الجِسْم

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الجِسْم

الجِسْمُ

جماعة البَدَن و الأعضاء من النّاس و الإبل و الدّوابّ و سائر الأنواع العظيمة الخَلْق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو زيد: الجِسم :الجَسَد و الجمع أجسام و جُسُوم . و قال الفلاسفة:إِنّه الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القائمة. و منهم من حَدّه فقال:إِنّه الطّويل العريض العميق. و عند الأطبّاء:هو المركّب من جُزءين فصاعدا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من علامة الجسم الطّبيعي أن يُفرض فيه أبعاد ثلاثة و تُغنى عنها الخطوط المتوهَّمة أو السُّطوح لا الامتدادات المحسوسة في الجسم التّعليمي الموجودة فيه بالفعل... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حقيقة الجسم التّعليمي تلك الكمّيّة السّارية في الجهات الثّلاث. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كل عظيم الجِسْم : جَسيم و جُسام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص264)
sourceLink

النسبة«جِسميّ»و«جِسمانيّ»: البدن ¦¦
ما له طولٌ و عرضٌ و عمقٌ
(
المنجد فی اللغة
, ص92)
sourceLink

مَعْرُوفٌ‌؛يَجْمَعُ‌ البَدَنَ‌ و أعْضَاءَه
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص19)
sourceLink

جماعة البَدَنِ أَو الأَعضاء من الناس و الإبل و الدواب و غيرهم ¦¦
الجَسَدُ
(
‏لسان اللسان
, ص186)
sourceLink

جماعة البَدَن اَو الاعضاء من الناس و سائِر الانواع العظيمة الخلق (ج) اَجْسُمٌ و جُسُومٌ و اَجْسامٌ قال ابو البقاءِ «و الجسم لا تخرج اجزاؤُهُ عن كونها اجساماً و ان قُطِّع و جُزِّىءَ بخلاف الشخص فانهُ يخرج بالتجزُّوءِ عن كونهِ شخصاً» و النسبة اليهِ جِسْمِيّ و جِسْمَانيّ.
(
أقرب الموارد
, ص434)
sourceLink

يجمع البدنَ‌ و أعضاءه من الناس و الإبل و الدواب و نحوه
(
العین
, ج6 , ص60)
sourceLink

بدن ¦¦
آنچه كه داراى طول و عرض و عمق باشد ¦¦
جَسد ¦¦
هيئت
(
فرهنگ ابجدی
, ص297)
sourceLink

ج أَجسام:جَسَد،بَدَن: «جِسْم إنْسان» ¦¦
كُلّ‌ مَادّة عُضْويّة أَو غَيْر عُضْويَّة ذَاتُ‌ طُول و عَرْض و عُمْق:«جِسْمٌ‌ صُلْب»،«حَجْمُ‌ جِسْم» ¦¦
هَيْكَل:«جِسْمُ‌ سيَّارة» ¦¦
حَجْم يُميِّز حروف الطِّباعة ¦¦
(أح) الجُزْء المَحْسوس في كائن حَيّ‌ ¦¦
هيئة مؤلَّفة من أعضاء تربطهم مصلحة مهنيَّة واحدة:«الجِسْمُ‌ الطِّبِّيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

الجَسَدُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص118)
sourceLink

الجَسَدُ ¦¦
كُلُّ‌ ما له طول و عَرْضٌ‌ و عُمْق ¦¦
كُلّ‌ شخص يُدرَكُ‌ من الإِنسان و الحيوان و النبات ¦¦
عند الفلاسِفَة : كل جوهر مادىّ‌ يشْغل حيِّزاً و يتميَّز بالثِّقل و الامتداد، و يُقابل الروح، و قد عرّفه الجرجانى: بأَنه جوهر قابل للأَبْعَاد الثَّلاثة، الطُّول، و العرض، و العُمق. (ج) أَجْسَامٌ‌، و جُسُومٌ‌
(
المعجم الوسيط
, ص122)
sourceLink

فى علم الرياضة :الأَجْسَامُ‌ الطَّافِيَةُ‌: هى الأَجْسَام التى إذا تركت حُرَّةً‌ و هى مغمورة فى سائل طَفَتْ‌ على سطحه. ¦¦
الأَجسامُ‌ التامَّةُ‌ المَلاَسَةِ‌:هى الأَجسامُ‌ التى تعدم بينها قُوَّةُ‌ الاحْتكاك، و يكون ردُّ فعلها عموديًّا عليها.
(
المعجم الوسيط
, ص123)
sourceLink

تن
(
دستور اللغة
, ص226)
sourceLink

تن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص479)
sourceLink

ج.أَجسام و جسوم : بدن،بدنه،هيكل(نيز در مورد يك اتومبيل گفته مى‌شود)؛جسم،ماده؛توده؛شكل،هيئت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص86)
sourceLink

قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ هُوَ كُلُّ شَخْصٍ‌ مُدْرَكٍ و قَالَ أَبُو زَيْدٍ الجِسْمُ‌ الْجَسَدُ و فى التَّهْذِيبِ مَا يُوَافِقُهُ قَالَ الجِسْمُ‌ مَجْمَعُ‌ البَدَنِ وَ أَعْضَاؤُهُ مِنَ النَّاسِ و الإِبلِ و الدَّوَابِّ‌ و نَحْوِ ذلِكَ مِمَّا عَظُمَ مِنَ الْخَلْقِ الْجَسِيمِ‌ و عَلَى قَوْلِ ابْنِ دُرَيدٍ يَكُونُ الجِسْمُ حَيَوَاناً و جَمَاداً و نَبَاتاً وَ لاَ يَصِحُّ ذلكَ عَلَى قَوْلِ‌ أبِى زَيْدٍ
(
المصباح المنیر
, ص101)
sourceLink

قال أَبو زَيْدٍ: الجِسْمُ‌: الجَسَدُ و كَذلِكَ الجُسْمانُ‌ و الجُثْمانُ‌: الشخصُ‌. و يقالُ‌: إنَّه لنَحيفُ الجُسْمانِ‌ ¦¦
قالَ الرَّاغِبُ‌: الجِسْمُ‌ ماله طُولٌ و عَرْضٌ و عمْقٌ‌ و لا تَخْرُجُ أَجْزاءُ الجِسْم عن كونِها أَجْساماً و إن قُطِّع و جُزِّىء بخِلافِ الشّخصِ فإنه يَخْرُجُ عن كونِهِ شَخْصاً بتَجَزُّئِه ج أَجْسامٌ‌ و جُسومٌ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص110)
sourceLink

بالكسْرِ: جَماعَةُ‌ البَدَنِ أَو الأَعْضاءِ‌ و مِن النَّاسِ‌ و الإِبِلِ و الدَّوابِّ‌ و سائِرِ الأَنْواعِ‌: العَظِيمَةُ الخَلْقِ كالجُسْمانِ‌ بالضَّم
(
تاج العروس
, ج16 , ص109)
sourceLink

الجِسم و الجُسمان :مجتمع البدن و أعضاؤه،من الناس و الإبل و الدوابّ‌ مما عظُم من الخَلق.و قيل:كل شخص مُدرَك حيواناً كان أو جماداً أو نباتاً.الجمع: أجسام و جُسوم . جَسِم الشىءُ يجسَم جَسَما و جسُم جَسامة :عظُم فهو جَسيم و جُسام أى بَدين،و الجمع: جِسام .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص20)
sourceLink

قال أبو زيد: الجِسْمُ : الجسدُ، و كذلك الجُسْمَانُ و الجُثْمَانُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الأصمعى: الجِسْمُ و الجُسْمَانُ : الجَسَدُ، و الجُثْمَانُ : الشخصُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1887)
sourceLink

و تَجَسَّمَ من الجِسْمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1888)
sourceLink

قال الليث: الجِسمُ يَجْمَعُ البَدَنَ و أعضاءَهُ من الناس و الإبلِ و الدَّوابِّ و نحو ذلك مما عَظُمَ من الخَلق الجسيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص316)
sourceLink

الجِسْم ،و الجمع جسوم و أجسام . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجُسْمان و الجُثْمان: الجسم بعينه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص475)
sourceLink

جسم الجِسْم : قال ابن دريد: الجِسْم :كل شخصٍ مُدْرَك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في كتاب الخليل: الجسم :البدنُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1093)
sourceLink

و الجِسْم في عُرْف المتكلمين:هو الطويل العريض العميق،و قيل هو المؤلَّف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1094)
sourceLink

جسم الجُسْمان : جسم الإِنسان،يقال:إِنَّه لنَحِيفُ الجُسْمان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1096)
sourceLink

جماعة البَدَن و الأعضاءِ من الناس و غيرهم من الأنواع العظيمة الخَلْق. و استعاره بعضُ الخطباء للأعراض... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ألا ترى أن العَرَض ليس بذى جسم و لا جوهر إنما ذلك كله استعارة و مَثَل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجُسْمان :جماعة الجسم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص282)
sourceLink

... و كأَنه إِنما كَنى بذلك عن الحقيقة لأَن جِسْم الشيء حقيقةٌ و اسْمه ليس بحقيقة، أ لا ترى أن العَرَض ليس بذي جِسْمٍ و لا جَوْهَرٍ إِنما ذلك كله استعارة و مَثَلٌ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجُسْمانُ : جِسْمُ الرجل. و يقال: إِنه لنَحيفُ الجُسْمان ، و جُسمانُ الرجلُ و جُثْمانُه واحد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَبو زيد: الجِسْمُ الجَسَدُ، و كذلك الجُسْمانُ ، و الجُثْمانُ الشخص.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص99)
sourceLink

الجِسْمُ القَضَائيّ

هيئتِ قضائى
(
فرهنگ ابجدی
, ص297)
sourceLink

الجِسْم المُركَّب

بواژۀ(الاتحاد)رجوع شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص297)
sourceLink

مُمْتلئُ الجِسْم

أنظر: ممتلئ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْمٌ تِلْقائيُّ الاشْتِعال

مادَّة تلتهب تِلْقائيًّا بمَسّ‌ الهواء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْم مُكافِئ دَوَرانيّ

(ه‍‌)سطح ثُنائيّ‌ الدرجة عديم المركز،و له محور تماثُل واحد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْمٌ متعدِّدُ الكُحول

(ك)جسم له عدَّة وظائف كُحوليَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

اخترته كأَنك قصدت جِسْمَه

أَبو عبيد: تجَسَّمْتُ‌ فلاناً من بين القوم أَي اخترته كأَنك قصدت جِسْمَه ، كما تقول تأَيَّيْتُه أَي قصدت آيَتَه و شخصه
(
لسان العرب
, ج12 , ص99)
sourceLink

جِسْمٌ مُضادّ

أنظر:مُضادّ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْمُ جريمةٍ

مادَّة تشكِّل الجريمة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْمٌ بَسيط

»:(ك)ذو عنصر كيماويّ‌ واحد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْمٌ طافٍ

هو الَّذي إذا تُرِك حُرًّا و هو مغمور في سائل طفا على سَطْحه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جِسْمٌ حَيّ

المُتّصِف بالحياة من إنسان و حيوان و نبات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جسم الشيء

الجسم :جماعة البَدَن و الأعضاءِ من الناس و غيرهم من الأنواع العظيمة الخَلْق. و استعاره بعضُ الخطباء للأعراض،فقال-بذكر علم القوافى-:لا ما يتعاطاه الآن أكثرُ الناس من التحلّى باسمه،دون مباشرة جوهره و جسمه . و كأنه إنما كَنَى بذلك عن الحقيقة؛لأن جسم الشىء حقيقة،و اسمه ليس بحقيقة؛ألا ترى أن العَرَض ليس بذى جسم و لا جوهر إنما ذلك كله استعارة و مَثَل. و الجمع: أجسام ،و جُسُوم .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص282)
sourceLink

الجِسْم في القرآن

قٰالَ إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَة فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ (آیه 247/سوره البقرة) sourceLink

اَلْجِسْمُ‌: ما له طول و عرض و عمق، و لا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما و إن قطع ما قطع، و جزّئ ما قد جزئ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص196)
sourceLink

جِسْم چيزى است كه داراى درازا و پهنا و ژرفا باشد(طول و عرض و عمق) اجزاء هر جسمى از جسميّت خارج نمى‌شود هرچند كه تكّه‌تكّه و جزء جزء شود باز آن جزء ابعاد دارد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص398)
sourceLink

جسم: تن. چون جسم در مقابل روح است ميشود گفت جسم فقط‍‌ راجع بتن است آيات قرآن نيز بهمين معنى ناظراند. ¦¦
معلوم است كه جسم فقط‍‌ راجع به بدن و تن است يعنى خدا باو دانش وسيع داده و تنومندش كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص38)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجِسْم

فَأَحْمَيْتُ لَهُ حَدِيدَةً ثُمَّ أَدْنَيْتُهَا مِنْ جِسْمِهِ لِيَعْتَبِرَ بِهَا فَضَجَّ ضَجِيجَ ذِي دَنَفٍ مِنْ أَلَمِهَا وَ كَادَ أَنْ يَحْتَرِقَ مِنْ مِيْسَمِهَا

الجسم: بالكسر جماعة البدن او الاعضاء من الناس (اقرب) تمامى بدن يا عضوها از مردم جسم به تن گفته مى شود خواه بى روح باشد يا با روح
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الجِسْم في الاصطلاح

الجِسْمُ

جوهر قابل للابعاد الثلاثة و قيل الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص34)
sourceLink

[في الانكليزية] Body، organism، huge body [في الفرنسية] Corps، organisme، corps corpulent بالكسر و سكون السين المهملة بالفارسية: تن و كلّ شيء عظيم الخلقة كما في المنتخب. و عند أهل الرّمل اسم لعنصر الأرض. و هو ثمانية أنواع من التراب، كما سيأتي في لفظ مطلوب. إذن يقولون: تراب انكيس للجسم الأوّل إلى تراب العتبة الداخل الذي هو الجسم السّابع . و عند الحكماء يطلق بالاشتراك اللفظي على معنيين أحدهما ما يسمّى جسما طبيعيا لكونه يبحث عنه في العلم الطبيعي، و عرّف بأنه جوهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة. و إنّما اعتبر في حده الفرض دون الوجود لأنّ الأبعاد المتقاطعة على الزوايا القائمة ربما لم تكن موجودة فيه بالفعل كما في الكرة و الأسطوانة و المخروط المستديرين، و إن كانت موجودة فيه بالفعل كما في المكعّب مثلا فليست جسميته باعتبار تلك الأبعاد الموجودة فيه لأنها قد تزول مع بقاء الجسمية الطبعية بعينها. و اكتفى بإمكان الفرض لأنّ مناط الجسمية ليس هو فرض الأبعاد بالفعل حتى يخرج الجسم عن كونه جسما طبعيا لعدم فرض الأبعاد فيه، بل مناطها مجرد إمكان الفرض سواء فرض أو لم يفرض. و لا يرد الجواهر المجردة لأنّا لا نسلّم أنّه يمكن فرض الأبعاد فيها، بل الفرض محال، كالمفروض على قياس ما قيل في الجزئي و الكلي. و تصوير فرض الأبعاد المتقاطعة أن تفرض في الجسم بعدا ما كيف اتفق و هو الطول، ثم بعدا آخر في أيّ جهة شئت من الجهتين الباقيتين مقاطعا له بقائمة و هو العرض، ثم بعدا ثالثا مقاطعا لهما على زوايا قائمة و هو العمق، و هذا البعد الثالث لا يوجد في السطح، فإنّه يمكن أن يفرض فيه بعدان متقاطعان على قوائم، و لا يمكن أن يفرض فيه بعد ثالث مقاطع للأولين إلاّ على حادة و منفرجة. و ليس قيد التقاطع على زوايا قوائم لإخراج السطح كما توهّمه بعضهم، لأنّ السطح عرض فخرج بقيد الجوهر، بل لأجل أن يكون القابل للأبعاد الثلاثة خاصة للجسم فإنّه بدون هذا القيد لا يكون خاصة له. فإن قيل كيف يكون خاصة للجسم الطبعي مع أنّ التعليمي مشارك له فيه‌؟. أجيب بأنّ الجسم الطبعي تعرض له الأبعاد الثلاثة المتقاطعة على قوائم فتكون خاصة له، و التعليمي غير خارج عنه تلك الأبعاد الثلاثة لأنها مقوّمة له. و بالجملة فهذا حدّ رسميّ للجسم لا حدّ ذاتي، سواء قلنا إنّ الجوهر جنس للجواهر أو لازم لها، لأن القابل للأبعاد الثلاثة إلى آخره من اللوازم الخاصة لا من الذاتيات، لأنه إمّا أمر عدمي فلا يصلح أن يكون فصلا ذاتيا للجسم الذي هو من الحقائق الخارجية، و إمّا وجودي، و لا شكّ في قيامه بالجسم فيكون عرضا، و العرض لا يقوّم الجوهر، فلا يصح كونه فصلا أيضا. كيف و الجسم معلوم بداهة لا بمعنى أنه محسوس صرف لأنّ إدراك الحواس مختص بسطوحه و ظواهره، بل بمعنى أنّ الحسّ أدرك بعض أعراضه كسطحه، و هو من مقولة الكمّ و لونه و هو من مقولة الكيف و أدّى ذلك إلى العقل، فحكم العقل بعد ذلك بوجود ذات الجسم حكما ضروريا غير مفتقر إلى تركيب قياسي. إن قيل: هذا الحدّ صادق على الهيولى التي هي جزء الجسم المطلق لكونها قابلة للأبعاد. قلنا: ليست قابلة لها بالذات بل بواسطة الصورة الجسمية، و المتبادر من الحدّ إمكان فرض الأبعاد نظرا إلى ذات الجوهر فلا يتناول ما يكون بواسطة. فإن قلت: فالحد صادق على الصورة الجسمية فقط. قلنا: لا بأس بذلك لأن الجسم في بادئ الرأي هو هذا الجوهر الممتد في الجهات، أعني الصورة الجسمية. و أما أنّ هذا الجوهر قائم بجوهر آخر فممّا لا يثبت إلاّ بأنظار دقيقة في أحوال هذا الجوهر الممتدّ المعلوم وجوده بالضرورة، فالمقصود هاهنا تعريفه. و ثانيهما ما يسمّى جسما تعليميا إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية أي الرياضية و يسمّى ثخنا أيضا كما سبق، و عرّفوه بأنه كمّ قابل للأبعاد الثلاثة المتقاطعة على الزوايا القائمة. و القيد الأخير للاحتراز عن السطح لدخوله في الجنس الذي هو الكمّ. قيل الفرق بين الطبيعي و التعليمي ظاهر، فإنّ الشمعة الواحدة مثلا يمكن تشكيلها بأشكال مختلفة تختلف مساحة سطوحها فيتعدد الجسم التعليمي. و أما الجسم الطبيعي ففي جميع الأشكال أمر واحد، و لو أريد جمع المعنيين في رسم يقال هو القابل لفرض الأبعاد المتقاطعة على الزوايا القائمة و لا يذكر الجوهر و لا الكم. التقسيم الحكماء قسّموا الجسم الطبيعي تارة إلى مركّب يتألف من أجسام مختلفة الحقائق كالحيوان و إلى بسيط و هو ما لا يتألف منها كالماء، و قسّموا المركّب إلى تام و غير تام و البسيط إلى فلكي و عنصري و تارة إلى مؤلّف يتركّب من الأجسام سواء كانت مختلفة كالحيوان أو غير مختلفة كالسرير المركّب من القطع الخشبية المتشابهة في الماهية و إلى مفرد لا يتركب منها. قال في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة و النسبة بين هذه الأقسام أنّ المركب مباين للبسيط الذي هو أعمّ مطلقا من المفرد، إذ ما لا يتركّب من أجسام مختلفة الحقائق قد لا يتركّب من أجسام أصلا، و قد يتركّب من أجسام غير مختلفة الحقائق. و بالجملة فالمركب مباين للبسيط و للمفرد أيضا، فإنّ مباين الأعمّ مباين الأخصّ و المركّب أخصّ مطلقا من المؤلّف، إذ كلّ ما يتركّب من أجسام مختلفة الحقائق مؤلّف من الأجسام بلا عكس كلي، و البسيط أعمّ من وجه من المؤلّف لتصادقهما في الماء مثلا و تفارقهما في المفرد المباين للمؤلّف و في المركب. و أما عند المتكلمين فعند الأشاعرة منهم هو المتحيز القابل للقسمة في جهة واحدة أو أكثر. فأقلّ ما يتركّب منه الجسم جوهران فردان أي مجموعهما لا كلّ واحد منهما. و قال القاضي: الجسم هو كلّ واحد من الجوهرين لأنّ الجسم هو الذي قام به التأليف اتفاقا، و التأليف عرض لا يقوم بجزءين على أصول أصحابنا لامتناع قيام العرض الواحد الشخصي بالكثير، فوجب أن يقوم بكل من الجوهرين المؤلّفين على حدة، فهما جسمان لا جسم واحد ، و ليس هذا نزاعا لفظيا راجعا إلى أنّ لفظ الجسم يطلق على ما هو مؤلّف في نفسه أي فيما بين أجزائه الداخلة فيه، أو يطلق على ما هو مؤلّف مع غيره كما توهّمه الآمدي، بل هو نزاع في أمر معنوي هو أنه هل يوجد ثمة أي في الجسم أمر موجود غير الأجزاء هو الاتصال و التأليف كما يثبته المعتزلة، أو لا يوجد؟ فجمهور الأشاعرة ذهبوا إلى الأول فقالوا: الجسم هو مجموع الجزءين، و القاضي إلى الثاني، فحكم أنّ كلّ واحد منهما جسم. و قالت المعتزلة الجسم هو الطويل العريض العميق. و اعترض عليه الحكماء بأنّ الجسم ليس جسما بما فيه من الأبعاد بالفعل. و أيضا إذا أخذنا شمعة و جعلنا طولها شبرا و عرضها شبرا ثم جعلنا طولها ذراعا و عرضها إصبعين مثلا فقد زال ما كان، و جسميتها باقية بعينها، و هذا غير وارد لأنه مبني على إثبات الكمية المتصلة. و أما على الجزء و تركّب الجسم منه كما هو مذهب المتكلّمين فلم يحدث في الشمعة شيء لم يكن و لم يزل عنها شيء قد كان، بل انقلب الأجزاء الموجودة من الطول إلى العرض أو بالعكس. أو نقول المراد أنه يمكن أن يفرض فيه طول و عرض و عمق، كما يقال الجسم هو المنقسم و المراد قبوله للقسمة. ثم اختلف المعتزلة بعد اتفاقهم على ذلك الحدّ في أقل ما يتركّب منه الجسم من الجواهر الفردة . فقال النّظّام لا يتألف الجسم إلاّ من أجزاء غير متناهية. و قال الجبّائي يتألف الجسم من أجزاء ثمانية بأن يوضع جزءان فيحصل الطول و جزءان آخران على جنبه فيحصل العرض، و أربعة أخرى فوق تلك الأربعة فيحصل العمق. و قال العلاّف من ستة بأن يوضع ثلاثة على ثلاثة. و الحق أنه يمكن من أربعة أجزاء بأن يوضع جزءان و بجنب أحدهما ثالث و فوقه جزء آخر و بذلك يتحصل الأبعاد الثلاثة. و على جميع التقادير فالمركّب من جزءين أو ثلاثة ليس جوهرا فردا و لا جسما عندهم، سواء جوّزوا التأليف أم لا. و بالجملة فالمنقسم في جهة واحدة يسمّونه خطا و في جهتين سطحا، و هما واسطتان بين الجوهر الفرد و الجسم عندهم، و داخلتان في الجسم عند الأشاعرة، و النزاع لفظي و قيل معنوي. و وجه التطبيق بين القولين على ما ذكره المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المطالع أنّ المراد إنّ ما يسمّيه كل أحد بالجسم و يطلقه هل يكفي في حصوله الانقسام مطلقا أو الانقسام في الجهات الثلاث‌؟ فالنزاع لفظي، بمعنى أنه نزاع في ما يطلق عليه لفظ الجسم، و ليس لفظيا بمعنى أن يكون النزاع راجعا إلى مجرد اللفظ و الاصطلاح لا في المعنى انتهى. و ما عرفه به بعض المتكلّمين كقول الصالحية من المعتزلة الجسم هو القائم بنفسه، و قول بعض الكرّامية هو الموجود، و قول هشام هو الشيء فباطل لانتقاض الأوّل بالباري تعالى و الجوهر الفرد، و انتقاض الثاني بهما و بالعرض أيضا، و انتقاض الثالث بالثلاثة أيضا على أنّ هذه الأقوال لا تساعد عليها اللغة، فإنّه يقال زيد أجسم من عمرو أي أكثر ضخامة و انبساط أبعاد و تأليف أجزاء. فلفظ الجسم بحسب اللغة ينبئ عن التركيب و التأليف، و ليس في هذه الأقوال إنباء عن ذلك. و أما ما ذهب إليه النّجّار و النّظّام من المعتزلة من أنّ الجسم مجموع أعراض مجتمعة، و أنّ الجواهر مطلقا أعراض مجتمعة فبطلانه أظهر. فائدة: قال المتكلّمون الأجسام متجانسة بالذات أي متوافقة الحقيقة لتركّبها من الجواهر الفردة، و أنها متماثلة لا اختلاف فيها، و إنّما يعرض الاختلاف لا في ذاتها، بل بما يحصل فيها من الأعراض بفعل القادر المختار. هذا ما قد أجمعوا عليه إلاّ النّظّام، فإنّه يجعل الأجسام نفس الأعراض، و الأعراض مختلفة بالحقيقة، فتكون الأجسام على رأيه أيضا كذلك. و قال الحكماء بأنها مختلفة الماهيات. فائدة: الجسم المركّب لا شك في أنّ أجزاءه المختلفة موجودة فيه بالفعل و متناهية. و أما الجسم البسيط فقد اختلف فيه. فذهب جمهور الحكماء إلى أنه غير متألّف من أجزاء بالفعل بل بالقوة، فإنّه متصل واحد في نفسه كما هو عند الحسّ، لكنه قابل لانقسامات غير متناهية، على معنى أنه لا تنتهي القسمة إلى حدّ لا يكون قابلا للقسمة، و هذا كقول المتكلمين أنّ اللّه تعالى قادر على المقدورات الغير المتناهية مع قولهم بأنّ حدوث ما لا نهاية محال. فكما أنّ مرادهم أنّ قادريته تعالى لا تنتهي إلا حدّ إلاّ و يصح منه الإيجاد بعد ذلك، فكذلك الجسم لا يتناهى في القسمة إلى حدّ إلاّ و يتميّز فيه طرف عن طرف فيكون قابلا للقسمة الوهمية. و ذهب بعض قدماء الحكماء و أكثر المتكلّمين من المحدثين إلى أنّه مركّب من أجزاء لا تتجزأ موجودة فيه بالفعل متناهية. و ذهب بعض قدماء الحكماء كأنكسافراطيس و النّظّام من المعتزلة إلى أنّه مؤلّف من أجزاء لا تتجزأ موجودة بالفعل غير متناهية. و ذهب البعض كمحمد الشهرستاني و الرازي إلى أنّه متصل واحد في نفسه كما هو عند الحسّ قابل لانقسامات متناهية. و ذهب ديمقراطيس و أصحابه إلى أنّه مركّب من بسائط صغار متشابهة الطّبع، كلّ واحد منها لا ينقسم فكّا أي بالفعل، بل وهما و نحوه، و تألّفها إنما يكون بالتّماسّ و التجاور لا بالتداخل كما هو مذهب المتكلمين. و ذهب بعض القدماء من الحكماء إلى أنّه مؤلّف من أجزاء موجودة بالفعل متناهية قابلة للانقسام كالخطوط، و هو مذهب أبي البركات البغدادي ، فإنّهم ذهبوا إلى تركّب الجسم من السطوح و السطوح من الخطوط و الخطوط من النقط. فائدة: اختلف في حدوث الأجسام و قدمها فقال الملّيّون كلهم من المسلمين و اليهود و النصارى و المجوس إلى أنها محدثة بذواتها و صفاتها و هو الحق. و ذهب أرسطو و من تبعه كالفارابي و ابن سينا إلى أنها قديمة بذواتها و صفاتها. قالوا الأجسام إمّا فلكيات أو عنصريات. أمّا الفلكيات فإنها قديمة بموادّها و صورها الجسمية و النوعية و أعراضها المعينة من الأشكال و المقادير إلاّ الحركات و الأوضاع المشخّصة فإنها حادثة قطعا. و أمّا مطلق الحركة و الوضع فقديمة أيضا و أمّا العنصريات فقديمة بموادّها و بصورها الجسمية بنوعها لأنّ المادة لا تخلو عن الصورة الجسمية التي هي طبيعة واحدة نوعية لا تختلف إلاّ بأمور خارجة عن حقيقتها فيكون نوعها مستمر الوجود بتعاقب أفرادها أزلا و أبدا، و قديمة بصورها النوعية بجنسها لأنّ مادّتها لا يجوز خلوها عن صورها النوعية بأسرها، بل لا بدّ أن تكون معها واحدة منها، لكن هذه متشاركة في جنسها دون ماهيتها النوعية، فيكون جنسها مستمر الوجود بتعاقب أنواعها. نعم الصورة المشخّصة فيهما أي في الصورة الجسمية و النوعية و الأعراض المختصة المعينة محدثة، و لا امتناع في حدوث بعض الصور النوعية. و ذهب من تقدّم أرسطو من الحكماء إلى أنها قديمة بذواتها محدثة بصفاتها، و هؤلاء قد اختلفوا في تلك الذوات القديمة. فمنهم من قال إنّه جسم و اختلف فيه، فقيل إنه الماء، و منه إبداع الجواهر كلها من السماء و الأرض و ما بينهما، و قيل الأرض و حصل البواقي بالتلطيف، و قيل النار و حصل البواقي بالتكثيف، و قيل البخار و حصلت العناصر بعضها بالتلطيف و بعضها بالتكثيف، و قيل الخليط من كلّ شيء لحم و خبز و غير ذلك. فإذا اجتمع من جنس منها شيء له قدر محسوس ظن أنّه قد حدث و لم يحدث، إنما حدث الصورة التي أوجبها الاجتماع و يجئ في لفظ العنصر أيضا. و منهم من قال إنه ليس بجسم، و اختلف فيه ما هو. فقالت الثنوية من المجوس النور و الظلمة و تولّد العالم من امتزاجهما. و قال الحرمانيون منهم القائلون بالقدماء الخمسة النفس و الهيولى و قد عشقت النفس بالهيولى لتوقّف كمالاتها على الهيولى فحصل من اختلاطها المكوّنات. و قيل هي الوحدة فإنها تحيّزت و صارت نقطا و اجتمعت النقط خطا و الخطوط سطحا و السطوح جسما. و قد يقال أكثر هذه الكلمات رموز لا يفهم من ظواهرها مقاصدهم. و ذهب جالينوس إلى التوقّف. حكي أنّه قال في مرضه الذي مات فيه لبعض تلامذته أكتب عني أني ما علمت أنّ العالم قديم أو محدث و أن النفس الناطقة هي المزاج أو غيره. و أما القول بأنها حادثة بذواتها و قديمة بصفاتها فلم يقل به أحد لأنّه ضروري البطلان. فائدة: الأجسام باقية خلافا للنّظّام فإنه ذهب إلى أنها متجددة آنا فآنا كالأعراض. و إن شئت توضيح تلك المباحث فارجع إلى شرح المواقف و شرح الطوالع.
(
موسوعه کشاف
, ص561)
sourceLink

هو القابل للابعاد الثلاثة اعنى الطول و العرض و العمق اعنى القابل للانقسام طولا و عرضا و عمقا*فان كان ذلك القابل جوهرا فجسم طبيعى و الا فجسم تعليمي*فعلى هذا لفظ الجسم مشترك بالاشتراك المعنوى بين الطبيعى و التعليمى*و قال بعض الحكماء انه موضوع لكل واحد منهما بوضع على حدة فيكون مشتركا بينهما بالاشتراك اللفظى*و اكثرهم على انه موضوع للطبيعى و حقيقة فيه و مجاز في التعليمى لانه المتبادر عند اطلاق الجسم دون التعليمى و التبادر من أمارات الحقيقة*و هذا الحد يعنى حد الجسم الطبيعى بانه جوهر قابل للابعاد الثلاث عند الحكماء و المعتزلة*و اما عند الاشعرى فالجسم هو الجوهر المنقسم* (و اعلم)ان الحكماء قائلون بان الجسم الطبيعى المطلق مركب من الهيولى و الصورة الجسمية*و الجسم الطبيعى المقيد كالانسان مثلا مركب منهما و من الصورة النوعية أيضا*و كل من هذه الاجزاء الثلاثة جواهر*و المتكلمون قاطبة يقولون ان الجسم مركب من الجواهر الفردة اي الاجزاء التى لا تتجزى* (ثم اختلفوا)في ما يكفى في تحقق الجسم من تلك الاجزاء*فالجمهور على انه لا بد في تحققه من ثلاثة اجزاء لتتحقق الابعاد الثلاثة الطول و العرض و العمق*و ليس المراد منها ما هو المتعارف اي الابعاد الثلاثة المتقاطعة على زوايا قائمة بل المعنى الاعم و هو البعد المفروض أولا و ثانيا و ثالثا لان تاليف الجسم من ثلاثة اجزاء انما يوجب حصول الابعاد بهذا المعنى بان يتألف اثنان و يقع الثالث على ملتقاهما فيحصل منه مثلث جوهري من ثلاث خطوط جوهرية فالامتداد المفروض أولا طول و ثانيا عرض و ثالثا عمق* (و قال بعضهم)يكفى في تحقق الجسم جزء ان فليس تحقق الابعاد الثلاثة شرطا فى تحققه عندهم*و قال بعضهم لا بد في تحققه من ثمانية اجزاء حتى يتحقق تقاطع الابعاد على زوايا قوائم*(و اعترض عليه)بان اشتراط التقاطع لا يوجب اشتراط الثمانية*لانه يتحقق بأربعة أيضا بان يتألف اثنان في الطول و يقوم الجزء الثالث بجنب احدهما فيحصل العرض و يقوم الجزء الرابع على الجزء الذي قام بجنبه الثالث فيحصل العمق بان تألف مثلا جزء(ا ب) فيحصل الطول و قام(ج)بجنب(ب)فيحصل العرض و قام على(ب د) فيحصل العمق فهاهنا ثلاثة ابعاد(الاول)من(ا ب)و(الثاني)من(ب ج) و(الثالث)من(ب د)متقاطعة على نقطة(ب)و هى الجزء المشترك بينهما* (و اعلم)ان صاحب الخيالات اللطيفة قال و رد بان التقاطع يتحقق بأربعة بان يتألف اثنان بجنب احدهما ثالث يقوم عليه رابع انتهى*(اقول)قوله يقوم عليه رابع حال عن قوله احدهما لا صفة ثالث حتى يرد اعتراض افضل المتأخرين عبد الحكيم رحمه اللّه بان في عبارة المحشى اختلال فان قوله يقوم عليه الى آخره فانظر هناك*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص400)
sourceLink

- إنّ جسم الكلّ ليس خارجا منه خلاء و لا ملاء. أعني لا فراغ و لا جسم (ك، ر، 109، 1) - الجسم... هو ممتدّ إلى الجهات كلّها (ف، ط، 93، 16) - الجسم الذي يكون فيه الميل الطبيعي لا يتأتّى فيه الميل القسري، لأنه - متى كان في طبعه الميل الدوري - لا يجوز أن يقبل الميل المستقيم (ف، ع، 11، 4) - كل جسم له مكان خاص إليه ينجذب، فإن كان الجسم بسيطا وجب أن يكون مكانه و شكله على نوع واحد لا يكون فيه خلاف، و يكون هكذا الجسم المستدير و شكل كل واحد من الأربعة على مثال الكرة (ف، ع، 12، 2) - كل جسم فله قوة تكون ابتداء حركته بذاته. و سبب اختلاف الأنواع - اختلاف مبادئها التي فيها (ف، ع، 12، 5) - الجسم شرط في وجود النفس لا محالة، فأما في بقائها فلا حاجة لها إليها و لعلّها إذا فارقته و لم تكن كاملة كانت لها تكميلات من دونه و لم يكن شرطا في تكميلها كما هو شرط في وجودها (ف، ت، 13، 1) - العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات و نسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكليّة إلى العلوم الجزئية. و ذلك الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك و ساكن، و المتحرّك فيه و عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص (ف، ت، 22، 5) - كل جزء من الجسم يلزم أن يكون له كل جزء من أجزاء الحول (ف، أ، 55، 8) - الجسم إنما يكون مادة للجسم الآخر، إما بأن يوفيه صورته على التمام، و إما بأن يكسوه من صورته و ينقص من عزته (ف، أ، 69، 3) - الجسم لا يكون إلاّ من سطوح متراكمة، و السطح لا يكون إلاّ من خطوط متجاورة، و الخط لا يكون إلاّ من نقط منتظمة (ص، ر 1، 33، 21) - إنّ الجسم الواحد يسمّى تارة هيولى، و تارة موضوعا، و تارة صورة، و تارة مصنوعا، و تارة آلة، و تارة أداة (ص، ر 1، 212، 5) - الجسم هو أحد الموجودات بطريق الحواس بتوسّط أعراضه (ص، ر 2، 21، 7) - إنّ الجسم لا ينفك عن الحركة و السكون و الاجتماع و الافتراق (ص، ر 2، 335، 18) - إنّ الجسم أحد الموجودات المحسوسة و هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له الهيولى و الآخر يقال له الصورة، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة و الصورة هي التي بها الشيء ما هو (ص، ر 3، 186، 6) - إنّ الجسم من حيث هو جسم ليس بفاعل و لا متحرّك بل هيولى، منفعل قابل للصورة و الأعراض الحالّة فيه، و كذلك الأعراض التي تحلّ الجسم لا فعل لها لأنّها أنقص حالا من الجسم إذ كان لا وجود لها إلاّ بتوسّط الجسم (ص، ر 3، 234، 21) - إنّ الجسم لا فعل له لأنّ الفاعل بالحقيقة هو الذي يقدر على أخذ الفعل و تركه لأنّ ترك الفعل أسهل من أخذه. فلو كان للعرض فعل لكان يقدر على تركه كما يقدر على أخذه (ص، ر 3، 350، 19) - إنّ الجسم جوهر طويل عريض عميق إيجاب غير حيّ و لا متحرّك و لا حسّاس (ص، ر 4، 5، 2) - كل جسم حادث أو متغيّر فيفتقر، من حيث هو كذلك، إلى عدم سبقه لولاه لكان أزليّ الوجود (س، ع، 18، 1) - كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج، و تسمّى حركة قسرية، و إما من سبب في نفس الجسم، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته؛ و ذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة. و إن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ع، 18، 2) - الجسم اسم مشترك يقال على معان فيقال جسم لكل كم متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوة، و يقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا و عرضا و عمقا ذات حدود متعيّنة. و يقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى و صورة بهذه الصفة (س، ح، 22، 5) - إنّ الجسم في مكانه الطبيعي لا يكون سبب حركته موجودا من حيث هو سبب حركته؛ إذ لم يكن السبب صورته فقط؛ بل صورته و شيء، فلا يكون، بالحقيقة، شيء واحد هو سبب الحركة إلى المكان الطبيعي، و سبب السكون (س، شط، 4، 7) - كل جسم قابل للحركة المستقيمة قسرا ففيه مبدأ حركة مستقيمة طبعا (س، شط، 26، 7) - الجسم الذي فيه مبدأ حركة مستديرة بالطبع ليس بمتكوّن من جسم آخر و في حيّز جسم آخر، بل هو مبدع، و لذلك يحفظ الزمان فلا يخلّ. و لذلك لا يحتاج إلى جسم يحدّد جهته؛ بل هو يحدّد الجهات، فلا يزول عن حيّزه. و لو زال لم يكن هو المحدّد بالذات للجهة (س، شط، 28، 8) - إنّ للجسم مقدارا ثخينا متّصلا، و أنّه قد يعرض له انفصال و انفكاك (س، أ 1، 145، 3) - الجسم ينتهي ببسيطه، و هو قطعه (س، أ 1، 217، 3) - الجسم يلزمه السطح، لا من حيث تتقوّم جسميته به، بل من حيث يلزمه التناهي، بعد كونه جسما (س، أ 1، 219، 1) - كل جسم من شأنه أن يفارق موضعه الطبيعي و يعاوده؛ يكون موضعه الطبيعي متحدّد الجهة له، لا به؛ لأنّه قد يفارقه و يرجع إليه، و هو في الحالتين ذو جهة (س، أ 1، 239، 3) - إنّ الجسم إذا خلّي و طباعه، و لم يعرض له من خارج تأثير غريب، لم يكن له بدّ من موضع معيّن، و شكل معيّن. فإذن في طباعه مبدأ استيجاب ذلك (س، أ 1، 249، 3) - كل جسم له مكان واحد (س، أ 1، 252، 1) - الجسم له في حال تحرّكه ميل يتحرّك به، و يحسّ به الممانع (س، أ 1، 256، 3) - الجسم الذي لا ميل فيه، لا بالقوة، و لا بالفعل، لا يقبل ميلا قسريّا يتحرّك به (س، أ 1، 261، 5) - الجسم إذا وجد على حال غير واجبة من طباعه، فحصوله عليها من الأمور الإمكانية، و لعلل جاعلة، و يقبل التبديل فيها من طباعه إلاّ لمانع (س، أ 1، 270، 3) - الجسم القابل للكون و الفساد، يكون له قبل أن يفسد إلى جسم آخر يتكوّن عنه، مكان، و بعده مكان؛ لاستحقاق كل جسم مكانا بحسبه. و يكون أحد المكانين خارجا عن الآخر (س، أ 1، 274، 7) - الجسم الذي في طباعه ميل مستدير، يستحيل أن يكون في طباعه ميل مستقيم؛ لأنّ الطبيعة الواحدة لا تقتضي توجّها إلى شيء و صرفا عنه (س، أ 1، 277، 3) - إنّ كل جسم: إما بسيط أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع، و إما مركّب من أجسام مختلفة الطبائع. و الأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة (س، ر، 9، 3) - إنّ الجسم بذاته لا يقوم على تصوّر المعقولات، إذ جميع الأجسام مشتركة في الجسم مفترقة في التمكّن من تصوّر المعقولات (س، ف، 174، 4) - إنّ لكل جسم حيّزا و مكانا طبيعيا لأنّه: إمّا أن يكون كل مكان له طبيعيا، أو يكون كل مكان له منافيا لطبيعته، أو يكون كل مكان مكانا له لا طبيعيّا و لا منافيا لطبعه (س، ن، 134، 5) - إنّ لكل جسم شكلا طبيعيّا و ذلك بيّن من أن كل جسم متناه، و كل متناه يحيط به حدّ أو حدود و كل ما يحيط به حدّ أو حدود فهو مشكّل، فكل جسم مشكّل (س، ن، 135، 17) إنّ الجسم القابل للكون و الفساد خالع لصورته لعلّة لا محالة مغيّرة ملابس لصورة أخرى لامتناع خلو الهيولى، عن الصورة (س، ن، 145، 2) - الجسم مؤلّف من مادة و صورة (ب، م، 15، 8) - الجسم هو كل جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة امتدادات متقاطعة على زوايا قائمة؛ فإنّك إذا لاحظت ذات العقل، أو ذات الباري تعالى، لم يمكنك أن تفرض فيه بعدا، أو امتدادا، البتّة (غ، م، 144، 5) - قيل في حدّ الجسم: إنّه الطويل، العريض، العميق (غ، م، 145، 16) - إنّ الجسم غير مركّب من أجزاء لا تتجزّأ، لا متناهية، و لا غير متناهية (غ، م، 156، 2) - الجسم ليس له جزء بالفعل، و لكن بالقوّة. و إنّما يحصل له جزء، إذا جزّئ. و يحصل فيه قطع، إذا قطع. و يحصل فيه قسمة إذا قسّم (غ، م، 156، 8) - كل جسم إذا خلى و طبعه، طلب موضعا يستقرّ فيه، و ليس ذلك له لكونه جسما، بل لزائد (غ، م، 161، 26) - كل جسم فإمّا أن يكون: سريع الانفصال، أو عسره، أو ممتنعه و كلّ ذلك ليس بمحض الجسمية، بل لزائد عليه (غ، م، 162، 2) - إنّ الجسم مدرك وجوده بالحسّ. و هو إمّا مركّب، و إمّا مفرد (غ، م، 169، 11) - إنّ الجسم المحدّد للجهات لا بدّ أن يكون محيطا بالجسم المستقيم الحركة، إحاطة السماء بما فيها؛ فإنّه لا يتصوّر اختلاف الجهتين، بالنوع و الطبع، إلاّ بجسم محيط؛ ليكون المركز غاية البعد، و المحيط غاية القرب، و يكون بين القرب و البعد غاية الاختلاف بالنوع و الطبع. (غ، م، 258، 22) - كلّ جسم فلا بدّ له من مكان طبيعي؛ لأنّ حيّزه الذي فرض له، إن ترك فيه و طبعه، استقرّ فيه، فهو له طبيعي، و ميله إليه، إن تنحّى عنه إلى موضع آخر (غ، م، 266، 12) - إنّ الجسم لو كان يفعل فإمّا أن يفعل بمجرّد المادة. أو بمجرّدة الصورة. أو بالصورة مع توسّط المادة. و باطل أن يفعل بمجرّد المادّة؛ لأنّ حقيقة المادة كونها قابلة للصورة، و إن كانت فاعلة لم تكن فاعلة من حيث إنّها قابلة، بل من وجه آخر (غ، م، 285، 12) - لا يخفى انقسام الجسم إلى البسيط و المركّب. و البسيط ينقسم: إلى ما لا يقبل الكون و الفساد، كالسماويات. و إلى ما يقبل كالعناصر الأربعة (غ، م، 318، 3) - إنّ العلم المجرّد الكلّي لا يجوز أن يحلّ في جسم منقسم. لأنّ العلم الكلّي لا ينقسم. و الجسم ينقسم. و ما لا ينقسم لا يحلّ فيما ينقسم. و العلم لا ينقسم. فإذن لا يحلّ العلم في جسم (غ، م، 364، 20) - الجسم لا يكون سببا لما ليس بجسم (غ، م، 372، 4) - إنّ الجسم عندهم (الفلاسفة) مركّب من صورة و هيولى، و قد صار باجتماعهما شيئا واحدا (غ، ت، 87، 11) - إنّ الجسم لا يكون واجب الوجود (غ، ت، 133، 17) - قيل إنّ الجسم هو البعد الامتدادي الذي يتقدّر طولا و عرضا و عمقا (بغ، م 1، 7، 20) - قيل إنّ الجسم شيء له البعد المتقدّر صفة خاصة له. و باعتباره دون مقداره يسمّى هيولى (بغ، م 1، 7، 21) - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، و باستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة و متوسطة، و من جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، و من جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة و مادة، و إن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ و دخل في هيوليته أولا (بغ، م 1، 14، 9) - إذا كان لكل جسم بمقتضى طبيعته حيّز طبيعي، فإما أن يتحرّك عنه بمحرّك خارج عن الطبع يقسره على ذلك كالحجر في إصعاده، و إما أن لا يتحرّك (بغ، م 1، 107، 19) - إنّ كل جسم لا محالة متناه، فإذن كل قوة في جسم لا محالة متناهية (طف، ح، 62، 13) - إنّ حقيقة وجود كل جسم إنّما هي من جهة صورته التي هي استعداده لضروب الحركات (طف، ح، 62، 19) - قال المشاءون: الجسم يقبل الاتصال و الانفصال، و الاتصال لا يقبل الانفصال، فينبغي أن يوجد في الجسم قابل لهما، و هو الهيولى (سه، ر، 74، 15) - كلّ جسم: إمّا أن يكون فاردا و هو ما لا تركيب فيه من برزخين مختلفين، و إمّا أن يكون مزدوجا و هو ما يتركّب منهما (سه، ر، 187، 8) - إنّ بعض الناس ظنّ أنّ الجسم ينقسم إلى ما لا ينقسم في العقل و الوهم، و سمّوه الجوهر الفرد. ثم لزمهم من كونه في الجهة، أن يكون ما منه إلى جهة غير ما منه إلى أخرى فينقسم (سه، ل، 98، 3) - إنّ الجسم لا يعقل إلاّ و يوضع قبل تعقّله تعقّل امتداد فلم يخرج عن حقيقته. و ليس الاتصال كل مفهوم الجسم، فإنّ في الجسم ما يقبل الاتصال و الانفصال (سه، ل، 99، 12) - الجسم هو جوهر يمكن فيه فرض أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة (سه، ل، 99، 18) - إنّ الجسم يلزمه المقدار، و الشكل المتناهي، و نحوه (سه، ل، 101، 11) - إنّ كل جسم فهو مركّب من هيولى و صورة (سه، ل، 140، 16) - إن الجسم لا يصدر عنه الجسم، لأنّ المحوي محال أن يوجد ما هو أعظم منه، أي الحاوي (سه، ل، 140، 16) - إن الجسم يظهر من أمره أنه مركّب و لذلك لحقه الكون و الفساد (ش، ت، 80، 16) - الجسم يقوم حدّه من الأبعاد الثّلاثة التي هي الطول و العرض و العمق (ش، ت، 284، 2) - إن الجسم لما كان جوهرا و لم يكن شيئا آخر غير الأبعاد الثلاثة و الهيولى، و كانت الأبعاد ليست جواهر، فواجب أن يكون الجسم إنما صار جوهرا بالهيولى، فإن ما به صار الجوهر جوهرا فهو جوهر (ش، ت، 775، 7) - أما الجسم، فكونه متحرّكا: إما إلى فوق، و إما إلى أسفل، و إما مستديرا (ش، ته، 71، 9) - إن كل جسم مركّب من هيولى و صورة (ش، ته، 157، 25) - إن كل جسم فقوته متناهية، و إن هذا الجسم إنما استفاد القوة الغير متناهية الحركة من موجود ليس بجسم (ش، ته، 229، 18) - لا يتكوّن جسم فيما يشاهد إلا عن جسم، و لا جسم متنفّس إلا عن جسم متنفّس. فإنه لا يتكوّن الجسم المطلق، و لو تكوّن الجسم المطلق لكان التكوّن من عدم لا بعد العدم، و إنما تتكوّن الأجسام المشار إليها من أجسام مشار إليها، و عن أجسام مشار إليها (ش، ته، 230، 3) - إن الجسم عندهم (الفلاسفة) سواء كان محدثا أو قديما ليس مستقلاّ في الوجود بنفسه و هي عندهم في الجسم القديم واجبة على نحو ما هو عليه في الجسم المحدث. إلا أن الخيال لا يساعد كيفية وجودها في القديم كما يساعد في الجسم المحدث (ش، ته، 234، 17) - كل جسم داخل العالم محسوس (ش، ته، 269، 4) - الجسم و سائر أجزاء الكم المتصل يقبل الانقسام (ش، م، 138، 19) - لما كان الجسم هو الممتد في جميع الأبعاد الثلاثة لزم ضرورة إنّ وضع جسم غير متناه بما هو جسم أن يكون غير متناه في جميع أقطاره (ش، سط، 52، 2) - الجسم... إنما يحلّ في المكان بأبعاده و بما هو مفتقر إلى المكان (ش، سط، 63، 11) - المتصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما، و الجسم من أنواع المتصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد، يعني الطول و العرض و العمق (ش، سم، 25، 12) - الجسم فليس يمكن فيه الانتقال إلى عظم آخر، و لذلك كان تاما بذاته (ش، سم، 25، 16) - الجسم... هو المنقسم إلى ثلاثة أبعاد و لكل بعد من هذه جهتان: جهتا الطول و جهتا العرض و جهتا العمق (ش، سم، 56، 12) - إن الجسم الذي شأنه أن يقبل اللون من جهة ما هو غير ذي لون هو جسم المشفّ من جهة ما هو مشفّ. و هذا القبول ضربان: إما قبول هيولاني كالحال في الألوان في هيولاها، و إما قبول متوسّط بين الهيولاني و الروحاني كالحال في ارتسام الألوان في الهواء و الماء. و هذا النحو من القبول هي الجهة التي بها يخدم هذان الأسطقسان الإبصار فقط (ش، ن، 50، 15) - إن الجسم أو المتجسّم أعم جنس يوجد لأشخاص الجوهر، و بهذه الجهة يكون وجوده في المركّبات على الحال التي توجد الأجناس في الأنواع، أعني الوجود المتوسّط بين القوة و الفعل (ش، ما، 96، 3) - المفهوم من الجسم المقام مقام العنصر غير المفهوم من الجسم المقام مقام الصورة العامة (ش، ما، 96، 11) - الجسم الذي ينظر فيه التعاليمي غير الجسم الطبيعي، و ذلك أن التعاليمي إنما ينظر في الأبعاد مجرّدة من الهيولى، على أنها منقسمة. و أما الطبيعي فإنما ينظر في الجسم المركّب من المادة و الصورة من جهة ما عرضت له الأبعاد أو في الأبعاد من جهة ما هي في مثل هذا الجسم على ما شأن العلمين أن ينظرا فيما يشتركان فيه على ما لخّص في كتاب البرهان (ش، ما، 97، 1) - الجسم من حيث هو متحرّك قابل للحركة و نسبته إليها بالإمكان، و من حيث هو محرّك فاعل و نسبته إلى الحركة بالوجوب (ر، م، 555، 10) - إنّ كل جسم فلا بدّ و أن يكون فيه مبدأ حركة وضعية أو مكانية (ر، م، 630، 8) - ثبت أنّه يجب أن لا يكون الجسم مؤلّفا من مفاصل غير متناهية، و ثبت أنّه لا يجب أن يكون مؤلّفا من مفاصل متناهية (ر، ل، 49، 6) - كل جسم يمكن أن يتحرّك بالاستقامة فجهة حركته إمّا معه أو قبله (ر، ل، 58، 13) - إنّ الجسم لا معنى له إلاّ الحاصل في الحيّز (ر، مح، 99، 1) - الجسم جوهر قابل للأبعاد الثّلاثة (جر، ت، 79، 15) - إنّ كل جسم منقسم إلى أجزاء مقداريّة، و هي ما ينقسم إليها بالانفصال. و إلى أجزاء معنوية، و هي الهيولى و الصورة. فيكون مركّبا، و كل مركّب ممكن (ط، ت، 216، 10) - إنّ كل جسم يوجد من نوعه جسم آخر إن كان عنصريّا، و من جنسه إن كان فلكيّا. إذ الجسم جنس للجميع (ط، ت، 216، 13) - الجسم إنّما يفعل بصورته (ط، ت، 218، 16) - إنّ النفس تقوى على أفعال غير متناهية، و الجسم و الجسماني يمتنع عليهما ذلك (ط، ت، 332، 3) - إنّ النفس تدرك ذاتها و إدراكها و آلاتها. و يمتنع أن يدرك الجسم أو الجسماني ذاته و إدراكه و آلاته (ط، ت، 333، 6) - إنّ النفس قد لا تكلّ و لا تضعف بتكرّر الأفاعيل، بل قد تقوى عليها. كما في توالي الأفكار، فإنّها به تصير أقدر على الفكر و الجسم و القوى الجسمانية، يكلّها و يضعفها دائما تكرّر الأفاعيل (ط، ت، 333، 14) - إنّ النفس تنطبع فيها صور كثيرة، من غير مدافعة بعضها لبعض. و الجسم و الجسماني ليسا كذلك، فإنّ صورة الفرس المنقوشة على الجدار مثلا، ما لم تمح، لا يمكن إثبات صورة أخرى في محلّها (ط، ت، 334، 16) - إنّ النفس تنطبع فيها ماهيتا المتضادين معا، و لا شيء من الجسم و الجسماني كذلك (ط، ت، 335، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص190)
sourceLink

هو المقدار ذو الثّلاثة الأبعاد الّتي هي الطّول و العرض و العمق و نهاياته. (مفاتيح العلوم/ 203) هو مقدار ذو ثلاثة أبعاد. (رسائل إخوان الصّفاء 103/1) هو الشّيء الطّويل العريض العميق. (نفس المصدر 397/2 و 134/3، حاشية المحاكمات/ 9) هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له: الهيولى، و الآخر يقال له: الصّورة. (رسائل اخوان الصّفاء 183/3) ما له طول و عرض و عمق. (نفس المصدر 387/3) الجسم جوهر لطيف، طويل، عريض، عميق. (نفس المصدر 397/3) جوهر طويل عريض عميق، إيجاب غير حيّ‌، و لا متحرّك و لا حسّاس. (نفس المصدر 466/3) اسم مشترك يقال على معان، فيقال جسم: لكلّ‌ كمّ متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوّة. و يقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا و عرضا و عمقا ذات حدود متعيّنة. و يقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى و صورة بهذه الصّفة. (الحدود لابن سينا/ 22، رسائل ابن سينا / 98) هو الجوهر الّذي يمكنك أن تفرض فيه بعدا كيف شئت ابتداء فيكون ذلك المبتدأ هو الطّول، ثمّ‌ يمكنك أن تفرض أيضا بعدا آخر مقاطعا لذلك البعد على قوائم فيكون ذلك البعد الثّاني هو العرض، و يمكنك أن تفرض فيه بعدا ثالثا مقاطعا لهذين البعدين على قوائم تتلاقى الثّلاثة على موضوع واحد و لا يمكنك أن تفرض بعدا عموديّا بهذه الصّفة غير هذه الثّلاثة. (إلهيّات الشّفاء/ 63، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 406) جوهر واحد متّصل و ليس مؤلّفا من أجزاء لا تتجزّأ. (إلهيّات الشّفاء/ 61) هو أنّه الجوهر الّذي كذا صورته (اى الطّول و العرض و العمق) و هو بها هو ما هو، ثمّ سائر الأبعاد المفروضة فيه بين نهاياته و نهاياته أيضا و أشكاله و أوضاعه أمور ليست مقوّمة له بل هي تابعة لجوهر. (نفس المصدر/ 63) الّذي هو قابل لفرض الأبعاد الثّلاثة. (نفس المصدر/ 112) جوهر طويل عريض عميق. (إلهيّات الشّفاء/ 63، 61، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 48 و 405) جوهر مركّب من شيء عنه له القوّة، و من شيء عنه له. جوهر يجوز فيه اجتماع أشياء من شأنها أن تجتمع فيه، فتكون الجملة طويلة عريضة عميقة. (إلهيّات الشّفاء/ 219) الفعل. (التّحصيل/ 318) هو الّذي يتوهّم مرتسما من حركة السّطح مرتفعا أو منخفضا. (نفس المصدر/ 356) كلّ جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة امتدادات متقاطعة على زوايا قائمة فهو الجسم. (مقاصد الفلاسفة / 83 و 144) هو البعد الامتدادي الّذي يتقدّر طولا و عرضا و عمقا. إنّ الجسم شيء له البعد المتقدّر صفة خاصّة له. (المعتبر في الحكمة 7/2) جوهر اگر قابل اشاره حسّيّه باشد جسم مى‌ناميم، و الا جوهر مجرّد مى‌گوييم. (رسالۀ أنواريّه/ 11) الجوهر إذا اخذ مع اعتبار امتدادات طوليّة و عرضيّة و عمقيّة، فهو الجسم. (سه رساله شيخ إشراق/ 16 و 87) شيء له المقدار. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 79/2) هر جوهر كه البتّه خالى نشود از طولى و عرضى و عمقى ما آن را جسم خوانيم. جسم جوهريست مقصود باشارات. (نفس المصدر 6/3) مركّب است از هيولى و صورت و از مخصّصات چاره نيست او را. (نفس المصدر 41/3) آن است كه مقصود باشارت بود، و در وى درازى و پهنا و دورى بود بى‌هيچ شبهت. (نفس المصدر 84/3) هو (الجوهر) الّذي يقبل الانقسام فالّذي يقبل الانقسام في جميع الجهات هو الجسم. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 273) ما كان ممتدّا في ثلاث جهات فهو الجسم و هو الّذي له طول و عرض و عمق. (نفس المصدر/ 597) هو الّذي نهايته سطح أو سطوح. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 27) قيل: هو المنقسم إلى ثلاثة أبعاد، و لكلّ بعد من هذه جهتان: جهتا الطّول، و جهتا العرض، و جهتا العمق. (نفس المصدر/ 38) هو عظيم ذو ثخن في ذاته، مدرك باللّمس. هو ما ملأ مكانا. (في النّفس/ 116) هو الّذي يمكن أن يوجد فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة. (شرحي الإشارات للرّازيّ 71/1) انّه الطّويل العريض العميق. (المباحث المشرقيّة 2/2، الحكمة المتعالية 9/6) هو الّذي يمكن أن تفرض فيه الأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القوائم. عبارة عن مجموع الهيولى و الصّورة. (المباحث المشرقيّة 5/2 و 6) متحيّز اگر قابل قسمت است آن را جسم خوانند. (لطائف الحكمة/ 34) مؤلّف من جواهر لا تتجزّأ. (مصارع المصارع/ 12) هو الجوهر الّذي يمكن أن تفرض فيه الأبعاد الثّلاثة أعنى الطّول و العرض و العمق. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 5/2) الجوهر إن كان حالا في محلّ فهو الصّورة، و إن كان محلاّ فهو المادّة و الهيولى، و إن كان مركّبا من الحالّ و المحلّ فهو الجسم. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 126، حاشية المحاكمات/ 400) الجوهر إن كان مركّبا منهما (أي من الحالّ و المحلّ‌) فهو الجسم. (شرح حكمة العين/ 212، مطالع الأنظار / 109 و 110، شرح المواقف/ 350) هو جوهر يصحّ أن يكون مقصودا بالإشارة الحسّيّة. (شرح حكمة الإشراق/ 174) كلّ جوهر فهو متحيّز، و كلّ متحيّز إمّا أن يقبل القسمة و هو الجسم. إنّه الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القائمة. (مطالع الأنظار/ 109 و 110) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم. إمّا أن يقبل (الجوهر) المتحيّز القسمة، سواء كانت في جهة واحدة أو أكثر و هو الجسم (عند الأشاعرة). (شرح المواقف/ 351) إنّه الجوهر الّذي يمكن لأحد أن يفرض فيه أبعادا ثلاثة. (نفس المصدر/ 51) ما يرتسم من حركة السّطح ارتفاعا و انحطاطا. الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم. (الحكمة المتعالية 14/1، حاشية المحاكمات/ 9 و 130) الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أو لا يكون فيه... و غير الكائن فيه إمّا أن يكون محلاّ لشيء يتقوّم به أو لا يكون، و الأوّل هو الهيولى، و الثّاني لا يخلوا إمّا أن يكون مركّبا من الهيولى و الصّورة و هو الجسم... (الحكمة المتعالية 234/1) إنّه الجوهر القابل لفرض الأبعاد الثّلاثة. (نفس المصدر 3/6) جوهر من شأنه أن يعقد بالإشارة الحسّيّة. (ما) يمكن فيه فرض ثلاث متقاطعات على التّقاطع العموديّ‌. (نفس المصدر 77/6) كلّ ما يعرض له شيء لا من ذاته، بل من غيره و يكون فيه معنى ما بالقوّة فهو لا محالة جسم أو جسمانيّ‌. (نفس المصدر 194/8) ماهيّة مركّبة من جنس و فصل. (شرح الهداية الأثيريّة/ 48) الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير و التّأثّر ينقسم إلى فعّال غير منفعل، و يعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة و منفعل غير فاعل و هو الجسم بما هو جسم، أي ذو أبعاد ثلاثة فقط... (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 160) الجوهر إن كان متحيّزا ذا وضع فهو الجسم. (مفاتيح الغيب/ 252) هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على زوايا قوائم. (لمعات إلهيّة/ 116) ← البعد، الجوهر، الحالّ و المحلّ‌، الصّورة، المتحيّز.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص75)
sourceLink

هو الطّويل العريض العميق. الرّسائل العشر/ 68. شرح المواقف/ 352، اللوّامع الالهيّة في المباحث الكلاميّة / 49. أقسام الجسم و أحكام كلّ قسم منها: شرح المواقف / 376. بعض الأشياء الّتي قوامها بالجسم قد تنقسم بانقسام الجسم: شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 33. بيان آن‌كه جسم متناهى بود و هرچه متناهى بود محدث بود: البراهين في علم الكلام 19/1. بيان آنكه جسم أزلى نيست: البراهين في علم الكلام 14/1. تحقيق ماهيّة الجسم: شوارق الإلهام 10/2. تقسيم الجسم و بيان أقسامه: تقريب المرام في علم الكلام 39/2. الجسم و أقسامه: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 44. الجسم إذا لم ينفكّ عن الحوادث كان مثلها محدثا: شرح الاصول الخمسة/ 113. الجسم لا يصحّ حدوثه إلاّ من قادر لنفسه: المحيط بالتّكليف/ 99. الجسم لم يخل من الاجتماع و الافتراق و الحركة و السّكون: التّوحيد للماتريديّ‌/ 61. حدث الجسم: المحيط بالتّكليف/ 55. حجّة المتكلّمين على مذهبهم (في الجسم): شرح المواقف/ 357. حجّة الحكماء على أنّ الجسم البسيط واحد: نفس المصدر/ 361. حقيقت جسم و بعضى از أحوال وى و بيان أجسام بسيطه و مركّبة: گوهر مراد/ 26. كلّ جسم لا بدّ له من مكان: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 50. كلّ جسم فهو مركّب من معنين: شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 55. كلّ قوّة توجد شائعة في جسم فهي متناهية: دلالة الحائرين 255/2، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 35. كلّ ما ليس بجسم فلا يعقل فيه تعدّد: دلالة الحائرين 260/2، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 45. كلّ ما يقال إنّه في جسم ينقسم إلى قسمين: دلالة الحائرين 252/2، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 31. كلّ من الجسم التّعليمي و السّطح و الخطّ و إن كان في وجوده محتاجا إلى المادّة لكن يمكن اعتباره من حيث هو هو: شوارق الإلهام 135/2. - الأجسام
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص53)
sourceLink

هو الشّيء الطويل العريض العميق. رسائل إخوان الصّفاء 397/2. اتّصال و امتداد در مرتبۀ ذات جسم طبيعى متحقّق است . لمعات إلهيّة/ 199، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 249. إبطال قول من قال: إنّ الجسم مؤلّف من أجزاء لا تتجزّأ: التّحصيل/ 322. إبطال قول من قال الجسم مركّب من أجزاء غير متناهية: المباحث المشرقيّة 23/2. أحكام الجسم و ما يتعلّق به: شرح حكمة العين/ 389. أحوال الجسم المتحرّك بالاستدارة و ما يجوز عليه من أصناف التّغيّر و ما لا يجوز: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّاني/ 26. الإشارة إلى مفاسد مترتّبة على نفي الاتّصال في الجسم يشهد الحسّ ببطلانها: الحكمة المتعالية 41/6. افتقار الجسم في وجوده إلى النّور المجرّد: مجموعة مصنفّات شيخ الإشراق 109/2، شرح حكمة الإشراق / 289. تحديد الجسم: التّحصيل/ 308. تحقيق القول في وحدة الجسم الّذي هو الهيولى الأولى: المعتبر في الحكمة 25/2. تركّب الجسم من الهيولى و الصّورة ليس ذهنيّا: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 411. الجسم البسيط يمتنع أن يجتمع: شرح الإشارات و التّنبيهات 238/2. الجسم البسيط و الجسم المركّب: رسائل ابن سينا/ 36. الجسم هو الممتدّ في جميع الأبعاد الثّلاثة: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 28. الجسم الواحد لا يجتمع فيه مبدأ ميل مستقيم و مستدير: المباحث المشرقيّة 631/1. الجسم كيف يخلو من الحركة و السّكون: نفس المصدر 597/1. الجسميّة من توابع المادّة: نفس المصدر 214/1. الجسم هل يقبل الانقسام إلى غير النّهاية مع بقاء صورته النّوعيّة‌؟: نفس المصدر 38/2. الجسم مركّب عن الهيولى و الصّورة: نفس المصدر 41/2. الجسم كيف يقف بالطّبع في المكان الغريب: نفس المصدر 71/2. الجسم المركّب: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 277. الجسمانيّات الطّبيعيّات في آثار العلويّة: رسائل إخوان الصّفاء 62/2. الجسم لا يتحرّك من ذاته: نفس المصدر 293/1. الجسم يطلق على ما وراء الصّورة الجسميّة: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 433. حدّ الجسم: المباحث المشرقيّة 2/2. حشو الجسم السّماويّ و ما قاله النّاس في أحوال الأرض و سائر العناصر: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّاني/ 50. ذكر الأقوال في حقيقة الجسم الطّبيعيّ‌: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 208. السّياسة الجسمانيّة: رسائل إخوان الصّفاء 254/4. شرح بعضى اصطلاحات و تعريف جسم و بعضى أحوال او : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 2/3. الصّورة الجسميّة: شرح الهداية الأثيريّة/ 54. الصّورة الجسميّة لا تنفكّ عن طبيعة نوعيّة: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 410. الفرق بين كون الجسم تعليميّا و بين كون الخطّ و السّطح تعليميّين: المباحث المشرقيّة 216/1. الفرق بين الجسم التّعليميّ و الصّورة الجسميّة: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 407. كلّ جسم يقتضي موضعا و شكلا: شرح الإشارات و التّنبيهات 200/2. كلّ جسم إذا كان في موضعه الطّبيعيّ فإنّه لا يتحرّك عنه طبعا: رسائل ابن سينا/ 449. كلّ جسم فله شكل طبيعيّ و حيّز طبيعيّ‌: شرح حكمة العين/ 398. كلّ جسم فلا بدّ و أن تكون فيه حركة وضعيّة أو مكانيّة: المباحث المشرقيّة 630/10. كلّ جسم يصدر عنه أثر لا بالقسر و لا بالعرض فذلك بقوّة موجودة فيه: نفس المصدر 383/1. لا يتقوّم جسم بسيط بصورتين طبيعيّتين و كيفيّة حركة الماء و الأرض: التّحصيل/ 626. لا يجوز أن يكون للجسم البسيط مكانان طبيعيّان: المباحث المشرقيّة 69/2. لكلّ جسم مكانا طبيعيّا: رسائل ابن سينا/ 448. لكلّ جسم حيّز واحد طبيعيّ و أنّ فيه مبدأ حركة: المعتبر في الحكمة 106/2. لكلّ جسم طبيعيّ مبدأ حركة وضعيّة أو مكانيّة: التّحصيل/ 619. لكلّ جسم طبيعيّ شكل طبيعيّ‌: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 271 و 268. لكلّ جسم حيّز طبيعيّ‌: المباحث المشرقيّة 63/2. لكلّ جسم شكل طبيعيّ‌: نفس المصدر 71/2. لواحق الجسم الطّبيعيّ في الحركة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 237. اللّواحق العامّة للجسم الطّبيعيّ‌: نفس المصدر/ 257. المادّة الجسمانيّة لا تتعرّى عن الصّورة: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 412. ماهيّة الجسم الطّبيعي: الحكمة المتعالية 2/6. مشاكلة جسم الإنسان للدوائر الّتي دون فلك القمر: رسائل إخوان الصّفاء 234/4. مقوّمات جسم طبيعى و احكام عامّ آن نه احكام خاصّ به هر جسمى : درّة التّاج 1/4. مكان الجسم السّماويّ‌: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطبيعيّ‌/ 42. نحو وجود الجسم و اثبات الهيولى و الصّورة، و الإشارة إلى معنى الاتّصال و الانفصال: التّحصيل / 312. - الأجسام، الأعراض، الجوهر، الموجود، النّفس
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص34)
sourceLink

ما كان مركبا منه، و قيل هو الذي له أعاد ثلاثة، و هي لا تحصل إلا بثمانية أجزاء: أربعة فوقها أربعة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص267)
sourceLink

ما قام بذاته في العالم، قال المناوى: ما له طول، و عرض، و عمق، قال: و لا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما، و إن قطع و جزئ، بخلاف الشخص، فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، و الجسمان: قيل: هو الشخص. «المفردات ص 94، و الحدود الأنيقة ص 71، و التوقيف ص 245».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص531)
sourceLink

ما له طول و عرض و عمق و لا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما و إن قطع و جزأ بخلاف الشخص فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته كذا عبر عنه الراغب[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص172)
sourceLink

تن(المرقاة/5)،(مقدّمة/169)،(البلغة/7) ¦¦
تن آدمى(تاج/104)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص61)
sourceLink

تن.جسمان،بالضم كذلك. جسامة بالفتح،تن‌آور شدن من باب حسن فهو جسم.و نزد اهل هيئت،جسم،امتدادى است در سه جهت و نزد متكلمان چيزى است مركب از دو جزء يا بيشتر .
(
بحر الجواهر
, ص116)
sourceLink

بالكسر جماعة البدن و الأعضاء من الناس و الابل و الدواب و سائر الانواع العظيمة الخلق. و قال ابو زيد الجسم الجسد و الجمع اجسام و جسوم هذا ما ذكره ائمة اللغة. و قال القاضى فى الطوالع فى تعريف الجسم الحد المرضى له عند جمهور المتأخرين انه الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة المتقاطعة على الزوايا القائمة و اعترض بان الجوهر لم تثبت جنسيته و القابل ان كان عرضا لم يكن جزء الجوهر و ان كان جوهرا دخل الجنس فيه و يستدعى فصلا آخر و يتسلسل و بهذا علم ان الجوهر لا يكون جنسا و قالت المعتزلة انه الطويل العريض العميق. و قال بعض أصحابنا انه المركب من جزءين فصاعدا و لا شك ان حقيقة الجسم اظهر من ذلك انتهى.قال الشارح الاصفهانى و اما تعريفه الحد المرضى له عند جمهور المتأخرين ان الجسم هو الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة اى الطول و العرض و العمق المتقاطعة على الزوايا القائمة هذا حد رسمى لا حد ذاتى سواء قلنا الجوهر جنس للجواهر او لازم لها لان القابل للأبعاد الثلاثة المتقاطعة على زوايا قائمة من اللوازم الخاصة لا من الذاتيات و قال ايضا فان قيل هذا التعريف للجسم الطبيعى و القيد المذكور لا يكون خاصة له لان الجسم التعليمى يشاركه فيه اجيب بان الخاصة هى قوله القابل للابعاد الثلاثة المتقاطعة على زوايا قائمة و الجسم التعليمى لا يشاركه فيه فان القابل للأبعاد الثلاثة تكون الأبعاد الثلاثة خارجة عنه و الجسم التعليمى لا تكون الابعاد الثلاثة خارجة بل مقومة له و المراد بالقابل للابعاد ما يمكن ان تفرض فيه الابعاد الثلاثة و فسر هذا الامكان بالامكان العام ليندرج فيه ما تكون الابعاد الثلاثة حاصلة فيه بالفعل و ما لا تكون حاصلة فيه بالفعل كالأفلاك و ما لم يكن شىء منها حاصلا فيه بالفعل كالكرة المصمتة انتهى. و قال الشارح السيد الشريف برهان الدين الشهير بالعبرى فى بحث الكم الثانى من الكم بالعرض ما يكون محلا للكم بالذات اما للكم المتصل فكالجسم الطبيعى فانه محل للجسم التعليمى الذى هو كم متصل بالذات و اما للكم المنفصل فالمعدودات فانها محل للعدد و هو كم منفصل بالذات انتهى و قال بعضهم الجسم الطبيعى هو الجوهر القابل للأبعاد بخلاف الجسم التعليمى فانه عرض حال فى الجسم الطبيعى لأن الجسم التعليمى من مقولة الكم و هو عرض انتهى. و قال بعض المحققين و من علامة الجسم الطبيعى ان يفرض فيه أبعاد ثلاثة و تعنى عنها الخطوط المتوهمة او السطوح لا الامتدادات المحسوسة فى الجسم التعليمى الموجودة فيه بالفعل اما لازما كما فى الافلاك او غير لازم كما فى الشمعة التى تتغير امتداداتها مع بقاء الجسمية الطبيعية و حقيقة الجسم التعليمى تلك الكمية السارية فى الجهات الثلاث. و قال القرشى كل جسم فهو مركب من مادة و صورة و له كيفيات بعضها لازم لصورته كالحرارة و البرودة و بعضها لازم لمادته كالرطوية و اليبوسة و المادة و الصورة جوهران و الكيفيات اعراض و المادة هى الجوهر الذى هو محل لا يتقوم الا بما يحل فيه و يسمى عنصرا و هيولا و موضوعا باعتبارات و الصورة هى الجوهر الذى هو حال يقوم محله و ينقسم الى قسمين احدهما عام للأجسام كلها و هى الصورة الجسمية و هى الامتداد القابل لفرض ابعاد الثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة من نقطة واحدة و هذه الأبعاد هى الطول و العرض و العمق و ثانيهما خاصّ بكل جسم جسم و هى التى يصير بها كل نوع من الأجسام هو ما هو كالمائية للماء و الأرضية للأرض و النارية للنار و الهوائية للهواء و لذلك تسمى جوهر الشئ اى حقيقته لان المائية هى حقيقة الماء و الارضية هى حقيقة الأرض و اما الكيفية فهى هيئة قارة فى الجسم لا تقتضى لذاتها قسمة و لا نسبة كالحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة انتهى
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص65)
sourceLink

البدن و الجسد. كل ما له طول و عرض و عمق.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص345)
sourceLink

مائيّة الجسم في الشّاهد، أنّه اسم ذي الجهات. أو اسم محتمل النّهايات. أو اسم ذي الأبعاد الثّلاثة. أو أنّه اسم ذي الأجزاء، كالطّويل و العريض و المؤلّف. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 38) إنه ذو أبعاد أو ذو جهات، أو محتمل للنّهايات و قابل للأعراض. (المصدر/ 42) ماله أبعاد ثلاثة. (المصدر/ 43) فهو اسم لكلّ محدود. (المصدر/ 104) إنّ الجسم هو صورة تتجزّأ و تتبعّض. (المصدر/ 120) في اللّغة هو المؤلّف المركّب. (الإنصاف/ 27، التّعريفات/ 34) هو المؤلّف. (التمهيد للباقلانيّ‌/ 41، المعتمد في أصول الدّين/ 280) إنّه مؤلّف مجتمع. (التّمهيد للباقلانيّ‌/ 148) هو الّذي قبل الأقدار الثّلاثة، الّتي هي الطّول و العرض و العمق. (الرّياض/ 136) هو ما يكون طويلا عريضا عميقا. و لا يحصل فيه الطّول و العرض و العمق إلاّ إذا تركّب من ثمانية أجزاء. (شرح الاصول الخمسة/ 217، 218، 221) هو الطّويل العريض العميق. (شرح الاصول الخمسة/ 224، المعتمد في اصول الدّين/ 36، الرّسائل العشر/ 68، الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 222، قواعد العقائد للطّوسي/ 4، كشف المراد/ 125) ما كان مركّبا. و قيل: هو الّذي له أبعاد ثلاثة. و هي لا تحصل إلاّ بثمانية أجزاء: أربعة فوقها أربعة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156) هو الجوهر الّذي يقبل القسمة من الطّول و العرض و العمق. (شرح العبارات/ 238) هو المركّب الّذي يقبل القسمة في جهة من الجهات. (الرّسائل العشر/ 105) المتألّف، فإذا تألف الجوهران، كانا جسما، إذ كلّ واحد مؤتلف مع الثّاني. (الإرشاد/ 17) إنّ الجسم اسم للطّويل العريض السّميك عادة، و لا يثبت ذلك إلاّ بثمانية جواهر. إنّ الجسم ماله جسامة. و إذا انضمّ جوهر إلى جوهر يثبت نوع جسامة. (اصول الدّين للبزدويّ‌/ 14) أنّ كلّ متحيّز إن ائتلف إلى غيره، سمّيناه جسما. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 24) فهو مؤلّف من جوهرين متحيّزين. (المصدر/ 39) هو المركّب من أجزاء متناهية (المتكلّم). (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 505، الكلّيّات/ 130) هو ماله أبعاد ثلاثة، الطّول، و العرض، و العمق. هو المتركّبان فصاعدا أو المجتمعان فصاعدا. (البداية في اصول الدين/ 19) الشّيء المركّب من مادّة و صورة. (دلالة الحائرين/ 230) المتحيّز الّذي يكون قابلا للقسمة هو المسمّى بالجسم. الجسم ما يكون مؤلّفا من جزءين فصاعدا. الجسم هو الّذي يكون طويلا، عريضا، عميقا. و أقلّ الجسم إنّما يحصل من ثمانية أجزاء (الأربعين في اصول الدّين/ 4) المتحيّز إمّا أن لا يكون قابلا للقسمة و هو الجوهر الفرد، أو يكون قابلا للقسمة و هو الجسم. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 33) و هو أن يقبل القسمة في الجهات الثّلاث. (المصدر/ 34) هر چه ممكن الوجود است يا متحيّز بود و يا صفت متحيّز، يا نه متحيّز بود و نه صفت متحيّز. امّا آنچه متحيّز بود يا قسمت‌پذير بود و آن را جسم گويند يا قسمت‌پذير نبود و آن را جوهر فرد گويند . (البراهين في علم الكلام 6/1) اگر متحيّز منقسم باشد جسم بود . (المصدر 87/1) مركّب است از اجزاء متناهى چنان كه هر يك قابل قسمت نبود. مركّب است از جوهرهاى فرد متناهى در عدد و هر يك قابل قسمت نيست نه در حس و نه در وهم و نه در فرض . (المصدر 257/1) الجوهر إمّا أن يكون مركّبا من الصّورة و الهيولى و هو الجسم. (تلخيص المحصّل/ 129) (المتحيّز) إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون، و الأوّل هو الجسم. (المصدر/ 142) مؤلّف من أجزاء لا تتجزى (عند المتكلّمين) كل ما لا يكون في موضوع، سواء كان صورة أو مادة أو مركّبا منهما و هو الجسم. (ما كان) تأليفه من جوهرين فصاعدا (الأشعريّة). (ما كان) تأليفه إمّا من أربعة جواهر، و إمّا من ثمانية فصاعدا (المعتزلة). (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 4) المحدّث، إمّا أن يكون متحيّزا أو قائما به أو ليس بأحدهما. و المتحيّز يقبل القسمة طولا و عرضا و عمقا و هو الجسم. (قواعد المرام في علم الكلام/ 41) مركّب من أجزاء بالفعل لا تتجزأ. (المصدر/ 52) مركّب من أجزاء بالفعل متناهية. (المصدر/ 55) في عرف المعتزلة عبارة عن الطّويل العريض العميق. قال أكثرهم: إنّما يحصل في ثمانية جواهر، إذ من تألّف الجوهرين يحصل الخطّ، و من الخطّين السّطح، و من السطحين الجسم. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 18، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 30 و 31) قال الكعبيّ‌: إنّه يحصل من أربعة جواهر، ثلاثة كمثلّث و رابعها فوقها، و يصير كمخروط. قال الآخرون: إنّه يحصل من ستّة جواهر، مثلّث مركّب من ثلاثة. قال أبو الحسن الأشعريّ‌: إن الجسم عبارة عن المؤلف مطلقا. المتألف من الجوهرين جسم، و هو مخالف للعرف. قال الأوائل: الجسم يقال على الطّبيعي، و هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القوائم، و على التّعليمي و هو الأبعاد الثّلاثة أنفسها. ما يتركب من ثمانية جواهر فصاعدا. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 17 و 18) ذهب الأوائل، إلى أن الجسم واحد في نفسه متّصل قابل للقسمة إلى ما لا يتناهى. و آخرون قالوا: إنّه (الجسم) مركب من أجزاء لا تتجزأ غير متناهية (مذهب النّظام). (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 19) المركّب منهما (من الصّورة و المادّة) و هو الجسم. (كشف الفوائد/ 14) إنّ الجوهر... إمّا أن يكون مقارنا للمادّة فإمّا يكون محلاّ و هو الهيولى، أو حالا و هو الصّورة، أو ما يتركّب منهما و هو الجسم. (كشف المراد/ 101) الجوهر القابل للأبعاد. (المصدر/ 125، التّعريفات/ 34) إن تألّف سطحان فما زاد في جهتين فهو الجسم. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 19) ماله قيام بذاته من العالم (إمّا مركّب) من جزءين فصاعدا. (شرح العقائد النّسفيّة 48/1) ما يتركّب هو عن غيره. (المصدر 73/1) الجوهر إن كان مركّبا من الحالّ و المحلّ فهو الجسم. (شرح المقاصد 286/1، الكلّيّات/ 130) الجوهر لمّا كان عبارة عن المتحيّز بالذّات، فإمّا أن يقبل الانقسام و هو الجسم... (شرح المقاصد 286/1) عند المحقّقين من المتكلّمين هو الجواهر القابل للانقسام من غير تقييد بأقطار الثّلاثة . إنّه (الجسم) الطّويل العريض العميق. (عند المعتزلة). (المصدر 288/1) الجوهر المركّب من الحال و المحلّ فهو الجسم. (إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين/ 27، الكلّيّات/ 130) المركّب من المادة و الصّورة. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 27) إذا تألّف سطحان على هذا الوجه (في جهتين) يحصل الجسم بأن يجعل سطح مع سطح آخر في جهتين: أحدهما يكون في جهة العرض، و الآخر في جهة مخالفة لها بأن يكون منطبقا عليه، و هي جهة العمق. و ينقسم في ثلاث جهات: جهة الطّول و العرض و العمق. هذا رأي أكثر المحقّقين من المتكلمين. (المصدر/ 30) إنّ كلّ منقسم جسم و لو كان من جوهرين (أبو الحسن الأشعريّ‌)، لأنّه فسّر الجسم بالمؤلّف. أقلّ ما يحصل الجسم من ستّة لأنّه يحصل من ثلاثة جواهر على هيئة شكل مثلّث سطح و ثلاثة اخرى كذلك سطح آخر، و من السّطحين يحصل انطباق أحدهما على الآخر، فيحصل الجسم. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 31) هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على زوايا قوائم. (إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين/ 54، اللّوامع الإلهية في المباحث الكلاميّة/ 44) هو الطّويل العريض العميق (عند المتكلّمين). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 54) (الموجود الّذي يكون له دخل في التّحيّز) إمّا أن يكون مركّبا منهما (من المحلّ و الحالّ‌) و هو الجسم. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 33) الممكن الوجود إما أن يكون متحيّزا أو حالا في المتحيّز. و الثّاني هو العرض. و الأوّل إما أن يكون غير منقسم أصلا بسائر الفروض و هو الجوهر الفرد، أو منقسما، إمّا في جهة واحدة هو الخط، أو جهتين و هو السّطح، أو منقسما في ثلاث جهات و هو الجسم. (المصدر/ 47) و هو مركّب عندهم (المتكلّمين) من الجواهر الأفراد. كلّ مؤلّف جسم (الأشعري). هو مركّب من أجزاء غير متناهية. (المصدر/ 49) هو المتحيز الّذي يقبل القسمة في الجهات الثّلاث. (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 10) هو ما له طول و عرض و عمق. (المصدر/ 19) الجوهر إن كان مقارنا للمادة فإمّا أن يكون محلا و هو المادّة. أو حالا و هو الصّورة أو ما يتركّب منهما و هو الجسم. (شرح تجريد العقائد/ 136) هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة. (مفتاح الباب/ 130) جوهريست كه در او سه بعد باشد طول، عرض، عمق). (گوهر مراد/ 39) الجوهر القابل للانقسام من غير تقييد بالأبعاد الثّلاثة، أعني عرض و عمق و طول (معاشر الأشاعرة). (تقريب المرام في علم الكلام 3/2) (عند المعتزلة) هو ما له عرض و عمق و طول. (المصدر 3/2) (عند الفلاسفة) هو الجوهر الّذي يمكن أن يفرض فيه الأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على زوايا قوائم. (المصدر 4/2) القائم بالنّفس الّذي يكون متحيّزا و قابلا للقسمة. (الكلّيّات/ 131) الجسم النّاطق هو تمام المشترك بين الإنسان و الملك (عند المتكلمين) و بين الإنسان و الفلك (عند الحكماء). (المصدر/ 130) ←الجوهر، المتحيّز.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص96)
sourceLink

- قول "الشحّام" :..إنّ الجسم في حال كونه موجود مخلوق (ش، ق، 162، 16) - إنّ الإنسان أعراض مجتمعة و كذلك الجسم أعراض مجتمعة من لون و طعم و رائحة و حرارة و برودة و مجسّة و غير ذلك، و أنّ الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساما (ش، ق، 281، 6) - الجسم هو ما احتمل الأعراض كالحركات و السكون و ما أشبه ذلك (ش، ق، 301، 3) - الجسم إنّما كان جسما للتأليف و الاجتماع (ش، ق، 302، 1) - معنى الجسم أنّه مؤتلف و أقلّ الأجسام جزءان (ش، ق، 302، 5) - قال "أبو الهذيل" الجسم هو ما له يمين و شمال و ظهر و بطن و أعلى و أسفل، و أقلّ ما يكون الجسم ستة أجزاء أحدهما يمين و الآخر شمال و أحدهما ظهر و الآخر بطن و أحدهما أعلى و الآخر أسفل (ش، ق، 302، 16) - قال "معمّر" : (الجسم) هو الطويل العريض العميق، و أقلّ الأجسام ثمانية أجزاء، فإذا اجتمعت الأجزاء و جبت الأعراض، و هي تفعلها بإيجاب الطبع، و أنّ كل جزء يفعل في نفسه ما يحلّه من الأعراض (ش، ق، 303، 9) - قال "هشام بن عمرو الفوطي" أنّ الجسم ستة و ثلثون جزءا لا يتجزّأ و ذلك أنّه جعله ستة أركان، و جعل كل ركن منه ستة أجزاء، فالذي قال أبو الهذيل أنّه جزء جعله هشام ركنا (ش، ق، 304، 1) - قال قائلون: الجسم الذي سمّاه أهل اللغة جسما هو ما كان طويلا عريضا عميقا و لم يحدّوا في ذلك عددا من الأجزاء، و إن كان لأجزاء الجسم عدد معلوم (ش، ق، 304، 8) - قال "هشام بن الحكم" :معنى الجسم أنّه موجود، و كان يقول إنّما أريد بقولي جسم أنّه موجود و أنّه شيء و أنّه قائم بنفسه (ش، ق، 304، 10) - قال "النظّام" :الجسم هو الطويل العريض العميق، و ليس لأجزائه عدد يوقف عليه، و أن لا نصف إلا و له نصف، و لا جزء إلاّ و له جزء (ش، ق، 304، 13) - الجسم هو الجوهر و الأعراض التي لا ينفكّ‌ منها... يقول: الجسم هو المكان و يعتلّ في البارئ تعالى أنّه ليس بجسم بأنّه لو كان جسما لكان مكانا، و يعتلّ أيضا بأنّه لو كان جسما لكان له نصف (ش، ق، 304، 16) - قال "ضرّار بن عمرو" :الجسم أعراض ألّفت و جمعت فقامت و ثبتت فصارت جسما يحتمل الأعراض إذا حلّ (؟) و التغيير من حال إلى حال (ش، ق، 305، 5) - الجسم إنّما هو اخلاط كنحو الطعم و اللون و الرائحة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و كذا و كذا (ش، ق، 567، 9) - إن قال قائل لم أنكرتم أن يكون اللّه تعالى جسما، قيل له أنكرنا ذلك لأنّه لا يخلو أن يكون القائل لذلك أراد ما أنكرتم أن يكون طويلا عريضا مجتمعا أو أن يكون أراد تسميته جسما و إن لم يكن طويلا عريضا مجتمعا عميقا (ش، ق، 10، 1) - إنّ الجسم لمّا لم يسبق المحدثات وجب حدوثه بدخوله في معنى الحدث، و ليس يجب إذا دخل في الحدث بمشاركة المحدثات في معنى الحدث، إذا كان من المحدثات ما هو حركة أن يكون الجسم حركة، و إذا كان منها ما هو جسم (لا) يجب أن تكون الحركة جسما، إذ لم يكونا يستويان في معنى جسم و حركة و استويا في معنى الحدوث (ش، ل، 42، 8) - الجسم في الشّاهد أنّه اسم ذي الجهات، أو اسم محتمل النهايات، أو اسم ذي الأبعاد الثلاثة (م، ح، 38، 4) - أمّا الجسم فهو اسم لكل محدود، و الشيء إثبات لا غير، و في وجود العالم على ما عليه دليل الإثبات؛ لذلك قيل بالشيء، و فيه - إذ هو متناه لا من حيث الشيئية [بل من] حيث الحد - دليل نفي الحدّ عن اللّه جلّ ثناؤه. إلا أن يراد بالحدّ الوحدانيّة و الربوبيّة، فهو كذلك، و حرف الحدّ ساقط لأنّه يغلب في الدلالة على نهاية الشيء من طريق العرض و نحو ذلك مما يتعالى عن ذلك، و ذلك معنى الجسم في الشاهد. و فيه أيضا إيجاب الجهات المحتمل كل جهة أن يكون أطول منها و أعرض و أقصر، فلذلك بطل القول بذلك، و لا قوة إلا باللّه (م، ح، 104، 13) - إنّ حقيقة الجسم أنّه مؤلّف مجتمع بدليل قولهم: رجل جسيم، و زيد أجسم من عمرو، و علما بأنّهم يقصرون هذه المبالغة على ضرب من ضروب التأليف في جهة العرض و الطول، و لا يوقعونها بزيادة شيء من صفات الجسم سوى التأليف؛ فلمّا لم يجز أن يكون القديم مجتمعا مؤتلفا، و كان شيئا واحدا، ثبت أنّه تعالى ليس بجسم (ب، ت، 148، 22) - الجسم في اللغة هو: المؤلّف المركّب. يدل على ذلك قولهم: رجل جسيم و زيد أجسم من عمرو، و هذا اللفظ من أبنية المبالغة، و قد اتفقوا على أنّ معنى المبالغة في الاسم مأخوذ من معنى الاسم؛ يبيّن ذلك أنّ قولهم: "أضرب" إذا أفاد كثرة الضرب كان قولهم: ضارب مفيدا للضرب، و كذلك إذا كان قولهم: المؤلّف المركّب مفيدا كثرة الاجتماع و التأليف، وجب أن يكون قولهم جسم، مفيدا كذلك (ب، ن، 16، 14) - زعم البلخي أنّ معنى أنّ الجسم جسم أنّه طويل عريض عميق محتمل للتأليف و التغيير و الزيادة و النقصان و أنّه ذاهب في الجهات (أ، م، 315، 1) - إنّ الجسم لا بدّ من أن يكون متحيّزا عند الوجود، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، و لا يكون كائنا إلاّ بكون (ق، ش، 112، 7) - إنّ الجسم، هو ما يكون طويلا عريضا عميقا، و لا يحصل فيه الطول و العرض و العمق إلاّ إذا تركّب من ثمانية أجزاء، بأن يحصل جزءان في قبالة الناظر و يسمّى طولا و خطّا، و يحصل جزءان آخران عن يمينه و يساره منضمّان إليهما، فيحصل العرض و يسمّى سطحا أو صفحة، ثم يحصل فوقها أربعة أجزاء مثلها فيحصل العمق، و تسمّى الثمانية أجزاء المركّبة على هذا الوجه جسما. هذا هو حقيقة الجسم في اللغة. و الذي يدلّ عليه، أنّ أهل اللغة متى شاهدوا جسمين قد اشتركا في الطول و العرض و العمق، و كان لأحدهما مزية على الآخر قالوا: هذا أجسم من ذلك (ق، ش، 217، 3) - لا يكون الكائن كائنا في جهة إلاّ بمعنى محدث. فالقول فيه بأنّه (اللّه) جسم يعيده إلى أنّه محدث مع ثبوت الدلالة على قدمه. و كيف يكون قديما مع أنّ القول بأنّه جسم يقتضي أنّه غير منفكّ من دلالة الحدث (ق، ت 1، 197، 25) - دليل آخر على أنّ الجسم لا يجوز أن يكون مجتمعا بالفاعل، و هو أنّ هذه الصفات لو كانت متعلّقة بالفاعل لما صحّ التمانع بين قادرين (ن، د، 47، 7) - ذكر الشيخ أبو الهذيل: يقال للسائل: السابق إلى الجسم لا يخلو: إمّا الاجتماع أو الافتراق. فإن قال: الاجتماع، قيل: جمع ما لم يكن مفترقا من قبل محال. و إن قال: الافتراق، قيل: تفرّق ما لم يكن مجتمعا من قبل محال. و هكذا نقول في الحركة و السكون. و هذا أيضا مبنيّ على أنّ الجسم مع وجوده لا يخرج عن التحيّز و أنّ الاجتماع لا يبطل إلاّ بضدّ يطرأ عليه، و هو الافتراق. و كذلك الحركة و السكون (ن، د، 63، 16) - إنّ الجسم في ابتداء خلق اللّه تعالى لا يخلو من الكون الذي من جنس الحركة و السكون، لأنّه لو بقي صار سكونا، و لو كان موجودا عقيب ضدّه على سبيل التقريب كان حركة، إلاّ أنّه لا يسمّى ذلك الكون لا بحركة و لا بسكون؛ و إن كان من جنسهما (ن، د، 131، 5) - من الناس من ذهب إلى أنّ الجسم لا يجوز خلوّه من الاعتماد، و هو أبو إسحاق النصيبي، و شبهته في ذلك أن يقول: قد علمنا أنّ الجسم يستحيل حصوله في المكان العاشر، فلا بدّ أن يكون لهذه الاستحالة وجه. و لا يجوز أن يقال إنّ ذلك لمكان الطفر، لأن هذا هو نفس الطفر فيكون تعليلا للشيء بنفسه، فإذن يجب أن تكون العلّة في ذلك أنّ الحركة متولّدة عن الاعتماد، و الاعتماد لا يولّد إلاّ في أقرب المحاذيات إليه (ن، د، 145، 1) - الذي يدلّ على أنّ الجسم يجوز خلوّه من الاعتماد هو أنّا قد علمنا أنّ الشيء إذا قيل أنّه يستحيل خلوّه من الآخر، و لم يكن الأول يولّد الثاني و لا موجبا له إيجاب العلّة للمعلول و لا أنّه يحتاج إليه، فإنّه لا بدّ في الأول أن لا يوجد إلاّ و هو على صفة، ثم لا يحصل على تلك الصفة إلاّ و يحصل على صفة أخرى، ثم لا يحصل عليها إلاّ بذلك الشيء، فيكون وجوده مضمّنا بوجوده على مثل ما بيّناه في الجوهر و الكون. و لا يمكن أن نبيّن مثل هذا في الاعتماد مع الجوهر، فصحّ أنّ الجوهر يصحّ‌ خلوّه من الاعتماد، لأنّه ليس بينهما علقة من وجه معقول (ن، د، 145، 7) - إنّ أحدنا إذا كان عالما قادرا إنما وجب أن يكون جسما، لأنّه عالم بعلم و قادر بقدرة، و كلاهما يحتاجان في وجودهما إلى محل مبني بنية مخصوصة و ذلك لا يكون إلاّ جسما، فهذا هو العلّة في أنّ العالم القادر في الشاهد يجب أن يكون جسما، و أنّ الجزء المنفرد لا يجوز أن يكون عالما قادرا. فإذا كان هذا هو العلّة في الشاهد فلا يجب في الغائب إذا فقدت هذه العلّة، و لو كان عالما قادر، أن يكون جسما (ن، د، 535، 18) - فارق الخيّاط... جميع المعتزلة و سائر فرق الأمّة، فزعم أنّ الجسم في حال عدمه يكون جسما؛ لأنّه يجوز أن يكون في حال حدوثه جسما، و لم يجز أن يكون المعدوم متحرّكا؛ لأنّ الجسم في حال حدوثه لا يصحّ أن يكون متحرّكا عنده، فقال: كل وصف يجوز ثبوته في حال الحدوث فهو ثابت له في حال عدمه (ب، ف، 179، 15) - زعم النجّار أنّ الجسم أعراض مجتمعة، و هي الأعراض التي لا ينفك الجسم عنها، كاللون، و الطعم، و الرائحة، و سائر ما لا يخلو الجسم منه و من ضدّه، فأمّا الذي يخلو الجسم منه و من ضدّه كالعلم و الجهل و نحوهما فليس شيء منها بعضا للجسم (ب، ف، 208، 16) - أمّا ضرّار فإنّه زعم أنّ الجسم أعراض اجتمعت فاحتملت أعراضا سواها (ب، أ، 46، 18) - إنّ الجسم هو الطويل العريض العميق (ح، ف 1، 14، 3) - لا يعقل البتّة جسم إلاّ مؤلّف طويل عريض عميق (ح، ف 2، 117، 25) - أمّا لفظة جسم فإنّها في اللغة عبارة عن الطويل العريض العميق المحتمل للقسمة ذي الجهات الست التي هي فوق و تحت و وراء و أمام و يمين و شمال، و ربما عدم واحدة منها و هي الفوق، هذا حكم هذه الأسماء في اللغة التي هي الأسماء منها (ح، ف 2، 118، 10) - سمّينا القائم بنفسه الشاغل لمكانه جسما (ح، ف 5، 67، 4) - أمّا الهيولى فهو الجسم نفسه الحامل لأعراضه كلها، و إنّما أفردته الأوائل بهذا الاسم إذ تكلّموا عليه مفردا في الكلام عليه عن سائر أعراضه كلّها من الصورة و غيرها، مفصولا في الكلام عليه خاصة عن أعراضه، و إن كان لا سبيل إلى أن يوجد خاليا عن أعراضه و لا متعرّيا منها أصلا و لا يتوهّم وجوده كذلك و لا يتشكّل في النفس و لا يتمثّل ذلك أصلا، بل هو محال ممتنع جملة (ح، ف 5، 73، 3) - يجعل الأشعري الجسم ما هو المؤلّف، فيثبت ذلك في جزءين. و يجعله أبو القاسم رحمه اللّه في أربعة أجزاء. و عن الشيخ أبي الهذيل أنّه يسمّى جسما إذا حصل ستة أجزاء. و الذي نختاره هو الذاهب في الجهات الثلاث: طولا و عرضا و عمقا، لأنّ أهل اللغة إذا رأيناهم يستعملون لفظة "جسم" عند زيادته في الطول و العرض و العمق، وجب أن يكون أصل التسمية مصروفا إلى ما ذكرنا (أ، ت، 48، 7) - ليس الجسم من أعراض مجتمعة على ما حكى عن ضرّار و حفص و غيرهما أنّ عند اجتماع اللون و الطعم و الحرارة و البرودة إلى ما شاكلها من الأعراض، يحصل الجسم (أ، ت، 49، 3) - الجسم في اصطلاح الموحّدين المتألّف؛ فإذا تألّف جوهران كانا جسما، إذ كل واحد مؤتلف مع الثاني (ج، ش، 39، 11) - الجسم هو المؤلّف في حقيقة اللغة، و لذلك يقال في شخص فضل شخصا بالعبالة و كثرة تآلف الأجزاء إنّه أجسم منه و إنّه جسيم، و لا وجه لحمل المبالغة إلاّ على تآلف الأجزاء. فإذا أنبأتنا المبالغة المأخوذة من الجسم على زيادة التأليف، فاسم الجسم يجب أن يدلّ على أصل التأليف؛ إذ الأعلم لمّا دلّ على مزية في العلم، دلّ العالم على أصله (ج، ش، 61، 4) - إنّ كل جسم، فهو: مؤلّف من جوهرين متحيّزين (غ، ق، 39، 7) - أطلق أكثرهم (الكراميّة) لفظ الجسم عليه، و المقاربون منهم قالوا: نعني بكونه جسما أنّه قائم بذاته، و هذا هو حدّ الجسم عندهم (ش، م 1، 109، 8) - الجسم ينتهي بالتجزئة إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي، و يسمّيه المتكلّمون جوهرا فردا، و صارت الفلاسفة إلى أنّه لا ينتهي إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي (ش، ن، 505، 4) - إنّ الجسم عند المتكلّم هو المركّب من أجزاء متناهية، و ما تحصره النهايات و الأطراف لا يشتمل على ما لا نهاية له (ش، ن، 505، 7) - الجوهر إمّا أن يكون في المحل و هو الصورة أو يكون محلاّ و هو الهيولى أو مركّبا من الصورة و الهيولى و هو الجسم (ف، م، 70، 5) - أمّا المتحيّز فقد قال المتكلّمون إنّه إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون، و الأوّل هو الجسم، و الثاني هو الجوهر الفرد (ف، م، 74، 14) - عند المعتزلة اسم الجسم لا يقع إلاّ على الطويل العريض العميق، و على ما قلناه الجسم ما فيه التأليف و أقلّه جوهران، فهذا بحث لغويّ‌ (ف، م، 74، 14) - إنّ الجسم مركّب، و كل مركّب ممكن (أ، ش 1، 24، 10) - ذا هيئة و شكل، أو ذا لون وضوء إلى غيرهما من أقسام الكيف، و متى كان كذلك كان جسما و لم يكن واحدا لأنّ كل جسم قابل للانقسام، و الواحد حقا لا يقبل الانقسام فقد ثبت أنّه وحّده من كيّفه (أ، ش 3، 203، 31) - إنّ كل جسم مركّب من العناصر المختلفة الكيفيّات المتضادّة الطبائع فإنّه سيئول إلى الانحلال و التفرّق (أ، ش 3، 205، 28) - الجسم: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة، و قيل: الجسم هو المركّب المؤلّف من الجوهر (ج، ت، 108، 9) - الجسم لا يقدر على إيجاد جسم و إلاّ لصحّ منّا (م، ق، 82، 24)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص419)
sourceLink

Body,organism
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1533)
sourceLink

- الشيء الذي يمكنك أن تفرض فيه بعدا، ثم بعدا آخر يقاطعه على قائمة، ثم ثالثا يقاطع الأولين على التقاطع الأول على قوائم، فهو الجسم (س، م، 113، 13) - الجسم الواحد قد يوجد بحيث يعرض له أن يختلف بحسب الكميّة و لا يختلف بحسب الصورة (س، م، 114، 5) - الجسم: اسم مشترك قد يطلق على المسمّى به، من حيث إنه متّصل محدود ممسوح في أبعاد ثلاثة بالقوّة، أعني أنه ممسوح ب‍ (القوة) و إن لم يكن ب‍ (الفعل) (غ، ع، 299، 24) - الخط و البسيط و الجسم و الزمان و المكان... من المتصل (ش، م، 29، 17) - الكم الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عند بعض فهو الخط و السطح و الجسم و المكان (ش، م، 30، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص240)
sourceLink

- الجسم: ما يكون مؤلّفا من أجزاء متناثرة. (هج، كش 2، 631، 1) - كل ما يقصد إليه بالإشارة الحسّية، فهو جسم، و له طول و عرض و عمق لا محالة. و الأجسام تشاركت في الجسمية، و كل مشتركين في شيء يلزم افتراقهما بشيء آخر، و ما تمايزت به الأجسام هو الهيئات، و لازم الحقيقة لذاتها لا ينفكّ عنها. (سهري، هيك، 47، 2) - إعلم أنّ اللّه سبحانه لمّا أوجد هذا الخليفة (الروح) الّذي ذكرناه آنفا بنى له مدينة يسكنها رعيّته و أرباب دولته تسمّى حضرة الجسم و البدن، و عيّن للخليفة منها موضعا إمّا أن يستقرّ فيه على مذهب من قال أنّه متحيّز أو يحلّ‌ فيه على من قال أنّه قائم بمتحيّز، و إمّا أن يكون ذلك الموضع المعيّن له موضع أمره و خطابه و نفوذ أحكامه و قضاياه على من أثبته غير متحيّز و لا قائما بمتحيّز فأقام له سبحانه مدينة الجسم على أربعة أعمدة و هي الإسطقسات و العناصر. (عر، تدب، 131، 15) - الجسم: الجرم المحسوس المشار إليه، و هو قسمان: أثيري غير فاسد، كالجسد السماوي من الأفلاك و الكواكب إذ هي لا تقبل الفساد. و عنصري و هو المركّب من العناصر التي في حشو فلك القمر، المتكوّن ما فيه من المولدات معدنا و نباتا و حيوانا. و طريق ارتباط الروح بالجسم أن أول الأجسام الأثيرية و هو الفلك التاسع عن فلك القمر، و هو أعظم الأفلاك، و لا جسم وراءه، و لا كوكب فيه. و هو كلّي لما في حشوه، غير مقيّد بشيء من الأعراض الجسمية، إلا الحركة و قبول الأبعاد الثلاثة. و ليس جسم ألطف و لا أقرب إلى الروحانية منه. و لذلك ما استعدّ لقبول النور و شروقه عليه من غير مانع يحجبه عن إشراق نور الباري عليه، فأشرق عليه منه ما يناسبه من النور المشرق على جميع الأشياء، معطي الصور و الحياة و الوجود، بحسب المراتب في القبول. (خط، روض، 572، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص248)
sourceLink

الجسم في علم الكلام

من الناس من ذهب إلى أنّ‌ الجسم لا يجوز خلوّه من الاعتماد، و هو أبو إسحاق النصيبي، و شبهته في ذلك أن يقول: قد علمنا أنّ‌ الجسم يستحيل حصوله في المكان العاشر، فلا بدّ أن يكون لهذه الاستحالة وجه. و لا يجوز أن يقال إنّ‌ ذلك لمكان الطفر، لأن هذا هو نفس الطفر فيكون تعليلا للشيء بنفسه، فإذن يجب أن تكون العلّة في ذلك أنّ‌ الحركة متولّدة عن الاعتماد، و الاعتماد لا يولّد إلاّ في أقرب المحاذيات إليه. (النيسابوري، ديوان الأصول، 145، 1). ¦¦
إنّ‌ أحدنا إذا كان عالما قادرا إنما وجب أن يكون جسما، لأنّه عالم بعلم و قادر بقدرة، و كلاهما يحتاجان في وجودهما إلى محل مبني بنية مخصوصة و ذلك لا يكون إلاّ جسما، فهذا هو العلّة في أنّ‌ العالم القادر في الشاهد يجب أن يكون جسما، و أنّ‌ الجزء المنفرد لا يجوز أن يكون عالما قادرا. فإذا كان هذا هو العلّة في الشاهد فلا يجب في الغائب إذا فقدت هذه العلّة، و لو كان عالما قادر أن يكون جسما. (النيسابوري، ديوان الأصول، 535، 18). ¦¦
الجسم هو ما احتمل الأعراض كالحركات و السكون و ما أشبه ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 301، 3). ¦¦
الجسم إنّما كان جسما للتأليف و الاجتماع. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 302، 1). ¦¦
قال «أبو الهذيل» الجسم هو ما له يمين و شمال و ظهر و بطن و أعلى و أسفل. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 302، 16). ¦¦
قال «النظّام»: الجسم هو الطويل العريض العميق، و ليس لأجزائه عدد يوقف عليه، و أن لا نصف إلا و له نصف، و لا جزء إلاّ و له جزء. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 304، 13). ¦¦
إنّ‌ الجسم لمّا لم يسبق المحدثات وجب حدوثه بدخوله في معنى الحدث، و ليس يجب إذا دخل في الحدث بمشاركة المحدثات في معنى الحدث، إذا كان من المحدثات ما هو حركة أن يكون الجسم حركة، و إذا كان منها ما هو جسم لا يجب أن تكون الحركة جسما، إذ لم يكونا يستويان في معنى جسم و حركة و استويا في معنى الحدوث. (الأشعري، اللمع، 42، 8). ¦¦
زعمت «الدهرية»: أنّ‌ الأجسام التي نشاهدها قديمة. و قالت «الموحّدة»: هي محدثة، لأنّ‌ الأمارات التي فيها من التحوّل و التنقل و التبدّل و الاجتماع و الافتراق أمارات الحدوث لا القدم. (ابن عبّاد، أهل العدل، 11، 7). ¦¦
إنّ‌ حقيقة الجسم أنّه مؤلّف مجتمع. (الباقلاني، التمهيد، 148، 22). ¦¦
الجسم في اللغة هو: المؤلّف المركّب. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 16، 14). ¦¦
إنّ‌ الجسم لا بدّ من أن يكون متحيّزا عند الوجود، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، و لا يكون كائنا إلاّ بكون. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 112، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص850)
sourceLink

المتحيّز هو المختصّ‌ بحال لكونه عليها يتعاظم بانضمام غيره إليه أو يشغل قدرا من المكان، أو ما يقدر تقدير المكان، فيكون قد حاز ذلك المكان، أو يمنع غيره من أمثاله عن أن يحصل بحيث هو. فهذه و ما أشبهها أحكام المتحيّز. فأفراد ما هذا حاله تسمّى جوهرا. و من هذه الأعيان تتركّب الأجسام، فلهذا تجعل الجواهر أصول الأجسام. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 47، 8). ¦¦
الجسم في اصطلاح الموحّدين المتألّف؛ فإذا تألّف جوهران كانا جسما، إذ كل واحد مؤتلف مع الثاني. (الجويني، الإرشاد، 39، 11). ¦¦
الجسم ينتهي بالتجزئة إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّؤ، و يسمّيه المتكلّمون جوهرا فردا، و صارت الفلاسفة إلى أنّه لا ينتهي إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّؤ. (الشهرستاني، علم الكلام، 505، 4). ¦¦
الأجسام قابلة للعدم لأنّا قد دللنا على أنّ‌ العالم محدث، و المحدث ما يصحّ‌ عليه العدم. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 89، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص851)
sourceLink

الجسم في التصوّف

كل ما يقصد إليه بالإشارة الحسّية، فهو جسم، و له طول و عرض و عمق لا محالة. و الأجسام تشاركت في الجسمية، و كل مشتركين في شيء يلزم افتراقهما بشيء آخر، و ما تمايزت به الأجسام هو الهيئات، و لازم الحقيقة لذاتها لا ينفكّ‌ عنها. (يحيى السهروردي، هياكل النور، 47، 2). ¦¦
الأجسام هي هذه المعروفة في العموم لطيفها و شفافها و كثيفها ما يرى منها و ما لا يرى. و الأجساد هي ما يظهر فيها الأرواح في اليقظة الممثّلة في صور الأجسام و ما يدركه النائم في نومه من الصور المشبّهة بالأجسام فيما يعطيه الحسّ‌ و في نفسها ليست بالأجسام. و اعلم أن مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان فهو الكامل الذي لا أكمل منه، و هو محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، و مرتبة الكمال من الأناسي النازلين عن درجة هذا الكمال الذي هو الغاية من العالم منزلة القوى الروحانية من الإنسان و هم الأنبياء صلوات اللّه و سلامه عليهم و منزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسّية من الإنسان و هم الورثة رضي اللّه عنهم، و ما بقي ممّن هو على صورة الإنسان في الشكل هو من جملة الحيوان. فهم بمنزلة الروح الحيواني في الإنسان الذي يعطى النموّ و الإحساس. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 186، 28). ¦¦
الجسم: الجرم المحسوس المشار إليه، و هو قسمان: أثيري غير فاسد، كالجسد السماوي من الأفلاك و الكواكب إذ هي لا تقبل الفساد. و عنصري و هو المركّب من العناصر التي في حشو فلك القمر، المتكوّن ما فيه من المولدات معدنا و نباتا و حيوانا. و طريق ارتباط‍‌ الروح بالجسم أن أول الأجسام الأثيرية و هو الفلك التاسع عن فلك القمر، و هو أعظم الأفلاك، و لا جسم وراءه، و لا كوكب فيه. و هو كلّي لما في حشوه، غير مقيّد بشيء من الأعراض الجسمية، إلا الحركة و قبول الأبعاد الثلاثة. و ليس جسم ألطف و لا أقرب إلى الروحانية منه. و لذلك ما استعدّ لقبول النور و شروقه عليه من غير مانع يحجبه عن إشراق نور الباري عليه، فأشرق عليه منه ما يناسبه من النور المشرق على جميع الأشياء، معطي الصور و الحياة و الوجود، بحسب المراتب في القبول. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 572، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص851)
sourceLink

الجسم في الفلسفة

الجسم... هو ممتدّ إلى الجهات كلّها. (الفارابي، فلسفة أرسطو، 93، 16). ¦¦
كل جسم له مكان خاص إليه ينجذب، فإن كان الجسم بسيطا وجب أن يكون مكانه و شكله على نوع واحد لا يكون فيه خلاف، و يكون هكذا الجسم المستدير و شكل كل واحد من الأربعة على مثال الكرة. (الفارابي، عيون المسائل، 12، 2). ¦¦
الجسم شرط‍‌ في وجود النفس لا محالة، فأما في بقائها فلا حاجة لها إليها. و لعلّها إذا فارقته و لم تكن كاملة كانت لها تكميلات من دونه و لم يكن شرطا في تكميلها كما هو شرط‍‌ في وجودها. (الفارابي، التعليقات، 13، 1). ¦¦
الأجسام منها صناعية و منها طبيعية. و الصناعية مثل الزجاج و السيف و السرير و الثوب، و بالجملة كل ما كان وجوده بالصناعة و بإرادة الإنسان. و الطبيعية هي التي وجودها لا بالصناعة و لا بإرادة الإنسان مثل السماء و الأرض و ما بينهما و النبات و الحيوان. (الفارابي، إحصاء العلوم، 91، 7). ¦¦
إنّ‌ الجسم لا ينفك عن الحركة و السكون و الاجتماع و الافتراق. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 335، 18). ¦¦
إنّ‌ الجسم أحد الموجودات المحسوسة و هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له الهيولى و الآخر يقال له الصورة، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة و الصورة هي التي بها الشيء ما هو. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 186، 6). ¦¦
الجسم اسم مشترك يقال على معان، فيقال جسم لكل كم متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوة، و يقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا و عرضا و عمقا ذات حدود متعيّنة. و يقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى و صورة بهذه الصفة. (ابن سينا، الحدود، 22، 5). ¦¦
كل جسم من شأنه أن يفارق موضعه الطبيعي و يعاوده؛ يكون موضعه الطبيعي متحدّد الجهة له، لا به؛ لأنّه قد يفارقه و يرجع إليه، و هو في الحالتين ذو جهة. (ابن سينا، الإشارات/الطبيعيات، 239، 3). ¦¦
إنّ‌ كل جسم: إما بسيط‍‌ أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع، و إما مركّب من أجسام مختلفة الطبائع. و الأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة. (ابن سينا، الحكمة و الطبيعيات، 9، 3). ¦¦
إنّ‌ الجسم بذاته لا يقوم على تصوّر المعقولات، إذ جميع الأجسام مشتركة في الجسم مفترقة في التمكّن من تصوّر المعقولات. (ابن سينا، أحوال النفس، 174، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص852)
sourceLink

الجسم هو كل جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة امتدادات متقاطعة على زوايا قائمة؛ فإنّك إذا لاحظت ذات العقل، أو ذات الباري تعالى، لم يمكنك أن تفرض فيه بعدا، أو امتدادا، البتّة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 144، 5). ¦¦
إنّ‌ الأجسام أخسّ‌ أقسام الموجودات. و هو منقسم: إلى بسيط‍‌، و إلى مركّب. أعني انقساما في العقل بالإمكان، و إن كان في الوجود هو أيضا كذلك. و نعني ب‍‌ (البسيط‍‌) الذي له طبيعة واحدة، كالهواء، و الماء و بالمركّب الذي يجمع طبيعتين، كالطين المركّب من الماء و التراب. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 255، 5). ¦¦
إن كل جسم فقوته متناهية، و إن هذا الجسم إنما استفاد القوة غير المتناهية الحركة من موجود ليس بجسم. (ابن رشد، تهافت التهافت، 229، 18). ¦¦
لا يتكوّن جسم فيما يشاهد إلا عن جسم، و لا جسم متنفّس إلا عن جسم متنفّس. فإنه لا يتكوّن الجسم المطلق، و لو تكوّن الجسم المطلق لكان التكوّن من عدم لا بعد العدم، و إنما تتكوّن الأجسام المشار إليها من أجسام مشار إليها، و عن أجسام مشار إليها. (ابن رشد، تهافت التهافت، 230، 3). ¦¦
الجسم الذي ينظر فيه التعاليمي غير الجسم الطبيعي، و ذلك أن التعاليمي إنما ينظر في الأبعاد مجرّدة من الهيولى، على أنها منقسمة. و أما الطبيعي فإنما ينظر في الجسم المركّب من المادة و الصورة من جهة ما عرضت له الأبعاد أو في الأبعاد من جهة ما هي في مثل هذا الجسم على ما شأن العلمين أن ينظرا فيما يشتركان فيه على ما لخّص في كتاب البرهان. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 97، 1). ¦¦
كل جسم بما هو جسم من شأنه أن يتحرّك من مكان إلى مكان أو من وضع إلى وضع، و ذلك لأنّه لا يخلو: إمّا أن يكون فيه مبدأ لتلك الحركة فذاك، و إن لم يكن فيه المبدأ فقبوله للحركة من مبدأ خارج يجب أن يكون أسهل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 220، 16). ¦¦
الفرق بين الجسم بالمعنى الذي هو مادة الأنواع و بين الجسم بالمعنى الذي هو جنس، فالفصول عوارض خارجية منضمّة بالقياس إلى المعنى الأول و متمّمات داخلية مضمونة منضمّة بالقياس إلى المعنى الثاني، فجسمية إذا خالفت جسمية أخرى كانت بأمور خارجية سواء كانت جواهر صورية أو أعراضا، و أمّا جسم إذا خالف جسما آخر مباينا له في النوع كانت بأمور داخلية و عدم الفرق بين هذين المعنيين مما يغلط‍‌ كثيرا. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 5، 61، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص853)
sourceLink

الجسم في اللّغة

الجسم جماعة البدن أو الأعضاء من الناس و الإبل و الدواب و غيرهم من الأنواع العظيمة الخلق، و استعاره بعض الخطباء للأعراض، فقال يذكر علم القوافي: لا ما يتعاطاه الآن أكثر الناس من التحلّي باسمه، دون مباشرة جوهره و جسمه، و كأنه إنما كنّى بذلك عن الحقيقة لأن جسم الشيء حقيقة و اسمه ليس بحقيقة... و الجمع: أجسام و جسوم... و الجسمان: جماعة الجسم... و التجسّم: ركوب أجسم الأمر و معظمه... و الجسم: الأمور العظام. (لسان العرب، جسم، 99/12). ¦¦
الجسم: هو في اللغة مبني على التركيب و التأليف... و اختلف الناس في تحديد الجسم و معناه فقيل: الجسم هو القائم بنفسه، و ردّ بالجوهر الفرد و الباري تعالى... و قيل: الجسم هو الموجود، و ردّ بالجوهر الفرد و بالعرض فإنهما شيء و ليسا بجسم... و الجسم في بادئ النظر هو هذا الجوهر الممتدّ في الجهات، أعني (الكفوي) الصورة الجسمية، و أما أن هذا الجوهر قائم بجوهر آخر فمما لا يثبت إلا بأنظار دقيقة في أحوال الجوهر الممتد... و الجسم: إما بسيط‍‌ و هو الذي يتألّف من أجسام مختلفة الطبائع، أو مركّب إن تألّف... و الجسم الناطق هو تمام المشترك بين الإنسان و الملك عند المتكلّمين، و بين الإنسان و الفلك عند الحكماء... و الجسم و الجوهر في اللغة بمعنى، و إن كان الجسم أخصّ‌ من الجوهر اصطلاحا... و الفلاسفة يطلقون الجسم على ما له مادة، و الجوهر على ما لا مادة له... و الجسم جوهر بسيط‍‌ لا تركيب فيه بحسب الخارج أصلا، و هذا عند أفلاطون فإنه لم يقل إلاّ بالصورة الجسمية. و أما عند أرسطو فالجسم مركّب من حالّ‌ و محل؛ فالحالّ‌ هو الصورة، و المحل هو الهيولى. و أما عند جمهور المتكلّمين و بعض الحكماء المتقدّمين فهو مركّب من أجزاء متناهية لا تتجزّأ بالفعل و لا بالوهم، و تسمّى تلك الأجزاء جواهر فردة... و الجسم الطبيعي: هو الذي يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة... و الجسم التعليمي: هو عرض لا وجود له على الاستقلال. (الكليات، فصل الجيم، الجسم، 157/2-161).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص849)
sourceLink

الجسم في المنطق

الجسم: اسم مشترك قد يطلق على المسمّى به، من حيث إنه متّصل محدود ممسوح في أبعاد ثلاثة بالقوّة، أعني أنه ممسوح ب‍‌ (القوة) و إن لم يكن ب‍‌ (الفعل). (الغزالي، معيار العلم، 299، 24). ¦¦
إن كل جسم فحركته في الشدّة و القوة محدودة، و إنها تابعة عظمه في الكبر و الصغر، و إن حركته عن محرّكه في السرعة و الإبطاء محدودة و إلاّ كانت أي محرّك اتّفق من المحرّكات المفارقة إلى أي متحرّك اتّفق أو لم تكن هنالك نسبة. (ابن رشد، المنطق و العلم الطبيعي، 241، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص853)
sourceLink

إن الأجسام صنفان: بسيط‍‌ و مركّب... فأما البسيط‍‌ فهو غير متناهي القوة من الوجود و البقاء إذ علّة التناهي هو التركيب و هو متناه في السرعة و البط‍‌ء و شدّة التحرّك و ضعفه. أما في السرعة فلأن كل حركة لا تكون إلا ذي زمان، و قد تبرهن ذلك. و أما في الشدّة و الضعف فلكون كل جسم متناهي العظم سواء كان بسيطا أو مركّبا. فأما الأجسام المركّبة من مادة و صورة فهي متناهية في الأحوال الثلاثة، أعني بقاؤها و سرعتها و فعلها في الشدّة و الضعف. (ابن رشد، المنطق و العلم الطبيعي، 242، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص854)
sourceLink

الجسم في العلوم

أمّا الأجسام فهي التي اختلطت في معادنها من الأرواح و الأجساد على غير مزاج. فهي تطير و تثبت لأنّ‌ الطيّار منها أرواحها و الحالّ‌ منها أجسادها. و إنما افترقت في التدبير لأنها غير ممتزجة. و هي المرقشيثا و المغنيسيا و الدهنج و اللازورد و الدوص و أمثال ذلك. (ابن حيان، الرسائل، 64، 1). ¦¦
لما كانت جميع الأجسام مركّبة من الإسطقسات الأربعة، و كانت الإسطقسات غير متساوية المقادير في تركيب الأجسام، صار للأجسام من قبل اختلاف مقادير الإسطقسات في تركيبها خواص كثيرة، و صارت للطعوم أيضا من قبل اختلاف هذه المقادير خواص كثيرة. (حنين بن اسحق، الطب، 152، 2). ¦¦
إن كل جسم قابل للكون و الفساد ففيه مبدأ حركة مستقيمة، و ذلك لأنه إذا حصل متكوّنا لم يخل: إما أن يكون تكوّنه في الحيّز الذي يخصّه بالطبع أو في حيّز آخر. فإن كان تكوّنه في حيّز آخر: فإما أن يقف فيه بالطبع، فيكون غير حيّزه الطبيعي طبيعيّا له، و هذا محال؛ و إما أن يتحرّك عنه بالطبع إلى حيّزه، و ذلك، كما علمت، بميل مستقيم؛ إذ لا يجتمع الميل إلى الشيء مع الميل عنه، و في كل انتقال إلى حيّز ما، سوى الانتقال المستقيم، ميل عن ذلك الحيّز. و إن كان تكوّنه في حيّزه الطبيعي فلا يخلو: إما أن يصادف الحيّز، و فيه جسم غيره بالعدد، أو يصادفه و لا جسم آخر فيه غيره. (ابن سينا، الشفاء/السماء و العالم، 27، 1). ¦¦
ليس للأجسام قوة على أن تفعل حركة، بل لها قوة على أن تقبل حركة أو سكونا. و لذلك لا يقال فيها إنها تتحرّك من تلقائها، لأن ما يتحرّك من تلقائه فإنه يسكن من تلقائه، و هذا خاصة إنما يوجد للحيوان، فإن الحيوان يتحرّك من قبله و يسكن من قبل نفسه، إلا أن وجود المحرّك ظاهر فيه بنفسه. فإن كل حيوان يتحرّك بجسمه و تحرّكه نفسه، فهو مؤلّف من محرّك و متحرّك. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 161، 5). ¦¦
الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، و باستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة و متوسّطة، و من جهة أنه بالفعل حامل لصورة يسمّى موضوعا، و من جهة أنه مشترك للصور يسمّى طينة و مادة، و إن كان قد يخصّ‌ باسم المادة ما عدا المستعدّ و دخل في هيوليته أولا. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 14، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص854)
sourceLink

إن الأجسام إنما تحلّ‌ في المكان بأبعادها لا بأعراضها، و إنما امتنع في الجسمين أن يحلاّ معا في مكان واحد لا من جهة أن هذا أبيض و هذا أسود مثلا، بل من جهة امتناع تداخل الأبعاد بعضها في بعض. و لذلك ليس يطبّق المهندس الأجسام في براهينه و يطبّق الخطوط‍‌ و السطوح، لأن الانطباق إنما يمكن في المنقسم من جهة ما هو غير منقسم. و لذلك لا يمكن في الجسم أصلا أن ينطبق إذ كان منقسما في جميع الأبعاد، و لو أمكن في الأجسام أن ينطبق بعضها على بعض لكان الأمر كما يقول أرسطو سيمكن في السماء أن تدخل في حبة جاورس. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 62، 22). ¦¦
إن الأجسام إنما يفعل بعضها في بعض، و ينفعل بعضها عن بعض بالكيفيات الأول، التي هي الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 241، 13). ¦¦
الجسم إما بسيط‍‌ و هو الذي له طبيعة واحدة يصدر عنها ما يصدر على نهج واحد؛ و إما مركّب و هو الذي يتركّب من بسائط‍‌؛ و قد يصير نوعا غيرها. (نصير الدين الطوسي، علم الهيئة، 117، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص855)
sourceLink

الجسم التعليمى

هو الذي يقبل الانقسام طولا و عرضا و عمقا و نهايته السطح و هو نهاية الجسم الطبيعى و يسمى جسما تعليميا اذ يبحث عنه فى العلوم التعليمية أى الرياضية الباحثة عن أحوال الكم المتصل و المنفصل منسوبة الى التعليم و الرياضة فانهم كانوا يبتدءون بها فى تعاليمهم و رياضتهم لنفوس الصبيان لانها اسهل ادراكا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص34)
sourceLink

الجسم في الفكر الحديث و المعاصر

التفتّ‌ إلى حالة الجسم فرأيته كما يراه كل أحد إنه شيء ذو أبعاد، و رأيت أنه إذا انتقل إلى محل آخر أبقى وراءه أبعاده، و لبس أبعادا جديدة. فأيقنت أن أبعاد الجسم ناتجة عن الأبعاد التي هي للفضاء، و علمت أن المادة شيء غير حائز بالذات للأبعاد كما فصلته في المباحث السابقة و كنت أقول ببعده. (جميل الزهاوي، الكائنات، 89، 1). ¦¦
إن الجسم ليس شيئا قائما في فراغ مطلق، بلى هو نظام من حوادث أو أفعال. و نظام التجارب الذي نسمّيه الروح أو النفس هو أيضا نظام من أفعال. و ليس في هذا ما يطمس التمايز بين الروح و الجسد بل هو يقرّب بينهما فقط‍‌. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 121، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص855)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الجِسْم

الجيم و السين و الميم يدلُّ‌ على تجمُّع الشئ. فالجسم كلُّ‌ شخصٍ‌ مُدْرَكٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص457)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.