مَالَقَةُ بفتح اللام و القاف، كلمة عجمية: مدينة بالأندلس عامرة من أعمال ريّة سورها على شاطئ البحر بين الجزيرة الخضراء و المرية، قال الحميدي: هي على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق، و القولان متقاربان، و أصل وضعها قديم ثم عمرت بعد و كثر قصد المراكب و التجار إليها فتضاعفت عمارتها حتى صارت أرشذونة و غيرها من بلدان هذه الكورة كالبادية لها أي الرستاق، و قد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: عزيز بن محمد اللّخمي المالقي و سليمان المعافري المالقي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص43) 
بالأندلس، مدينة على شاطئ البحر، عليها سور صخر، و البحر في قبليها . و هي حسنة عامرة آهلة كثيرة الديار، و فيما استدار بها من جميع جهاتها شجر التين المنسوب إليها، و هو يحمل إلى مصر و الشام و العراق و ربما وصل إلى الهند، و هو [من] أحسن التين طيبا و عذوبة، و لها ربضان كبيران، و شرب أهلها من الآبار، و لها واد يجري في زمان الشتاء و ليس بدائم الجري. و هي [من] تأسيس الأول، و أكثر المدينة على جسرين من بناء الأول، و الجسر داخل في البحيرتين هناك، قد بني بصخر كأنوف الجبال، و قصبتها في شرقي مدينتها عليها سور صخر، و هي في غاية الحصانة و المنعة، و في هذه القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي، و كان ممن حضر وقعة مروان ابن محمد ليلة بوصير فأنجاه الفرار و لجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة، و مات بها، و له روايات و تقدم في السنة و العلم. و جامع مدينة مالقة بالمدينة، و هو خمس بلاطات، و لها خمسة أبواب: بابان منها إلى البحر، و باب شرقي يعرف بباب القصبة، و باب غربي يعرف بباب الوادي، و باب جوفي يعرف بباب الخوخة. و بها مبان فخمة و حمّامات حسنة و أسواق جامعة كثيرة في الربض و المدينة. و ذكرها الأول في كتبهم فقالوا: مدينة مالق، لا بأس عليها و لا فرق، آمنة من جوع و سبي و دم، مكتوب ذلك في العلم الذي يكتب، و قد قيل: ان هذه الكلمات وجدت في بعض حجارتها نقشا بالقلم الاغريقي. قالوا: و جميع هذه الآثار التي أمنها منها و بقاؤها عنها قد لحقت بها و جمعت لها في سنة تسع و خمسين و أربعمائة بمحاصرة عباد بن عباد لها، و استطالة برابر قصبتها على أهلها، فشملهم الضرّ و عمم الفقر، ثم استحلت حرماتهم و سفكت مهجاتهم، فما نجا في البحر إلا الشريد و لا تخلّص الا السعيد، فخلت ديارهم و تغيرت آثارهم. و كذلك عندما نشأت الفتنة في آخر أيام الملثمين و صدرا من دولة الموحدين بقيام ابن حسون فيها، و بعدما قتل فيها من قتل و غرب من غرب قتل نفسه عند قيام أهل البلد عليه، فسبيت حرمه و مزقوا في البلاد كل ممزق: و آسفت حاله، و للّه الحكمة البالغة. و من مالقة إلى أرشذونة ثمانية و عشرون ميلا، و مرسى مالقة صيفي يكن بالغربي و بازائه مما يلي المدينة الجسر الذي ذكرناه، ينكسر عليه الموج. و لمّا ولي القاضي المحدث الشهير أبو محمد عبد اللّه بن سليمان ابن حوط اللّه الأنصاري قضاء مالقة و قدم عليها، خرج طلبتها إلى لقائه فأنشدهم: مالقة حييت يا تينها الفلك من أجلك يأتينها نهى طبيبي عنك في علّتي ما لطبيبي عن حياتي نها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص517) 
مدينة على ساحل بحر الروم، ترتفع منها جلود التماسيح التي تصنع منها مقابض السيوف الصلبة جدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص183) 
بفتح اللام، و القاف: مدينة بالأندلس عامرة، من أعمال ريّة، سورها على شاطىء البحر بين الجزيرة الخضراء و المريّة. قيل: هى على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1221) 
قال الصاغانِيُّ: و هو غَلَط، و أَكثَرُ الأَنْدَلُسِيِّين يضْبِطُونه بفَتْحِها. قالَ شَيخُنا: و سَمِعْنا من الشُّيُوخِ أَنّه بالوَجْهَينِ: د، بالأَنْدَلُس كَثِيرُ الفَواكِهِ و الثَّمارِ، و لا سِيَّما الزَّيتونُ و التِّينُ، و الأَمثالُ تُضرَبُ بِتِينِه، و منه يُحْمَلُ إِلى الآفاق، و قِيلَ: إِنَّه ليسَ في الدُّنيا مثلُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص450) 