جُرَافُ آخره فاء، ذو جراف: واد يفرغ في السلّى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص117) 
آخره فاء. ذو جراف: واد يفرغ فى السلى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص321) 
الجراف بلدة من بني الحارث قرب صنعاء في شمالي صنعاء على بعد ساعة، فيها قبر السيد العلاّمة الحسن أحمد الجلال المتوفى سنة 1084 و كان يسكنها الإمام المتوكل على اللّه شرف الدين يحيى بن شمس الدين، و لزوجته الشريفة فاطمة بنت عبد اللّه بن الإمام المطهر بن محمد بن سليمان قصيدة إلى الإمام شرف الدين عندما مكث بالجراف و تزوج بها مستهلها: قم يا رسولي على اسم اللّه سعيك حميد اعزم فبادر إلى القصر المنيف المشيد و احمل سلامي إلى المولى الكريم الرشيد مولى البيارق و الأعلام و الخيول و العبيد يحيى الإمام الذي أحيا الهدى فاستقام حامي حمى الدين مردي الخصم يوم الخصام فرد الدفاتر و الأقلام و الصلاة و الصيام وحيد عصره في مثله لعصره وحيد بلّغ سلامي إلى المالك رفيع الجناب و قبّل الكف و المصحف و بلّغ كتاب في طي قرطاس منّاذا الشكا و العتاب ماله رجع يكثر الغفلة و قلبه شديد و اختار من بعد صنعاء مسكنه في الجراف فصار يكثر هوى الفرقة إلى الائتلاف و لا بنا ذنب عنده يوجب الاختلاف إلا التوقاف في رسمه على ما يريد ما كان يصلح سكونه غير وقت الخريف و فيه أثمار مجنوة و خضرة و ريف لكن سكنها كماله في رباها و ليف شبيه ظبي الفيافي عين حومي و جيد أبا المطهر لم ترضى بذا الابتعاد فاعطف على من يحبك نلت أقصى المراد ود المودين من طبع الكريم الجواد و إن كانت النفس في العادة تحب الجديد و هي أكثر من هذا و قد أجاب الإمام عليها بأبيات على وزن قصيدتها. و الجراف قرية في بلاد حاشد من بني صريم قرب خمر، و فيها آثار عماير قديمة حميرية عجيبة، و الى جراف حاشد ينسب القضاة بنو الجرافي أهل صنعاء، و هم من بيوت العلم في اليمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ص182) 