ثَوْرٌ الأول: جبل بالمفجر من خلف مكة في طريق اليمن معروف بثور أطحل، الثاني: جاء ذكره في حديث تحريم المدينة، أنه صلى الله عليه و سلم حرم ما بين عير إلى ثور، الثالثة: برقة ثور، تقدم ذكره عند ذكر برقة، الرابع: ثور واد لمزينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص90) 
و يقال ثور أطحل، أحد جبال مكّة في الجنوب منها بينه و بين مكة ميلان، و هو جبل مشرف يكون ارتفاعه نحو الميل، و في أعلاه الغار الذي دخله النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أبو بكر رضي اللّه عنه [و عن عائشة قالت: لحق رسول اللّه أبو بكر] بغار في جبل ثور، و سيأتي ذكره إن شاء اللّه في حرف الغين المعجمة. و عن علي رضي اللّه عنه: حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ما بين عير إلى ثور، قال: و ثور الجبل الذي فيه غار النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو الغار المذكور في القرآن، و البحر يرى من أعلاه، و فيه من كل نبات الحجاز شجرة، و فيه شجر البان، و فيه شجرة من يحمل منها شيئا لم تلدغه هامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص151) 
بفتح أوله، و بالراء المهملة: و هو ثور أطحل، و بالطاء و الحاء المهملتين، و هو جبل بمكة، الذي فيه غار النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم. و روى البخارى من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: لحق رسول اللّه و أبو بكر بغار فى جبل ثور. و قال الكميت بن زيد: و مرسى ثبير و الأباطح كلّها بحيث التقت أعلام ثور و لوبها و روى الحربىّ، من طريق إبراهيم التّيمى، عن أبيه، عن علىّ، قال: حرّم النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم ما بين عير إلى ثور. قال و ثور: الجبل الذي فيه غار النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم، و أنشد عمرو عن أبيه: و مرسى حراء و الأباطح كلّها بحيث التقت أعلام ثور و لوبها و قال مصعب: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم هذا بالمدينة ، و ليس فى المدينة ثور و لا عير، فاللّه أعلم بمعناه . و ذكر أبو عبيد هذا الحديث، و قال: عير و ثور جبلان بالمدينة. قال: و هذا حديث أهل العراق، و أهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلا يقال له ثور، و إنّما ثور بمكة؛ فيرى أن الحديث إنّما أصله: ما بين عير إلى أحد . و أنظره فى رسم شمنصير و رسم الأكاحل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص348) 
جبل ضخم، يقع جنوب مكة، يرى من عمرة التنعيم، فيه من الشمال غار ثور المشهور. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جبل صغير خلف جبل أحد من جهة الشمال. و في الحديث أنه صلّى اللّه عليه و سلّم حرم المدينة من «عير إلى ثور».. و قد جهله كثير من العلماء المتقدمين و ظنوا أن في الحديث تحريفا، ثم أثبت العلماء وجوده، و هو مشهور عند أهل العلم بمعالم المدينة النبوية. [انظر: خريطة المدينة الأثرية في أودية المدينة]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص84) 
بلفظ الثور فحل البقر: جبل بمكة فيه الغار الذي اختفى به النّبيّ عليه السلام قيل: يقال له ثور أطحل، و هى جبال بمكة. و قد غلط قائله. و فى الحديث أنه صلّى اللّه عليه و سلم حرّم المدينة من ثور إلى عير. قال أبو عبيد: لا تعرف أهل المدينة بها جبلا اسمه ثور. قال: فيرى أهل الحديث أنه حرّم ما بين عير إلى أحد. و قد تأوّلوه على غير ذلك . و ثور الشّباك: موضع آخر. و ثور أيضا: واد فى بلاد مزينة . و برقة الثور: فى البراق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص302) 