المَرَايِضُ قال أَبو منصور: المَراضان و المَرايِضُ مواضعُ في ديار تميم بين كاظِمةَ و النَّقِيرةِ فيها أَحْساء، و ليست من المرَضِ و بابِه في شيء و لكنها مأْخوذة من اسْتِراضةِ الماء، و هو اسْتِنْقاعُه فيها، و الرَّوْضةُ مأْخوذة منها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص232) 
في التَّكْمِلَة المَرَاضُ و المراضَان و المَرائِضُ : مَوَاضعُ . قال الأَزْهَرِيُّ: في دِيَار تَمِيمٍ بَيْنَ كَاظِمَةَ و النَّقِيرَةِ، فِيهِمَا أَحْسَاءٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص71) 
ع و قَالَ الأَزْهَرِيّ: المَرَائِضُ و المرَاضَانِ : مَوَاضِعُ في دِيارِ تَمِيمٍ بَيْنَ كَاظِمَةَ و النَّقِيرَة، فيها أَحْسَاءٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص154) 
قلت: المَراضان و المَرَايض : مواضع في ديار تميم بين كاظمة و النَّقِيرة فيها أحْساء، و ليست من باب المَرَض ، و الميم فيها ميم مَفعَل... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص27) 