حَبرُونُ بالفتح ثم السكون، و ضم الراء، و سكون الواو، و نون: اسم القرية التي فيها قبر إبراهيم الخليل، عليه السلام، بالبيت المقدس، و قد غلب على اسمها الخليل، و يقال لها أيضا حبرى، و روي عن كعب الحبر أن أول من مات و دفن في حبرى سارة زوجة إبراهيم، عليه السلام، و أن إبراهيم خرج لما ماتت يطلب موضعا لقبرها فقدم على صفوان و كان على دينه و كان مسكنه ناحية حبرى فاشترى الموضع منه بخمسين درهما، و كان الدرهم في ذلك العصر خمسة دراهم، فدفن فيه سارة ثم دفن فيه إبراهيم إلى جنبها ثم توفيت ربقة زوجة إسحاق، عليه السلام، فدفنت فيه ثم توفي إسحاق فدفن فيه لزيقها ثم توفي يعقوب، عليه السلام، فدفن فيه ثم توفيت زوجته لعيا و يقال إيليا فدفنت فيه إلى أيام سليمان بن داود، عليهما السلام، فأوحى اللّه إليه أن ابن على قبر خليلي حيرا ليكون لزوّاره بعدك، فخرج سليمان، عليه السلام، حتى قدم أرض كنعان و طاف فلم يصبه، فرجع إلى البيت المقدس، فأوحى اللّه إليه: يا سليمان خالفت أمري، فقال: يا رب لم أعرف الموضع، فأوحى إليه: امض فإنك ترى نورا من السماء إلى الأرض فهو موضع خليلي، فخرج فرأى ذلك فأمر أن يبنى على الموضع الذي يقال له الرامة، و هي قرية على جبل مطلّ على حبرون، فأوحى إليه: ليس هذا هو الموضع و لكن انظر إلى النور الذي قد التزق بعنان السماء، فنظر فكان على حبرون فوق المغارة فبنى عليه الحير. قالوا: و في هذه المغارة قبر آدم، عليه السلام، و خلف الحير قبر يوسف الصديق جاء به موسى، عليه السلام، من مصر و كان مدفونا في وسط النيل فدفن عند آبائه، و هذه المغارة تحت الأرض، قد بني حوله حير محكم البناء حسن بالأعمدة الرخام و غيرها، و بينها و بين البيت المقدس يوم واحد، و قدم على النبي، صلى اللّه عليه و سلم، تميم الداريّ في قومه و سأله أن يقطعه حبرون فأجابه و كتب له كتابا نسخته: بسم اللّه الرحمن الرحيم - هذا ما أعطى محمد رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، لتميم الداري و أصحابه. إني أعطيتكم بيت عينون و حبرون و المرطوم و بيت إبراهيم بذمّتهم و جميع ما فيهم عطية بتّ و نفذت و سلمت ذلك لهم و لأعقابهم بعدهم أبد الآبدين فمن آذاهم فيه آذى اللّه، شهد أبو بكر ابن أبي قحافة و عمر و عثمان و عليّ بن أبي طالب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص212) 
بالفتح، ثم السكون، و ضمّ الراء، و سكون الواو، و نون: اسم القرية التى بها قبر إبراهيم الخليل عليه السلام، قرب بيت المقدس، و غلب على اسمها الخليل. و يقال حبرى. و روى عن كعب أنّ البناء الذي عليه من بناء سليمان بن داود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص376) 
بفتح الحاء ذكرها في الاصل و قال غيره هي المعروفة الآن بالخليل مدينة من فلسطين على بعد 18 ميلا من القدس الى الجنوب عدد سكانها نحو 1000 نسمة أكثرهم مسلمون و نحو 50 عائلة من اليهود و في القسم الجنوبي منها جامع يقال انه يحتوى على مغارة المكفيلة مع قبور ابراهيم و اسحاق و يعقوب و زوجاتهم عليهم السلام و في سنة 583 استولى عليها صلاح الدين الايوبى و في سنة 1250 أطلق عليها المدافع ابراهيم باشا المصري و فتحها عنوة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منجم العمرانمنجم العمران في المستدرک علی معجم البلدان
, ج2 , ص169) 