لٰكِنْ بِشَعْفَيْنِ أَنْتِ جَدُودٌ شَعْفَانِ، بكَسْرِ النُّونِ: جَبَلانِ بِالْغَوْرِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ: شَعْفِينَ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ، غَلَطٌ، وَ نَصُّهُ في الصِّحَاحِ: و شَعْفَيْنِ : مَوْضِعٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص306) 
شعفين: موضع. و جدود: قليلة اللّبن. يضرب مثلا لمن أخصب بعد هزل. و شعفان: جبلان بالغور. و المثل لعروة بن الورد و ذلك أنّه صادف جارية في بعض غزواته كادت تموت هزلا، فأتى بها أهله، فلمّا حسنت حالها سمعها تقول للجواري: احلبنني فإنّني لقحة. فقال لها ذلك. و اللّقحة: الحلوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص217) 
يُضْرَب مثلاً لمن كان في حال سيِّئةٍ فحَسُنَتْ حالُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص178) 
لٰكِنْ بشَعْفَيْنِ كُنْتِ جَدُوداً قَالَهُ رَجُلٌ الْتَقَطَ مَنْبُوذَةً، فَرَآهَا يَوْماً تُلاَعِبُ أَتْرَابَهَا، و تَمْشِي علَى أَرْبَعٍ، و تَقُولُ: احْلُبُونِي، فإِنِّي خَلِفَةٌ جَدُودٌ، أيْ: أَتَانٌ، وَ قد تقدَّم في «ج د د» و في التَّكْمِلَةِ: و مُرْسِلُ المَثَلِ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ، يُضْرَبُ لمَن نَشَأَ في ضُرٍّ فيَرْتَفِعُ عنه. وَ في المُسْتَقْصَى: يُضْرَبُ لمَن أَخْصَبَ بعدَ هُزَالٍ، و نَسِيَ ذٰلِكَ، و الجَدُودُ: القَلِيلَةُ اللَّبَنِ، و وَقَعَ هنا في حَوَاشِي عليٍّ المَقْدِسِيِّ كلامٌ فَاسِدٌ، لا طَائِلَ تَحْتَه، قد كَفَانَا شَيْخُنَا مَئُونَةَ الرَّدَّ عَلَيه، فرَاجِعْهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص306) 