bookmark

معنی المَرْوَة

المَرْوَةُ

واحد (المرو) است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص810)
sourceLink

حِجَارَةٌ‌ صُلْبَةٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص281)
sourceLink

جبل مكة،و في التنزيل العزيز إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص551)
sourceLink

جبل بمكَّة و النسبة اليهِ مَرْوِيٌّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص198)
sourceLink

حجرة بيضاء بَرَّاقة تُقْدح منها النارُ. واحدة المَرْو.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص414)
sourceLink

جبل بِمكة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص865)
sourceLink

بسكون راء: سنگ سفيد درخشنده كه از آن آتش بيرون آيد و كوهى است بمكّه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1221)
sourceLink

تكونُ المَرْوَةُ‌ كجُمْعِ الإنْسانِ و أَعْظَم و أَصْغَر؛ قالَ‌: و سَأَلْتُ عنها أَعْرابِيًّا من بَنِي أَسَدٍ فقالَ‌: هي هذه القدَّاحات التي تُقْدَحُ منها النارُ ¦¦
قالَ أَبو خِيرَةَ‌: المَرْوَةُ‌ الحَجَرُ الأبْيضُ الهَشُّ تكونُ‌ فيه النارُ
(
تاج العروس
, ج20 , ص181)
sourceLink

جَبَلٌ بمكَّةَ‌ يُذْكَرُ مع الصَّفا، و قد ذَكَرَهُما اللَّهُ تعالى في كتابِهِ العَزِيزِ: إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ‌ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ ¦¦
قال الأصْمعي: سُمِّي لكَوْن حِجارَته بيضاً برَّاقَةً‌
(
تاج العروس
, ج20 , ص182)
sourceLink

جبل بمكة،و بينه و بين الصفا يسعى الحاجّ‌.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1279)
sourceLink

حَجر أبيض رقيق يُجعل فيه المَظَارّ و هي كالسكاكين يُذبح بها و قد سُمّي بها الحبلُ المعروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص265)
sourceLink

الأصمعى: المَرْوُ : حجارة بيض برَّاقة تُقدح منها النار، الواحدة مَرْوَةٌ . و بها سمِّيت المَرْوَةُ بمكّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2491)
sourceLink

قال: و تكون المَرْوة مثل جُمْع الإنسان و أعظم و أَصْفر. قال شَمر: و سألت عنها أعرابيّاً من بني أَسد، فقال: هي هذه القَدّاحات التي يخرج منها النار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص204)
sourceLink

و يقال أيضاً: المَرْو :حجارة القَدَّاح،الواحدة مَرْوَة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جبل بمكّة معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص803)
sourceLink

مرو المَرْوة : واحدة المَرْوِ ،و من ذلك المروة التي بمكة،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذو المروة :لَقَبُ رجلٍ من أشراف مَذْحِج،لأنه قتل رجلاً بمروةَ ،و اسمه سَلَمَة بن صلاءة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6262)
sourceLink

واحِدَتُها مَرْوَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جَبَلٌ بمَكَّةَ ،و فى التَّنْزِيلِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص336)
sourceLink

و الأصل الآخر المَرْو : جمع مَرْوَة ، و هي حجارةٌ تبرُق. و عندنا أنَّ المِراءَ ممَّا يتمارَى فيه الرّجُلانِ من هذا، لأنَّه كلامٌ فيه بعضُ الشدّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص314)
sourceLink

و قال أَبو خَيْرَة: المَرْوَة الحجر الأَبيض الهَشُّ يكون فيه النار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص275)
sourceLink

حجر أَبيض بَرَّاق، و قيل: هي التي يُقْدَح منها النار، و مَرْوَةُ المَسْعَى التي تُذكرُ مع الصَّفا و هي أَحد رأْسَيْه اللذَيْنِ ينتهِي السعيُ إِليهما سميت بذلك... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جبل مكة، شرفها الله تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص276)
sourceLink

قرع الدهرُ مَرْوَةَ فلانٍ

انزل بهِ البلاءَ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص198)
sourceLink

لَأَقْرَعَنَّ مَرْوَتَكَ

أي لَأُبْدِيَنَّ‌ عَيْبَكَ‌؛في الوَعِيْدِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص281)
sourceLink

مَرْوَةُ المَسْعَى

التي تُذكرُ مع الصَّفاء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص551)
sourceLink

المَرْوَة : حجر أَبيض بَرَّاق، و قيل: هي التي يُقْدَح منها النار، و مَرْوَةُ المَسْعَى التي تُذكرُ مع الصَّفا و هي أَحد رأْسَيْه اللذَيْنِ ينتهِي السعيُ إِليهما سميت بذلك...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص276)
sourceLink

المَرْوَة في القرآن

إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ (آیه 158/سوره البقرة) sourceLink

مروه كوهى است در كنار مسجد الحرام در مكّه ميان آن و كوه صفا محلّ‌ سعى عمل حجّ‌ و عمره است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص250)
sourceLink

اَلْمَرْوُ: حجارة بيضاء براقة تقدح منها النار، الواحد منها مروة، و منها سميت" اَلْمَرْوَةُ‌ " بمكة.
(
مجمع البحرين
, ص389)
sourceLink

المَرْوَةُ‌: جبل مكة، شرفها الله تعالى.
(
لسان العرب
, ج15 , ص276)
sourceLink

المَرْوة: واحدة المَرْوِ، و من ذلك المروة التي بمكة.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6262)
sourceLink

المَرْوُ: حِجارَةٌ‌ بِيضٌ‌ بَرّاقَةٌ‌، تكونُ‌ فيها النّارُ، واحِدَتُها مَرْوَةٌ. المَرْوَةُ‌: جَبَلٌ‌ بمَكَّةَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص336)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَرْوَة

قال له عَدِيُّ بن حاتم إِذا أَصاب أَحدُنا صيداً و ليس معه سِكِّين أَ يَذْبَحُ بالمَرْوة و شِقَّةِ العَصا

المَرْوَة : حجر أَبيض بَرَّاق، و قيل: هي التي يُقْدَح منها النار، و مَرْوَةُ‌ المَسْعَى التي تُذكرُ مع الصَّفا و هي أَحد رأْسَيْه اللذَيْنِ ينتهِي السعيُ إِليهما سميت بذلك، و المراد في الذبح جنس الأَحجار لا المَرْوةُ نفسُها.
(
لسان العرب
, ج15 , ص276)
sourceLink

قال له عديّ بن حاتم إذا أصاب أحدنا صيدا و ليس معه سكّين أ نذبح بالمَرْوَةِ و شقّة العصا

المَرْوَةُ‌ : حجر أبيض برّاق. و قيل: هى التى يقدح منها النار. و مَرْوَةُ‌ المسعى: التى تذكر مع الصّفا، و هى أحد رأسيه الّلذين ينتهى السّعى إليهما سميت بذلك. و المراد فى الذبح جنس الأحجار، لا المَرْوَةُ‌ نفسها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص323)
sourceLink

سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن المروة و القصبة و العود أيذبح بهنّ إذا لم يجدوا سكّينا

المرو:حجارة بيض برّاقه توري النار،أو أصلب الحجارة.الواحدة مروة(تاج العروس).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص739)
sourceLink

يا رسول اللّه!خرجت صخرة بيضاء مروة من بطن الخندق فكسرت حديدنا،و شقّت علينا

المرو:حجارة بيض برّاقه توري النار،أو أصلب الحجارة.الواحدة مروة(تاج العروس).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص739)
sourceLink

إِذا رجل من خَلْفي قد وضع مَرْوَتَه على مَنْكِبي فإِذا هو عليٌّ

لم يفسره. المَرْوَة : حجر أَبيض بَرَّاق، و قيل: هي التي يُقْدَح منها النار
(
لسان العرب
, ج15 , ص276)
sourceLink

سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الذّبيحة باللّيطة و بالمروة

المروة،واحدة المرو،و هي:حجارة بيض برّاقة تكون فيها النار و تقدح منها النار،و حجر أبيض رقيق يذبح بها(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص295)
sourceLink

الحديث المرفوع في الذبيحة بالمروة

المروة حجارة بيض و هي التي تقدح منها النار قالها الأصمعي و غيره.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص58)
sourceLink

ضرب المثل المَرْوَة

لَأَقْرَعَنَّ مَرْوَتَكَ

أي لَأُبْدِيَنَّ عَيْبَكَ‌؛ في الوَعِيْدِ.
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص281)
sourceLink

المَرْوَة في الاصطلاح

المَرْوَةُ

مكان معروف قرب الكعبة المشرفة، يسعى الحاج بينه و بين الصفا.
(
القاموس الفقهي
, ص189)
sourceLink

الحجارة البيض البراقة. تقدح منها النار. و بها سميت المروة بمكة. و هي المكان الذي في طرف المسعى.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص337)
sourceLink

قال الجوهري: المروة: الحجارة البيض البرّاقة، تقدح منها النار، و بها سميت المروة بمكة، و هي المكان الذي طرف المسعى، و قال أبو عبيد البكري: المروة: جبل بمكة معروف، و الصفا: جبل آخر بإزائه و بينهما قديد ينحرف عنهما شيئا. «المطلع ص 193».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص263)
sourceLink

الحجارة البيضاء البرأقة،تقدح منها النار.و بها سميت المروة بمكة،و هي المكان الذي في طرف المسعى.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص527)
sourceLink

في الذبائح حجر أبيض رقيق و هي كالسكاكين يذبح بها و في الحجّ جبل بمكة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص202)
sourceLink

الصَّفا و المَرْوَة

«الصَّفا» - مقصوراً - في اللغة: الحَجَر الصَّلْد الضَّخم، و الواحدة: صفاة، مثل حصا و حصاة. و المروة أيضاً: حجارة صَلبة، واحدها مرو. و في المجمع : «الصفا و المروة جبلان معروفان بمكة، يُسعى بينهما. و يجوز التذكير و التأنيث في الصفا. و في الحديث: إنّما سمّي الصفا صفا، لأنّ المصطفى آدم هبط عليه، فقطع للجبل اسم من اسم آدم؛ و هبطت حوّاء على المروة، فسمّيت المروة، لأن المرأة اهبطت عليه، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة» انتهى. و كيف كان، فالصفا جبل صغير من صخرة صمّاء في جانب المسجد الحرام، و يقابله المروة - و هي جبل أصغر منه في الجانب الآخر - و بينهما مقدار 700 متراً. و الجبلان قد جعلا في الكتاب و السنّة من شعائر اللّٰه تعالى، و من علائمه التشريعيّة، فهما معبدان للناس، يذكرون اللّٰه فيهما، و يعبدونه، و يخضعون له بالسَّعي و الهَرْوَلة، و السعي بينهما جزء من الحَجّ و العمرة. و يشتمل كلّ سعي نظير الطواف على سبعة أشواط، تبدأ من الصفا و تختم في المروة؛ فالسَّعي من الصفا إلى المروة شوط، و من المروة إلى الصفا شوط. و يبطل كلّ من النُّسُكين بتركه عمداً، و يجب قضاؤه مع الفوت جهلاً أو نسياناً، و محلّه في أعمال الحجّ بعد أعمال يوم النحر، فهو الجزء العاشر منها، و في العمرة مطلقاً بعد ركعتي الطواف. و الكلام في سائر أحكامه واقع تحت عنوان السَّعي.
(
مصطلحات الفقه
, ص344)
sourceLink

الصفا مقصورا في اللغة الحجر الصلد الضخم و الواحدة صفاة مثل حصا و حصاة، و المروة أيضا حجارة صلبة واحدها مرو، و في المجمع الصفا و المروة جبلان معروفان بمكة يسعى بينهما و يجوز التذكير و التأنيث في الصفا، و في الحديث إنما سمي الصفا صفا لإن المصطفى آدم هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم و هبطت حواء على المروة فسميت المروة لأن المرأة أهبطت عليه فقطع للجبل اسم من اسم المرأة انتهى. و كيف كان فالصفا جبل صغير من صخرة صماء في جانب المسجد الحرام و يقابله المروة و هي جبل أصغر منه في الجانب الآخر و بينهما مقدار 700 مترا و الجبلان قد جعلا في الكتاب و السنة من شعائر اللّه تعالى و من علائمه التشريعية، فهما معبدان للناس يذكرون اللّه فيهما و يعبدونه و يخضعون له بالسعي و الهرولة، و السعي بينهما جزء من الحج و العمرة، و يشتمل كل سعي نظير الطواف على سبعة أشواط تبدأ من الصفا و تختم في المروة، فالسعي من الصفا إلى المروة شوط، و من المروة إلى الصفا شوط، و يبطل كل من النسكين بتركه عمدا، و يجب قضاؤه مع الفوت جهلا أو نسيانا، و محله في أعمال الحج بعد أعمال يوم النحر فهو الجزء العاشر منها و في العمرة مطلقا بعد ركعتي الطواف و الكلام في سائر أحكامه واقع تحت عنوان السعي.
(
مصطلحات الفقه
, ص325)
sourceLink

الأعلام

المَرْوَةُ

واحدة المرو الذي قبله: جبل بمكة يعطف على الصّفا، قال عرّام: و من جبال مكة المروة جبل مائل إلى الحمرة، أخبرني أبو الربيع سليمان بن عبد اللّه المكّي المحدّث أن منزله في رأس المروة و أنها أكمة لطيفة في وسط‍‌ مكة تحيط‍‌ بها و عليها دور أهل مكة و منازلهم، قال: و هي في جانب مكة الذي يلي قعيقعان، و قد ثنّاه جرير و هو واحد في قوله: فلا يقربنّ‌ المروتين و لا الصّفا و لا مسجد اللّه الحرام المطهّرا و ذو المروة: قرية بوادي القرى، و قيل: بين خشب و وادي القرى، نسبوا إليها أبا غسان محمد بن عبد اللّه بن محمد المروي، سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب، روى عنه أبو بكر محمد بن عبدوس النسوي، سمع منه بذي المروة، و قدم نصيب مكة فأتى المسجد الحرام ليلا فجاءت ثلاث نسوة فجلسن قريبا منه و جعلن يتحدّثن و يتذاكرن الشعر و الشعراء فقالت إحداهنّ‌: قاتل اللّه جميلا حيث قال: و بين الصّفا و المروتين ذكرتكم بمختلف من بين ساع و موجف و عند طوافي قد ذكرتك ذكرة هي الموت بل كادت على الموت تضعف فقالت الأخرى: قاتل اللّه كثير عزّة حيث قال: طلعن علينا بين مروة فالصفا يمرن على البطحاء مور السحائب فكدن، لعمر اللّه، يحدثن فتنة لمختشع من خشية اللّه تائب فقالت الأخرى: بل قاتل اللّه نصيبا ابن الزانية حيث قال: ألام على ليلى و لو أستطيعها، و حرمة ما بين البنيّة و السّتر، لملت على ليلى بنفسي ميلة و لو كان في يوم التحالف و النفر فمال إليهن فأنشدهن فأعجبن به و قلن له: بحق هذا البيت من أنت‌؟ قال: أنا ابن المقذوفة بغير جرم نصيب، فرحّبن به و اعتذرن إليه و حادثهنّ‌ بقية ليلته.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص116)
sourceLink

أحدهما بمكة، قيل من جبالها و قيل أكيمة في وسطها يحيط بها دورهم مما يلي قعيقعان، و ذو المروة قرية بوادي القرى على ليلة من المدينة، نسبوا إليها أبا غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب روى عنه أبو بكر محمد بن عبدوس.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص259)
sourceLink

جبل بمكّة معروف، و الصفا جبل آخر بازائه، و بينهما قديد ينحرف عنهما شيئا يسيرا، و المشلل هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد، و على المشلل كانت مناة، فكان من أهلّ بها من المشركين، و هم الأوس و الخزرج يتحرج أن يطوف بين الصفا و المروة، ثم استمروا على ذلك في الإسلام، فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ (البقرة: 158) كذا روي عن عائشة رضي اللّه عنها. و قال أبو بكر بن عبد الرحمن: لمّا ذكر اللّه عزّ و جلّ الطواف بالبيت و لم يذكر الطواف بين الصفا و المروة قالوا: يا رسول اللّه، كنا نطوف بين الصفا و المروة، فأنزل اللّه عزّ و جلّ الآية. و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في طوافه بينهما يمشي حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى؛ و كان بدء هذا السعي أن إبراهيم عليه السّلام لما أتى بهاجر إلى مكّة و انتهى بها و ابنها معها طفل صغير، و ليس معهما إلا مزود تمر و قربة ماء، فأنزلهما هناك و انصرف عنهما، تبعته فقالت: يا إبراهيم اللّه أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: اذن لا يضيعنا، فمكثت حتى فني الزاد و الماء و انقطع لبنها، و جعل الصبي يتلمظ، فذهبت إلى الصفا فوقفت عليه، هل ترى من مغيث، فلم تر أحدا، فذهبت تريد المروة، فلما صارت في بطن الوادي سعت حتى خرجت منه، فأتت المروة فوقفت عليها، هل ترى أحدا، و ترددت بينهما سبعة أشواط، فصارت سنّة. و ذو المروة من أعمال المدينة، قرى واسعة لجهينة.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص531)
sourceLink

واحدة المرو: جبل بمكة ينتهى إليه السعى من الصفا: أكمة لطيفة فى سوق مكة. حولها و عليها دور أهل مكة عطفت على الصفا، و هو أول المسعى فى قوله تعالى: إِنَّ‌ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ‌ . فلذلك ثناها قوم فى الشعر، فقالوا المروتين . و ذو المروة: قرية بوادى القرى.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1262)
sourceLink

أكمة صخرية، هي نهاية المسعى من الشمال، و عندها نهاية السعي بين الصفا و المروة، بعد سبعة أشواط.
(
المعالم الأثيرة
, ص250)
sourceLink

جبل بمكّة معروف. و الصّفا: جبل آخر بإزائه، و بينهما قديد، ينحرف عنهما شيئا. و المشلّل: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد. و على المشلّل كانت مناة، فكان من أهلّ بها من المشركين، و هم الأوس و الخزرج، يتحرّج أن يطوف بين الصّفا و المروة. ثم استمرّوا على ذلك فى الإسلام، فأنزل اللّه تعالى: «إن الصّفا و المروة من شعائر اللّه» هكذا روى الزّهرىّ عن عروة عن عائشة. و قال أبو بكر بن عبد الرحمن: لما ذكر اللّه عزّ و جلّ الطّواف بالبيت، و لم يذكر الطواف بين الصفا و المروة، قالوا: يا رسول اللّه، كنّا نطوف بين الصفا و المروة، فأنزل اللّه تعالى الآية. و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى طوافه بينهما يمشى، حتّى إذا انصبّت قدماه فى بطن الوادى سعى. و كان بدء هذا السّعى أن إبراهيم عليه السلام لمّا أتى بهاجر إلى مكّة و ابنها معها و هو طفل صغير، و ليس معهما إلاّ مزود تمر و قربة ماء، فأنزلهما هنالك ، و انصرف عنهما، فتبعته، فقالت: يا إبراهيم، اللّه أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيّعنا. فمكثت حتّى فنى الزاد و الماء، و انقطع لبانها، و جعل الصّبىّ يتلمّظ، فذهبت إلى الصفا، فوقفت عليه، هل ترى من مغيث، فلم تر أحدا، فذهبت تريد المروة، فلمّا صارت فى بطن الوادى سعت، حتّى خرجت منه، فأتت المروة، فوقفت عليها هل ترى أحدا، و تردّدت بينهما سبعة أشواط، فصارت سنّة. و ذو المروة: من أعمال المدينة: قرى واسعة، و هى لجهينة، كان بها سبرة بن معبد الجهنىّ‌، صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ولده إلى اليوم فيها، بينها و بين المدينة ثمانية برد. و الحزواء: من وراء ذى المروة على ليلتين.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1217)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.