الذُّبُوْلُ هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه فى جميع الاقطار على نسبة طبيعية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص47) 
[في الانكليزية] Etiolation، fading [في الفرنسية] Etiolement، fletrissure بالضمّ و ضمّ الموحدة المخفّفة في اللغة پر مردن كما في الصراح. قال الحكماء هو ضد النموّ و هما من أنواع الحركة الكميّة، و يفسّر بانتقاص حجم أجزاء الجسم الأصلية بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعية. فبقيد الانتقاص خرج النموّ و السّمن و التخلخل و الورم و الازدياد الصّناعي لأنّها ازدياد حجم الأجزاء، و الأصلية صفة الأجزاء. و خرج بها الهزال لأنّه انتقاص في الأجزاء الزائدة، و تفسير الأجزاء الأصلية و الزائدة يجيء في لفظ النموّ. و بقيد بسبب ما ينفصل عنه يخرج التّكاثف الحقيقي لأنّه بلا انفصال، و المراد الانتقاص الدّائمي لأنّه المتبادر بناء على كونه الفرد الكامل، فلا ينتقض التعريف برفع الورم إذا كان عن الأجزاء الأصلية في جميع الأقطار، لأنّه لا يكون دائما في الأجزاء الأصلية، و لا يظهر فائدة قيد على نسبة طبيعية و يجري في هذا التفسير بظاهره ما يجيء في تعريف النموّ، كذا يستفاد من العلمي في بحث الحركة. و يطلق الذّبول أيضا على بعض أقسام البحران، و يسمّى بالذّوبان، و قد مرّ في فصل الراء من باب الباء الموحدة و يطلق أيضا على أقسام حمّى الدق، و قد مرّ في لفظ الحمّى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص822) 
مفرد كالحصول و ليس بجمع كالفضول بالفارسية كاهيدن- و حقيقته انتقاص حجم الاجزاء الاصلية للجسم بما ينفصل عنه في جميع الاقطار و الاطراف على نسبة يقتضيها طبيعة ذلك الجسم*(و اعلم)ان الذبول يكون للانسان بعد خمسين سنة فان طبيعته بعد هذه المدة تقتضى الانتقاص في جميع الاطراف اى الطول و العرض و العمق و الاجزاء الاصلية كالعظم و الرباط و العصب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص123) 
پژمردن(قانون/ج 1400/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص90) 
انحلال الرطوبات الغريزية و خروج طبيعة الأعضاء من الزيادة و النمو إلى النقصان و الاضمحلال و منه الذبول الدقى و الذبول في مقابلة النمو و الهزال في مقابلة السمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص176) 
الحركة الّتي من كمّ إلى كمّ تسمّى حركة نموّ أو تخلخل إن كان إلى الزّيادة، و تسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النّقصان. (رسائل ابن سيناء/ 32) الحركة في الكمّ قد تكون بانضياف مادّة إليه، و هي النموّ و بإزائه الذّبول. (التّحصيل/ 679) (هو) ذوبان الجسم و نقصانه التّابع ليبوسة القلب. (الحدود و الفروق/ 102) إنّ الّذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل، سمّي تغذّيا، و إذا كان أكثر منه سمّي نموّا، و إذا كان أنقص سمّي ذبولا و اضمحلالا. (رسائل ابن رشد، الكون و الفساد/ 8) هو انتقاص مقدار الجسم بسبب انفصال بعض الأجزاء عن جميع أقطاره على التّناسب. (شرح الهداية الأثيريّة/ 95، شرح حكمة العين/ 434) النّموّ هو أن يزداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة أجزائه إلى جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة. و الذّبول عكسه. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 282) هو انتقاص مقدار الجسم في الأقطار الثّلاثة بسبب فصل بعض أجزائه. (مطالع الأنظار/ 103) هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة. (شرح المواقف/ 330) هو النّقصان الّذي يكون على تناسب طبيعيّ. (الحكمة المتعالية 79/1) ← التّكاثف، حركة النّموّ، الحركة في الأين و الكم و الكيف و الوضع، النّموّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص139) 
إنّ الانتقال في الكم إمّا أن يكون من النّقصان إلى الزّيادة، أو من الزّيادة إلى النّقصان، و الثّاني إمّا أن يكون بنقصان جزء و هو الذّبول... (شرح المقاصد 1 / 262) إذا ورد على الجسم ما يزيد في مقداره، فإذا أحدثت الزّيادة منافذ في الأصل، فدخلت فيها و اشتبهت بطبيعة الأصل، و اندفعت أجزاء الأصل إلى جميع الأقطار على نسبة واحدة في نوعه، فذلك هو النّموّ، و زواله بسبب انفصال تلك الأجزاء عن أجزاء الأصل هو الذّبول. (المصدر 263/1) هو عكس النّمو، فهو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة. (شرح المواقف/ 330) الذّبول عكس النّموّ، أي انتقاص حجم الأجزاء الأصليّة للجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة. (شرح تجريد العقائد / 299) هو انتقاصه (الجسم) بسبب ما ينفصل عنه في الأقطار بنسبة طبيعيّة. (تقريب المرام في علم الكلام 261/1) ←الحركة الكميّة، النّموّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص151) 
ذبول - إذا ازداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به: فإمّا أن تكون الزيادة مداخلة في أجزاء المزيد عليه أو متشبّهة بطبيعته، و إمّا أن لا تكون كذلك. فالأول هو النموّ و ضدّه هو الذبول و ربما يشبه ذلك بالسمن و الهزال (ر، م، 573، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص316) 