إنَّ عليهم أَلْفَى حُلَّةٍ في كل صَفَر و في كلّ رَجَب ألف حُلّة و ما قضوا من ركابٍ و خيل أَو دُروع أُخِذ منهم بحساب و على نَجْرَان مَثْوَى رُسُلي عشرين ليلة فما دونها و لنَجْرَان و حاشيتها ذِمَّةُ اللّٰه و ذِمَّة رسوله على دِيارهم و أَمْوالهم و ثَلَّتِهم و مِلَّتهم و بِيَعهم و رَهْبَانيَّتِهم و أساقفتهم و شاهدهم و غائبهم و على ألا يُغْزُوا أُسْقُفا من سِقِّيفَاه و لا وَاقفا من وِقِّيفَاهُ و لا راهبا من رَهْبَانِيَّتِه و على ألا يُحْشَرُوا و لا يُعْشَرُوا السِّقِّيفَى و الوقِّيفَى: مصدران كالخلِّيفى و الخِطِّيبَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص158) 
لا يمنع أُسْقُفٌّ من سِقِّيفَی اَلسِقِّيفَى مصدر كالخلّيفى من الخلافة: أى لا يمنع من تَسَقُّفِهِ و ما يعانيه من أمر دينه و تقدّمه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص379) 
أُسقُفٌّ من سقِّيفاهُ . هو مصدر كالخِلِّيفَى من الخِلافةِ، أَي لا يُمْنع من تَسَقُّفِه و ما يُعانيه من أَمر دينه و تقْدِمَته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص156) 