شَعْفَانِ بفتح أوّله، و سكون ثانيه، تثنية شعف بالتحريك، و هو رأس الجبل، و إنّما خفف بعد الاستعمال اسما لموضع بعينه في أرض الغور يعني غور تهامة جاء في أشعار اللصوص يقال له شعف عثر، و منه المثل: لكن بشعفين أنت جدود، و أصل المثل أن عروة بن الورد وجد جارية بشعفين فأتى بها أهله و رباها حتى إذا سمنت و بطنت بطرت فرآها يوما و هي تقول لجوار كنّ يلاعبنها و قد قامت على أربع: احلبوني فإنّي خلفة، فقال لها عروة: لكن بشعفين أنت جدود، يضرب مثلا لمن نشأ في ضرّ ثمّ ترفّع عنه فيبطر، و الجدود: التي انقطع لبنها، قال الحازمي: أكمتان بالسّيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص349) 
بفتح أوّله و ثانيه، تثنية شعف: قرنان من نجد. و فى هذا الموضع ورد المثل: «لكن بشعفين أنت جدود». و أصله: أن امرأة أخصبت بعد هزل، فذكرت درّة لبنها، تفخر بذلك، فقيل لها: لكن لم تكونى كذلك بشعفين و يجوز إسكان العين من شعفين، قال ابن مقبل: مرته الصّبا بالغور غور تهامة فلمّا ونت عنه بشعفين أمطرا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص801) 
بفتح أوله، و سكون ثانيه ، تثنية شعف: موضع بغور تهامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص802) 
بكَسْرِ النُّونِ: جَبَلانِ بِالْغَوْرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص306) 