الاِلصاق هو الاتصال،و هو من معاني حرفي الجر: الباء،و في،و معناه أنّ مجرور هذين الحرفين قد التصق حسّيّا أو معنويّا بما قبلهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص142) 
هو الاتّصال، و يفيده حرفا الجرّ: الباء، و في، و معناه أنّ مجرور هذين الحرفين قد اتّصلا حِسِّيًّا أو معنويًّا بما قبلهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص92) 
من ألصق الشيء بالشيء؛ إذا أوصله، و علّقه به. Cohesion,adhesion تعليق الشيء، و إيصاله إلى الشيء، حقيقة. أو مجازا: و منه قول الأصوليين الباء للإلصاق (ر: باء). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص82) 
في اللغة اللصوق فانه يجيء لازما و متعديا على ما في تاج البيهقي ثم اللصوق الذي هو مفاد الباء الجارة اعم من ان يكون بطريق المقارنة و الاتصال كما في مررت بزيد و في ابتداء بسم اللّه الرحمن الرحيم*او بطريق المخامرة و المخالطة نحو به داء اى خامره*و لا يكون باء الالصاق مع مجرورها ظرفا مستقرا الا ان يكون خبر المبتدأ نحو مروري بزيد-و الفرق بينه و بين المصاحبة بان بينهما عموما و خصوصا مطلقا بان الالصاق اخص من المصاحبة نحو اشتريت الفرس بسرجه اي مع سرجه و معناه مصاحبة السرج و اشتراكه مع الفرس في الاشتراء-و لا يلزم ان يكون السرج حال اشتراء الفرس ملصقا به و هو فرق لم يوجد في الكتب المشهورة في النحو مع ان من قال بهذا الفرق فسر الالصاق بافادة امر بمجرور الباء سواء كان ذلك الامر معمول فعل أو لا و هو لا يقتضي ان يكون معمول الفعل ملصقا بمجروره*و لا شك ان الاشتراء ملصق بالسرج و ان لم يكن السرج ملصقا بالفرس*و قال الفاضل المحقق الشيخ عبد الحكيم رحمه اللّه و الظاهر ان الفرق بينهما بالعموم و الخصوص أيضا لكن بان المصاحبة اخص من الالصاق فان الالصاق مجرد لصوق معنى الفعل بمجروره*و المصاحبة ان يكون لمجروره شرك في ذلك المعنى الملصق كما تقتضيه صيغة المفاعلة ففى المصاحبة الالصاق مع خصوصية زائدة عليه و هى كونه بطريق الشركة كما ان الاستعانة الصاق مع خصوصية ان المجرور الملصق به آلة ففى قولنا به داء الصاق و لا مصاحبة و في قولنا اشتريت الفرس بسرجه الصاق مع المصاحبة* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص161) 