bookmark

معنی شَعْفَيْن

شَعْفَيْنِ

موضع، ففي المَثَل: لكن بشَعْفَيْنِ‌ أَنتِ جَدُودٌ ; يُضْرَب مثلاً لمن كان في حال سيِّئةٍ فحَسُنَتْ حالُه
(
لسان العرب
, ج9 , ص178)
sourceLink

نام موضعى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص821)
sourceLink

موضعٌ . و فى المثل: «لكنْ بِشَعْفَيْنِ كنتِ جَدُوداً». قاله رجل التقط منبوذةً و رآها يوما تلاعب أترابَها و تمشى على أربعٍ و تقول: احْلِبُونِى فإنِّى خَلِفةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1382)
sourceLink

ضرب المثل شَعْفَيْن

لٰكِنْ بِشَعْفَيْنِ أَنْتِ جَدُودٌ

شَعْفَانِ‌، بكَسْرِ النُّونِ‌: جَبَلانِ بِالْغَوْرِ. ¦¦
قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ‌: شَعْفِينَ‌ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ‌، غَلَطٌ، وَ نَصُّهُ في الصِّحَاحِ‌: و شَعْفَيْنِ‌ : مَوْضِعٌ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص306)
sourceLink

شعفين: موضع. و جدود: قليلة اللّبن. يضرب مثلا لمن أخصب بعد هزل. و شعفان: جبلان بالغور. و المثل لعروة بن الورد و ذلك أنّه صادف جارية في بعض غزواته كادت تموت هزلا، فأتى بها أهله، فلمّا حسنت حالها سمعها تقول للجواري: احلبنني فإنّني لقحة. فقال لها ذلك. و اللّقحة: الحلوب.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص217)
sourceLink

يُضْرَب مثلاً لمن كان في حال سيِّئةٍ فحَسُنَتْ حالُه.
(
لسان العرب
, ج9 , ص178)
sourceLink

لٰكِنْ بشَعْفَيْنِ كُنْتِ جَدُوداً

قَالَهُ‌ رَجُلٌ الْتَقَطَ مَنْبُوذَةً‌، فَرَآهَا يَوْماً تُلاَعِبُ أَتْرَابَهَا، و تَمْشِي علَى أَرْبَعٍ‌، و تَقُولُ‌: احْلُبُونِي، فإِنِّي خَلِفَةٌ جَدُودٌ، أيْ‌: أَتَانٌ‌، وَ قد تقدَّم في «ج د د» و في التَّكْمِلَةِ‌: و مُرْسِلُ المَثَلِ‌ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ، يُضْرَبُ لمَن نَشَأَ في ضُرٍّ فيَرْتَفِعُ‌ عنه. وَ في المُسْتَقْصَى: يُضْرَبُ لمَن أَخْصَبَ بعدَ هُزَالٍ‌، و نَسِيَ‌ ذٰلِكَ‌، و الجَدُودُ: القَلِيلَةُ اللَّبَنِ‌، و وَقَعَ هنا في حَوَاشِي عليٍّ‌ المَقْدِسِيِّ كلامٌ فَاسِدٌ، لا طَائِلَ تَحْتَه، قد كَفَانَا شَيْخُنَا مَئُونَةَ‌ الرَّدَّ عَلَيه، فرَاجِعْهُ
(
تاج العروس
, ج12 , ص306)
sourceLink

الأعلام

شَعْفَيْنِ

هي شعفان المذكورة قبل هذا، لكن رأيت أبا بكر و أبا الحسن قد أفردا له ترجمة فاقتديت بهما، و الجوهري ذكره في الصحاح بلفظ‍‌ الجمع فقال: شعفين، بكسر الفاء، موضع، و في المثل: لكن بشعفين كنت جدودا، قال: و أصله أن رجلا التقط‍‌ منبوذة و رآها يوما تلاعب أترابها و تمشي على أربع و تقول: احلبوني فإنّي خلفة، فقال لها ذلك، و الجدود: التي انقطع لبنها أو لا لبن لها، فأمّا الأزهري فضبطه كما ذكرنا آنفا، و ذكر المثل، و قال السكري في كتاب اللصوص في شرح قول رجل من بني إنسان بن عتوارة بن غزيّة: أتتنا بنو نصر ترجّ‌ وطابها، و خرفانها مسموطة للتّزوّد إذا ما برئتم من يريم و أهله فردّوا عكاظيّا بكم للتصعّد فإنّي أرى أنّ‌ المخاض أصابها بنو عامر أهل التهدّي و ثهمد سرت من جنوب العزف ليلا فأصبحت بشعفين ما هذا بإدلاج أعبد شعفين: أكمتان بالسيّ‌، بينهما و بين العزف مسيرة أربعة أميال، و قال ابن مقبل: تأمّل خليلي هل ترى ضوء بارق يمان مرته ريح نجد ففتّرا مرته الصّبا بالغور غور تهامة، فلمّا ونت عنه بشعفين أمطرا
(
معجم البلدان
, ج3 , ص350)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.