معنای الإيْوَان

الإِيْوَانُ

الصُّفَّةُ العظيمة
(
‏لسان اللسان
, ص54)
sourceLink

المكان المتسع من البيت يحيط به ثلاثة حيطان ¦¦
القصر.و منه إِيوان كسرى
(
المنجد فی اللغة
, ص23)
sourceLink

مجلسٌ‌ كبيرٌ على هيئة صُفَّة واسعة، لها سقفٌ‌ محمولٌ‌ من الأَمام على عَقْد، يجلس فيها كِبَار القَوْم. (ج) أُون، على التخفيف.
(
المعجم الوسيط
, ص33)
sourceLink

(و يقال له:الإوَانُ):مَجْلِسٌ كبيرٌ على هيئة صُفَّةٍ واسعة،لها سَقْفٌ محمولٌ من الأمام على عَقْدٍ يَجْلِسُ فيه كِبارُ القوم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص75)
sourceLink

كاخ ¦¦
ايوان ¦¦
تراس
(
فرهنگ ابجدی
, ص169)
sourceLink

ج إِيْوانات و أَواوِين:صُفَّة عظيمة مرتفعة عن مستوى أرض بيت يحيط‍‌ بها ثلاثة جدران ¦¦
قصر(فارسيّة):«إِيْوانُ‌ كِسْرى».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

الصُفَّة العظيمة كالاَزَج و منهُ ايوان كسرى فارسيٌّ (ج) اَوَاوِين و اِيوَانَات.
(
أقرب الموارد
, ص82)
sourceLink

الإِوَان. و منه إِيوان كسرى. (ج) أَواوين، و إِيوانات.
(
المعجم الوسيط
, ص35)
sourceLink

ج.-ات:ايوان،بخش مسقف از ساختمان كه جلو آن باز است و در و پنجره ندارد و مشرف به حياط است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص24)
sourceLink

بالكسْرِ: الصُّفَّةُ العَظيمَةُ كالأَزَجِ و منه إيوانُ كِسْرَى; كما في الصِّحاحِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص40)
sourceLink

&و الإوَانُ و الإيوَانُ : الصُّفَّةُ العظيمة كالأَزَجِ و منه إيوَانُ كسرى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2076)
sourceLink

قال: و جماعة إيوان اللِّجام: إيوانات .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص392)
sourceLink

الإِوَان و الإِيوان :بناء يبنى طولاً و يُعْجَمو هو أعجمي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص356)
sourceLink

و الإوَانُ و الإِيْوَانُ :شِبْهُ أَزَجٍ مسْدُودِ الوَجه،و هُوَ أَعْجَمِىٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص536)
sourceLink

- و الإِيوانُ ، بالكسرِ: الصُّفَّةُ العَظيمَةُ كالأزَجِ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و إيوانُ اللجامِ : جَمْعُهُ إيواناتٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و ذو إيوانٍ : قَيْلٌ من رُعَيْنٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص181)
sourceLink

و الإِوانُ و الإِيوانُ : الصُّفَّةُ العظيمة، و في المحكم: شِبْهُ أَزَجٍ غير مسْدود الوجه، و هو أَعجمي، و منه إيوانُ كِسْرى; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جماعةُ إيوانِ اللِّجامِ إيواناتٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص40)
sourceLink

جماعة اَلْإِيوَانِ

أَوَاوِينُ‌ و إِيوَانَاتٌ
(
العین
, ج8 , ص404)
sourceLink

و جماعة الإِوان أُوُنٌ مثل خِوان و خُوُن، و جماعة الإِيوان أَواوِينُ و إيواناتٌ مثل دِيوان و دَواوين، لأَن أَصله إوّانٌ فأُبدل من إحدى الواوَين ياء;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص40)
sourceLink

إيوانِ اللِّجامِ

جماعةُ إيوانِ‌ اللِّجامِ إيواناتٌ‌ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص40)
sourceLink

إيوانُ اللِّجامِ

بالكسْرِ، جَمْعُهُ إيواناتٌ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص40)
sourceLink

إيوانُ كِسْرَى

كاخ انوشيروان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص169)
sourceLink

&و الإوَانُ و الإيوَانُ : الصُّفَّةُ العظيمة كالأَزَجِ و منه إيوَانُ كسرى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2076)
sourceLink

ايوان وَ اتوان

پيش كوشك و صفّه بزرگ
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص231)
sourceLink

إيوان؛ إوان

الصُّفَّةُ العظيمةُ كالأَزْج، و هي البهو الواسع العالي السقف؛ الإيوان من البيت: المكان المرتفع عن مستوى أرضه، تحيط به ثلاثة جدران، و يشرف على صحن الدار؛ القصر و منه «إيوان كسرى» أو «طاق كسرى»، و هو قصر فارسي من أشهر أبنية الساساينين؛ الرواق و الشرفة. يجمع على «إيوانات» و «أواوين» و أُوُن. من الفارسية: «إيوان» (انظر مادة «أوان»). قال البحتري في إيوان كسرى: (من الخفيف) و كأنّ الإيوانَ، من عَجَب الصَّنْ‍ ‍‍عَةِ، جَوْبٌ في جَنْبِ أَرْعَنَ جَلْسِ و قال الراجز: شَطّتْ نَوَى مَنْ أهلُه بالإيوانْ إيوانِ كسرى ذي القِرى و الرَّيحانْ
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص56)
sourceLink

شاهد معنایی الإيْوَان

الإِيْوَانُ

الإِوانُ‌ و الإِيوانُ‌ : الصُّفَّةُ العظيمة، و في المحكم: شِبْهُ أَزَجٍ‌ غير مسْدود الوجه، و هو أَعجمي، و منه إيوانُ كِسْرى; قال الشاعر: إيوان كِسْرى ذي القِرى و الرَّيحان. و جماعة الإِوان أُوُنٌ‌ مثل خِوان و خُوُن، و جماعة الإِيوان أَواوِينُ‌ و إيواناتٌ‌ مثل دِيوان و دَواوين، لأَن أَصله إوّانٌ فأُبدل من إحدى الواوَين ياء; و أَنشد: شَطَّتْ نَوى مَنْ أَهْلُه بالإِيوان .
(
لسان العرب
, ج13 , ص40)
sourceLink

لما كان ليلة ولد فيها رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم ارْتَجَسَ إيوانُ كِسْرَى فسقطت منه أربعَ عشرة شُرْفة و خَمَدَت نارُ فارس و لم تَخْمُدْ قبل ذلك ألف عام و غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ و رأى الموبَذَان إبلا صِعَابا تقودُ خَيْلا عِرَابا و قد قطعت دِجْلَة و انتشرت في بلادها فبعث كسرى عبدَ المسيح بن عمْرو بن بُقَيلَة الغسّاني إلى سطيح ليستخبره عِلْمَ ذلك و يَسْتَعْبِره رؤيا الموبَذان فقدِم عليه و قد أشْفَى على الموت فسلّم فلم يُحِرْ سَطيح جوابا فأنشأ عبد المسيح يقول أصمُّ أم يَسْمَعُ غطْريفُ اليَمنْ أمْ فَادَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ يا فاصِلَ الْخُطَّةِ أعْيَتْ مَنْ و مَنْ أتاكَ شيخُ الحيِّ من آل سَنَنْ و أمُّه من آلِ ذِئْبِ بنِ حَجَنْ أبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ و الْبَدَنْ رَسُولُ قَيْل العجْم يسري لِلْوَسَنْ لا يرهب الرَّعْدَ وَ لاَ رَيْبَ الزَّمَنْ تَجُول بي الأرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَزَنْ تَرْفَعُني وَجْنٌ و تَهْوِي بي وَجَنْ حَتى أتى عارِي الجآجِي و القَطَنْ تَلُفُّهُ في الرِّيحِ بَوْغَاءُ الدِّمَنْ كأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنْ أزْرَقُ مُمْهَى النَّابِ صَرَّارُ الأُذُنْ فلما سمع سَطيح شِعْره رفع رأسه فقال عبدُ المسيح على جمل مُشيح جاء إلى سَطِيح و قد أوفى على الضَّريح بعثَك مَلِكُ بني ساسان لارْتِجَاس الإِيوان و خُمُود النيران و رؤيا الموبَذان رأى إبلا صِعابا تقود خيلا عِرابا قد قطعت دِجْلَة و انتشرت في بلادها عبدَ المسيح إذا كثرت التِّلاوة و ظهر صاحبُ الهِرَاوة و خمَدَت نار فارسَ و غاصَتْ بحيرةُ سَاوَة و فاض وادِي السّماوة فليست الشام لسطيح شَاما يملك منهم ملوك و ملِكات على عدد الشُّرُفات و كلُّ ما هو آتٍ آت ثم قضى سَطيح مكانه و نهض عبدُ المسيح إلى رَحْلِه و هو يقول شَمِّرْ فإِنَّكَ ماضِي الهمِّ شِمِّيرُ لا يُفْزِعنَّك تفريقٌ و تَغْيِيرُ إنْ يُمْسِ مُلْكُ بني ساسان أفْرَطَهُمْ فإنَّ ذا الدهرَ أطوارٌ دَهارِيرُ فَرُبَّما رُبَّمَا أضْحَوْا بمنْزِلَةٍ تهاب صولهمُ الأُسْدُ المهاصِيرُ فلما قدم على كِسْرى أخبره بقول سَطِيح فقال كسرى إلى أنْ يملكَ منا أربعة عشَر ملكا تكون أمور فملك منهم عشرةٌ في أرْبعِ سِنين و ملك الباقون إلى زمن عُثْمان

الإيوان : كلمة فارسية؛ و يقال الإوَّان ، و الجمع إوَّانَات .
(
الفائق
, ج2 , ص19)
sourceLink

جماعة « الايوان

أَواوِينُ‌ و إيواناتٌ‌ مثل دِيوان و دَواوين، لأَن أَصله إوّانٌ فأُبدل من إحدى الواوَين ياء; و أَنشد: شَطَّتْ نَوى مَنْ أَهْلُه بالإِيوان .
(
لسان العرب
, ج13 , ص40)
sourceLink

اعلام

الإِيْوَانُ

آخره نون: و هو إيوان كسرى، قال النحويون: الهمزة في إيوان أصل غير زائدة و لو كانت زائدة لوجب إدغام الياء في الواو و قلبها إلى الياء كما في أيّام، فلما ظهرت الياء و لم تدغم دل على أن الياء عين و إن الفاء همزة و قلبت ياء لكسرة الفاء و كراهية التضعيف، كما قلبت في ديوان و قيراط‍‌، و كما أن الدال و القاف فاءان و الياءين عينان كذلك التي في إيوان. و إيوان كسرى الذي بالمدائن، مدائن كسرى: زعموا أنه تعاون على بنائه عدة ملوك، و هو من أعظم الأبنية و أعلاها، رأيته و قد بقي منه طاق الإيوان حسب، و هو مبنيّ‌ بآجرّ طول كل آجرّة نحو ذراع في عرض أقلّ‌ من شبر و هو عظيم جدا، قال حمزة بن الحسن: قرأت في الكتاب الذي نقله ابن المقفع أن الإيوان الباقي بالمدائن هو من بناء سابور ابن أردشير، فقال لي الموبذان، موبذان أميد ابن أشوهست: ليس الأمر كما زعم ابن المقفّع، فان ذلك الإيوان خرّبه المنصور أبو جعفر و هذا الباقي هو من بناء كسرى أبرويز. و قد حكي أن المنصور لما أراد بناء بغداد استشار خالد بن برمك في هدم الإيوان و إدخال آلته في عمارة بغداد، فقال له: لا تفعل يا أمير المؤمنين، فقال: أبيت إلا التّعصّب للفرس! فقال: ما الأمر كما ظن أمير المؤمنين و لكنه أثر عظيم يدلّ‌ على أنّ‌ ملّة و دينا و قوما أذهبوا ملك بانيه لدين و ملك عظيم، فلم يصغ إلى رأيه و أمر بهدمه فوجد النفقة عليه أكثر من الفائدة بنقضه فتركه، فقال خالد: الآن أرى يا أمير المؤمنين أن تهدمه لئلا يقال إنك عجزت عن خراب ما عمره غيرك و معلوم ما بين الخراب و العمارة، فعلى قول الموبذان: إنه خرّب إيوان سابور بن أردشير، و على قول غيره: إنه خرّب إيوان سابور بن أردشير، و على قول غيره: إنه لم يلتفت إلى قوله أيضا و تركه. و ما زلت أسمع أن كسرى لما أراد بناء إيوانه هذا أمر بشراء ما حوله من مساكن الناس و إرغابهم بالثمن الوافر و إدخاله في الإيوان، و أنه كان في جواره عجوز لها دويرة صغيرة فأرادوها على بيعها فامتنعت و قالت: ما كنت لأبيع جوار الملك بالدنيا جميعها، فاستحسن منها هذا الكلام و أمر ببناء الإيوان و ترك دارها في موضعها منه و إحكام عمارتها، و لما رأيت الإيوان رأيت في جانب منه قبّة صغيرة محكمة العمارة يعرفها أهل تلك الناحية بقبّة العجوز، فعجبت من قوم كان هذا مذهبهم في العدل و الرفق بالرعية كيف ذهبت دولتهم لولا النبوّة التي شرّفها اللّه تعالى و شرف بها عباده، و قال ابن الحاجب يذكر الإيوان: يا من بناه بشاهق البنيان! أنسيت صنع الدهر بالإيوان‌؟ هذي المصانع و الدساكر و البنا و قصور كسرانا أنو شروان كتب الليالي، في ذراها، أسطرا بيد البلى و أنامل الحدثان إنّ‌ الحوادث و الخطوب، إذا سطت أودت بكل موثّق الأركان قلت: و من أحسن ما قيل في الإيوان قول أبي عبادة البحتري: حضرت رحلي الهموم، فوجّهت إلى أبيض المدائن عنسي أ تسلّى عن الحظوظ‍‌، و آسى لمحلّ‌، من آل ساسان درس ذكّرتنيهم الخطوب التّوالي، و لقد تذكر الخطوب و تنسي و هم خافضون في ظلّ‌ عال مشرف، يحسر العيون و يخسي مغلق بابه، على جبل القبق، إلى دارتي خلاط‍‌ و مكس حلل، لم تكن كأطلال سعدى، في قفار من البسابس ملس و مساع، لولا المحاباة منّي، لم تطقها مسعاة عنس و عبس نقل الدّهر عهد هنّ‌ عن الجدّة، حتّى غدون أنضاء لبس فكأنّ‌ الجرماز، من عدم الأنس و إخلاقه، بنيّة رمس لو تراه، علمت أنّ‌ اللّيالي جعلت فيه مأتما، بعد عرس و هو ينبيك عن عجائب قوم، لا يشاب البيان فيهم بلبس فإذا ما رأيت صورة أنطا كيّة ارتعت بين روم و فرس و قد كان في الإيوان صورة كسرى أنوشروان و قيصر ملك أنطاكية و هو يحاصرها و يحارب أهلها: و المنايا مواثل، و أنوشر وان يزجي الصّفوف تحت الدّرفس في اخضرار من اللّباس، على أصفر يختال في صبيغة ورس و عراك الرّجال، بين يديه، في خفوت منهم و إغماض جرس من مشيح، يهوي بعامل رمح، و مليح من السّنان، بترس تصف العين أنّهم جدّ أحياء، لهم، بينهم، إشارة خرس يغتلي فيهم ارتيابي، حتّى تتقرّاهم يداي بلمس قد سقاني، و لم يصرّد، أبو الغوث، على العسكرين، شربة خلس من مدام، تقولها هي نجم أضوأ اللّيل، أو مجاجة شمس و تراها، إذا أجدّت سرورا و ارتياحا للشّارب المتحسّي أفرغت في الزّجاج، من كلّ‌ قلب، فهي محبوبة إلى كلّ‌ نفس و توهّمت أنّ‌ كسرى أبرويز معاطيّ‌، و البلهبذ أنسي حلم مطبق على الشّكّ‌ عيني، أم أمان غيّرن ظنّي و حدسي‌؟ و كأنّ‌ الإيوان من عجب الصّنعة جوب، في جنب أرعن جلس يتظنّى، من الكآبة، أن يبدو لعيني مصبّح أو ممسّ‌ مزعجا بالفراق عن أنس إلف، عزّ، أو مرهقا بتطليق عرس عكست حظّه اللّيالي، و بات ال‍‌ مشتري فيه، و هو كوكب نحس فهو يبدي تجلّدا، و عليه كلكل من كلاكل الدّهر مرس لم يعبه أن بزّ من بسط‍‌ الدّي‍‌ باج، و استلّ‌ من ستور الدّمقس مشمخرّ، تعلو له شرفات، رفعت في رؤوس رضوى و قدس لابسات من البياض، فما تبصر منها إلاّ فلائل برس ليس يدرى: أصنع إنس لجنّ‌ سكنوه، أم صنع جنّ‌ لإنس‌؟ غير أنّي أراه يشهد أن لم يك بانيه، في الملوك، بنكس فكأنّي أرى المراتب و القو م، إذا ما بلغت آخر حسّي و كأنّ‌ الوفود ضاحين حسرى، من وقوف خلف الزّحام، و خنس و كأنّ‌ القيان، وسط‍‌ المقاصير، يرجّحن بين حوّ و لعس و كأنّ‌ اللّقاء أوّل من أمس و وشك الفراق أوّل أمس و كأنّ‌ الّذي يريد اتّباعا، طامع في لحوقهم صبح خمس عمرت للسّرور دهرا، فصارت للتّعزّي، رباعهم، و التّأسّي فلها أن أعينها بدموع موقفات على الصّبابة حبس ذاك عندي، و ليست الدّار داري، باقتراب منها، و لا الجنس جنسي غير نعمى لأهلها عند أهلي، غرسوا من ذكائها خير غرس أيّدوا ملكنا و شدّوا قواه بكماة، تحت السّنوّر، حمس و أعانوا على كتائب أريا ط‍‌ بطعن على النّحور، و دعس و أراني، من بعد، أكلف بالأشراف طرّا، من كلّ‌ سنخ و اسّ‌ و اجتاز الملك العزيز جلال الدولة البويهي على إيوان كسرى فكتب عليه بخطه من شعره: يا أيّها المغرور بالدنيا اعتبر بديار كسرى، فهي معتبر الورى غنيت زمانا بالملوك و أصبحت من بعد حادثة الزمان كما ترى
(
معجم البلدان
, ص294)
sourceLink

الإيوان

هو إيوان كسرى بدار ملك الأكاسرة المدائن من العراق و بالمدينة العتيقة منها التي كان ينزلها ملوك بني ساسان، و يقال إن سابور ذا الأكتاف هو الذي بناه، و هو من أكابر ملوكهم. و هذا الإيوان هو الذي يقول فيه البحتري من قصيدة وصف في أولها القصر الأبيض فأجاد ما شاء ثم قال يصف الإيوان هذا: و كأنّ الإيوان من عجب الصن‍ ‍عة جوب في جنب ارعن جلس يتظنى من الكآبة إذ يب‍ دو لعيني مصبّح أو ممسي مزعجا بالفراق عن أنس الف عز أو مرهقا بتطليق عرس عكست حظه الليالي و بات ال‍ مشتري فيه و هو كوكب نحس فهو يبدي تجلدا و عليه كلكل من كلاكل الدهر مرس لم يعبه ان بزّ من بسط الديبا ج و استلّ من سور الدمقس مشمخر تعلو له شرفات رفعت في رؤوس رضوى و قدس لابسات من البياض فما تب‍ صر منها إلا غلائل ورس لست تدري أصنع انس لجن صنعوه أو صنع جن لانس غير أني أراه يشهد أن لم يك بانيه في الملوك بنكس و روي أن أبا جعفر المنصور لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان و استشار في ذلك جلساءه و ذوي الرأي عنده من رجاله، فكلهم وافقه على رأيه و أشار عليه بما يطابق هواه إلا خالد بن برمك فإنه قال له: لا تفعل يا أمير المؤمنين فإنه آية الإسلام و إذا رآه من يأتي في مستقبل الزمان علم أن أصحاب مملكته لم يغلبوا عليه إلا بأمر من اللّه تعالى و تأييد أمدّ به المسلمين الذين قهروهم، و بقاؤه فخر لكم و ذكر و مع ذلك فالمؤونة في هدمه أكثر من العائد منه، فاستغشه المنصور في ذلك فقال له: يا خالد أبيت إلا ميلا مع العجميّة، ثم أمر بنقض الإيوان، فبلغت النفقة في نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه و قال لخالد بن برمك: قد صرنا إلى رأيك، فقال له خالد: إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء، فقال له المنصور: و كيف ذلك‌؟ قال: إني آنف لكم أن يكون اولئك بنوا بناء تعجزون أنتم عن هدمه و الهدم أسهل من البناء. ففكّر المنصور في قوله فعلم انه قد صدق، ثم نظر فإذا هدمه يتلف الأموال فأمر بالامساك عنه. و كان بعد يقول: لقد حبب إلي هذا ألا أبني إلا بناء جليلا يصعب هدمه. و قد بشر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أصحابه بالاستيلاء على مملكة فارس و وعدهم بافتتاح المدائن فضرب صلّى اللّه عليه و سلّم يوم الخندق بمعول أخذه صخرة عظيمة اعترضت عليهم في الخندق، فكسر ثلثها بضربة و قال: «اللّه أكبر أعطيت مفاتيح الشام و اللّه إني لأبصر قصورها الحمر الساعة»، ثم ضرب الثانية فكسر ثلثها الثاني و قال: «اللّه أكبر أعطيت مفاتيح فارس و اللّه إني لأنظر قصر المدائن الأبيض»، ثم ضرب الثالثة فكسر بقية الحجر و قال: «اللّه أكبر أعطيت مفاتيح اليمن و اللّه إني لأرى أبواب صنعاء من مكاني الساعة»، فصدق اللّه وعده و أنجز لأمّة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم ما بشّرهم به و استأصل بهم مملكة فارس، و فتح عليهم المدائن في زمان عمر رضي اللّه عنه. و المدائن على مسافة يوم من بغداد، و يشتمل مجموعها على مدائن متصلة مبنية على جانبي دجلة شرقا و غربا، و دجلة يشق بينهما، و لذلك سميت المدائن، فالغربية منها تسمى بهرسير، و المدينة الشرقية تسمى العتيقة و فيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه و يتصل بهذه المدينة العتيقة المدينة الأخرى التي كانت الملوك تنزلها و فيها ايوان كسرى المتقدم الذكر. و نزل الرشيد مرة على قرب من الإيوان فسمع بعض الخدم من وراء السرادق يقول لآخر: هذا الذي بنى هذا البناء أراد أن يصعد إلى السماء، فأمر الرشيد بضربه مائة عصا و قال لمن حضره: إن الملك نسبة بين الملوك لهم به اخوة و إن الغيرة بعثتني على أدبه لصيانة الملك و ما يلحق الملوك للملوك. قالوا: و لما بنى أنوشروان سور الباب و الأبواب وفدت عليه الملوك بالهدايا فكان في جملتهم رسول قيصر فنظر إلى الإيوان و حسن بنائه و اعجاب صنعته و رأى تعريجا في ميدانه و اعوجاجا فسأل عن معنى ذلك فقيل له إن عجوزا لها منزل في جانب الاعوجاج، و ان الملك أرادها على بيعه و أرغبها فأبت فلم يكرهها فقال الرومي: هذا الاعوجاج الآن أحسن من الاستواء. و لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ارتج هذا الايوان و سقط منه أربع عشرة شرفة و خمدت نار فارس و لم تخمد قبل ذلك بألف عام، و غاضت بحيرة ساوة و رأى الموبذان - و هو القائم بأمر الدين عندهم - خيلا عرابا قد قطعت دجلة فأفزع ذلك كسرى انوشروان، و كان مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لاثنتين و أربعين سنة من ملكه، فكتب أنوشروان إلى النعمان بن المنذر و هو ولاّه أمر العرب أن يوجه إليه رجلا من مشاهير العرب يسأله عما يريد فبعث إليه عبد المسيح بن عمرو إلى آخر القصة و هي مشهورة. و للإيوان بناء عال شديد البياض.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص69)
sourceLink

آخره نون. إيوان كسرى: من أعظم الأبنية و أعلاها . [قلت] : و إلى جانب المدينة الغربية من المدائن قرية يقال لها إيوان الآس هى الآن خراب.
(
مراصد الإطلاع
, ص139)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإيْوَان

الهمزة و الواو و النون كلمةٌ‌ واحدة تدلُّ‌ على الرفق .(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص162)sourceLink

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.