أَسْقُفُ بالفتح ثم السكون، و ضم القاف، و فاء: موضع بالبادية كان به يوم من أيامهم، قال عنترة: فإن يك عزّ في قضاعة ثابت، فإن لنا برحرحان و أسقف أي لنا في هذين الموضعين مجد، و قال ابن مقبل: و إذا رأى الورّاد ظلّ بأسقف يوما كيوم عروبة المتطاول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص181) 
بفتح أوّله و إسكان ثانية و ضمّ القاف. قال كراع: أفعل من أبنية الجموع، لم يأت واحدا إلاّ فى أسماء مواضع شاذّة، و هى أسقف، و أذرح، و أضرع. و قول كراع هذا حجّة لمن أنكر الفتح فى أسنمة. و أسقف: بلد قبل رحرحان، قال عنترة: فإن يك عزّ فى ذؤابة غالب فإنّ لنا برحرحان و أسقف كتائب تردى فوق كل كتيبة لواء كظلّ الطائر المتصرّف و قال الحطيئة، و اسمه جرول: أرسم ديار من هنيدة تعرف بأسقف من عرفانها العين تذرف و قد روى هذا الاسم بفتح القاف و ضمّها فى شعر الشّمّاخ، و هو قوله: بأسقف تسديها الصّبا و تنيرها و لم أره بفتح القاف إلاّ هنا. و انظره فى رسم المسهّر، فهناك ما يدلّ أنّه متّصل بخاخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص149) 
بالفتح، ثم السكون، و ضم القاف، و فاء: موضع بالبادية، له يوم من أيامهم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص75) 