عَثَّرُ بفتح أوله، و تشديد ثانيه، و آخره راء مهملة، بوزن بقّم و شلّم و خضّم و شمّر و بذّر، و كل هذه الأسماء منقولة عن الفعل الماضي فلا تنصرف منصرفه، قال أبو منصور: عثر موضع و هو مأسدة يعني أنه كثير الأسد، قال بعضهم: ليث بعثّر يصطاد الرجال، إذا ما الليث كذّب عن أقرانه صدقا و قال أبو بكر الهمذاني: عثّر، بتشديد الثاء، بلد باليمن بينها و بين مكة عشرة أيام، ذكره أبو نصر ابن ماكولا و لم يذكر تشديد الثاء، ينسب إليها يوسف بن إبراهيم العثّري يروي عن عبد الرزّاق، روى عنه شعيب بن محمد الزارع، و قال عمارة: عثّر على مسيرة سبعة أيام في عرض يومين و هي من الشّرجة إلى حلي، و يبلغ ارتفاعها في السنة خمسمائة ألف دينار، عثّر بها والي تبالة، تعد في أعمال زبيد، و هي معروفة بكثرة الأسود، قال عروة ابن الورد: تبغّاني الأعداء إمّا إلى دم، و إمّا عراض الساعدين مصدّرا يظلّ الإباء ساقطا فوق متنه، له العدوة القصوى إذا القرن أصحرا كأنّ خوات الرّعد رزّ زئيره من اللاء يسكنّ الغريف بعثّرا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص85) 
مخلاف من عسير، و تهامة عسير، قال في معجم البلدان عثر: بلد باليمن قال عمرو بن زيد أخو بني عوف يذكر خروج بجيلة عن منازلهم الى أطراف اليمن: مضت فرقة منا يحيطون بالقبا فشاهر أمست دارهم و زبيد وصلنا إلى عثّر و في دار وايل بهاليل منا سادة و أسود ثم قال: و عثّر بوزن بقّم، قال أبو منصور عثر موضع و هو مأسدة، و قال بعضهم: ليث بعثر يصطاد الرجال إذا ما الليث كذب عن أقرانه صدقا و قال أبو بكر الهمداني: عثّر بتشديد الثاء بلد بينها و بين مكة عشرة أيام ينسب إليها يوسف بن ابراهيم العثري يروي عن عبد الرزاق، روى عنه شعيب بن محمد الذراع، و قال عمارة: عثر على مسيرة سبعة أيام في عرض يومين و هي من الشرجة الى حلي و يبلغ إرتفاعها في السنة خمسمائة ألف دينار تعد في أعمال زبيد و هي معروفة بكثرة الأسود قال عروة بن الورد: تبغاني الأعداء إما إلى دم و إما عراض الساعدين مصدرا يظل الإبآء ساقطا فوق متنه له العدوة القصوى إذا القرن أصحرا كأن خوات الرعد رز زئيره من اللاء يسكن الغريف بعثّرا انتهى ما ذكره ياقوت. و ممن نسب الى عثر أبو محمد صالح بن ابراهيم بن صالح بن علي بن أحمد العثري المتوفى سنة 665 ترجمه الشرجي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص579) 
بفتح أوّله، و تشديد ثانيه، بعده راء مهملة: واد من أودية العقيق قد تقدّم ذكره فى رسم بذّر، قال زهير: ليث بعثّر يصطاد الرجال إذا ما اللّيث كذّب عن أقرانه صدقا و قال أبو سعيد: عثّر: جبل بتبالة، و هذا أصح. و قد تقدّم فى رسم ترج ما يدلّ على أنّه من ديار مذحج. و قال الكميت: بنو أسد أحموا على الناس وقعة ضواحى ما بين الجواء فعثّرا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص921) 
بفتح أوله و تشديد ثانيه و آخره راء مهملة: موضع ذكر في قصيدة كعب بن زهير التي مدح بها النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو مأسدة، أي: كثير الأسود. قيل: بلد باليمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص187) 
قالَ الفرَّاءُ : لم يأْتِ على فَعَّلٍ إلَّا شَلَّمُ كبَقَّمٍ و كذا عَثَّرُ و نَدَّرُ و خَضَّمُ : أَسْماءُ مَواضِعَ ما عدا بَقَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص392) 