القَانِصَةُ شكارگران 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص680) 
الصيّادون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص657) 
هنة كحجيرة في بطن الطائر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص65) 
هَنَةٌ في بَطْنِ الطائرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص269) 
للطير كالحوصلة للانسان و في التهذيب القَانِصة هنة كانها حجيرٌ في بطن الطائر (ج) قَوانِص يقال «يؤكل الطير و ما لقانصهِ الا فضلات قوانصهِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصيَّادون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سارية صغيرة يُعقَد بها سقفٌ او نحوهُ (يمانية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص424) 
من الطائر كالحوصلة للإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص351) 
حوصله مرغ (چينهدان) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1062) 
ج.قوانِص :سنگدان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص561) 
التهذيب: و القانِصَة هَنَة كأَنها حُجَيْر في بطن الطائر، و يقال بالسين، و الصادُ أَحسنُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحدة القَوانِص و هي من الطير تُدْعَى الجِرِّيئَة، مهموز على فِعِّيلَة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هي للطير بمنزلة المَصَارين لغيرها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص83) 
في التَّهْذِيب: القَانِصَةُ : هَنَةٌ كأَنَّها حُجَيْرٌ في بَطْنِ الطّائرِ. و قِيل: هي كالكَرِشِ لها، قاله بعضُ المُحَشِّينَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابنُ دُرَيْدٍ: القانِصَةُ ، بلُغَة اليَمَنِ : سَاريَةٌ صَغِيرَةٌ يُعْقَدُ بها سَقْفٌ أَوْ نَحْوُهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصَّيَّادُونَ ، و الأَراذِلُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص349) 
واحِدَتُها، و سارِيَةٌ صغيرَةٌ يُعْقَدُ بها سَقْفٌ أو نحوُهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص482) 
جمع قانِصَةٍ و هي هَنَة كأنّها حُجَيْرٌ في بطن الطائر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص524) 
واحدة القَوانِص و هى للطير كالمصارين للغير،و قيل:كالكَرِش.و قيل: هى هنَة كأنها حُجير فى بطن الطير.و قيل: اللحمة الغليظة التى يجتمع فيها كل ما يلتقط من الحصى الصغار بعد ما ينحدر من الحَوصَلة.الجمع: قَوانص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص863) 
واحدة القَوَانِصِ ، و هى للطير بمنزلة المصارين لغيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1054) 
القَانِصَةُ من الطير جزء عضلى من المعدة يتم فيه جرش الغذاء و طحنه، و هى مشهورة فى الطيور التى تتغذى بالحبوب، كالحمام و الدجاج و قد توجد فى غيرهما، و بخاصة فى الحيوانات التى يكون غذاؤها صلباً، كما فى سمك البورى مثلا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجارحَة التى تصيد. (ج) قوانص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص762) 
القانِصَة الطّير چينه دان پرنده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص680) 
القانِصَة للطير كالمعدة للانسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص657) 
قيل: القَانِصَةُ للطَّيْرِ كالحَوْصَلَةِ للإِنْسَان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص349) 
القانصة للطائر كالْحَوْصَلة للإِنسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص422) 
كالْحَوْصَلة للإِنسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص83) 
كالحَوْصلة للإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص208) 
معروفة. و هى غَليظة بطيئة الانهضام. و اذا انهضمتْ غَذّتْ غذاءً كثيرا. و أفضلها قَوانِص الدّجاج المسمَّنة ثمّ قَوانِص الأوزّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص226) 
قانِصة ج قوانص: ثالث جَيْب في جهاز هضم الطُّيور، أو هي اللَّحْمة الغليظة الَّتي يَجْتمع فيها كلّ ما يلْتقطُه الطَّير من الحصى الصِّغار بعد ما يَنْحدر من الحَوْصلة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1187) 
ج.-ات:ضدتانك(سوريه،نظ.). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص561) 
قنص القانصة : القوانص للطير بمنزلة المصارين لغيرها،الواحدة: قانصة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5640) 
قانِصَةٌ وَ قَوْنَصٌ سنگدانه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص616) 