الأجسام

الجمع : الجِسْم
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی الأجسام

أَجْسام شَحْميَّة

أجسام دُهْنيّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

أَجسام دُهْنيَّة

هي موادّ من أَصْل عُضْويّ‌،تَشْمَل الزَّيت و السَّمْن و الدُّهْن و شَحْم الأَمْعاء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

اجرام وَ اجسام

تنها و چيزها
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص215)
sourceLink

الأجسام في القرآن

وَ إِذٰا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسٰامُهُمْ (آیه 4/سوره المنافقون) sourceLink

مفهوم آيۀ اخير اين است كه به پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) مى‌گويد هرگاه آنها را مى‌بينى اجسامشان تو را به شگفتى نيندازد، كه هشدار و تنبيهى است بر اينكه بدان و آگاه باش در وراء اشباح و اجسام بزرگشان معنايى كه قابل اعتنا باشد نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص399)
sourceLink

جِسْم چيزى است كه داراى درازا و پهنا و ژرفا باشد(طول و عرض و عمق) اجزاء هر جسمى از جسميّت خارج نمى‌شود هرچند كه تكّه‌تكّه و جزء جزء شود باز آن جزء ابعاد دارد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص398)
sourceLink

اَلْجِسْمُ‌: ما له طول و عرض و عمق، و لا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما و إن قطع ما قطع، و جزّئ ما قد جزئ. ¦¦
تنبيها أن لا وراء الأشباح معنى معتدّ به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص196)
sourceLink

جسم: تن. چون جسم در مقابل روح است ميشود گفت جسم فقط‍‌ راجع بتن است آيات قرآن نيز بهمين معنى ناظراند.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص38)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأجسام

وَ اَلْمُبْلِيَةِ لِأَجْسَامِكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ تَجْدِيدَهَا

الاجسام :جمع جسم (اقرب)
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأجسام في الاصطلاح

الاجسام المختلفة الطبائع

العناصر و ما يتركب منها من المواليد الثلاثة و الاجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر يقال لها باعتبار انها اجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشيء هو جزؤه و باعتبار أنها أصول لما يتألف منها اسطقسات و عناصر لانّ‌ الاسطقس هو الاصل بلغة اليونان و كذا العنصر بلغة العرب الا أن اطلاق الاسطقسات عليها باعتبار ان المركبات تتألف منها و اطلاق العناصر باعتبار انها تنحل اليها فلوحظ‍‌ فى اطلاق لفظ‍‌ الاسطقس معنى الكون و فى اطلاق لفظ‍‌ العنصر معنى الفساد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص4)
sourceLink

الاجسام الطبيعية

عند أرباب الكشف عبارة عن العرش و الكرسىّ‌.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص4)
sourceLink

الاجسام العنصرية

عبارة عن كل ما عداهما من السماوات و ما فيها من الاسطقسات.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص4)
sourceLink

أَجْسامٌ

- الأجسام ليست مركّبة من أجزاء لا جزء لها، و لا يتأتّى من الأجزاء التي لا جزء لها تأليف الجسم و لا الحركة و لا الزمان (ف، ع، 11، 9) - الأجسام منها صناعية و منها طبيعية. و الصناعية مثل الزجاج و السيف و السرير و الثوب و بالجملة كل ما كان وجوده بالصناعة و بإرادة الإنسان. و الطبيعية هي التي وجودها لا بالصناعة و لا بإرادة الإنسان مثل السماء و الأرض و ما بينهما و النبات و الحيوان (ف، ح، 91، 7) - ما كان من الأجسام يتلفه المضاد له من خارج، فإنه لا يتحلّل من تلقاء نفسه دائما، مثل الحجارة و الرمل، فإن هذين و ما جانسهما إنما يتحلّلان من الأشياء الخارجة فقط. و أما الأخر، من النبات و الحيوان، فإنهما يتحلّلان أيضا من أشياء مضادة لهما من داخل (ف، أ، 65، 8) - إنّ الأجسام التي دون فلك القمر نوعان: بسيطة و مركّبة. فالبسيطة أربعة أنواع و هي النار و الهواء و الماء و الأرض. و المركّبة ثلاثة أنواع و هي المعادن و النبات و الحيوانات (ص، ر 2، 112، 17) - الأجسام لا تخلو في طبيعتها من مبدأ حركة. و ذلك لأنّ كل جسم إما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه الطبيعي، أو غير قابل (س، ع، 30، 3) - الأجسام من جهة قواها لا تعقل إلاّ على أحد أقسام ثلاثة: إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه من جسمين، و له قوة واحدة فقط، و إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه، و له قوتان، و إما أن يكون الجسم ذا تركيب من الأجسام تمازجت، و يختصّ كل واحد منها بقوة، سواء تفاعلت، فحصل منها قوة واحدة مزاجية مشتركة، أو لم تتفاعل (س، شط، 1، 7) - إنّ الأجسام التي في طباعها أن تقبل الكون و الفساد في طباعها أن تتحرّك على الاستقامة (س، شط، 77، 11) - الأجسام في أوضاعها، تارة متلاقية، و تارة متباعدة، و تارة متقاربة (س، أ 1، 225، 3) - الأجسام لا تخلو في طبيعتها من مبدأ حركة و ذلك لأنّ كل جسم إما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه الطبيعي أو غير قابل (س، ر، 18، 9) - قوام الأجسام بأجزائها، و بالصورة و الهيولى (غ، م، 221، 6) - إنّ الأجسام أخسّ أقسام الموجودات. و هو منقسم: إلى بسيط، و إلى مركّب. أعني انقساما في العقل بالإمكان، و إن كان في الوجود هو أيضا كذلك. و نعني ب‍ (البسيط) الذي له طبيعة واحدة، كالهواء، و الماء و بالمركّب الذي يجمع طبيعتين، كالطين المركّب من الماء و التراب (غ، م، 255، 5) - الأجسام منها طبيعية و منها صناعية. فالصناعية كالكرسي و السرير، فهذه لا توجد إلاّ عن إرادة. و الطبيعية كالحجر و النخلة و الفرس، و هذه كلّها كائنة و فاسدة (ج، ن، 19، 5) - أمّا أنواع الأجسام الكائنة، فإنّ الأجسام موضوعات على أنّ الكلّيات صور لتلك الأجسام و للأناسي الذين يفعلون بتلك المعقولات على أنّهم قابلون لها، و بهم توجد تلك المعقولات، و تسند على جهة ما الآثار في المواد (ج، ر، 95، 5) - إنّ الأجسام كلّها شيء واحد: حيّها و جمادها متحرّكها و ساكنها (طف، ح، 49، 3) - إنّ الأجسام منها ما لا يقبل التركيب كالمحدّد و ما معه، و مماسّها لا يمازجها، و منها ما يقبل التركيب كالتي عندنا. و قابل التركيب يقبل الحركة المستقيمة (سه، ل، 108، 6) - جميع الأجسام المتغيّرة في الجوهر مركّبة من مادّة و صورة (ش، سط، 36، 9) - الأجسام إنما تحلّ في المكان بأبعادها لا بأعراضها (ش، سط، 62، 22) - الأجسام التي توجد صورها في المادة الأولى وجودا أولا، و لا يمكن أن تتعرّى منها المادة هي الأجسام البسيطة: النار، و الهواء، و الماء، و الأرض (ش، ن، 28، 4) - الأجسام مؤلّفة من مادة و صورة (ش، ما، 54، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص13)
sourceLink

هي العناصر بما فيها من المواليد الثّلاثة أعني: المعدنيّات، و النّباتات، و الحيوانات. شرح تجريد العقائد/ 165. اصول الدّين للبزدويّ‌/ 11، تلخيص المحصّل/ 225، كشف المراد/ 114، شوارق الإلهام 32/2، تقريب المرام في علم الكلام 21/2. إثبات أنّ لكلّ جسم من أنواع الأجسام طبيعة تخصّه: شوارق الإلهام 32/2. الأجسام باقية: كشف المراد/ 125، شرح تجريد العقائد / 182. الأجسام باقية زمانين و اكثر و لا يتجدّد آنا فآنا: شوارق الإلهام 87/2. الأجسام حادثة: كشف المراد/ 126، شرح تجريد العقائد / 183. الأجسام الفاسدة يلحقها الفساد من جهة مادّتها: دلالة الحائرين 487/3. الأجسام الفلكيّة: تلخيص المحصّل/ 224، كشف المراد / 115، گوهر مراد 49. الأجسام لأنّها محدثة تحتاج إلى محدث هو اللّه - تعالى -: شرح الاصول الخمسة/ 118. الأجسام لا تخلو من الأكوان: نفس المصدر/ 111. الأجسام متماثلة: كشف المراد/ 125، شرح تجريد العقائد/ 181. الأجسام مرئيّة بذواتها أم لا؟: شوارق الإلهام 87/2. الأجسام يجوز رؤيتها: كشف المراد/ 126، شرح تجريد العقائد/ 183. الأجسام يجوز خلوّها عن الطّعوم و الرّوائح و الألوان: كشف المراد/ 126، شرح تجريد العقائد/ 182. احوال مشتركۀ اجسام: گوهر مراد/ 84. أحكام الأجسام: شوارق الإلهام 82/2. اختلاف الأجسام: گوهر مراد/ 46. اختلاف الأجسام و تماثلها: شوارق الإلهام 86/2. استحالة تداخل الأجسام: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 56. استحالة تعرّي الأجسام من الأعراض: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 56. (هل) أنّه - تعالى - يخرب أجسام العالم أم لا؟: قواعد المرام في علم الكلام/ 149. بقاء الأجسام و عدم انعدامه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 55. تجانس الأجسام: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 52. تجوهر الأجسام: لباب الإشارات/ 217. ترقّى از جسمانيّات به روحانيّات و از روحانيّات به عقلانيّات : التّصوّرات/ 73. تماثل الأجسام: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 20. تماثل الأجسام في الجسميّة: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 54. تناهي الأجسام: كشف المراد/ 124، شرح تجريد العقائد / 180. تناهي الأجسام و عدمه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 59. جواز الخلأ بين الأجسام: نفس المصدر/ 63. جواز خلوّ الأجسام عن الأعراض: نفس المصدر/ 57. جواز خلوّ الأجسام عن الطّعوم و الألوان و الرّوائح: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 21. جواز خلوّ الأجسام عن بعض الكيفيّات المحسوسة: شوارق الإلهام 87/2. حدوث الأجسام: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 59، كشف الفوائد/ 32، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 66، شوارق الإلهام 88/2. العلّة الموجبة كثافة الأجسام: راحة العقل/ 230. عوارض الأجسام: تلخيص المحصّل/ 189، شرح المواقف/ 441. كون الأجسام مرئيّة: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 59. كيفيّة إعدام الأجسام: نفس المصدر/ 399. كيفيّة تركّب الأجسام من الجوهر: نفس المصدر/ 29. مرئيّة الأجسام: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 22. مذهب الحكماء فى الأجسام البسيطة الطّباع: شرح المواقف/ 365. مقوّمات الأجسام: تلخيص المحصّل/ 183. - الجسم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص8)
sourceLink

الجسم هو مقدار ذو ثلاثة أبعاد. رسائل إخوان الصّفاء 103/1. رسائل إخوان الصّفاء 92/1 و 93. آثار للحرارة و البرودة في الأجسام: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 303. اتّصاف الأجرام البسيطة بالكيفيّات: المباحث المشرقيّة 143/2. إثبات الطّبائع الخاصّة للأجسام و الإشارة إلى جوهريّة صورها الممنوعة و ما يلتصق بها: الحكمة المتعالية 157/6. الأجسام الّتي يجوز أن تتحرّك قسرا: شرح الإشارات و التّنبيهات 221/2. الدّلالة على الأجسام الأسطقسيّة و قبولها التّركيب: الشّواهد الرّبوبيّة/ 180. الأجسام المتكوّنة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 283. الأجرام الكائنة الفاسدة موجودة: التّحصيل/ 657 و 667. الأجسام، و صفة الجسميّة: فلسفۀ ابن رشد/ 88. الأجسام العنصريّة لا تخلو عن الملموسة...: شرح الإشارات و التنّبيهات 250/2. احتمال الأجسام للانقسام: المباحث المشرقيّة 8/2. أحكام الأجسام البسيطة: نفس المصدر 74/2. أحياز الأجسام الكائنة و المبدعة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 290. أقسام الأجسام و أحوالها: مفاتيح الغيب/ 361. الأجسام الأولى: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 288. أعيان الأجسام البسيطة و ترتيبها و أوصافها و أشكالها الّتى بالطّبع و مخالفة الفلك لها: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّاني/ 16. أيّ الأجسام مستعدّة للحياة و أيّها ليست بمستعدّة: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 57. البحث في الأجسام العنصريّة و ما تفعل و تنفعل ...: شرح الإشارات و التّنبيهات 242/2. البحث فى الكيفيّات الّتى تفعل و تنفعل بها الأجسام العنصريّة: نفس المصدر 244/2. البحث في ما يوجد في الأجسام العنصريّة...: نفس المصدر/ 246. بسائط الأجسام الطبيعيّة: المعتبر في الحكمة 125/2. ترتيب الأجرام و نضدها: شرح حكمة العين/ 538. تفسير ما في الأجسام العنصريّة من القوى...: شرح الإشارات و التّنبيهات 248/2. تجوهر الأجسام: النّجاة من الغرق فى بحر الضّلالات / 197، الإشارات و التّنبيهات 1/2. تجوهر الأجسام الطّبيعية: الحكمة المتعالية 2/6. تعريف ما يقال من أنّ الأجسام كلّما ازدادت عظما ازدادت شدّة و قوّة: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّاني/ 215. تناهي الأجسام و الأعداد: التّحصيل/ 557. در تناهى أجسام و در طرفى از آسمان و عالم و در بسائط أجسام و آن‌چه از آن حادث شود : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 116/3. جملة الأجسام الملاقي بعضها لبعض إلى آخر ما يتناهى إليه جملة واحدة: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّاني / 70. جواهر الأجسام: رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 265. حدوث الأجسام و ذكر الأقوال فيه: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 262. حدوث الأجسام بالبرهان من مأخذ آمر مشرقيّ‌: الحكمة المتعالية 289/3. صور الأجسام الطّبيعيّة: المعتبر في الحكمة 120/2. القول فيما تشترك الأجسام السّماويّة فيه: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 30. القول في المقاسمة بين المراتب و الأجسام الهيولانيّة و الموجودات الإلهيّة: نفس المصدر/ 28. ما يدلّ على الأجسام السّفليّة العنصريّة: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 162. - الأسطقس، البسيط، الجسم، الجوهر، العناصر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص6)
sourceLink

[في الانكليزية] Bodies [في الفرنسية] Corps المختلفة الطبائع العناصر و ما يتركب منها من المواليد الثلاثة. و الأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر، و يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركّبات أركان إذ ركن الشيء هو جزؤه و باعتبار أنها أصول لما يتألّف منها أسطقسات و عناصر لأنّ الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان، و كذا العنصر بلغة العرب، إلاّ أنّ إطلاق الأسطقسات عليها باعتبار أنّ المركبات تتألّف منها و إطلاق العناصر باعتبار أنّها تنحلّ إليها فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون و في إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد، كذا في تعريفات السيد الجرجاني.
(
موسوعه کشاف
, ص102)
sourceLink

- إنّ سائر الأجسام من الألوان و الطعوم و الأراييح آفة فيها (الأرواح) فإنّما كان يقول (النظّام): إنّ هذه الأجسام آفة على الأرواح في دار الدنيا التي هي دار بلوى و اختبار و محن، فهي مشوبة بالآفات لتتم المحنة و يصح الاختبار فيها، فأمّا الجنة فإنّها عنده ليست بدار محنة و لا اختبار و إنّما هي دار نعيم و ثواب فليست بدار آفات. و لا بدّ للأرواح عند إبراهيم إذا أراد اللّه أن يوفيها ثوابها في الآخرة أن يدخلها هذه الأجسام من الألوان و الطعوم و الأراييح، لأنّ الأكل و الشراب و النكاح و أنواع النعيم لا تجوز على الأرواح إلاّ بإدخال هذه الأجسام عليها (خ، ن، 34، 14) - الأجسام كلها عند إبراهيم متناهية ذات غاية و نهاية في المساحة و الذرع، و إنّما أحال إبراهيم جزءا لا يقسمه الوهم و لا يتصوّر له نصف في القلب (خ، ن، 47، 4) - زعمت "الدهرية" :أنّ الأجسام التي نشاهدها قديمة. و قالت "الموحّدة" :هي محدثة، لأنّ‌ الإمارات التي فيها من التحوّل و التنقل و التبدّل و الاجتماع و الافتراق أمارات الحدوث لا القدم (ع، أ، 11، 7) - إنّ الأجسام كلّها من جنس واحد من حيث كان كلّ واحد منها يسدّ مسدّ الآخر و ينوب منابه، و يجوز عليه من الوصف مثل ما جاز عليه من الحركة و السّكون و الاجتماع و الافتراق و الزيادة و النّقصان و غير ذلك من الأوصال. و ليس معنى المثلين المتشابهين أكثر من ذلك، فلو كان بعض الأجسام نورا مع اشتباهها و تماثلها لكانت كلّها نورا؛ و كذلك لو كان منها ما هو ظلام لكانت كلّها ظلاما؛ كما أنّه لو كان منها ما هو حركة أو سكون أو امتزاج أو تباين أو إرادة أو علم لكانت كلها كذلك مع تماثلها. و في فساد هذا دليل على أنّ الأجسام كلّها جنس واحد مشتبه غير متضادّ و لا مختلف، ليس معها نور و لا ظلام، و لا اجتماع و لا افتراق، و لا حركة و لا سكون، و لا ظهور و لا كمون. و بان بذلك أن النّور و الظّلام هما السّواد و البياض اللّذان يوجدان بالأجسام، و أنّهما من جملة الأعراض و بعض العالم، و ليس بكلّ العالم (ب، ت، 68، 22) - إنّ الأجسام معلومة بالاضطرار على سبيل الجملة و التفصيل جميعا، و ليس كذلك الأعراض (ق، ش، 94، 11) - إنّ الدلالة قد دلّت على أنّ الأجسام متماثلة، و إذا ثبت تماثلها لم يصحّ إلاّ أن يستوي الكلّ‌ في استحقاق الصفة الذاتية (ق، ت 1، 198، 1) - إنّ الأجسام لا يجوز خلوّها من الأكوان (ن، د، 148، 5) - إنّ الروح جنس واحد، و أفعاله جنس واحد، و إنّ الأجسام ضربان: حيّ‌، و ميّت، و إنّ الحيّ‌ منها يستحيل أن يصير ميّتا (النظام) (ب، ف، 136، 16) - النجاريّة و الضراريّة قد أنكروا وجود جسم لا يكون عرضا لدعواهم أنّ الأجسام أعراض مجتمعة (ب، ف، 163، 3) - زعم (النظّام) أيضا أنّ العلوم و الإرادات من جملة حركات القلوب، و زعم أنّ كل شيء من العالم ليس بحركة فهو جسم، و أدخل الألوان و الطعوم و الأصوات و الاستطاعة في جملة الأجسام (ب، أ، 46، 13) - اختلف أصحاب الطبائع في هذا: فمنهم من زعم أنّ الأجسام في الأصل أربعة أجناس فهي الأرض و الماء و النار و الهواء و سائر الأجسام مركّبة منها. و منهم من قال بجنس خامس و هو الريح و زعم أنّ الريح غير الهواء المتحرّك. و منهم من جعل الخامس الفلك و زعم أنّه طبيعة خامسة غير قابلة للكون و الفساد، و منهم من أثبت في هذه الخمسة روحا سابحة فيها هي خلافها في الجنس (ب، أ، 53، 8) - زعم النظّام و من تبعه من القدرية أنّ الأجسام أنواع مختلفة و متضادّة و بناه على دعواه أنّ‌ الألوان و الطعوم و الأصوات و الخواطر أجسام (ب، أ، 54، 5) - قال أصحابنا بتجانس الأجسام كلّها و قالوا إنّ‌ اختلافها في الصورة و في سائر الأحكام إنّما هو لاختلاف الأعراض القائمة بها، و وافقهم على هذا من المعتزلة الجبّائي و ابنه أبو هاشم (ب، أ، 54، 7) - ذهب شيخنا أبو الحسن الأشعري إلى استحالة تعرّي الأجسام من الألوان و الأكوان و الطعوم و الروائح. و قال لا بدّ أن يكون في كل جوهر لون و كون و طعم و رائحة و حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة و حياة أو ضدّها، و إذا وجد في حالين فلا بدّ من وجود بقاء فيه في كل حال بعد حال حدوثه (ب، أ، 56، 11) - اختلف الناس في هذا الباب، فذهب هشام بن الحكم إلى أنّه ليس في العالم إلاّ جسم، و أنّ‌ الألوان و الحركات أجسام، و احتجّ أيضا بأنّ‌ الجسم إذا كان طويلا عريضا عميقا فمن حيث وجدته وجدت اللون فيه، فوجب الطول و العرض و العمق للون أيضا، فإذا وجب ذلك للون فاللون أيضا طويل عريض عميق، و كل طويل عريض عميق جسم، فاللون جسم (ح، ف 5، 66، 13) - ذهب ضرّار بن عمرو إلى أنّ الأجسام مركّبة من الأعراض (ح، ف 5، 66، 17) - ذهب سائر الناس إلى أنّ الأجسام هي كل ما كان طويلا عريضا عميقا شاغلا لمكان، و أنّ‌ كل ما عداه من لون أو حركة أو مذاق أو طيّب أو محبّة فعرض (ح، ف 5، 66، 18) - الأجسام كلها حاشى النفس موات لا علم لها و لا حسّ و لا تعلم شيئا، و إنّما العلم و الحسّ‌ للنفس فقط (ح، ف 5، 87، 1) - المتحيّز هو المختصّ بحال لكونه عليها يتعاظم بانضمام غيره إليه أو يشغل قدرا من المكان، أو ما يقدر تقدير المكان، فيكون قد حاز ذلك المكان، أو يمنع غيره من أمثاله عن أن يحصل بحيث هو. فهذه و ما أشبهها أحكام المتحيّز. فأفراد ما هذا حاله تسمّى جوهرا. و من هذه الأعيان تتركّب الأجسام، فلهذا تجعل الجواهر أصول الأجسام (أ، ت، 47، 8) - إنّ الأجسام لا تخرج عن الاجتماع و الافتراق، و الحركة و السكون، و لا تعقل إلاّ كذلك. و لا شيء يوجب فيها هذا الحكم إلاّ تحيّزها، فيجب - متى حصلت موجودة متحيّزة - أن يقترن بها هذا الحكم. و لو جاز خلوّها من هذه المعاني في حال، لجوّزناه الآن بأن تبقى على حالها في الخلو احترازا من اللون الذي و إن صحّ خلوّه منه من قبل فلا يصحّ بعد وجوده فيه أن يخلو منه و من ضدّه و حال الجسم في سائر الأوقات هذه الحالة، و إن كان لا يسمّى ما يحصل فيه حال حدوثه حركة أو سكونا إلاّ أنّه لا يخلو من معناهما (أ، ت، 88، 18) - قال (النظّام): إنّ الجواهر مؤلّفة من أعراض اجتمعت، و وافق هشام بن الحكم في قوله إنّ‌ الألوان و الطعوم و الروائح أجسام (ش، م 1، 56، 9) - الأجسام قابلة للعدم لأنّا قد دللنا على أنّ‌ العالم محدث، و المحدث ما يصحّ عليه العدم، و تلك الصحّة من لوازم الماهيّات و إلاّ لزم التسلسل في صحّة تلك الصحّة، فوجب بقاء تلك الصحّة ببقاء تلك الماهيّة، فثبت أنّها قابلة للعدم (ف، أ، 89، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص15)
sourceLink

Bodies
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1520)
sourceLink

- الأجسام هي هذه المعروفة في العموم لطيفها و شفافها و كثيفها ما يرى منها و ما لا يرى و الأجساد هي ما يظهر فيها الأرواح في اليقظة الممثّلة في صور الأجسام و ما يدركه النائم في نومه من الصور المشبّهة بالأجسام فيما يعطيه الحسّ و في نفسها ليست بالأجسام. و اعلم أن مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان فهو الكامل الذي لا أكمل منه، و هو محمد صلى اللّه عليه و سلم، و مرتبة الكمل من الاناسي النازلين عن درجة هذا الكمال الذي هو الغاية من العالم منزلة القوى الروحانية من الإنسان و هم الأنبياء صلوات اللّه و سلامه عليهم و منزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسّية من الإنسان و هم الورثة رضي اللّه عنهم، و ما بقي ممّن هو على صورة الإنسان في الشكل هو من جملة الحيوان فهم بمنزلة الروح الحيواني في الإنسان الذي يعطى النموّ و الإحساس. (عر، فتح 3، 186، 28)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص10)
sourceLink

جمع جسم. (انظر هناك).
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص13)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأجسام

الجيم و السين و الميم يدلُّ‌ على تجمُّع الشئ. فالجسم كلُّ‌ شخصٍ‌ مُدْرَكٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص457)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.