الصِّيغَة

الجمع : الصِّيَغ
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الصِّيغَة

الصِّيْغَةُ

السِّهامُ التي من عمل رجل واحد و هو من ذلك; قال العجاج: و صِيغة قَدْ راشَها و رَكَّبا
(
لسان العرب
, ج8 , ص443)
sourceLink

أَصْلُهَا الْوَاوُ مِثْلُ الْقِيمَةِ‌ ¦¦
الْعَمَلُ‌ و التَّقْدِيرُ
(
المصباح المنیر
, ص352)
sourceLink

السهام الصِّيغَة :التى من عمل رجل واحد يقال رمى بعشرين سهما صِيغةَ‌ يَدٍ.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص607)
sourceLink

أبو عبيد عن أبي عمرو: الصِّيغَةُ :السِّهام من عمل رجلٍ واحدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص148)
sourceLink

السِّهام التى من عمل رجل واحد،و هو من ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص37)
sourceLink

گونه ¦¦
اصل و نسب
(
فرهنگ ابجدی
, ص563)
sourceLink

سهام من صنعة رجل
(
العین
, ج4 , ص432)
sourceLink

سِهامٌ‌ من صَنْعَةِ‌ رَجُلٍ‌ واحِدٍ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص105)
sourceLink

النوع ¦¦
الاصل.يقال«هو من صِيغةٍ كريمةٍ»اي من اصل كريم ¦¦
و يقال «صيغةُ الامرِ كذا و كذا»اي هيئتهُ التي بُني عليها ¦¦
(ف ج):مادة معيّنة من مواد التصوير تتكرّر ¦¦
الحُلى من الذهب و الفضة و غيرهما(عاميّة)
(
المنجد فی اللغة
, ص440)
sourceLink

السِّهامُ التي من عمل رجل واحد
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص46)
sourceLink

النوع.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص248)
sourceLink

السبك (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص280)
sourceLink

النوع من«صاغَ»،و من الأمر:هيئته التي صيغ عليها.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص271)
sourceLink

المَصُوغُ؛ و استعمل كثيراً فى الحُلِىّ. ¦¦
الأَصْلُ‌. يقال:هو من صيغةٍ‌ كريمةٍ‌:من أَصلٍ‌ كريمٍ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

الصِّيَاغَةُ و الصِّيغَةُ : بكَسْرِهِما، و الصَّيْغُوغَةُ ، و هٰذِه عن اللِّحْيَانِيِّ : التَّسْبِيكُ ، و قد صُغْتُه أَصُوغُه ، و كذٰلِكَ الصُّواغُ بالضّمِّ ، و قد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ اسْتِطْرَادًا
(
تاج العروس
, ج12 , ص46)
sourceLink

هذا شيء حسَنُ الصِّيغةِ

أَي حسَنُ العَملِ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص442)
sourceLink

هُوَ حَسَنُ الصِّيغَةِ

أي حَسَنُ العَمَلِ‌ وَ قِيلَ حَسَنُ الخِلْقَةِ و القَدِّ
(
تاج العروس
, ج12 , ص45)
sourceLink

فلان حسَنُ الصِّيغةِ

حسَنُ الخِلْقةِ و القَدِّ.
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص46)
sourceLink

أَي حسَنُ الخِلْقةِ و القَدِّ.
(
لسان العرب
, ج8 , ص443)
sourceLink

قال غيره:هذا شيءٌ حسن الصِّيغَةِ : أي:حسن العمل، و فلان حسن الصِّيغَةِ : أي حسن الخِلْقَةِ ، و القَدِّ، و صاغَ اللّٰه الخلْق يَصُوغُهم ، و صاغَ فلانٌ زُوراً و كذباً:إذا اختلَقهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص148)
sourceLink

نَظَريَّة الصِّيْغة

نظريَّة حديثة تقول بأنّ‌ خواصّ‌ ظاهرة نفسيَّة(أو كائن حيّ‌) لا تنشأ عن مُجرَّد جمع خواصّ‌ عواملها،بل عن مجموع العلاقات بين هذه العوامل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

الصيغة التنفيذية

(فى قانون المرافعات) :عبارةٌ‌ معينة يضعها الموظف المختصُّ‌ على صورة الحكم لينفَّذَ جبراً.
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

صيغة

آفريدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص829)
sourceLink

لفظ و طور و طريقه و غيره
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص834)
sourceLink

صيغَةٌ

أَي سِهَامٌ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص452)
sourceLink

صِيغةً

صاغَ الشىءَ يَصُوغه صَوْغًا ،و صياغة ،و صِيغة ،و صَيْغُوغَةً -الأخيرة عن اللحيانى-: سبكه،و مثله:كان كَيْنُونَةً ،و دام دَيْمُومَةً ،و ساد سَيْدُودَةً قال:و قال الكسائى:كان أصله: كَوْنُونة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص36)
sourceLink

وعنده صِيغة من السّهام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ورميتهم بستّين سهماً صِيغةً أي من صَنعة رجلٍ واحدٍ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص364)
sourceLink

صِيغَة

شكل‌دهى،ريخت‌دهى،ساخت، ايجاد؛...ج.صِيَغ ريخت،شكل؛صورت، شكل بيرونى؛ساختار،تركيب(مثلاًدر نامه، معاهده...)؛فرمول(نيز در ريا.و شيمى)؛ زيورآلات طلا و نقره؛صيغه(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص376)
sourceLink

- و - اللّهُ تعالى فُلاناً صِيغَةً حَسَنَةً : خَلَقَهُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص147)
sourceLink

صِيْغة

ج صِيَغ:جواهر من فضَّة و ذَهَب و نحوهما:«باعتْ‌ صِيْغتَها» ¦¦
مَوضوع،تَصميم فَنِّيّ‌:«صيغةُ‌ وَرَقِ‌ جُدْران» ¦¦
نِظام،شكل:«صيغة سياسيَّة» ¦¦
صورة رسميَّة:«صيغةٌ‌ قانونيَّة» ¦¦
ما هو موضوع بصورة واضحة دقيقة:«صِيغةُ‌ مَذْهبٍ‌» ¦¦
عند النُّحاة:صورة الكلمة الحاصلة من ترتيب حُروفها و حركاتها: «صِيْغةُ‌ فِعْل» ¦¦
بِناء الكلام و إنشاؤه: «الصِّيْغةُ‌ و المَضْمونُ‌» ¦¦
(ر)ارْتباط‍‌ بَيْن كمّيّات مُعيّنة ثَبَت بالبُرْهان: «صِيْغة جَبْريَّة» ¦¦
(ف و ك)تَعْبير مجازيّ‌ أَو رَقْميّ‌ يَدلّ‌ على كمّيّات الموادّ الَّتي يَتأَلَّف منها تركيب مُعيّن ما،طَبيعيًّا و كيميائيًّا و بيُولُوجيًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

هُو مِنْ صِيغَةٍ كَرِيمَةٍ

او از نژاد و نسب بزرگى است ¦¦
عكس ¦¦
شكل و در زبان متداول به معناى زيور آلات است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص563)
sourceLink

من أَصل كريم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

اَي: من اصلٍ كريم (ج) صِيَغ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص249)
sourceLink

يُقَال: هُوَ مِنْ صِيغَةٍ كَرِيمَةٍ أي: من أَصْلٍ كَرِيم و هُوَ مَجَازٌ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ و ابْنُ عَبّادٍ
(
تاج العروس
, ج12 , ص45)
sourceLink

من أَصْلٍ كريمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص147)
sourceLink

صِيْغةُ الأَمْرِ كذا و كذا

هيئته التي بني عليها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص49)
sourceLink

هيئتُه الَّتي بُنِيَ‌ عليها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

اَي: هيئتهُ التي بُني عليها (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص280)
sourceLink

هيئته التى بنى عليها.
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

يُقَالُ : صِيغَةُ الأَمْرِ كَذَا و كَذَا; بالكَسْرِ، أي: هَيْئَتُهُ التي بُنِيَ عَلَيْهَا
(
تاج العروس
, ج12 , ص46)
sourceLink

يقال: صِيغةُ‌ الأَمرِ كذا و كذا أَي هيئته التي بني عليها.
(
لسان العرب
, ج8 , ص443)
sourceLink

فلانٌ من صِيْغَةٍ كَرِيمةٍ

أي من أصْلٍ‌ كريمٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص105)
sourceLink

من أصلٍ كريم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص364)
sourceLink

اختَلَفَتْ صيَغُ الكلامِ

تراكيبهُ‌ و عباراتُهُ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

صِيغَةُ الْقَوْلِ كَذَا

أَىْ مِثَالُهُ و صُورَتُهُ‌ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْعَمَلِ و التَّقْدِيرِ
(
المصباح المنیر
, ص352)
sourceLink

اضْرِبْه على صيغَتِه

يقال: اضْرِبْه على طَبْعِ‌ هذا و على غِرارِه و صيغَتِه و هِدْيَتِه [هَدْيَتِه] أَي على قَدرِه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص232)
sourceLink

سِهامٌ صِيغةٌ من ذلك

أَي من عَمَلِ رجُل واحدٍ، و هو من الواوِ إِلا أَنها انقلبت ياء لكسرة ما قبلها; قال ابن بري: شاهده قول حميد الأَرقط: شَرْيانة تمنع بَعْدَ اللِّينِ‌، و صِيغة ضُرِّجْنَ بالبَشْنِينِ
(
لسان العرب
, ج8 , ص443)
sourceLink

اضربه على صِيغة هذا

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الطَّبْعُ‌ المثال، يقال اضربه على طَبْع هذا و على غِراره و صِيغته و هِدْيته أي على قدره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص111)
sourceLink

هذه سِهامٌ صِيغةٌ

مُسْتوية من عمل رجل واحد
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص49)
sourceLink

صِيغةُ المَجْهولِ

صورةٌ‌ للفِعْل يكون فيها الفاعِل مَحْذوفًا و المَفْعول به نائبًا عنه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صيغةٌ تَنْفيذيَّة

في قانون المرافعات:عبارة مُعيَّنة يضعها الموظَّف المختصّ‌ على صورة الحكم ليُنفَّذ جبرًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيغةُ المَعْلوم

صورة للفعل يكون فيها الفاعل مَعروفًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيْغة شَخْصيَّة

عند النُّحاة:يقال ذلك لصيغة الفعل الَّذي له لواحق تدلّ‌ على تغيير الأَشخاص
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيغةُ المَفْعول

في قواعد اللُّغة: الفعل المجهول
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيغة أوَّليَّة

تَصْميم أَوَّليّ‌:«صِيغةٌ‌ أُولى لِمَشْروع»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيغةُ الأَمْر

في الصَّرف: الأَمْر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيْغةُ الفاعل

في قواعد اللُّغة:الفعل المعلوم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص863)
sourceLink

صِيغَةُ اللّهِ

خِلْقَتُهُ
(
المصباح المنیر
, ص352)
sourceLink

سهامٌ صِيغةٌ

اَي: عمل رجل واحدٍ و صنعتها واحدة «لاَرمينَّهم بستّين سهماً صيغةً» اَي: من صيغة رجل واحدٍ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص248)
sourceLink

يُقَالُ‌: سِهَامٌ صِيغَةٌ‌ ، بالكَسْرِ، أي: مُسْتَوِيَةٌ مِنْ‌ عَمَلِ‌ رَجُلٍ واحِدٍ، و أَصْلُهَا الواوُ، انْقَلَبَتْ ياءً لِكَسْرَةِ ما قَبْلَها، قال العَجّاجُ‌: و صِيغَةً‌ قَدْ رَاشَهَا و رَكَّبَا و فارِجاً مِنْ قَضْبِ ما تَقَضَّبَا وَ قال أَبُو حِزَامٍ العُكْلِيُّ‌: وَ مَعِي صِغَةٌ وَخَشاءُ فِيها شِرْعَةٌ جَشْرُها حر أَنْ يُكِيسَا وَ هُوَ مَجَازٌ
(
تاج العروس
, ج12 , ص45)
sourceLink

و سهامٌ صِيغَةٌ ، أى من عملِ رجلٍ واحد. و هو من الواو إلاّ أنّها انقلبتْ ياءً لكسرة ما قبلها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1324)
sourceLink

- و سِهَام صِيغَة ، بالكسرِ: عَمَلُ واحدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص147)
sourceLink

أَظنه صِيغةً

قاله الحربي، و أَظنه صِيغةً أَي مستوية من عمل رجل واحد .
(
لسان العرب
, ج8 , ص213)
sourceLink

صيغة الكلمة

هيئتها الحاصلة من ترتيب حروفها و حركاتها. (ج) صِيَغٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الصِّيغَة

رَمَيْتَ بكذا و كذا صِيغةً من كثب في عَدُوّك

يريد سهاما رمى بها فيه. يقال هذه سهام صِيغَةٌ‌ ، أي مستوية من عمل رجل واحد. و أصلها الواو فانقلبت ياء لكسرة ما قبلها. يقال هذا صَوْغُ‌ هذا، إذا كان على قدره، و هما صَوْغَانِ‌ : أي سيّان. و يقال صِيغَةُ‌ الأمرِ كذا و كذا: أي هيأته التي بني عليها و صَاغَهَا قائله أو فاعله
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص67)
sourceLink

يريد سِهاماً رَمَى بها فيه. يقال: هذه سِهامٌ صِيغةٌ‌ أي مُسْتوية من عمل رجل واحد، و أَصلها الواو فانقلبت ياء لكسرة ما قبلها
(
لسان العرب
, ج8 , ص443)
sourceLink

الصِّيغَة في الاصطلاح

الصِّيْغَةُ

راجع،الصّيغ الصّرفية.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص423)
sourceLink

[في الانكليزية] Grammatical form [في الفرنسية] Forme grammaticale بالكسر عند أهل العربية هي الهيئة الحاصلة من ترتيب الحروف و حركاتها و سكناتها كما في شرح المطالع في بحث الألفاظ. و قيل هي و اللغة مترادفان و الأقرب أن يقال: الصّيغة هي الهيئة المذكورة و اللغة هي اللفظ الموضوع كما في التلويح في تقسيم نظم القرآن و قد ورد في بعض كتب الصّرف أنّ الصيغة اسم بمعنى مصوغ. و مصوغ اسم مشتقّ من صياغ أو صوغ. و صوغ و صياغ بحسب اللغة هو إلقاء الذهب في البوتقة. و الآن يطلق على كلّ شيء ملقى. و يقال لهذا منقول عرفا. و أمّا وجه إطلاق الصيغة على الأفعال فهو أنّه كلما صدر فعل من فاعل فحينئذ يقال: ذلك الفعل ملقى (صادر) من ذلك الفاعل، و هذا هو المراد عند أهل الصرف ضرب: ذلك الرجل في الزمن الماضي صيغة الواحد المذكر الغائب. يعني: هذا الضرب في الزمان الماضي فعل الفاعل. و أمّا في الاصطلاح: فهي الهيئة الحاصلة لكلّ لفظ من الحركات و السّكنات و من عدد الحروف عند الوضع، و المقصود في هذا الفن أي فنّ الصّرف المنقول العرفي و ليس المنقول الاصطلاحي. انتهى كلامه و صيغ الأداء عند المحدّثين صيغ يروى بها الحديث مثل حدّثنا و أخبرنا و قال و نحوها. حرف الضاد (ض)
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1106)
sourceLink

في الاصطلاح هى الهيئة الحاصلة للكلمة من ترتيب الحروف و الحركات و السكنات*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص258)
sourceLink

من صاغ الذهب؛ إذا جعله حليا. Formula,formulation,form ترتيب الكلام على نحو معيّن، صالح لترتب الآثار الشرعيّة المقصودة منه. و منه صيغة العقد.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص262)
sourceLink

الصيغة: هي الهيئة العارضة للفظ باعتبار الحركات و السكنات و تقديم بعض الحروف على بعض، و هي صورة الكلمة و الحروف مادتها .
(
القاموس المبین
, ص196)
sourceLink

ألفاظ العقود و الإيقاعات، في صيغة النكاح و صيغة الطلاق: أي الألفاظ التي يتم بها النكاح أو الطلاق و الصيغة من أركان الزواج و يشترط فيها الإيجاب و القبول من المخطوبة و الخاطب، أو من ينوب عنهما وكالة أو ولاية، و لا يتم بالمراضاة و المعاطاة.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص174)
sourceLink

«الصيغة» في اللغة: الشيء المصوّغ على هيئة خاصّة؛ يقال: صاغ الشيء: هيّأه على مثال. وصاغ الكلمة: بناها من كلمة اُخرى. و قد كثر استعمال الصيغة في الفقه، أو صار مصطلحاً فقهيّاً في الألفاظ التي ينشأ بها الاُمور الاعتباريّة القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه كألفاظ العقود و الإيقاعات، أو التي يخبر بها عن اُمور خاصّة ممّا ينبغي أن يؤدّى بلفظ معيّن محدود، كبعض أقسام الشهادة و الإقرار و ما أشبه ذلك، فيقال: صيغة البيع، و صيغة النكاح، و صيغة الطلاق. و ذكروا أنّ السرّ في تعيين الصيغة لتلك الاُمور ما التزموا به و شهدت به السيرة العقلائيّة من عدم تحقّق الاُمور القابلة للإنشاء بمجرّد الإرادة القلبيّة، بل و عدم كفاية إظهارها في الغالب بالإشارة و الكتابة و نحوهما كعدم كفاية مطلق الإظهار في بعض الإخبارات - فصار أداؤها بالألفاظ مقتضى طبعها الأوّلي؛ لكن الاُمور المفتقرة إلى الصيغة مختلفة في كيفيّة الافتقار، فقد لوحظ التضييق في تركيب بعضها بحيث لا تؤدّى إلّابألفاظ خاصّة تعبّد بها الشرع، فلا يحصل المطلوب بدونها - كالنكاح الدائم، و المؤقّت، و الطلاق، و اللعان، و الظهار، و نحوها - و لم يلاحظ ذلك في البيع و الإجارة و أغلب العقود و الإيقاعات، و منها ما يتحقّق بإشارة و كتابة و نحوهما كالوكالة و العارية. و بالجملة مقتضى السيرة العقلائيّة الممضاة من جانب الشرع لزوم تأدية عدّة من العناوين الإنشائيّة و غيرها بألفاظ خاصّة تعدّ صيغة لها، كالعقود، و الإيقاعات. و من هنا قد تعرّض الأصحاب في الفقه لذكر صيغها في أوائل أبوابها؛ فذكر بعضهم في البيع أنّ اعتبار اللفظ فيه و في جميع العقود ممّا نقل عليه الإجماع، و تحقّق فيه الشهرة العظيمة، مع وقوع الإشارة إليه في بعض النصوص، فاشترطوا شروطاً في موادّ صيغ العقود و هيأتها، و في هيئة العقد المركّب من الإيجاب و القبول، و جعلوها في قبال شروط المتعاقدين و شروط العوضين؛ نظير أنّه يشترط في صيغة العقد الصراحة، فلا ينعقد بالكنايات و المجازات القريبة و البعيدة؛ و الماضويّة، فلا يكفي المستقبل في الإيجاب و القبول. و كذا الأمر، و الجملة الإسميّة؛ و الترتيب بتقديم الإيجاب على القبول، فلا يكفي العكس؛ و الموالات بينهما، فلا يكفي مع الفصل الطويل؛ و التنجيز، فلا يصحّ العقد مع التعليق؛ و التطابق بين الإيجاب و القبول في البايع و المشتري، و المبيع و الثمن، و توابع العقد من الشروط و القيود؛ و وقوع كلّ من الإيجاب و القبول حال جامعيّة المتعاقدين لشروط العقد؛ بل و قد ذكروا شرطيّة العربيّة أيضاً، فلا تصحّ العقود و الإيقاعات بغير العربيّة. هذا، و أغلب ما ذكر محلّ اختلاف، و الظاهر أنّه لا دليل على أكثر ما ذكروه من الشروط إلّا حيطة للأمر و حفظاً لشؤون العقود و الإيقاعات التي لها مكانتها الخاصّة الهامّة في اُمور المجتمع، و تأدية عدم رعايتها إلى الخلاف و النزاع، و إلّافالظاهر كفاية كلّ لفظ له ظهور معتدّ به في أداء مقصود الطرفين بأيّ لسان كان، و بأيّ مادّة و هيئة من الألفاظ أنشاء، إلّا إذا ثبت في الشرع في مورد تعيّن تأدية مقصود خاصّ بلفظ معيّن، كما قيل ذلك في النكاح و الطلاق.
(
مصطلحات الفقه
, ص369)
sourceLink

الصيغة في اللغة:الشيء المصوغ على هيئة خاصة، يقال:صاغ الشيء:هيّأه على مثال، و صاغ الكلمة:بناها من كلمة أخرى. و قد كثر استعمال الصيغة في الفقه أو صار مصطلحا فقهيا في الألفاظ التي ينشأ بها الأمور الاعتبارية القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه كألفاظ العقود و الإيقاعات، أو التي يخبر بها عن أمور خاصة مما ينبغي أن يؤدى بلفظ معين محدود، كبعض أقسام الشهادة و الإقرار و ما أشبه ذلك. فيقال:صيغة البيع و صيغة النكاح و صيغة الطلاق، و ذكروا:أن السّر في تعيين الصيغة لتلك الأمور ما التزموا به و شهدت به السيرة العقلائية، من عدم تحقق الأمور القابلة للإنشاء بمجرد الإرادة القلبية، بل و عدم كفاية إظهارها في الغالب بالإشارة و الكتابة و نحوهما، كعدم كفاية مطلق الإظهار في بعض الإخبارات، فصار أداؤها بالألفاظ مقتضى طبعها الأولي، لكن الأمور المفتقرة إلى الصيغة مختلفة في كيفية الافتقار، فقد لوحظ التضييق في تركيب بعضها، بحيث لا تؤدّى إلاّ بألفاظ خاصة تعبد بها الشرع، فلا يحصل المطلوب بدونها، كالنكاح الدائم و الموقت، و الطلاق، و اللعان، و الظهار. و نحوها، و لم يلاحظ ذلك في البيع و الإجارة و أغلب العقود و الإيقاعات، و منها ما يتحقق بإشارة و كتابة و نحوهما كالوكالة و العارية. و بالجملة:مقتضى السيرة العقلائية الممضاة من جانب الشرع لزوم تأدية عدة من العناوين الإنشائية و غيرها بألفاظ خاصة، تعد صيغة لها كالعقود و الإيقاعات. من هنا قد تعرض الأصحاب في الفقه لذكر صيغها في أوائل أبوابها. فذكر بعضهم في البيع:أن اعتبار اللفظ فيه و في جميع العقود مما نقل عليه الإجماع، و تحقق فيه الشهرة العظيمة، مع وقوع الإشارة إليه في بعض النصوص، فاشترطوا شروطا في موادّ صيغ العقود و هيئتها، و في هيئة العقد المركب من الإيجاب و القبول، و جعلوها في قبال شروط المتعاقدين، و شروط العوضين، نظير:أنه يشترط في صيغة العقد الصراحة، فلا ينعقد بالكنايات و المجازات القريبة و البعيدة، و الماضوية، فلا يكفي المستقبل في الإيجاب و القبول. و كذا الأمر و الجملة الاسمية، و الترتيب بتقديم الإيجاب على القبول فلا يكفي العكس، و الموالاة بينهما فلا يكفي مع الفصل الطويل، و التنجيز فلا يصح العقد مع التعليق، و التطابق بين الإيجاب و القبول في البايع و المشتري و المبيع و الثمن و توابع العقد من الشروط و القيود، و وقوع كل من الإيجاب و القبول حال جامعية المتعاقدين لشروط العقد، بل و قد ذكروا شرطية العربية أيضا، فلا تصح العقود و الإيقاعات بغير العربية. هذا و أغلب ما ذكر محل اختلاف، و الظاهر أنه لا دليل على أكثر ما ذكروه من الشروط إلاّ حيطة للأمر و حفظا لشؤون العقود و الإيقاعات التي لها مكانتها الخاصة الهامة في أمور المجتمع، و تأدية عدم رعايتها إلى الخلاف و النزاع، و إلاّ فالظاهر كفاية كل لفظ له ظهور معتد به في أداء الطرفين بأي لسان كان، و بأي مادة و هيئة من الألفاظ إنشاء إلاّ إذا ثبت في الشرع في مورد تعين تأدية مقصود خاص بلفظ معيّن، كما قيل في النكاح و الطلاق
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص500)
sourceLink

في اللغة: من الصوغ، مصدر: «صاغ الشيء يصوغه صوغا و صياغة و صغته أصوغه صياغة و صيغة، و هذا شيء حسن الصيغة»: أى حسن العمل. و صيغة الأمر كذا و كذا: أي هيئته التي بنى عليها. و صيغة الكلمة: هيئتها الحاصلة من ترتيب حروفها و حركاتها، و الجمع: صيغ، قالوا: «اختلفت صيغ الكلام»: أى تراكيبه و عباراته. و الصيغة: العمل و التقدير، يقال: «هذا صوغ هذا»: إذا كان على قدره، و صيغة القول كذا: أى مثاله و صورته على التشبيه بالعمل و التقدير. و اصطلاحا: لم نعرف للفقهاء تعريفا جامعا للصيغة يشمل صيغ العقود و التصرفات و العبارات و غيرها لكنه يفهم من التعريف اللغوي و من كلام بعض الفقهاء أن الصيغة هي الألفاظ و العبارات التي تعرب عن إرادة المتكلم و نوع تصرفه. - يقول ابن القيم: إن اللّه تعالى وضع الألفاظ بين عباده تعريفا و دلالة على ما في نفوسهم، فإذا أراد أحدهم من الآخر شيئا عرفه بمراده و ما في نفسه بلفظه و رتب على تلك الإرادات و المقاصد أحكامها بواسطة الألفاظ و لم يرتب تلك الأحكام على مجرد ما في النفوس من غير دلالة فعل أو قول. و العبارة أعم من الصيغة في استعمال الفقهاء. صيغة التخيير: قال ابن عرفة: «صيغة فيها اختاري نفسك». و روى أو طلقي نفسك ثلاثا، أو اختاري أمرك ثلاثا. فإن قلت: مر لنا إشكال في فهم سر تعبيره في صيغة التخيير بما رأيته و لم يعبر بذلك في صيغة التمليك، و لم يمض لنا قوة جواب بعد مراجعة فيه. صيغة التمليك: قال ابن عرفة: «كل لفظ دل على جعل الطلاق بيدها أو بيد (ج 2 معجم المصطلحات) غيرها دون تخيير»، و لو قال: لفظ أو ما يقوم مقامه، لدخلت الإشارة و اللّه أعلم بقصده. و لا يقال: إنه يرد على رسمه صيغة التمليك لأنا نقول: إنه قد قصد الضابط، كذا مر لنا في الجواب، و فيه ما لا يخفى، لأنه أخرج التخيير و فيه ما لا يخفى. «شرح حدود ابن عرفة 286/1، و الموسوعة الفقهية 152/28، 153، 262/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص400)
sourceLink

الصيغة في اللغة المصوغ على هيئة خاصة، يقال صاغ الشيء هيّأه على مثال، و صاغ الكلمة بناها من كلمة أخرى. و قد كثر استعمال الصيغة في الفقه أو صار مصطلحا فقهيا في الألفاظ التي ينشأ بها الأمور الاعتبارية القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه كألفاظ العقود و الإيقاعات، أو التي يخبر بها عن أمور خاصة مما ينبغي أن يؤدى بلفظ معين محدود، كبعض أقسام الشهادة و الإقرار و ما أشبه ذلك. فيقال صيغة البيع و صيغة النكاح و صيغة الطلاق، و ذكروا ان السرّ في تعيين الصيغة لتلك الأمور، ما التزموا به و شهدت به السيرة العقلائية، من عدم تحقق الأمور القابلة للإنشاء بمجرد الإرادة القلبية، بل و عدم كفاية إظهارها في الغالب بالإشارة و الكتابة و نحوهما، كعدم كفاية مطلق الإظهار في بعض الإخبارات، فصار أداؤها بالألفاظ مقتضى طبعها الأولى، لكن الأمور المفتقرة إلى الصيغة مختلفة في كيفية الافتقار فقد لوحظ التضييق في تركيب بعضها، بحيث لا تؤدّى إلاّ بألفاظ خاصة تعبد بها الشرع، فلا يحصل المطلوب بدونها، كالنكاح الدائم و الموقت، و الطلاق، و اللعان، و الظهار. و نحوها، و لم يلاحظ ذلك في البيع و الإجارة و أغلب العقود و الإيقاعات، و منها ما يتحقق بإشارة و كتابة و نحوهما كالوكالة و العارية. و بالجملة مقتضى السيرة العقلائية الممضاة من جانب الشرع لزوم تأدية عدة من العناوين الإنشائية و غيرها بألفاظ خاصة تعد صيغة لها كالعقود و الإيقاعات و من هنا قد تعرض الأصحاب في الفقه لذكر صيغها في أوائل أبوابها. فذكر بعضهم في البيع ان اعتبار اللفظ فيه و في جميع العقود مما نقل عليه الإجماع، و تحقق فيه الشهرة العظيمة، مع وقوع الإشارة إليه في بعض النصوص، فاشترطوا شروطا في موادّ صيغ العقود و هيأتها، و في هيئة العقد المركب من الإيجاب و القبول، و جعلوها في قبال شروط المتعاقدين، و شروط العوضين، نظير انه يشترط في صيغة العقد الصراحة، فلا ينعقد بالكنايات و المجازات القريبة و البعيدة. و الماضوية فلا يكفي المستقبل في الإيجاب و القبول. و كذا الأمر و الجملة الاسمية، و الترتيب بتقديم الإيجاب على القبول فلا يكفي العكس، و الموالاة بينهما فلا يكفي مع الفصل الطويل، و التنجيز فلا يصح العقد مع التعليق، و التطابق بين الإيجاب و القبول في البائع و المشتري و المبيع و الثمن و توابع العقد من الشروط و القيود، و وقوع كل من الإيجاب و القبول حال جامعية المتعاقدين لشروط العقد، بل و قد ذكروا شرطية العربية أيضا فلا تصح العقود و الإيقاعات بغير العربية. هذا و أغلب ما ذكر محل اختلاف و الظاهر انه لا دليل على أكثر ما ذكروه من الشروط إلاّ حيطة للأمر و حفظا لشئون العقود و الإيقاعات التي لها مكانتها الخاصة الهامة في أمور المجتمع، و تأدية عدم رعايتها إلى الخلاف و النزاع، و إلاّ فالظاهر كفاية كل لفظ له ظهور معتد به في أداء مقصود الطرفين بأي لسان كان، و بأي مادة و هيئة من الألفاظ إنشاء إلاّ إذا ثبت في الشرع في مورد تعين تأدية مقصود خاصّ بلفظ معيّن، كما قيل ذلك في النكاح و الطلاق.
(
مصطلحات الفقه
, ص349)
sourceLink

الصيغة في أصول الفقه

الصيغة اسم من الصّوغ الذي يدلّ‌ على التصرّف في الهيئة لا في المادّة. (البخاري، أصول البزدوي 1، 80، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1621)
sourceLink

الصيغة في اللّغة

الصّوغ: مصدر صاغ الشيء... صياغة و صيغة... سبكه... و الصّوغ: ما صيغ... و رجل صوّاغ: يصوغ الكلام و يزوّره... و صاغ فلان زورا و كذبا إذا اختلقه. و هذا شيء حسن الصيغة أي حسن العمل... يقال: صاغ شعرا و كلاما أي وضعه و رتّبه... و هذا صوغ هذا أي على قدره... و فلان حسن الصيغة أي حسن الخلقة و القدّ. و صاغه اللّه صيغة حسنة أي خلقه، و صيغ على صيغته أي خلق خلقته... و الصّيغة: السهام التي من عمل رجل واحد. (لسان العرب، صوغ، 442/8 - 443). ¦¦
الصيغة... عند أهل العربية: هي الهيئة الحاصلة من ترتيب الحروف و حركاتها و سكناتها... و قيل: هي و اللغة مترادفان، و الأقرب أن يقال: الصيغة هي الهيئة المذكورة، و اللغة هي اللفظ‍‌ الموضوع... و صوغ و صياغ بحسب اللغة هو إلقاء الذهب في البوتقة، و الآن يطلق على كل شيء ملقى... و أما في الاصطلاح: فهي الهيئة الحاصلة لكل لفظ‍‌ من الحركات و السّكنات و من عدد الحروف عند الوضع... و صيغ الأداء عند المحدّثين صيغ يروى بها الحديث مثل حدّثنا و أخبرنا و قال و نحوها. (كشاف الاصطلاحات، الصيغة، 1106/2-1107).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1620)
sourceLink

الصِّيغة الأخرى

يجوز - فيما يدلّ على الاشتراك من الأفعال التي على صيغة «اِفْتَعَلَ‌» - أن يُجاء ب‍ «مَعَ‌» أو بالباء بدل واو العطف. كما يجوز في الأفعال التي على صيغة «تَفَعَّلَ‌» - ممّا يدلّ على الاشتراك - أن يُؤتى ب‍ «مَعَ‌» بدل العطف بالواو، بناءً على أنَّ «مَعَ‌» و الباء تُفيدان معنى المعيَّة و المصاحبة و الاشتراك في الحكم، ممّا يُدَلُّ عليه بالحرف العاطف.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص825)
sourceLink

صِيغَة

* اصطلاحاً: أطلق فقهاء الإمامية الصيغة عليالألفاظ الخاصّة المستعملة في المعاملات - العقود والإيقاعات - وهي في بعضها من شروط صحّتها وانعقادها، وهي:ترتيب الكلام على نحو معيّن صالح لترتّب الآثار المقصودة منه . ولم يُعرف لفقهاء المذاهب تعريفاً جامعاً للصيغة يشمل صيغ العقود والتصرّفات والعبادات غيرها . ¦¦
* لغةً‌: الصيغة في اللغة مأخوذة من صاغ الشيء يصوغه صوغاً وصياغة ، وصيغة القول كذا، أي مثاله وصورته على التشبيه بالعمل والتقدير .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج12 , ص626)
sourceLink

صيغة

Form,formula جمعها صيغ، و يراد منها الألفاظ و الأدوات أو الهيئات التي يصاغ بها الكلام لأجل الدلالة على المطلوب، فصيغ الإباحة عبارة عن الألفاظ الدالة على الإباحة من نفي البأس من قبل المعصوم عن عمل سئل عنه، و صيغ الأمر عبارة عن الألفاظ الدالّة عليه كهيئة (افعل) في (اضرب زيدا)، و صيغ النهي عبارة عن الألفاظ الدالّة عليه من قبيل: (لا تقتل و لا تضرب)، و صيغ العموم عبارة عن أدواته ككل و جميع، و هكذا صيغ الطلب و الجمع و العقود و الإيقاعات و ما شابه ذلك. و هذه الصيغ على العموم، و التي هي ذات معنى حرفي لا اسمي، وقعت موضع نقاش الاصوليين لتثبيت المراد منها بالتحديد، ففي صيغة الأمر نقاش غير قصير في ما إذا كانت دالّة على النسبة الطلبية أو شيء آخر، و كذلك صيغ النهي و صيغ اخرى، و على غرار ذلك وقع نقاش في مادة الأمر و النهي. (- مادة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص175)
sourceLink

1 - هيئة الشيء التي بني عليها. 2 - تعبير حرفي، أو رقمي، يدل على كميات المواد التي يتألف منها تركيب معين، و على عدد و حداته و نسبة عناصره.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص685)
sourceLink

هو المصوغ من الحلي، فهو صائغ، و صيغة الكلام هيئتها و مادتها المؤلفة منهما.
(
القاموس الفقهي
, ص127)
sourceLink

الصّيغة لغة: العمل و التّقدير. و صيغة القول كذا؛ أي مثاله و صورته، على التشبيه بالعمل و التقدير. و يقال: صيغة الأمر كذا و كذا؛ أي هيئته التي بني عليها. و صيغة الكلام؛ أي ألفاظه التي تدلّ على مفهومه، و تختصّ به، و تميّزه عن غيره. مأخوذة من صاغ الرجل الذّهب صياغة؛ أي جعله حليّا. أما صيغة العقد: فهي الألفاظ و العبارات التي يتركب منها العقد؛ أي العبارات المتقابلة التي تدلّ على اتفاق الطّرفين و تراضيهما على إنشاء العقد، و هي التي تسمّى في لغة الفقهاء بالإيجاب و القبول. و على ذلك عرّفها بعض الفقهاء المحدثين بقوله: «هي ما يكون به العقد، من قول أو إشارة أو كتابة، تبينا لإرادة العاقد، و كشفا عن كلامه النّفسي». * (المعجم الوسيط 529/1، المصباح 416/1، المعتبر للزركشي ص 326، المدخل الفقهي للزرقا 318/1، العقود و الشروط و الخيارات لأحمد إبراهيم ص 21). ***
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص285)
sourceLink

-الصيغة إسم من الصّوغ الذي يدلّ على التصرّف في الهيئة لا في المادّة(بخ،بزد 20،80،1) -الصيغة لا تدلّ إلا على النسبة الطلبية...، فهي بطريق أولى لا تصلح للدلالة على الوجوب الذي هو مفهوم إسمي(مظ، مصف 20،63،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص853)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.