خَوْلانُ بفتح أوله، و تسكين ثانيه، و آخره نون: مخلاف من مخاليف اليمن منسوب إلى خولان بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرّة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ، فتح هذا المخلاف في سنة ثلاث أو أربع عشرة في أيام عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، و أميره يعلى بن منية و قتل و سبى، و في خولان كانت النار التي تعبدها اليمن، و يجوز أن يكون فعلان من الخول و هم الأتباع. و خولان: قرية كانت بقرب دمشق خربت، بها قبر أبي مسلم الخولاني و بها آثار باقية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص407) 
قرية باليمن قريبة من ذمار، و هي باردة الهواء حسنة البناء فيها حمّامات و خانات و فواكه كثيرة، و تدخل منها بين جبال و أنهار و أرض حصباء فتفضي إلى ذمار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص224) 
من أشهر قبائل اليمن و هم ولد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ. سمي بهذا الاسم جملة بلدان منها مخلاف خولان في بلاد صعدة و هو أكبرها، و منها خولان العالية شرقي صنعاء، و خولان بني الخياط من بلاد الطويلة، و خولان بلاد حجة، و بنو خولان عزلة من جبل حبشي في الحجرية. قال في معجم البلدان: خولان بفتح أوله و سكون ثانيه و آخره نون: مخلاف من مخاليف اليمن منسوب الى خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرّة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ. فتح هذا المخلاف في سنة ثلاث أو أربع عشرة في أيام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه و أميره يعلى بن منية و قتل و سبى، و في خولان كانت النار التي تعبدها اليمن. و يجوز أن يكون فعلان من الخول و هم الأتباع، و خولان: قرية كانت بقرب دمشق خربت بها قبر أبي مسلم الخولاني و بها آثار باقية. إنتهى كلام ياقوت. و في قوله فتح سنة ثلاث أو أربع عشرة نظر؛ فقد حكى الأهدل في نثر الدر المكنون ما لفظه: وفد خولان على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سنة عشر في شعبان و هم عشرة من خولان - فقالوا: يا رسول اللّه نحن على من ورائنا من قومنا و نحن مؤمنون باللّه عزّ و جلّ مصدقون برسوله قد ضربنا إليك أباط الإبل و ركبنا حزون الأرض و سهولها و المنة للّه و لرسوله علينا و قدمنا زائرين لك. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: و أما ما ذكرتم من مسيركم إليّ فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير أحدكم حسنة، و أما قولكم زائرين لك فان من زارني بالمدينة كان في جواري يوم القيامة، ثم سألهم عن صنم كان لخولان اسمه عم أنس كانوا يعبدونه فقالوا: قد أبدلنا اللّه ما جئت به، و قد بقيت منّا بقايا شيخ كبير و عجوز كبيرة متمسكون به و لو قدمنا عليه هدمناه إن شاء اللّه تعالى، فقد كنّا منه في غرور و فتنة، فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: و ما أعظم ما رأيتم من فتنة - قالوا: لقد أصابتنا سنة مسنتة حتى أكلنا الرّمة فجمعنا ما قدرنا اللّه عليه و إبتعنا مائة ثور و نحرناها لذلك الصنم قربانا في غداة واحدة و تركناها فأكلتها السباع و نحن أحوج إليها من السباع فجاءنا الغيث من ساعتنا و لقد رأينا العشب يواري الرجل و يقول قائلنا: أنعم علينا عم أنس. و ذكروا لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ما كانوا يقيمون لهذا الصنم من أموالهم و أنعامهم و حرثهم فقالوا: كنا نزرع و نجعل له وسطه فنسميه له و نسمي زرعا آخر حجرا أي ناحية للّه، فاذا مالت الريح بالذي سميناه له أي للّه جعلناه لعم أنس و لم نجعله للّه، فذكر لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: أن اللّه قد أنزل عليه في ذلك قوله تعالى: وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ مِمّٰا ذَرَأَ مِنَ اَلْحَرْثِ وَ اَلْأَنْعٰامِ الآية. و قالوا: كنّا نتحاكم إليه فيتكلم، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: تلك الشياطين تكلمكم، ثم سألوه عن الفرائض الدينية فأخبرهم و أمرهم بالوفاء بالعهد و حسن الجوار لمن جاورهم و أن لا يظلموا أحدا. ثم و دعوه بعد أيام و أجازهم و رجعوا الى قومهم و هدموا صنمهم عمّ أنس. انتهى ما نقله الأهدل بإختصار. و قال في نثر الدر المكنون أيضا فيما جاء في أبي مسلم عبد اللّه بن ذؤيب الخولاني قيل: إنه أول من أسلم من أهل اليمن و سمّاه النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم عبد اللّه كما في الإصابة و غيرها. روى ابن عساكر من طريق إسماعيل بن عباس عن شرحبيل بن مسلم الخولاني و ابن وهب عن ابن لهيعة و الحافظ أبي طاهر السلفي عن شرحبيل بن مسلم الخولاني أن الأسود العنسي الكذّاب لما ادّعى النبوة باليمن بعث الى أبي مسلم الخولاني، فلما جاءه قال: أتشهد أني رسول اللّه؟ قال: ما أسمع، قال: أتشهد أن محمدا رسول اللّه، قال: نعم، فزدد ذلك عليه فأمر بنار عظيمة فأججت فألقى فيها أبو مسلم فلم تضره فقيل للأسود أنفه عنك و إلاّ أفسد عليك من إتبعك فأمره بالرحيل فأتى أبو مسلم المدينة و قد توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و إستخلف أبو بكر رضي اللّه عنه، فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد فقام يصلي الى سارية فبصر به عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ فقال: من أهل اليمن، قال: فلعلك الذي حرقه الكذّاب بالنار، قال: ذلك عبد اللّه بن ثوب، قال: نشدتك اللّه أنت هو؟ قال: اللهمّ نعم فاعتنقه، ثم بكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه و بين أبي بكر، فقال: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم من فعل به كما فعل بإبراهيم صلى اللّه عليه و سلم. قال النووي في بستان العارفين: و هذه من أجلّ الكرامات و أنفس الأحوال الباهرات. إنتهى ما نقله الأهدل بإختصار. و من فضلاء خولان أبو إدريس الخولاني و هو عايذ اللّه بن عبد اللّه بن عمرو الخولاني العوذي تابعي توفي سنة 80 رحمه اللّه. و منهم محمد بن حرب أبو عبد اللّه الخولاني الأبرش توفي سنة 194 ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ. و أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجّاج الخولاني الحمصي توفي سنة 213 ترجمه الذهبي أيضا. و أبو الحسن علي بن عقبة بن أحمد بن محمد الزيادي الخولاني و ابنه أحمد بن علي المتوفى بقرية الصدارة من قرى حجر بن دغار و خلف و لدين محمد بن أحمد توفي بتعز 719 و أبو بكر بن أحمد قال الجندي: رآه في عدن سنة 719، حكى ذلك ابن مخرمة في تاريخ عدن. و أبو عفان عثمان بن أبي الحكم بن الفقيه محمد بن أحمد بن الفقيه عمر بن إسماعيل بن علقمة الجماعي الخولاني ترجمه ابن مخرمة أيضا. و سيأتي الكلام على قبائل خولان بن عمرو بن الحاف و بلدانها التي في بلاد صعدة عند الكلام على صعدة فهي مدينة خولان. و نذكر هنا بلاد خولان العالية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص313) 
اسم قبيلة تضاف إلى أرض خولان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص109) 
بالفتح، ثم السكون، و آخره نون: مخلاف من مخاليف اليمن، منسوب إلى خولان بن عمرو بن قضاعة. و خولان: قرية قرب دمشق، بها قبر أبى مسلم الخولانىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص491) 