيمُ‌ فإنما ذُكِرَ بعدَ الرْحْمَنِ‌ لأنَّ‌ الرحمنَ‌ مَقصورٌ على اللّٰهِ‌ عزَّ و جلَّ‌، و الرحِيمُ‌ قد يكونُ‌ لغيرهِ‌، قال«الفارِسِىُّ‌»: إنما قيل: «بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌» فجىء بالرَّحيمِ‌ بعد استغراقِ‌ الرَّحمنِ‌ معنى الرَّحمةِ‌، لِتَخْصيصِ‌ المؤمنين به. ¦¦
الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ. ¦¦
رحيمٌ‌ ،فعيلٌ بمعنى فاعِلٍ كما قالوا:سميعٌ بمعنى سامِعٍ‌،و قديرٌ بمعنى قادرٍ.و كذلك رجُلٌ رَحُومٌ‌ و امرأةٌ رَحُومٌ‌ .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ (آیه 2/سوره فصلت) sourceLink

رحیم، در تمام قرآن به جز يكمورد، در موارد ديگر صفت پروردگار سبحان واقع شده است و آن بعكس رحمن فقط‍‌ در موارد رحمت بكار رفته است. وصف رحيم مخصوص براى آخرت نيست بلكه بيشتر آيات عموميّت آنرا ميرساند «فَمَنِ‌ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ‌ وَ لاٰ عٰادٍ فَلاٰ إِثْمَ‌ عَلَيْهِ‌ إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ غَفُورٌ رَحِيمٌ‌» بقره. ¦¦
رحيم: مهربان. از اسماء حسنى است رحيم چون بر خدا اطلاق شود مراد از آن نعمت دهنده و احسان كننده است و چون بر غير خدا گفته شود مقصود از آن مهربانى و رقّت قلب است محال است در خداوند تأثر و انفعال بوده باشد. مولا امير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه در خطبۀ 177 نهج البلاغه در وصف خدا فرموده «بَصِيرٌ لاَ يُوصَفُ‌ بِالْحَاسَّةِ‌ رَحِيمٌ‌ لاَ يُوصَفُ‌ بِالرِّقَّةِ‌». يعنى خدا بيناست ولى نميشود گفت چشم دارد. رحيم است ولى با رقت و تأثر و انفعال توصيف نميشود. صدوق رحمه اللّه در توحيد در معنى رحيم فرموده: معنى رحمت نعمت است و راحم بمعنى منعم است. . . معناى رحمت (در خدا) رقّت نيست كه آن از خدا منتفى است فقط‍‌ بشخص رقيق القلب رحيم گويند كه بسيار رحم كننده باشد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص77)
sourceLink

وَ أَنَا اَلتَّوّٰابُ اَلرَّحِيمُ (آیه 160/سوره البقرة) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص74)
sourceLink

وَ كٰانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيما (آیه 43/سوره الأحزاب) sourceLink

رحمت خاصّ‌ كه مخصوص اهل ايمان است و ديگران در آن سهيم نيستند مثل «وَ كٰانَ‌ بِالْمُؤْمِنِينَ‌ رَحِيماً» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً . در صحاح ميگويد: رحمن و رحيم دو اسم‌اند مشتق از رحمت مثل ندمان و نديم و هر دو بيك معنى‌اند و چون صيغۀ دو اسم مختلف باشد تكرار آنها بر وجه تأكيد جايز است چنانكه گفته‌اند: جاد مجد تنها فرق آنست كه رحمن مختص بخداست بخلاف رحيم. راغب نيز هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را كسيكه رحمتش بهر چيز وسعت داده و رحيم را كثير الرحمة معنى كرده است. ابن اثير در نهايه گويد: رحمن و رحيم هر دو از رحمت مشتق‌اند مثل ندمان و نديم و هر دو صيغۀ مبالغه‌اند و رحمن از رحيم رساتر است. رحمن اسم خاصّ‌ خداست غير خدا با آن توصيف نميشود بر خلاف رحيم. طبرسى فرموده: رحمن و رحيم براى مبالغه‌اند و هر دو از رحمت مشتق ميباشند جز آنكه وزن فعلان در مبالغه از فعيل رساتر است. همچنين است قول زمخشرى و بيضاوى كه هر دو را از رحمت گرفته و رحمن را در مبالغه از رحيم رساتر گفته‌اند. المنار گويد: رحمن صيغۀ مبالغه است دلالت بر كثرت دارد و رحيم صفت مشبهه است دلالت بر ثبوت دارد و اين دو تأكيدهم نيستند بلكه هر يك معنى مستقل دارد. الميزان نيز مانند المنار رحمن را صيغۀ مبالغه و رحيم را صفت مشبهه گرفته و گويد: لذا مناسب است كه رحمن دلالت بر رحمت كثيره كند كه بر مؤمن و كافر افاضه شده و آن رحمت عامّ‌ است و در قرآن اكثرا در اين معنى بكار رفته. . . و لذا مناسب است كه رحيم دلالت بر نعمت دائم و رحمت ثابت داشته باشد كه بر مؤمن افاضه ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص72)
sourceLink

قال ابن عباس: هما اسمان رقيقان أََحدهما أََرق من الآخر، ف‍‌ اَلرَّحْمٰنُ‌ الرقيق و اَلرَّحِيمُ‌ العاطف على خلقه بالرزق. ; و قال الحسن: ; الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم. ¦¦
الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ‌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِِلا أََن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أََن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أََ لا ترى أََنه قال: قُلِ‌ اُدْعُوا اَللّٰهَ‌ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ‌ فيه غيره، و هما من أََبنية المبالغة، و رَحمن أََبلغ من رَحِيمٌ‌، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌، و لا يقال رَحْمن. ¦¦
قال الزجاج: اَلرَّحْمٰنُ‌ اسم من أََسماء الله عز و جل مذكور في الكتب الأُوَل، و لم يكونوا يعرفونه من أََسماء الله; قال أََبو الحسن: أََراه يعني أََصحاب الكتب الأُوَلِ‌، و معناه عند أََهل اللغة ذو الرحْمةِ‌ التي لا غاية بعدها في الرَّحْمةِ‌، لأَن فَعْلان بناء من أََبنية المبالغة، و رَحِيمٌ‌ فَعِيلٌ‌ بمعنى فاعلٍ‌ كما قالوا سَمِيعٌ‌ بمعنى سامِع و قديرٌ بمعنى قادر، و كذلك رجل رَحُومٌ‌ و امرأََة رَحُومٌ‌ ; قال الأَزهري و لا يجوز أََن يقال رَحْمن إِِلاَّ لله عز و جل، و فَعْلان من أََبنية ما يُبالَعُ‌ في وصفه، فالرَّحْمن الذي وسعت رحمته كل شيء، فلا يجوز أََن يقال رَحْمن لغير الله; و حكى الأَزهري عن أَبي العباس في قوله اَلرَّحْمٰنُ‌ اَلرَّحِيمُ‌: جمع بينهما لأَن الرَّحْمن عِبْرانيّ‌ و الرَّحيم عَرَبيّ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

أمَّا الرَّحيمُ‌ فإنما ذُكِرَ بعدَ الرْحْمَنِ‌ لأنَّ‌ الرحمنَ‌ مَقصورٌ على اللّٰهِ‌ عزَّ و جلَّ‌، و الرحِيمُ‌ قد يكونُ‌ لغيرهِ‌، قال«الفارِسِىُّ‌»: إنما قيل: «بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌» فجىء بالرَّحيمِ‌ بعد استغراقِ‌ الرَّحمنِ‌ معنى الرَّحمةِ‌، لِتَخْصيصِ‌ المؤمنين به فى قولِه: وَ كٰانَ‌ بِالْمُؤْمِنِينَ‌ رَحِيماً [الأحزاب. ¦¦
الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرَّحيم

الرَّحِيمُ

معناه أنّه رحيم بالمؤمنين يخصّهم برحمته في عاقبة أمرهم كما قال اللّه عزّ و جلّ‌: وَ كٰانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً و الرحمن و الرحيم اسمان مشتقّان من الرحمة على وزن ندمان و نديم،و معنى الرحمة:النعمة،و الراحم:المنعم،كما قال عزّ و جلّ‌ لرسوله: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ‌ يعني نعمة عليهم،و يقال للقرآن:هدى و رحمة،و للغيث رحمة يعني نعمة،و ليس معنى الرحمة:الرقّة؛لأنّ الرقّة عن اللّه عزّ و جلّ منفيّة،و إنّما سمّي رقيق القلب من الناس رحيما؛ لكثرة ما يوجد الرحمة منه،و يقال:ما أقرب رحم فلان! إذا كان ذا مرحمة و برّ،و المرحمة:الرحمة،و يقال:رحمته مرحمة و رحمة(المجلسي)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص311)
sourceLink

هما اسمان رقيقان أَحدهما أَرق من الآخر، ف اَلرَّحْمٰنُ * الرقيق و اَلرَّحِيمُ * العاطف على خلقه بالرزق.

قال الحسن: ; الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم . الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِلا أَن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أَن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أَ لا ترى أَنه قال: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، و هما من أَبنية المبالغة، و رَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ‌ ، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌ ، و لا يقال رَحْمن
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

قَوْل جَعْفرٍ الصادِقِ الرَّحْمن اسمٌ خاصُّ لصفَةٍ عامَّةٍ و الرَّحِيمُ اسمٌ عامٌّ لصفَةٍ خاصَّةٍ

فالرَّحْمن خاصُّ اللّفْظِ عامُّ‌ المعْنَى و الرَّحِيمُ‌ عامُّ اللفْظِ خاصُّ المعْنَى؛ فالرَّحْمن خاصُّ مِن حيثُ أَنَّه لا يُسمَّى به أَحَدٌ إلَّا اللَّهُ‌ عامٌّ مِن حيثُ أَنَّه يَشْملُ جَمِيعَ المَوْجوداتِ مِن طريقِ الخَلْق و الرِّزْق و النَّفْع و الدَّفْع و الرَّحِيمُ‌ عامٌّ مِن حيثُ اشْتِراك المَخْلُوقِين في التَّسمّي به خاصُّ مِن طريقِ المعْنَى لأنَّه يرجع إلى اللُّطفِ و التَّوْفيقِ
(
تاج العروس
, ج16 )
sourceLink

الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، و قد يقال رجل رَحيم .

الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ و نَدْمان، و هما بمعنى، و يجوز تكرير الاسمين إِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِلا أَن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أَن يُسَمّى به غيره و لا يوصف، أَ لا ترى أَنه قال: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ‌ ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، و هما من أَبنية المبالغة، و رَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ‌ ، و الرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ‌ ، و لا يقال رَحْمن
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

رَبٌّ رَحِيمٌ وَ دِينٌ قَوِيمٌ وَ إِمَامٌ عَلِيمٌ

الرحيم: الراحم و المرحوم ج رحماء و من الأسماء الحسنى و فى الصحاح الرحمان و الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة (اقرب) رحم كننده رحم شده از نام هاى حسنى است در صحاح است كه رحمن و رحيم از رحمت جدا شده اند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّي أنا الله الرّحمن الرّحيم

الرحمن و الرحيم اسمان مشتقّان من الرّحمة،الرحمن:هو ذو الرحمة و لا يوصف به غير الله و معناه الكثرة،و الرحيم:الذي هو عظيم الرحمة و العاطف على خلقه بالرزق، و الرحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال:رجل رحيم(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص31)
sourceLink

قال مجاهد : اَلرَّحِيمُ

مشتق من رحمته لأهل الآخرة.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2451)
sourceLink

يا عيسى كن رحيما مترحّما

الرحم:رقّة القلب و الترحّم:إعمالها و إظهارها(المجلسي)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص311)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الرَّحيم

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

الرَّحيم في الاصطلاح

الرَّحِيمُ

الكثر الرحمة. (ج) رحماء. و في القرآن الكريم: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّٰهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى اَلْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ‌) (الفتح: 29)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص146)
sourceLink

الكثير الرحمة.و فى القرآن الكريم مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّٰهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى اَلْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ‌ [الفتح:29]
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص276)
sourceLink

اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة و التوحيد.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص31)
sourceLink

رحيم

- إن اسم الرحمن هو المخصوص به اللّه لا يسمّى به غيره، و الرحيم يجوز تسمية غيره به؛ فلذلك يوصف أنّ الرحمن اسم ذاتي، و الرحيم فعلي. و إن احتمل أن يكونا مشتقين من الرحمة؛ و دليل ذلك إنكار العرب الرحمن. و لا أحد منهم أنكر الرحيم (م، ت، 18، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص610)
sourceLink

- الرحيم: اسم له اعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة و التوحيد. (قاش، اصط، 149، 6) - "الرحيم" .كذلك، اشتقاقهما (مع الرحمن) واحد. و المتقرّب إليه به بظهور التواضع للّه، و بعدم رؤية المخلوقين. و التطلّع إلى ما يقرب إلى الدار الآخرة، و يذكر بسم اللّه الرحمن الرحيم . (خط، روض، 313، 10) - الرحيم و الرحمن إسمان مشتقّان من الرحمة و لكن الرحمن أعمّ و الرحيم أخصّ و أتمّ فعموم الرحمن لظهور رحمته في سائر الموجودات و خصوص الرحيم لاختصاص أهل السعادات به، فرحمة الرحمن ممتزجة بالنقمة مثلا كشرب الدواء الكريه الطعم و الرائحة فإنه و لو كان رحمة بالمريض فإن فيه ما لا يلائم الطبع و رحمة الرحيم لا يمازجها شوب فهي محض النعمة و لا توجد إلا عند أهل السعادات الكاملة و من الرحمة التي تحت اسمه الرحيم رحمة اللّه تعالى لصفاته و أسمائه بظهور آثارها و مؤثراتها، فالرحيم في الرحمن كالعين في هيكل الإنسان أحدهما الأعزّ الأخصّ الرفيع و الآخر الشامل للجميع. و لهذا قيل إن الرحيم لا تظهر رحمته بكمالها إلا في الآخرة لأنها أوسع من الدنيا و لأن كل نعيم في الدنيا لابدّ من أن يشوبه كدر فهو من المجالي الرحمانية. (جيع، كا 1، 28، 34) - الرحيم إسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة و التوحيد. (نقش، جا، 84، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص393)
sourceLink

الأعلام

الرَّحِيمُ

مِن أَسْمائِهِ تعالَى: الرَّحْمنُ‌ و الرَّحيمُ‌ : بُنِيَتِ الصِّفَة الْأُولى على فَعْلانَ لأنَّ مَعْناه الكَثْرَة و ذلِكَ لأَنَّ رَحْمَتَه وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ و هُوَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص278)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الرَّحيم

الراء و الحاء و الميم أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على الرقّة و العطف و الرأفة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص498)sourceLink

الأسماء

ذو رَحِمالرَّاحممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْحُومةالمُرَحَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّرَحُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأرْحَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرَّحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَمانمشتق ثلاثی مجرد الرَّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمانيّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِسْتِرْحَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالرُحَيْمالرَّحَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرِّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَممشتق ثلاثی مجرد الرَّحِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَرْحِممشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَرْحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْمَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرُّحَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأمّ رُحْمٍالرَّحِميّالرَّحَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.